توضح الأدوات المستعملة في الجراحة المنظارية في بداية القرن التاسع عشر.


وفي عام 1929 قام الجراح Kalk لاول مره بإجراء فتحه ثانيه لإدخال أدوات لإجراء عمليات بالإضافة الى ألفتحه الأولى وبالتالي يعتبر عند العديد من الباحثين هو أبو الجراحه المنظارية الحديثة.الان ان الانطلاقه الحقيقية لهذه الجراحة كانت في عام 1985 م عندما استطاع الجراح الفرنسي مورت من القيام باجراء اول عملية أزاله للمرارة في إنسان وتلتها محاولات عديده في بريطانيا وامريكا,
ويقصد بالجراحة المنظارية هي إمكانية الدخول الى التجويف البطني او الصدري من خلال فتحه صغيره لا تتعدى 2 سم ويتم من خلال هذه الفتحة أدخال التلسكوب وربطه بالكاميرا التي تعمل على نقل صوره للتجويف البطني او الصدري الى المونتير حيث تكون الكاميرا هي عين الجراح التي من خلالها يستطيع مشاهدة الأعضاء في التجويف البطني او الصدري واجراء كافة التداخلات الجراحية. يتم هذا بعد حقن كميات معلومة من غاز ثاني اوكسيد الكاربون لزيادة حجم البطن وتوفير فراغ يمكن للجراح من خلاله العمل. يمكن من خلال هذه الجراحة أجراء العديد من التداخلات الجراحية بعد أحداث فتحات جانبية لادخال الأدوات وحسب نوع العملية وتتميز هذه الأدوات بطول الذراع لكي يتمكن الجراح من القيام بإجراء المناورات المطلوبه من إزالة أو قطع أو خياطه ولقد حدث تطور كبير لهذا النوع من الجراحة في القرن الحالي من أدوات وأجهزه . تتميز ألجراحه المنظارية عن الجراحة الاعتيادية بعدة عوامل من أهمها 1-سرعة التئام الجروح بسبب صغر حجم الجرح المحدث في الجراحة المنظارية،2- قلة المضاعفات والاختلاجات المصاحبة لهذا النوع من العمليات مقارنة بالجراحة الاعتيادية،3- قصر فترة البقاء في المستشفى بعد العملية، 4-وسرعة العودة لمزاولة النشاط الطبيعي بعد العملية بالإضافة الى5- ندرة وجود الندب الخارجية والداخلية المصاحبة لهذا النوع من العمليات على الرغم من هذه الميزات فقد تكون هذه الجراحة مصاحبه ببعض المشاكل ومن أهما1- الاعتماد على أجهزة الكترونية ذات تقنية عالية ومعقدة غالية الثمن بالإضافة الى ضرورة الادامه المستمرة لمثل هذه الأجهزة.2- يعتمد الجراح على المونتر في هذا النوع من الجراحة الأمر الذي يمكنه من روية بعدين وفقدان روية البعد الثالث بالتالي لايمكن للجراح رؤية الحجم الطبيعي للعضو3- قد يسبب أي نزف بسيط الى اختفاء او تشويه الصوره على الجراح.


بحث حول العمليات الجراحية 289.jpg بحث حول العمليات الجراحية 290.jpg





وعلى الرغم من الأشواط الكبيره التي قطعها هذا النوع من الجراحه بالانسان الى انها لاتزال في بدايتها في الطب البيطري بالرغم من القابلية الكبيره لإجراء العديد من هذه العمليات في الحيوانات الصغيرة والكبيرة على حد سواء منها إزالة الاورام البطنيه ازالة الاكياس المائية أزالة المراره استصئال الطحال أزالة المبايض او المبايض والرحم وعلاج الفتوق البطنية والفتوق الاربيه وإزالة الأجسام الغريبه من المعدة في الكلاب وعلاج الخصيه الهاجره في الخيول وعلاج مختلف الإصابات في المفاصل بالاضافة الى الفائده التشخيصيه للعديد من لاصابات اللبطنية والصدرية ويوجد في العالم مراكز محدوده في امريكا واوربا تقوم بجراء هذا النوع من الجراحة وتخلو معظم البلاد العربيه لمثل هذه المراكز ، في العراق قام فرع الجراحة كلية الطب البيطري، جامعة الموصل مؤخراً بإنشاء مثل هذا المركز ونقوم باجراء العديد من العمليات الجراحية

fpe p,g hgulgdhj hg[vhpdm