أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



أريد المقالة التالية الان

السلام عليكم ،مساء الخير ....... أريد مقالة "قارن بين لغة الانسان ولغة الحيوان"أريدها الان اذا أمكنكم شكرا وليلة سعيدة



أريد المقالة التالية الان


النتائج 1 إلى 7 من 7
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    122
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماستر
    شعاري
    بالارادة تتخطى كل شيء

    عاجل أريد المقالة التالية الان

     
    السلام عليكم ،مساء الخير .......
    أريد مقالة "قارن بين لغة الانسان ولغة الحيوان"أريدها الان اذا أمكنكم



    شكرا وليلة سعيدة

    Hvd] hglrhgm hgjhgdm hghk

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل

  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: أريد المقالة التالية الان

    طرح الاشكال : الطبيعة البيولوجية المشتركة بين الانسان والحيوان تجعلهما بحاجة ذائمة للتواصل و كان هذا التواصل عند الانسان ما يسمى باللغة.اذ تعرّف اللغة حسب لالاند بانها مجموعة اصوات ورموز تستخدم بهدف التواصل و يعرّفها الجرجني ما يسعتخدمه قوم لتحقيق اغراضهم .رغم بساط التعريف اللغة الا ان المدارس الليسانية اختلفت فيما اذا كان للحيوان للغة تماثل لغة الانسان .وهذا ما تؤّكده المدرسة الفيزيولويجة لـ فان فريت شاما المدرسة الليسانية المعاصرة لي ذو سوسير و ارنست كاسير المدرسة العقلية ان اللغة خاصية انسانية.فهل فعلا التواصل المشترك بين الانسان و الحيوان يسمح لنا بقول ان للحيوان لغة كما اكدّ فون فريتش؟ام ان اللغة خاصية انسانية كونها تتميز بالوعي؟
    محاولة حل الاشكال:عرض الاطروحة: (للحيوان لغة تماثل لغة الانسان)يمثل الاطروحة الفيزيولوجي فون فريتش و المدرسة اللسانية القديمة لـ افلاطون و الالية للروسيى بافلوف و المدرسة السلوكية لـ ثرون دايك و واسطن . اذ ترا ان للحيوان لغة تماثل لغة الانسان فقط لا نفهمها.
    ضبط الحجة: J يعتبر افلاطون ان اصل نشوء اللغة عند الانسان هو تقليدي لاصوات ورموز و الاشارت المتواجدة في الطبيعة بما فيه اصوات الحيوان وهذا التقليد هو الذي ساعده على التاصل فاكتسب لفة من الطبيعة ومن الحيوان.
    J ابحاث الفيزيولوجين المعاصرين تؤكد موقف افلاطون اذ اكد عالم الحيوان كارل فون فريتش من خلال تجاربه على عالم النحل ان الحيوان يملك لغة لم نستطع بعد فكّ رموزها فاذا وجد النحل مكان الطعام فانه يقوم برقصات وحركات دائرية تفهم من خلالها العاملات مكان الطعام و بعده عن الخلية كما اكدّ ان الببغاء يملك القدر على الكلام والتخاطب.
    J الاية القرانية من سورة النمل تثبت ان للنمل لغة تخاطب و بالتلي فهو يملك لغة تماثل لغة الانسان .
    J اما الدراسة النفسية المعاصرة اثبت فيها الفيزيولوجيون (الالية) ان للحيوان قدرة على التعلم تماثل قدرة الانسان.
    نفقد الحجة : اذا ما اعتبرنا ان للنحل لغة تماثل لغة الانسان فهي ثابتة تفتقر لكثير من الخصائص تعتمد عل الرموز و الاشارات بينما لغة الانسان تخاطبية متغيرة ومتعددة فأغراضها تتجاوز البيولوجية لا يمكن ان نعتبر ان للحيوان لغة تماثل الانسان.
    عرض نقيض الاطروحة :(اللغة خاصية انسانية ) يمثل الاطروحة ديكارت واريسطو المدرسة الليسانية المعاصر ل ذي سوسير و ارنست كاسير ترى ان اللغة خاصية انسانية لها خصائص تجعلها بعيدة عن متناول الحيوان.
    ضبط الحجةJ يقول اريسطو (النسان الكائن الوحيد القادر على ترجمة افكاره و مشاعره الى رموز و عبارات مفهومة له و لمجتمعه )
    J و على هذا اعتبار وضع باحثي اللغة الذين سميوا قديما اللغوين و يسمون اليوم باللسانين مجوعة من الخصائص تميز اللغة النانسانية عن غيرها
    -متعددة ومتنوعة لتنوع ثقافات شعوب العالم
    -متجدّدة ابداعية فهي حركة في حركة ديناميكية مستمرة بدات بالحجة البيولوجية الى الحاجة النفسية الانفعالية كما تعبر عن العلوم
    -اذاكانت اللغة وسيلة التواصل فهي عبارة عن ألفاظ يتم النطق بها فتتحول الى اصوات كلامية يحرف الجرجني اللغة (هي الكلمات يعبربها القوم عن اغراضهم) اما قاموس larousse الفرنسي يحدد الغةlanguage المشتقة من اللاتينية langua التي تعني الكلام و الخطاب اما الكلمة اليوناية logos فهي تستخدم لعدّة معاني كاللسان الكلام الخطاب العقل لهذا اللفظ يتكون من دال و مدلول.
    -نلك داخل اللغة القدرة على إظهار المعنى و إخفائه كما تستطيع كل جماعة ان تنشئ مصطلحات تفاهم خاصة بها الكلمة الواحدة تغير معناه بمجرد تغير حركتها (مُعلم/معلم...عالم/عالم)
    نقد الحجة:اذا كانت اللغة خاصية انسانية تتميز كونها لفظية تنطق من خلال اصوات فالببغاء يقوم بنفس العملية واذاكانت مركبت من مجموعة فوني مات و مورفي مات فالآلة الموسيقية تصدر أيضا أصوات وفق نوطات.مما يعني ان اللغة ليست خاصية انسانية.
    التركيب: (تغلبي موقف على أخر) الأصوات ليس لها أي علاقة بالغة فالآلة الموسيقية تصدر أيضا أصوات لاكن ليست لغة كما إن الإنسان الأول قبل أن ينشى لنفسه لغة اصدر أصوات للتواصل مقلدا ما في الطبيعة ولم يعرف اللغة الا عندا أنشى الأبجدية كلاميا و انشئ منها الألفاظ هي الكلمات ثم عبارات
    حل الاشكال: للغة مجموعة خصائص لو بحثنا عنها في التواصل الحيواني لنجد منها :
    1-تأدية وظيفة التواصل فاي تجمع يحتاج الى التواصل. 2- تستخدم تعبيرات الوجه و رموز و اشارات .
    3- إصدار أصوات ... وهذه الخصائص المشتركة يستطيع الإنسان الاستعاضة عنها بكلمات بسيطة او جمل اما الحيوان يبقى ثابتة الاجهزة مشتركة بينهما مما يعني ان اللغ حالة وعي يقول : (وسدروف) في تجربة العلماء على الطفل والقرد انهما يتساوى طفل مع القرد في تعبيرات لاكن بمجرد ان ينطق الطفل او كلمة يدخل عالم الانسانية ويبقى القرد حبيس حياة البيولوجية ويأكد ديكارت (الببغاء يتكلم لاكن لا يعي مايقول لانها مجرد غريزة) ومنه اللغة خاصية انسانية.
    مقالة جدلية :العنف و التسامح
    طرح الإشكال : تعتبر القوانين والتشريعات و حتى التشريعات السماوية .أكثر ما تلجأ اليه المجتمعات لتنظيم العلاقات بين افرادها رغم ذلك ملاحظ ان السسلوك الإجرامي الذي لم ولا يخلو منه اي مجتمع يتنافى اليوم ويأخذ أشكال متخفية فيما يسمى العنف .اذ يعرف العنف بانه كل عمل يضغط به شخص على ارادة الغير لسبب وأخر و ذلك يستوجب استخدام القوة التي تنتهي بالتسلط على الغير و تحطيمه. وهو على نوعين مادي : إلحاق الضرر بالجسد أو الممتلكات اما العنف المعنوي أو الرمزي : كالمس بكرامة الغير معتقداته و إهانته و إذلاله او ابتزازه. إلا ان الفلاسفة و علماء الاجرام وعلماء النفس و الاجتماع اختلفوا حول مشروعية العنف . فمنهم من اعتبره ظاهرة ايجابية لها مبرراتها الطبيعية . وهنال من اعتبرها ظاهرة مرضية سلبية لا يؤدي الا الى لدمار .فذا كان العنف هو الاعتداء و تجريب فهل يمكن ان يكون ظاهرة طبيعية مشروعة وهل يمكن تبريره كظاهر انسانية ؟ ام انه سلوك مرضي سلبي يفقد كل مبرراته و مشروعيته مهما كانت ؟
    محاولة حل الإشكال : عرض الاطروحة (العنف ظاهرة طبيعية لها مبراتها و مشروعيتها)يمثل الاطروحة في الفلسفة اليونانية هيرقليطس كما يدافع عنها الفيزيومونولوجين امثال مارسيل غابريل و عالم الطبيعة كلكلاس و ايضا في علم النفس فرويد و في الحتمية الطبيعية انجلس زعيم مدرسة العقد الاجتماعي جون جاك روسو . الياباني يوكيو مشيما كلهما يقدم مبررات لمشروعية العنف و ضرورته التي تتطلبها الحياة معتمدين على مسلما:
    - الحياة التي يعيشها الانسان ليست بالبساطة و السلامة التي تجعل من رجل مسالما و ديعا.
    - منذ بدأ النسان حياته. بدأها بالصراع و سبقى كذلك مما يجعل العنف =الحياة
    ضبط الحجة : J يقول هرقليطس (العنف أصل العلم ومحركه فلا شيء يأتي من اللاشيء فلكي تكون الأشياء لابد من نفي الشيء وتحطيمه.فالقتال هو ظابو سائر الأشياء وملك كل شيء والعنف خصوبة لكنه أيضا موت يتضمن الحياة . والأشياء تعرف بأضدادها آلا ترى أن الحياة تولد في رحم الموت)
    J يقول كلكلاس (العنف و القوة مصدر كل سلطة اذا كان القوي في الطبيعة هو الذي يسيطر فانه من العدل ان يكون الامر كذلك في المجتمع الانساني ففي الطبيعة اللبؤة تأكل صغيرها اذا ولد بعاهة لانه مجال مفتوح على الصراع من أجل البقاء القوي آكل الضعيف وكذلك في المجتمع الانساني فمن العدل ان يكون الاقوى فيه هو المتفوق و صاحب السلطة )
    J يقول قابريل مارسيل (يعود اصل العنف الى قصد عدواني متجا نحو شيء اريد نفيه نفي الاخر الذي احقد عليه وأكرهه أو اخذ في تحطيم نفسي التي اكرهها)
    Jيقل الأدبي الياباني يوكو منشيما مبررا العنف (بأنه استرخاص للحياة عندما ارى ان هوية اليابان الثقافية مهددة امام الغزو الغربي ) واختار الانتحار على الطريقة اليابانية شق بطنه بنفسه قبل أن يقطع رأسه .
    J اما عند المسلمين فاللجوء الى العنع يبرره الدفاع عن النفس او الوطن كوسيلة ضرورية للجهاد في سبيل الله و لبناء دولة الإسلامية ولو أن الاختلاف مازال قائما حول طريقة استخدامه .
    J أما عند انجلز فالعنف هو أصل البناء :فأمام العنف الاجتماعي المقنع (اللامساواة الاجتماعية. الطبقية و اللاعدل . و الاضطهاد. الاستبداد والتعسف) يوجد عنف مضاد عادل هو العنف الايجابي البناء الذي يهدف الى تصحيح الوضع ومنع السلطة من استبعاد شعوبها . فالثورة الأصلية في أساسها أخلاقية أمام الاضطهاد و الظلم حيث تسترجع الحق المسلوب وتحق العدل .
    نقد الحجة : اذا كان العنف عند الحيوانات له مبرراته ويعطيه المشروعية فان ذلك لا ينطبق على المجتمعات الانسانية فالحيوانات كائنات غير عاقلة تفتقد الى اكتساب القدرة على مقاومة العنف بطرق سلمية و اذا كان العنف في المجتمع الحيواني غريزة دفاعية للحفاظ على البقاء فهو في المجتمع الانساني اداة تدمير ان الطبيعة الانسانية تميل الى اللاعنف و السلم لهذا شرعت القوانين و تعلمت من الحروب كيف تحافظ على الامن والسلم
    عرض نقيض الاطروحة: (لا يوجد في الطبيعة الإنسانية ما يبرر العنف الا في كونه ظاهرة مرضية) يمثل الاطروحة الديانات السماوية التي دعت الى السلم ونبذ العنف بمختلف أشكاله كما يدافع عنها الفيزيولوجي فروم وأيضا الزعيم الهندي غاندي و المحليلين النفسانين ظاهرة العنف انها ظاهر مرضية معتمدين عل مسلمات :
    - طبيعة الكائن البشري مسالمة
    -العنف يعتمد على القوة العضلية و قوة الانسان في حكمته وذكائه وليس فعضلاته فالعنف تعبير عن ضفع
    ضبط الحجة :J يقول الله تعالى [وجعلناكو شعوبا وقبائل للتعارفوا] والتعارف لا يتم بالسيطرة و العنف و إنما بالعلم و المعرفة و بالبناء الحضاري.
    J يقول غوسدروف (ان ازدواجية الان و الاخر تتألف في شكل صراع والحكمة مت التاليف هو امكانية التعارف و الاعترف المتبادل فيكون التوافق و الاحترام و العنف يهدم هذه العلاقة و يقطع كل التواصل بين الان والاخر و من هنا ينظر الغضب الذي يسلب الانسان توازنه و يجعله فريسة للجنون)
    J يؤكد علماء الاجرام ان العنف ليس فدرا محتوما على اعتبار ان العنف يولد العنف اي انه سلوك يمكطن القضاء عليه بالقضاء على اسبابه فهو سلوك انساني
    J يرفض غاندي العنف رفضا مطلقا جملة متفصيلا مهما كان شكله او غايته. اذ يعرف غاندي اللاعنف كموقف كوني اتجاه الحياة يقوله(هو الغياب التم كنية الاساءة تجاه كل مايحيا بمعنى ان اللاعنف مثل العنف لا يقع على مستوى الفعل بل ايضا على مستوى النية ايضا)
    Jموقف غاندي يماثل موقف المسيح عيه السلام الذي ينصح الانسان بان يدير خده الايمن لمن يصفعه على خده الايسر.
    Jالاعنف ليس اسلوب تخاذلي انام هو اسلوب الحياة البشرية في محاربة الشر دون تغذية بعنف بديل.
    نقد الحجة : تاريخ البشرية هو تاريخ لسلي و اغتصاب الحقوق .لهذا من الطبيعيان يواجه ذلك بالعنف كنوع من الدفاع عن النفس و الحق كما ان تاريخ الثورات في العلم بدأت بطرق سليمة كالأحزاب السياسية لاكن هذا الأسلوب لم ينجح فلجأ الى مأخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة مثل الثورة الجزائرية.
    التركيب :(التوفيق) تتجاذب الإنسان نزعتان . نزعتو للخير و نوعته للشر . اذا كانت نزعته الشر تدفعه للعنف و التدمير و نزعته للخير تدفعه غير ذلك للبنا والتعمير و بما انه كائن بيولوجي يسعى للحفاظ على بقائه كدافع خريزي .
    حل الاشكال : الحكمة الإلهية سبقت كذلك يحارب العنف السلبي بنقيضه الايجابي اي لا يرد العنف بالعنف بل بالحكمة و اللعنف لهذا نجد ان الاحزاب السياسية يسبق تكوينها كل ثورة و حتو و ان نجحت الثورة المسلحة في تحقيق الانتصار فإنها لا تحصل على الاستقلال الا بالمفاوضات السياسية الاسابيب عند الانسان كثيرة و متنوعة لهذا من الخطأ ان يلجا الى العنف لانه دليل فقدان الاسالبي الدفاعية الناجحة و بالتالي لا مشروعية للعنف الا اذا كان لاسترجاع حق او رد ظلم لم ينفع معه الحكمة و اللاعنف في هذه الحلة فقط يكتسب العنف مشروعيته و تكون له مبراته الدفاعية .
    مقالة جدلية : الدال والمدلول.
    طرح الاسكال : من تكوين اول جماعة انسانية احتاج الى التوصل فيما بينهم و نقل حاجياتهم التي بدأت بيولوجية و ثم نفسية ثم فكرية وفي هذه المرحلة وضع لنفسه ما يسمى باللغة التي تشمل خاصيتين اللفظ و المعنى الذي يحمله و هذا يسمى بالدّال و المدلول و العلاقة بينهما تسمى الدلالة . اذ تعرف الدلالة بأنها العلاقة الموجودة بين الدّال و المدلول .ومن خلال هذا التعريف ظهر موقفين متعارضين موفق يرى ان العلاقة بين الدال و الندلول ضرورية طبيعية.و الموقف الاخر يعتبرها اعتباطية اصطلاحية . يمثل الموقف الاول افلاطون المدرسة اللسانية القديمة و الموقف الثاني المدرسة الللسانية المعاصرة لـ ارنست كاسير و ذي سوسير .هل فعلا ان العلاقة بين الرمز و العلامة ضرورية طبيعية ؟ ام انها اعتباطية اصطلاحية ؟
    محاولة حل الشكال : عرض منطق الاطروحة (العلاقة بين الدال و المدلول ضرورية طبيعية ) يمثل الاطروحة المدرسة اللسانية القديمة لـ افلاطون ان هناك تلازم بين الدال و المدلول .
    ضبط الحجة: Jعندما بدا الانسان التواصل قلد كل مايوجد في الطبيعة من اصوات و رموز و اشارات و مايوجد في الطبيعة كما يؤكد افلاطون فيه تكون العلاقة بين اللفظ و المعنى علاقة تطابق و تلازم و بما ان اللغة عند الانسان نشأة نتيجة تقليد لما في الطبيعة كانت العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية طبيعية .
    J في كل لغات العالم نلاحظ استمدادها من الطبعة مثل حفيف الأوراق زئير الأسد هديل الحمام خرير المياه ...الخ فكلها مشتقة من اصوات الطبيعة التي تحمل دلالة واحدة
    نقد الحجة: لو كانت العلاقة ضرورية طبيعة لوجدنا اللغة الإنسانية واحدة و ضيقة لاكن الملاحظ انها واسعة و متنوعة فاللفظ الواحد له عدّة معاني و عليه يستحيل ان تكون العلاقة بين الدّال و المدلول ضرورية طبيعية .
    عرض نقيض الأطروحة:(العلاقة بين الدّال و المدلول اعتباطية اصطلاحية) يمثل الأطروحة المدرسة اللسانية المعاصرة لـ ذي سسسير و ارنست كاسير حيث اعتبرت أن العلاقة بين الدّال و المدلول اصطلاحية تواضعية بالتالي تستطيع أي جماعة أن تحدّد معنى للفظ بطريقة اعتباطية .
    ضبط الحجة : J يقدم ذي سوسير حجة يعتبر فيها ( ان العلاقة اعتباطية نلاحظ ان لفظ (أخت) لا علاقة له اطلاقا كلفظ او كنبرة صوتية او ك فوني مات مورفي مات بي المعنى الذي يحمله فاذا قسمنا الفظ الى (أ...خـ...ت) لا نجد ان هناك علاقة بين ما تحدثه فونيمات أ - خ – ت وبين المعنى الذي نستخدمه اثناء التلفظ ب الأحرف متلاصقة مما يعني اننا تواضعنا ان هذا المعنى الذي نريد ايصاله للغير ينطق بهذه الاحرف).
    Jيقول ارنست كاسير (ان الاسماء الموجودة في الكلام لم توضع للدلالة عن الاشياء المادية انما وضعة للدلالة عكس المعاني والالفاظ المجردة التي لا وجود لها في الواقع المادي و بما انها كذلك فمعنى و الفكر ابداع عقلي متنوع تتنوع معه المعاني)
    نقد الحجة: تاريخ اللغة يبين لنا ان بدايتها استمدت من الطبيعة مثل : إحصاء مشتق من كلمة حصى نفس الشيىء في اللغة اللاتينية :calcule=calcaire مما يعني ان العلاقة بين الدال و المدلول علاقة ضرورية لزومية.
    التركيب : (التوفيق) لكل لغة قواعد تلتزم بها و يصبح كلامنا خاطئ اذا خالفنا هذه القواعد لهذا نقول ان الدلالة بدات باللغة الطبيعية الضرورية مثلما قدمه أفلاطون الا ان اللغة بمجرد ما إرتبطة بالفكر بدأت العلاقة بين الدال و المدلول تصبح اعتباطية اصطلاحية و ما اكدته المدرسة الرمزية المعاصرة هنالك علاقة بين الرسم و الطبيعة رغم انه في بدايته بدأ كفن يقد فيه الانسان الطبيعة ثم اصبح الرسم رمزي تجريدي.
    حل الاشكال : تقدم لنا المدرسة الرمزيسة خير دليل يبين طبيعة العلاقة بين الدال و المدلول ويحسم الموقف ان كانت ضرورية او اعتباطية كما في الرسم بدا بالتقليد لما يوجد في الطبيعة لايخرج عن تفاصيلها و الوانها وذلك يعبر عما حدث في اللغة في العلاقة بين الدال والمدلول بدات ضرورية طبيعية و اليوم نجد مدارس كثيرة للرسم كالراديكالية الرومانسية التجريدية والرمزية...الخ نفس الشيئ فى الدلالة عندا ارتبطة اللغة بالفكر اصبحت فيها دلالة اعتباطية اصطلاحية كلفظ (بيت) بدا للدلالة على شيء مادي موجود ثم استخدم لمعاني اخرى (البيت شعري).
    مقالة جدلية : اللغة والفكر
    طرح الإشكال : تكوين اول جماعة انسانية احتاج الى التوصل فيما بينهم و نقل حاجياتهم التي بدأت بيولوجية و بمانها لا تملك اداة تواصل استعارتها من الطبيعة ومن الحيوان بإنتقال الفرد الى مرحلة حيوان مفكر ظهرت اللفة فإعتقد ان هناك ترابط بين اللغة و الفكرة .إلاّ ان الفكر يعرف بأنه قدرات ابداعية عقلية في حلركة ديناميكية مستمرت الانتاج على خلاف اللغة هي مجموعة رموز و اشارات و اصوات وضعة بهدف اللتواصل الاّ ان لالاند اضاف لها قدرة العقل على انشائها فإرتبط بالعقل .هذا الارتباط جعل مدارس الفلسفية تتناقض في طرحها وفي تفسيرها لطبعة العلاقة بين الفكر و اللغة ترى المدرسة العقلية الاتجاه الثنائية ان العلاقة بين الفكر واللغة تتجاوز اللغو فالفكر أوسع منها بينما ترى الاتجاه الاحادية أنهما يتطابقن واللغة تحتوي الفكر.فهل فعلا حقيقة الالفاظ قبور المعاني ركما تعتقد المدرسة العقلية وانه لا يوجد توحد بنهما ؟ ام ان اللفاظ حصون المعني كما يعتقد الاتجاه الاحادي ؟
    محاولة حل الإشكال : عرض الأطروحة (الألفاظ قبور المعاني) يمثل الطروحة الاتجاه الاحادي لـ ديكارت و بروغسون اذ يرى ان الفكر اوسع من اللغة وهي الذي انشأه و اذا كان الفكر باللفظ يقيد الابداع الذي يتميز به الفكر على اعتبار ال اللغة و اللفظ محدودة فكل لغة لها ابجدياتها محدودة ذا احتوة الفكر تغيره م تحد من دينامكيته
    ضبط الحجة : J كثير ما يحدث معنا ان نعجز على التعبير عن افكارنا ونفول ان الفكربأذهاننا لكن لا نملك العباراة المناسبة التي توضح.
    Jاذا سألنا الادباء كم استهلكوا من الاوراق لكتابة قصصهم و مؤلفاتهم سنجا ان الاوراق التي رمو بها اكثر من الاوراق التي كتبوا عليها معنى اننا كنتب يتضح لنا ان العبارة تضيق حدود المعنى وتجعل الفكرة التي في اذهاننا اوسع وجمل مما نكتب فنمزق ما كتبناه
    J اللفظ يفقد ذوقه و جمالياتها ويجعاها تصل الى الغر بطريقة لا نريدها ةقد يسيء فهمنا عندما يحد اللفظ المعنى و الفكر
    نفد الحجة : الكتاباة و التمزيق الفكرة التي تدور في اذهاننا و لا نجد العبارات اللازمة او المناسبة لها ذلك ليس دليلا على ان الفكرة اوسع انما يدل على قلة وفقرنا للثروة اللغوية كلما اتسعت الثروة اللغوية اتسع التعبير عن افكارنا وكلما قلة عجزنا على ذلك .
    عرض نقيض الاطروحة : (الالفاظ حصون المعاني) يمثل الاطروحة التجاه الاحادي و هي المدرسة اللسانية المعاصرة لـ ذي سوسير و جولياكريستيفا ارنست كاسير تعتبر ان اللغة ابسق من الفكر في الوجود و عندما بدأ الفكر في النشاط احتوته اللغة وصبحة هي المعبر الوحيد عنه يضيق بضيقه ويتسع باتساعه ونفس الشيئ يقال عن اللغة.
    ضبط الحجة : J يقول جوليا كريستيفا (اللغة جسم الفكر .فإذا كانالفكر هو الروح فالروح بلا جسد مجلرد شبع مختفي رغم وجوده كذلك الفكر بل لغة مجرد تصورات ذهنية قد تكون اوهام ورغم وجود لا يعرف الغير)
    J يقول ذي سوسير (اللغة و الفكر وجهان لعمة واحدة فاذا مزقنا وجه من الاوجه للعملة يتمزق الوجه الاخر بالضرور)
    J ميرلو برنتي(الفكرة تأخذ من العبارة و العبارة ماهي الا وجود الخاري للفكر فإذا قران العبارؤة لا نقرا الابجدية و إنما نقرأ الفكرة)
    وقد أكذ جون بياجيه أن اللغة تساعد نمو الذكاء عند الطفل و بها يتعلم و يبتكر.
    نقد الحجة : الانسان الاول استخدم الرسم كبديل للغة و رغم وجود اللغة بقي الرسم يلأدي الدور الذي تعجز عنه اللغة و هذا ما ياكد أن اللغة عاجزة على احتواء الفكر.
    التركيب : (التوفيق) نستنتج ان اللغة استخدمت قبل الفكر كوسيلة بيولوجية ضيقة قلد فيها الانسان الطبيعة مساوية للغة الحيوان كتعبير مجازي ثنائية اللغة و الفكر او أحاديتهما تتحكم في ما نملكه من ثروة لغوية فإذا كانت لغتنا غنية سهل علينا وضع معالم للفكرة وأوصلنا الى الغير بسهولة اما إذا فتقرنا الى الثورة اللغوية عجزنا على اصال الفكرة الى الغير نجد في المقابل اللغة الرسم المسرح النحت الايماء ما يسمى بالمنولوغ وكل الوسائل تغيرية تعوض اللغة بالضافة للرموز و الشارات و تغير ملامح الوجه عجز اللغة على احتواى الفكر.
    حل الاشكال : يقول المفل الصيني (إن اروع الاشعار التي لم تكتب بعد) كما أن الرسم و المسرح و كل الأدوات التعبيرية الاخرى التي تتواجد الآن مع اللغة و كل النغمات الموسيقية التي تعوع في ألبوم مقابل اللغة تدل على ما يملكه الانسان من افكار و مشاعر و رغبات تتجاوز حدود اللغة لهذا نقول الرمز التي تكون احيانا اكثر تعبيرا و إيحاء من الرمز رغمن ذلك يبقى اللفظ هو الجسم الذي يحتوي الفكر و لا يوجد لفكر خارج اللفظ و الموسيقى و الرسم و كل الفنون هي ابداع عقلي احتاجه في نهاية لفظ فالرسا يشرح معاني لوحته بلفظ و الموسيقي احتاج إلى مغني و إلى ملحن إي إلى اللفظ .
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: كنزة العلم

  4. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    122
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماستر
    شعاري
    بالارادة تتخطى كل شيء

    افتراضي رد: أريد المقالة التالية الان

    شكرا جزيلا أستاذ
    أستاذ أنا أريد هذه المقالة بطريقة المقارنة وليس بطريقة الجدلية ،ولكن على ما يبدو أن هذه المقالة لا توجد بالمقارنة
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل

  5. #4

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: أريد المقالة التالية الان

    تفضلي ربما هذا يساعدك

    • اللغة خاصية إنسانية.

    هل للحيوان لغة؟
    - نعم للحيوانات أشكال من التواصل فيما بينها
    · الدليل: - دليل ديني: سورة النمل مثلا
    - دليل علمي: دراسة فون فريش لأشكال التواصل لدى النحل مثلا
    ماهي إذن الخصائص المميزة لأشكال التواصل لدى الحيوان؟


    • أشكال غريزية
    • أشكال ثابتة وغير متطورة
    • أشكال مرتبطة بحاجات ضرورية وبيولوجية
    • أشكال فقيرة وبسيطة من حيث الدلالات والمعاني
    • أشكال منغلقة وخاصة بالنوع الحيواني الواحد..


    ماهي خصائص اللغة الإنسانية؟
    وما الذي يجعل اللغة بالمعنى الدقيق خاصية إنسانية؟
    • أطروحة ديكارت:


    نص ص 13: " الكلام خاصية للإنسان"
    · موضوع النص [عماذا يتحدث هذا النص؟]
    النص هو عبارة عن مقارنة بين اللغة الإنسانية و"اللغة" الحيوانية...
    · إشكال النص: [السؤال المركزي الذي يسعى النص إلى الإجابة عنه]
    ما الذي يجعل اللغة الكلامية خاصية مميزة للإنسان وحده دون سائر الحيوان؟
    · أطروحة النص [الموقف الفلسفي الذي يتبناه صاحب النص]
    اللغة ككلام هي خاصية مميزة للإنسان وحده دون سائر الحيوان.
    حجج النص: للتدليل على أطروحته يقدم ديكارت مجموعة من الحجج يمكن تقديمها كما يلي:
    أ- اعتماد حجة التقابل بين الإنسان الأبله أو البليد من جهة والحيوان الكامل من جهة أخرى، ويمكن ترجمة ذلك من خلال الجدول التالي:
    الإنسان الأبله
    الحيوان الكامل
    - من أنقص نوعه عقلا
    - نشأة مضطربة
    - القدرة على التركيب بين الكلمات
    - إنتاج أفكار مفهومة
    - من أكمل نوعه
    - نشأة سعيدة
    - العجز عن التأليف الكلامي
    - عدم القدرة على إنتاج أفكار

    وهكذا نستنتج أن الأبله، وبالرغم من نقص قدراته العقلية، يستطيع أن ينتج أفكارا انطلاقا من التأليف بين مختلف الكلمات، بينما لا يستطيع الحيوان الذي هو من أكمل نوعه أن يفعل ذلك.
    ب- يلجأ ديكارت مرة أخرى إلى أسلوب التقابل من خلال المقارنة بين الببغاء من جهة والأصم الأبكم من جهة أخرى. وهذا يمكن التعبير عنه من خلال الجدول التالي:
    الببغاء
    الأصم/الأبكم
    * كمال في أعضاء النطق
    * القدرة على النطق ببعض الكلمات
    * النطق بالكلمات اعتمادا على التقليد
    *عدم القدرة على إنتاج أفكار
    * غياب الوعي/العقل
    * نقص في أعضاء النطق
    * عدم القدرة على الكلام
    * تعويض الكلام بالإشارات
    *القدرة على إنتاج أفكار
    *حضور الوعي/العقل

    يستخلص صاحب النص من هذه المقارنة النتيجة التالية:
    "معرفة الكلام لا تحتاج إلا إلى قدر قليل من العقل"، وهو ما يعني نسبة اللغة ككلام إلى الإنسان كيفما كانت قدراته العقلية، ونفي هذه النسبة عن الحيوان مهما بلغ من التطور والكمال بالقياس إلى نوعه، ما دام يفتقر بشكل مطلق إلى العقل.
    ج- يمضي صاحب النص في أسلوب المقارنة للتدليل على الفكرة التي يريد إثباتها، وهو الآن يعمد إلى المقارنة بين القرد والطفل المضطرب عقليا، وهذا ما يمكن توضيحه في الجدول التالي:
    القرد
    الطفل المضطرب عقليا
    من أكمل نوعه
    استحالة تعلم الكلام
    السبب : افتقاره للعقل
    اللغة : حركات طبيعية انفعالية غريزية وآلية
    من أنقص نوعه عقلا
    إمكانية تعلم الكلام
    السبب : امتلاكه للعقل
    اللغة : الكلام المعبر عن أفكار عقلية إبداعية

    وهكذا يصل بنا صاحب النص إلى النتيجة التالية:
    اللغة الكلامية هي خاصية مميزة للإنسان وحده ككائن عاقل، وهي لغة إبداعية ومتطورة وغنية بالدلالات، بينما تظل لغة الحيوان مجرد حركات غريزية وآلية تنتفي معها كل قدرة على التطور والإبداع.
    وفي الأخير يقدم صاحب النص حجة أخرى لتدعيم موقفه المعبر عنه آنفا، ويمكن صياغتها كما يلي:
    لم يتم إثبات في يوم من الأيام أن بإمكان الحيوانات أن تتفاهم مع الإنسان مثلما تتفاهم مع أفراد نوعها، وعليه فالحيوانات لاتتكلم ولا يمكن أن تمتلك لغة الكلام الإنسانية.
    2- أطروحة إميل بنفنيست:
    استنادا إلى دراسة قام بها كارل قون فريش حول النحل، والتي أثبتت أن أفراد النحل يتواصلون عن طريق علامات هي عبارة عن رقصات إما دائرية أو اهتزازية حسب قرب أو بعد مكان الرحيق، حدد إميل بنفنيست ثلاثة خصائص تميز اللغة الإنسانية عن أشكال التواصل لدى الحيوان.

      • الارتكاز على الصوت مما يمكن الإنسان من التواصل في عدة أوضاع وشروط فيزيائية بينما لا يمكن للحيوان القيام بذلك.
      • تحرر العلامة اللسانية من الموضوع الخارجي الذي تشير إليه
      • قابلية اللسان للتفكيك إلى وحدات صوتية ودلالية قابلة للتأليف، وإعادة التأليف إلى ما لا نهاية.


    3- أطروحة أندري مارتيني:
    تتميز اللغة الإنسانية بخاصية رئيسية وهي خاصية التمفصل المزدوج، والتي تعني أن اللغة تتكون من تمفصلين:
    Ã التمفصل الأول: الفونيمات وهي أبسط وحدات صوتية غير دالة في اللغة وهي بمثابة الحروف في اللغة العربية.
    ويمكن هذا التمفصل الإنسان من التأليف بين الوحدات الصوتية(الفونيمات) وتغيير مواقعها لإنتاج معاني متعددة، وهذا مؤشر على عمق وغنى اللغة الإنسانية وتميزها عن أشكال التواصل لدى الحيوان.
    مثال: * ك، ل، م: - كلم - لكم _ ملك
    ب،:ر - بر - رب
    * س، ه،م : سهم _همس
    التمفصل الثاني: المونيمات أو المورفيمات، وهي أبسط وحدات دالة في اللغة، وهي تسمح بالتأليف بينها لإنتاج معاني وأفكار لا متناهية..
    \هكذا يمكن القول بأن انفراد الإنسان باللغة هو امتياز يسمح له بالارتقاء فوق مملكة العضويات الحية كما يرى الفيلسوف الألماني ارنست كاسيرر حيث يستطيع الإنسان تشكيل عوامل، رمزية شاسعة وغنية كالأسطورة والفن والدين والفكر... والخروج من رتابة العوالم المادية المباشرة.

    • طبيعة العلامة اللسانية.


    العلامة(signe ) § عامة هي إشارة تدل على شيء أو فكرة

      • لسانية
      • غير لسانية: الإشارات، الرموز، الرقصات...
      • طبيعية: الحمام، الزيتون...
      • اصطناعية: علامات المرور، اللغة الإنسانية...


    · الفرق بين العلامة والرمز: هيجلHegel
    نص هيجل:
    يميز هيجل بين العلامة والرمز، فالعلامة ترتبط بعلاقة اعتباطية/ اتفاقية/ عرضية مع الشيء أو الفكرة التي تدل عليها سواء تعلق الأمر بالعلامات اللغوية أو بالعلامات المادية الاصطناعية مثل الألوان التي تستخدم في البواخر للإشارة إلى الأمة التي تنتمي إليها الباخرة. أما الرمز فيرتبط بعلاقة طبيعية مع ما يرمز إليه، علاقة تنبني على التشابه بين محتوى الرمز وخصائصه وبين المعنى المجرد الذي يرمز إليه، مثال:

    • الأسد، رمز للقوة
    • الثعلب، رمز للمكر
    • الدائرة رمز للأبدية


    · العلامة اللسانية هي الوحدة الأساسية في اللغة، وهي الكل المركب من الدالة والمدلول
    العلامة: الدالsignifiant
    Signe المدلولsignifié
    الدلالة signification
    الدال: هو رمز يتكون من وحدات صوتية (=فونيمات) يختلف عددها من كلمة إلى أخرى، ويدخل الدال تحت النظام المادي في الدراسة اللغوية.
    المدلول: هو فكرة أو تصور ذهني مستخلص من الدال، وبهذا فهو ينتمي إلى ماهو مجرد و معنوي.
    الدلالة هي العلاقة بني الموجود ببين الدال والمدلول والتي تختلف حسب السياق.
    الإشكال : ماهي طبيعة العلاقة بين الدال والمدلول؟ هل هي علاقة طبيعية وضرورية أم اعتباطية وعرضية؟

    • الموقف التقليدي:


    لقد اعتقد اللغويون القدماء وعلى رأسهم أفلاطون أن علاقة الكلمة بالشيء هي علاقة طبيعية تعكس فيها الكلمات أصواتا طبيعية وتحاكيها، مثل زقزقة العصافير خرير المياه... فلقد اعتبر أفلاطون أن الأسماء هي عبارة عن أدوات نسمي بها الأشياء، فهي –أي الأسماء- من صنع ووضع المشرع لأنه يستطيع وضع الأسماء على نحو طبيعي وبحسب الخصائص الذاتية التي تحملها هذه الأشياء، كما أنه وانطلاقا من محاكاة الأسماء لماهيات الأشياء وصفاتها يستطيع أن يضع لكل شيء اسما معينا يناسبه.

    • الموقف المعاصر:
      • إرنست كاسيرر(Ernest Kassirer )


    يقول كاسيرر" إن الأسماء الواردة في الكلام الإنساني لم توضع لتشير إلى أشياء مادية بل وضعت لتدل على معاني مجردة وأفكار لايمكن قراءتها في الواقع المادي ولا يمكن استخلاصها من جرس الكلمات وإيقاع الحروف، بل إن الكلمة أو الرمز لا تحيل في ذاتها إلى أي معنى أو مضمون إلا الذي اصطلح عليه المجتمع.
    استنتاجات:
    العلامات الموجودة في اللغة هي من وضع الإنسان، فهي ترجع إذن إلى مجرد المواضعة والاتفاق.
    لم توضع اللغة لتعبر عن الواقع مباشرة، أي لتشير إلى أشياء مادية محسوسة، بل وضعت لتعبر عن الفكر، أي لتدل على أفكار وتمثلات ذهنية يسقطها الإنسان على أشياء الواقع المادي.
    لايمكن استخلاص المعنى (المدلول) من جرس الكلمات (الدال)، وهذا يعني أنه لا توجد علاقة تشابه وضرورة بين الدال والمدلول، بل إن العلاقة بينهما حسب كاسيرر ترجع إلى مجرد المواضعة والإتفاق بين أفراد المجتمع.

      • فرندناند دوسوسير(F. De saussure )


    نص: "عملية الدلالة بالعلامة اللسانية"
    موضوع النص: العلاقة الموجودة بين الدال والمدلول وكيفية تشكل العلامة اللسانية
    إشكال النص: ماهي العلاقة الموجودة بين الدال والمدلول؟
    أطروحة النص: العلاقة الموجودة بين الدال والمدلول هي علاقة اعتباطية.
    البنية المفاهيمية للنص:

        • الصورة السمعية: هي أثر نفسي ناتج عن الصوت: أي أنها تمثل ذهني تمنحنا إياه حاسة السمع.
        • التصور: هو تمثل ذهني أو فكري أو مدلول يتعلق بشيء معين.
        • الدال المدلول والدلالة(انظر الدرس)
        • الاعتباط: يعني أن الدال غير مبرر ولا تربطه أية علاقة طبيعية في الواقع مع المدلول، بل هي مجرد علاقة مواضعة واتفاق.
        • حجج النص: يقدم النص مجموعة من الحجج للتأكيد على قوله باعتباطية العلاقة بين الدال والمدلول:
          • الحجة بالمثال: لا يمكن استخلاص معنى أخت من سلسلة الأصوات أ.خ.ت مادام أنه يمكن التعبير عنه بعدة ألفاظ بحسب اختلاف الألسن.
          • المعنى الواحد يمكن التعبير عنه بعدة ألفاظ بحسب اختلاف اللغات.


    يرى دوسوسير أن الدلالة اللسانية لا تجمع بين الشيء واللفظ بل بين دال ومدلول؛ فالعلاقة اللسانية لا تعبر مباشرة عن الشيء وإنما تعبر عن تصورنا حول هذا الشيء. ففكرة الشيء هي التي تنتج علامته اللسانية، فاللغة إذن هي تعبير عن الواقع كما يدركه الفكر.

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: كنزة العلم

  6. #5

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: أريد المقالة التالية الان

    *اللغة عند الإنسان و الحيوان

    هذه المقارنة اعتمدها بنفست بين لغة النحل و لغة الإنسان و استند في دلك إلى دراسة قام بها عالم الحيوانات الألماني كارل فون فيرس حول النحل سنة 1948
    اللغة عند الحيوان -
    تستند على الغريزة .
    - الرسالة عند الحيوان تقوم على الرقص دون تدخل الجهاز الصوتي إذ أن التواصل يكون حركي.
    - التواصل يتم بالضرورة في ظروف تسمح بالإدراك البصري ( وجود ضوء النهار).
    - الرسالة لدى النحل لا تستدعي من المحيط أي استجابة بينما اللغة لدى الحيوان لا تعتمد على الحوار.
    - التواصل لدى النحل ينحصر باتخاذ معطى موضوع معين مرجع الحيوان في لغته هو الطبيعة.
    - النحل لا يمكنه إعادة إنتاج رسالة ما.
    - النحلة لا تؤلف رسالة انطلاقا من رسالة أخرى
    اللغة عند الإنسان
    - تستند على العقل و الفكر .
    - الحوار شرط أساسي .
    - الإنسان ينتظر من الذي يوجه له الرسالة استجابة
    - مرجع الإنسان في اللغة ما تعلمه من المجتمع
    ( قواعد اللغة ) .
    - في اللغة الإنسانية يتم التدخل بين الرجوع إلى التجربة الموضوعية مع الاستجابة لتعبير اللساني .
    - خاصية اللغة عند الإنسان هي أن تزودها ببديل عن التجربة.
    استنتاج
    الإنسان كائن عاقل وهدا ما يميزه عن الحيوانات مع أن بعض البيولوجيين و السكلوجيين اعتبروا أن سلوك الإنسان و الحيوان عبارة عن لغة يتواصل بها مع غيره من الحيوانات داخل جنس معين في كتاب ( التعبير عن العواطف بين الإنسان و الحيوان ) . يرى أن لغة الإنسان كالحيوان في الأصل.
    و هناك من اعتبر إن النحل له لغة لتواصل خاصة به اد تستطيع نحلة ما إن تدل مجموعتها على مكان يوجد به الطعام عن طريق حركات خاصة به . بل تستطيع أن تدلهم عن مدى قرب أو بعد المكان الا انه لا يستحق إن ترجع إلى أصوات طبيعية تعكس ظواهر طبيعية و تحاكيها . فاللغة لدى الإنسان ليست مجرد أصوات أو إشارات تصدر عن الحيوانات و التي لها طابع غريزي . أنها مؤسسة اجتماعية بمعنى ان الوحدات الصوتية التي تركب الألفاظ كرمز في حد داثها ليس لها أي معنى الا ما يحدده لها المجتمع عن طريق الاتفاق ويهدا المعنى يمكن القول انه ليس يوجد أي مجال للمقارنة بين لغة الحيوان و لغة الإنسان . فالوظيفة اللغوية وظيفة عقلية لا مجرد وظيفة عضوية. صحيح أننا ننطق بحبالنا الصوتية ولكن وظيفة النطق ترتكز على بعض البنيات المخية فضلا على أنها تستلزم على الرئتين . الفم. الشفتان... وهدا ما قد يتوفر عليه القردة العليا مقومات الكلام ولكن مع دلك لا تستطيع استخدامها لإنتاج اللغة بل تقتصر على إصدار بعض الأصوات . فوظيفة اللغة وظيفة نفسية و عقلية .
    فاستخدام اللغة ادن مقتصر على الإنسان لأنه يعي هدا الاستعمال وهي بدلك حد بين الطبيعة و الثقافة. اد ان الإنسان عندما يستخدم اللغة يخرج من حالة الطبيعة إلى حالة الثقافة حيث الوجود عنده لغة ولا يتواصل مع الوجود إلا باستخدام الفلسفة
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: كنزة العلم

  7. #6
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jul 2014
    المشاركات
    122
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة ماستر
    شعاري
    بالارادة تتخطى كل شيء

    افتراضي رد: أريد المقالة التالية الان

    شكرا جزيلا وجزاك الله كل خير وجعل ذالك في مزان حسناتك
    وفقك الله وأعانك
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل

  8. #7

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,925
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: أريد المقالة التالية الان

    موفقة ان شاء الله

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. لا أريد مليون مشاهدة أريد ردآآ وأريد إفادة ....
    بواسطة alina في المنتدى قسم طلبات السنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 27-04-2014, 20:54
  2. معايير المقالة الفلسفية الناجحة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الفلسفة 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-11-2012, 17:47
  3. سلسلة المعالي في المقالة التاريخية و الجغرافية
    بواسطة الفكر الراقي في المنتدى التاريخ و الجغرافيا 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 31-05-2012, 09:41
  4. المقالة المتوقعة في التاريخ بكالوريا 2012
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اختبارات وحوليات التاريخ والجغرافيا 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 01-05-2012, 14:44

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •