عبد العزيز بوتفليقة
بحث حول عبد العزيز بوتفليقة 308.jpg
إستلام الحكم:
27 أفريل 1999
الرئيس الذي سبقه:
اليمين زروال
الرئيس الذي لحقه :
-
تاريخ الميلاد:
2 مارس 1937
مكان الميلاد:
وجدة (المغرب)


ولد عبد العزيز بوتفليقة بتاريخ2 مارس 1937 بمدينةوجدة المغربية و دخل مبكرا الخضم النضالي من أجل القضية الوطنية. ثم التحق، في نهاية دراسته الثانوية، بصفوفجيش التحرير الوطني و هو في التاسعة عشرة من عمره في1956 .

كفاحه

و كان له أن أنيط بمهمتين، بصفة مراقب عام للولاية الخامسة، أولاهماسنة 1959، و الثانية سنة 1960، وبعدئذ مارس مأمورياته، ضابطا في المنطقتينالرابعة و السابعة بالولاية الخامسة، ألحق، على التوالي، بهيئة قيادةالعمليات العسكرية بالغرب، و بعدها، بهيئة قيادة الأركان بالغرب ثم لدىهيئة قيادة الأركان العامة، و ذلك قبل أن يوفد، عام 1960، الى حدود البلادالجنوبية لقيادة ( جبهة المالي). من هنا، بدأت (أسطورة السي عبد القادرالمالي). و جاء إنشاء هذه الجبهة لإحباط مساعي النظام الاستعماري الذي كانمرامه أن يسوم البلاد بالتقسيم.

و في عام 1961، انتقل عبد العزيز بوتفليقة سريا الىفرنسا ، و ذلك في إطار مهمة الإتصال بالزعماء التارخيين المعتقلين بمدينة (أولنوا).
بعد الاستقلال

في 1962، و بعد الاستقلال، تقلد العضوية في أول مجلس تأسيسي وطني، ثمولي، وهو في الخامسة و العشرين من عمره، وزيرا للشباب و السياحة. وفي سنة 1963، عين وزيرا للخارجية.
في عام 1964، انتخب عبد العزيز بوتفليقة من طرف مؤتمر حزب جبهة التحريرالوطني ، عضوا للجنة المركزية و المكتب السياسي. شارك بصفة فعالة فيالتصحيح الثوري حيث كان عضوا لمجلس الثورة تحت رئاسةهواري بومدين.
باسلوبه المتميز، جعل من هذا منصب وزير الخارجية ، إلى غاية 1979،منبرا للدفاع عن المصالح المشروعة للبلاد، و مناصرة القضايا العادلةبإفريقيا و آسيا و أمريكا اللاتنية.
و قد اضطلع السيد بوتفليقة، بكل ما أوتي من قوة فكرية و عزيمة، بعمل دبلوماسي مرموق رفع به سمعة الجزائر عاليا حيث:

  • عمل على الاعتراف الدولي للحدود الجزائرية و تنمية علاقة حسن الجوار مع البلدان المجاورة.


  • عمل على النداء للوحدة العربية بمناسبة قمة الخرطوم سنة 1967 ثم تزامنا مع حرب أكتوبر 1973.


  • عمل على إفشال الحصار ضد الجزائر بمناسبة تأميم المحروقات.


  • نادى لتقوية تأثير منظمات العالم الثالث و العمل لتوحيد عملهم خاصةبمناسبة انعقاد قمتي منظمة الـ77 و منظمة الوحدة الإفريقية المنعقدتينبالجزائر و كذا بمناسبة الأعمال التحضيرية لقمة البلدان الغير المنحازة.


  • نادى لمساعدة الحركات التحررية في إفريقيا بصفة خاصة و العالم بصفة عامة.




  • نادى للاعتراف بالجزائر كناطق باسم بلدان العالم في مناداته بنظام دولي جديد.

انتخب عبد العزيز بوتفليقة بالإجماع رئيسا للدورة التاسعة و العشرونلجمعية الأمم المتحدة و كذا بالنسبة للدورة الاستثنائية السادسة المخصصةللطاقة و المواد الأولية التي كانت الجزائر أحد البلدان المنادينلانعقادها.

طوال الفترة التي قضاها في الحكومة، شارك في تحديد الإتجاهات الكبرىللسياسة الجزائرية في جميع المجالات مناديا ، داخل الهيئات السياسية،لنظام أكثر مرونة.
بعد وفاة الرئيسهواري بومدين، و بحكم العلاقة الوطيدة التي كانت تربطه به ، ألقى كلمة الوداع التي ترجمت إحساس و تأثر قلوب كل الجزائريين بهذا المصاب.
بعد 1978، مثلبوتفليقةالهدف الرئيسي لسياسة "محو آثار" الرئيسهواري بومدين حيث أرغم على الابتعاد عنالجزائر لمدة ستة سنوات.

عاد بوتفليقة إلىالجزائر سنة 1987 حيث كان من موقعي "وثيقة الـ18" التي تلت وقائع 05 أكتوبر 1988،شارك في مؤتمر حزب جبهة التحرير الوطني في 1989 حيث ينتخب عضوا للجنةالمركزية.
اقترح لشغل منصبوزير-مستشارلدى المجلس الأعلى للدولة فممثلدائم للجزائر بالأمم المتحدة حيث قابل الاقتراحين بالرفض. كما رفض منصبرئيس الدولة نظرا لخلافه حول ميكانزمات تسيير المرحلة الانتقالية.
في ديسمبر 1998 أعلن عن نية دخول المنافسة الانتخابية الرئاسية بصفتهمرشحا حرا. و انتخب في 15أفريل 1999 رئيسا للجمهورية الجزائريةالديمقراطية الشعبية

fpe p,g uf] hgu.d. f,jtgdrm