أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



طلب مساعدة في الترية الاسلامية للسنة الاولى ثانوي

- تحدث عن بعض ما أشار اليه القرآن الكريم من اعجازات علمية كشف عنه العلم الحديث. -اذكر اسماء لبعض العلماء الذين اسلموا بسبب ابحاثهم. ربي يسترررركم عاااااااووونووووووووني



طلب مساعدة في الترية الاسلامية للسنة الاولى ثانوي


النتائج 1 إلى 9 من 9
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    عاجل طلب مساعدة في الترية الاسلامية للسنة الاولى ثانوي

     
    - تحدث عن بعض ما أشار اليه القرآن الكريم من اعجازات علمية كشف عنه العلم الحديث. -اذكر اسماء لبعض العلماء الذين اسلموا بسبب ابحاثهم. ربي يسترررركم عاااااااووونووووووووني



    'gf lshu]m td hgjvdm hghsghldm ggskm hgh,gn ehk,d


  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    -اذكر اسماء لبعض العلماء الذين اسلموا بسبب ابحاثهم.

    العالم المجري عبدالكريم جرمانيوس
    -عالم الإجتماع الإنجليزي حسين روف
    - المفكر الإنجليزي مارتن لنجز
    الكاتب الأمريكي مايكل ولفي سيكتر
    -العالم والصحفي والمؤلف الألماني الدكتورحامد ماركوس
    -المؤلف والروائي والشاعرالبريطاني ويليام بيكارد
    -الرسام والمفكر الفرنسي المعروف اتييان دينيه
    -المفكر السويسري روجيه دوباكييه
    -الكاتب الأمريكي الكولونيل دونالدس روكويل
    -العالم البريطاني آرثر أليسون
    -اللورد جلال الدين برانتون
    -أستاذ الرياضيات الجامعي الأمريكي جفري لانج
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    - تحدث عن بعض ما أشار اليه القرآن الكريم من اعجازات علمية كشف عنه العلم الحديث

    يولج الليل في النهار

    لقد وجد العلماء أن تداخل الليل في النهار عملية معقدة جداً،
    حتى إنهم لم يستطيعوا حتى الآن إدراك ما يحدث بالضبط
    في الجزء الفاصل بين الليل والنهار،
    ولذلك يستخدمون الكمبيوتر لدراسة هذه العملية العجيبة،
    ولكنهم وجدوا أن الليل يدخل في النهار والنهار يدخل في الليل
    وهذه العملية تحدث على مدار ال 24 ساعة بدون توقف،
    وهنا نتذكر قوله تعالى:

    (ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
    وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ
    وَأَنَّ مَا يَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ هُوَ الْبَاطِلُ
    وَأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْعَلِيُّ الْكَبِيرُ) [الحج: 61-62].




    وتأمل كيف جاء الفعل بصيغة الاستمرار
    للدلالة على أن العملية مستمرة،
    وكذلك السؤال: من كان يعلم منذ 14 قرناً
    أن الليل والنهار في حالة تداخل مستمر،
    وأن هذه العملية آية من آيات الله تستحق الذكر والتفكر؟!


    اكتشاف مذهل: العلماء يكتشفون الأمواج العميقة

    هذا عنوان بحث جديد بقلم علماء غير مسلمين
    يعترفون بأنها المرة الأولى التي يشاهدون فيها الأمواج العميقة
    في المحيط الهادئ، وهذا ما تحدث عنه القرآن، لنقرأ ..

    آية عظيمة كلما تذكرتها أتذكر عظمة الخالق سبحانه وتعالى
    يقول فيها:


    (أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ
    مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ) [النور: 40].


    يشبّه الله أعمال الكفار برجل يعيش في أعماق المحيط
    حيث تتغشاه الأمواج العميقة من فوقه ثم هناك طبقة ثانية من الأمواج
    على سطح الماء وفوق هذا الموج سحاب كثيف يحجب ضوء الشمس،
    فهو يعيش في ظلمات بعضها فوق بعض.



    في هذه الآية العظيمة حقيقة علمية لم تنكشف يقيناً للعلماء
    إلا في نهاية عام 2007 وذلك من خلال اكتشافهم لأمواج عميقة
    في المحيط لأول مرة تختلف عن الأمواج السطحية على سطح الماء،
    أي أن هناك موج عميق وموج سطحي،
    وهو ما عبرت عنه الآية بقوله: (مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ).

    وقبل سرد الاكتشاف العلمي لابد من التنبيه
    لما يقوم به بعض الملحدين من تشكيك في صحة هذه المعجزات الواضحة.

    فقد حاولت الرد كثيراً على الملحدين الذين ينكرون إعجاز القرآن
    في الحديث عن الأمواج العميقة،
    ولكن في كل مرة كانوا يخترعون كذبة جديدة،
    فمرة يقولون إن العلماء اكتشفوا تيارات في أعماق المحيطات
    وهذه تختلف عن الأمواج، فالقرآن يتحدث عن (موجWave )
    والعلماء يتحدثون عن "تيار" Current ،
    ويقولون إنه من المستحيل أن توجد أمواج حقيقية
    في الأعماق كالتي تحدث عنها القرآن،
    وهذا يعني أن القرآن أخطأ في هذا التعبير:
    (مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ) ويكفي أن نجد خطأ واحداً في القرآن
    لنثبت أنه ليس من عند الله لأن الله لا يُخطئ!



    هذا قولهم بأفواههم، وكما قال تعالى:

    (كَذَلِكَ قَالَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِثْلَ قَوْلِهِمْ تَشَابَهَتْ قُلُوبُهُمْ
    قَدْ بَيَّنَّا الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [البقرة: 118].


    والملحد يا إخوتي يراوغ ويلف ويدور وهو يدرك في قرارة نفسه
    أن القرآن هو الحق، ولكن الكِبر يمنعه من الإيمان به،
    وهذا ما أخبرنا به القرآن:

    (وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا
    فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ) [النمل: 14].


    فتارة يقولون إنكم تخرجون عن التفسير المألوف للقرآن
    بما تقدمونه من إعجاز مزعوم،
    وتارة يقولون: إن الحقائق العلمية
    التي تعتمدون عليها غير صحيحة،
    وعندما نواجههم بالدليل القوي على أن القرآن
    تحدث عن هذه الحقيقة العلمية بوضوح كامل
    يتهربون من المواجهة ويقولون: إنها مصادفة!!!



    ولذلك أقدم هذا الاكتشاف العلمي الصريح الذي يرد على هؤلاء،
    وسوف نستخدم ما جاء في المقال الأصلي حرفياً وباللغة الإنكليزية
    ليكون كلامنا موثقاً ولا يحتمل التأويل،
    وندعوهم لإعادة النظر ليكونوا منصفين وعادلين،
    فلن ينفعهم استكبارهم ولن يجدوا مهرباً من الله إلا إليه.
    ونحن نريد لهم الخير والهداية والنجاة من عذاب يوم عظيم:

    (يَوْمَ لَا يَنْفَعُ مَالٌ وَلَا بَنُونَ * إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ) [الشعراء: 88-89].
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    معجزة تشكل الغيوم ونزول المطر



    ينبغي علينا دائماً أن نتذكر نعم الله علينا،
    وأن نتفكر في هذه المخلوقات التي سخرها الله لنا،
    وإن الذي يتأمل عالم الغيوم يرى أشياء عجيبة
    تزيد المؤمن إيماناً...

    يعترف علماء وكالة ناسا
    أنه بالرغم من التطور التقني الهائل
    إلا أن المعرفة البشرية بالغيوم وأسرار تشكلها
    لا زالت متواضعة، ولا زال العلماء يجهلون الكثير.
    ولكن العصر الحديث شهد تطوراً لافتاً في دراسة الغيوم
    وتشكلها وتجمعها، ألا وهو استخدام الأقمار الاصطناعية
    التي تتيح لنا دراسة الغيوم من أعلى!

    إن التطابق العجيب بين ما هو مقرر في كتاب الله
    وبين العلم الحديث،
    إن دل على شيء فإنما يدل على وحدانية الخالق عز وجل،
    فهو مُنَزِّل القرآن وهو خالق الكون بما فيه من أسرار وعجائب.
    ولو كان هذا القرآن من عند غير الله
    لوجدناه مناقضاً للعلم الحديث مثله مثل بقية الكتب القديمة.
    ولكننا عندما نرى التوافق والتطابق بين العلم والقرآن
    فهذا يعني أنه كتاب مكن عند الله القائل:

    (ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافاً كثيراً) [النساء: 82].

    فلم يترك القرآن شيئاً إلا وتحدث عنه،
    فهو الكتاب الذي أنزله الله تبياناً لكل شيء،
    قال تعالى:
    (وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) [النحل: 89].



    وفي بحثنا هذا سوف نرى التطابق الكامل والمذهل
    بين ما جاء في كتاب الله، وبين الكلام الذي يطلقه الغرب اليوم
    حول أسرار الغيوم، حتى إننا نرى الكلمة القرآنية ذاتها
    ترد على ألسنة علماء الغرب وهم من غير المسلمين!



    إنها الغيوم! حاول الناس معرفة أسرارها منذ آلاف السنين،
    ونُسجت حولها الأساطير وكانت بعض الشعوب تدعي أن للغيوم آلهة!
    فكانوا يسجدون لها ويخافون منها، ويطلبون منها أن ترزقهم،
    ولذلك جاء القرآن ليصحح هذه المعتقدات
    وليخبرنا بأن تشكل الغيوم ونزول المطر هو ظاهرة طبيعية،
    الله تعالى هو من يتحكم بها بالكامل!



    لقد تطورت وسائل القياس كثيراً،
    وأصبح العلماء يستخدمون الأقمار الاصطناعية في دراسة الغيوم،
    فبعد تطور علم الأرصاد وتطور أجهزة قياس الحرارة
    والضغط والكثافة والرطوبة، أصبح بالإمكان إجراء دراسات دقيقة
    على الغيوم لمعرفة أسرار المطر.
    ومن الحقائق المهمة اكتشاف الغيوم الركامية.
    فقد تبين أن الغيوم تبدأ على شكل ذرات من البخار
    تتكثف وتتجمع بفعل الشحنات الكهربائية
    والغبار الموجود في الهواء ثم تشكل غيوماً صغيرة.

    هذه الغيوم تتراكم فوق بعضها حتى تصبح كالجبال!
    والعجيب أن القرآن الكريم تحدث بدقة تامة
    عن مراحل تشكل السُّحُب. يقول تعالى:

    (ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً) [النور: 43].

    وعندما قاس العلماء ارتفاع هذه الغيوم
    تبيّن أنها تمتد في الجو آلاف الأمتار،
    تماماً بنفس ارتفاع الجبال، فسبحان الله!


    إن رحلة تشكل الغيوم تبدأ بدفع ذرات بخار الماء من البحار
    باتجاه الأعلى بواسطة الرياح.
    ثم يتم التأليف بين هذه الذرات من البخار لتشكل غيوماً.
    ثم تتراكم هذه الغيوم فوق بعضها حتى تصبح جاهزة
    لإنزال الماء منها، يتابع البيان الإلهي:
    (فترى الودْقَ يخرج من خلاله) والودق هو المطر الذي يخرج من خلال هذه السُّحُبْ.



    صورة للغيوم الركامية ملتقطة بواسطة القمر الصناعي من الفضاء،
    ويقول العلماء إن هذه الغيوم ترتفع مثل الأبراج بحدود 20 كيلو متر،
    وهي أشبه بالجبال! حيث نلاحظ القاعدة العريضة
    والقمة في الأعلى تماماً مثل الجبل،
    ونؤكد أنه لا يمكن لأحد من البشر أن يصف الجبال بالغيوم
    إلا إذا كان يراها من الأعلى، ولذلك سماها القرآن بالجبال،
    وهذا دليل على أن الذي أنزل القرآن يرى هذه الغيوم من أعلى!

    ثم يأتي تصوير شكل هذه السُّحُب على أنها جبال،
    يقول تعالى:

    (ويُنَزِّل من السماء من جبالٍ فيها من بَرَدٍ)
    فالبَرَد الذي نراه هو في الحقيقة من الغيوم العظيمة
    كالجبال ولا يمكن أن ينْزل البرد من غيوم صغيرة.
    لذلك نجد أن البيان الإلهي دقيق جداً،
    فجاء الحديث عن البَرَد وقبله حديث عن جبال من الغيوم
    للدلالة على أن البَرَد لا يتشكل إلى في حالةٍ خاصة
    من حالات تشكل الغيوم وهي الغيوم على شكل الجبال
    (الركام) والباردة جداً



    هذه صورة لسلسلة من الغيوم التُقطت من خارج الأرض،
    وتبدو هذه الغيوم أشبه بسلسلة جبال،
    ولذلك فإن العلماء اليوم يشبهون الغيوم الركامية بالجبال،
    لأنها ترتفع لعدة كيلو مترات ولها قاعدة عريضة
    مثل قاعدة الجبل وقمة مثل قمة الجبل.



    تصنف الغيوم حسب ارتفاعها:

    1- الغيوم العالية من 6 إلى 8 كيلو متر.

    2- الغيوم المتوسطة من 2 إلى 6 كيلو متر.

    3- الغيوم المنخفضة وهي أقل من 2 كيلو متر.

    وتعتبر الغيوم الركامية العالية
    من أهم أنواع الغيوم لأنها تعطينا الأمطار الغزيرة
    ولا يتشكل البرد إلا في الغيوم العالية وكذلك البرق والرعد.



    من حديث القرآن في علم المياه أنه حدد أوزان السحب
    التي تغطي معظم أجزاء الكرة الأرضية،
    إن أوزان هذه السُّحُب تبلغ آلاف البلايين من الأطنان!
    وإذا علمنا أن مساحة أسطح البحار
    التي تغطي ثلثي الأرض تقريباً تبلغ
    أكثر من (340) مليون كيلو متر مربع،
    فتخيل معي حجم التبخر الحاصل على مدار العام
    من أسطح بحار الأرض،
    وكم هو هائل وزن الغيوم المبسوطة في السماء.

    إن الأوزان الثقيلة للغيوم لم يتم تقديرها إلا مؤخراً
    بعد معرفة أسرار السحاب،
    ولكن كتاب الله تعالى يتحدث عن هذه الغيوم الثقيلة
    وإنشائها بقول الحق تعالى:

    (هُوَ الَّذِي يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ) [الرعد: 12].

    وتأمل معي كيف ربط القرآن بين البرق والسحاب والثقال،
    ونحن نعلم اليوم بأن أثقل الغيوم وأكثفها
    هي تلك التي يرافقها البرق!



    هنالك دور مهم للرياح وهو إثارة السحاب،
    لأن تجميع قطرات الماء حول ذرات الغبار هو مرحلة أولى،
    وهنالك مرحلة ثانية، وهي إثارة هذه القطرات لتشكل الغيوم
    بواسطة الحقول الكهربائية. وهذه العملية لم يتم كشفها
    إلا في السنوات القليلة الماضية،
    إن الحقول الكهربائية تتشكل بشكل أساسي بواسطة الرياح
    التي تدفع بذرات الماء وذرات البخار
    وبسبب الاحتكاك بين هذه الذرات
    وتلك تنشأ الشحنات الكهربية الموجبة والسالبة.



    تتشكل الغيوم نتيجة وهج الشمس الذي يقوم بتيخير ماء البحر
    وصعوده بفعل تيارات الهواء القوية،
    أي أن هناك علاقة بين المطر النازل والسراج الوهاج
    الذي هو الشمس، وهذا ما أشار إليه القرآن في آية عظيمة،
    يقول تعالى:

    (وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا * وَأَنْزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا) [النبأ: 13-14].

    إن نوعية الشحنات هذه تتحكم في شكل الغيوم وانبساطها في السماء،
    وكل هذه العمليات تجري وفق قوانين رياضية دقيقة
    ومُحكمة وشديدة التنظيم.
    بعدما أُثيرت ذرات بخار الماء
    واجتمعت تشكل قِطَعاً من الغيوم ضخمة أو (كِسَفاً من الغيوم)،
    وعندها تكتمل العملية وتبدأ المياه
    بالنُّزول من خلال هذه الغيوم.
    ويؤكد العلماء اليوم في اكتشاف جديد
    أن الظروف الكونية المحيطة بالأرض تؤثر على تشكل الغيوم
    وعلى حالة الطقس بشكل عام.



    فالرياح الشمسية وما تبثه من جسيمات مشحونة كهربائياً
    تساهم في تغيير المجالات الكهرطيسية المحيطة بذرات بخار الماء
    والمتصاعدة للأعلى، ويقول العلماء
    هناك عمليات تآلف وانسجام دقيقة جداً تحدث قبيل تشكل الغيوم،
    ولولا هذه العمليات الكهربائية لم يكن للغيوم أن تتشكل.
    وهذا ما أشار إليه القرآن الكريم في عبارة رائعة
    عندما قال تعالى:
    (ثم يؤلف بينه)
    أي أن الله تعالى يهيء الظروف والشروط البيئية المناسبة
    لالتقاء واجتماع ذرات بخار الماء لتشكل قطع الغيوم.



    صورة لغيوم ركامية يبلغ ارتفاعها عن سطح البحر 8-12 كيلو متر،
    وتصل سرعة الرياح التي ساهمت في تشكيل هذه الغيوم
    إلى 290 كيلو متر في الساعة.
    تمتد هذه الغيوم لمئات الكيلومترات فوق المحيط.
    ويقول العلماء لولا وجود الحقول الكهرطيسية
    وتوافق هذه الحقول مع بعضها وتآلفها،
    ما أمكن لهذه الغيوم أن تتشكل وتجتمع.
    وهذا ما أشار إليه القرآن بقوله تعالى:

    (ألم تر أن الله يزجي سحاباً ثم يؤلف بينه ثم يجعله ركاماً)،

    أي يجعل هذه القطع من الغيوم تتقارب من بعضها
    وتتجاذب تبعاً للشحنة الكهربائية التي تحملها،
    فتجد الموجب ينجذب للسالب، فسبحان الله!



    إن الشيء العجيب أن القرآن يتحدث عن هذه العمليات الدقيقة
    بشكل مذهل، يقول عز وجل:

    (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاء
    كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفاً فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
    فَإِذَا أَصَابَ بِهِ مَن يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ إِذَا هُمْ يَسْتَبْشِرُونَ) [الروم: 48].


    وتأمل معي المراحل التي حددتها الآية الكريمة:

    إرسالُ الرياح: لترفع ذرات الماء من البحار إلى الجوّ.

    إثارة السحاب: من خلال تلقيحه وتجميعه.

    بسطُ السحاب: من خلال الحقول الكهربائية.

    جعلُه كِسَفاً: أي قطعاً ضخمة وثقيلة.

    نزول الودْق: وهو المطر الغزير.

    أليست هذه المراحل مطابقة لأحدث الأبحاث العلمية
    عن آلية نزول المطر؟ يقول تعالى في آية أخرى:

    (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَاباً فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ
    فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ) [فاطر: 9].




    صورة للغيوم من فوق سطح الأرض، وتظهر بأشكال هندسية رائعة،
    إن علماء الأرصاد يعجبون من القوى التي تتحكم بهذه الغيوم،
    وتسوقها لتشكل هذه المجموعات وهذه اللوحات الرائعة.
    وأكثر عجب هؤلاء العلماء من هذه القطع من الغيوم
    التي يسمونها (خلايا) والعجيب أ، القرآن حدثنا عن ذلك
    وسمى هذه الغيوم (كِسَفًا) أي قطعاً متوضعة بانتظام، فقال:
    (اللَّهُ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَيَبْسُطُهُ فِي السَّمَاءِ
    كَيْفَ يَشَاءُ وَيَجْعَلُهُ كِسَفًا) [الروم: 48].


    لنتأمل الآن ما تقوله الموسوعات الغربية عن تعريف الغيوم
    وأنواعها ومهامها، وهي تلخص ما وصلت إليه المعرفة
    في القرن الحادي والعشرين [10]:



    إن أهم أنواع الغيوم هي تلك الغيوم التي تتشكل عمودياً
    على شكل طبقات بعضها فوق بعض وتدعى الغيوم الركامية،
    وهذه الغيوم تكون ثقيلة جداً، ولها شكل يشبه الجبال
    أو الأبراج، وهذه الغيوم مسؤولة عن الأمطار الغزيرة
    والبرق والبرد.

    وهنا يعجب المرء من هذا الوصف،
    صدقوني عندما قرأت هذه المقالة على أحد المواقع الغربية
    ظننتُ بأني أقرأ تفسيراً للقرآن،
    لأن الكلام ذاته موجود في كتاب الله تعالى قبل أربعة عشر قرناً:

    يقول تعالى:

    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ
    ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ
    وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ
    وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ) [النور: 43].





    للجبال دور مهم في تشكل الغيوم ونزول المطر،
    وفي تجميع الماء في الوديان أسفل الجبال،
    وقد ربط البيان الإلهي بين الجبال الشامخات
    وبين الماء الفرات العذب الذي نشربه، قال تعالى:

    (وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا) [المرسلات: 27].

    والآن لنتأمل هذه المراحل من جديد ونرى التطابق الكامل بين العلم والقرآن:

    1- يقول العلماء: إن أول خطوة في تشكل الغيوم هي الرياح!
    إن الرياح لها دور كبير في تشكل الغيوم
    وهذا ما أكده القرآن بقوله:

    (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُزْجِي سَحَابًا).

    2- ويؤكدون أن الخطوة الثانية هي التوافق والانسجام
    والتآلف بين الحقول الكهربائية لذرات بخار الماء ولقطع الغيوم،
    وهذا ما عبر عنه القرآن بقول الحق تبارك وتعالى:

    (ثُمَّ يُؤَلِّفُ بَيْنَهُ).

    3- هم يسمون هذه الغيوم "ركاماً" cumulus
    والقرآن ذكر هذا الاسم:

    (ثُمَّ يَجْعَلُهُ رُكَامًا).

    4- بعد القياسات وجدوا أنها ثقيلة وتزن ملايين الأطنان،
    ويقولون إنها ذات كتلة هائلة heavy masses وهذا ما قرره القرآن، يقول تعالى:

    (وَيُنْشِئُ السَّحَابَ الثِّقَالَ).

    5- وجدوا أن الغيوم الركامية تعطي الأمطار الغزيرة،
    وهذا ما أشار إليه القرآن بكلمة (الودق) وهو المطر الغزير،
    وهو ما يعبر عنه العلماء بمصطلح showers of rain
    يقول تعالى:

    (فَتَرَى الْوَدْقَ يَخْرُجُ مِنْ خِلَالِهِ).

    6- بعدما صوروا هذه الغيوم بالأقمار الاصطناعية
    وجدوا أنها تشبه الجبال، فاستخدموا هذا التشبيه الدقيق
    في القرن الحادي والعشرين،
    ويقولون في موسوعاتهم بالحرف الواحد
    whose summits rise in the form of mountains
    أي أن قمم هذه الغيوم تشبه الجبال،
    ولكن القرآن سبقهم غليه يقول تعالى:

    (وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ جِبَالٍ فِيهَا مِنْ بَرَدٍ).

    7- بعد أن اخترقوا هذه الغيوم الركامية وجدوا أن البرد لا يتشكل
    إلا فيها، لأن تشكل البرد يحتاج لعاصفة بردية
    hailstorms وهذه العاصفة لا يمكنها أن تهب إلا في الغيوم
    التي على شكل جبال، وهذا ما حدثنا به القرآن:

    (بَرَدٍ فَيُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَيَصْرِفُهُ عَنْ مَنْ يَشَاءُ).

    8- وجدوا أيضاً أن هذه الغيوم هي البيئة المناسبة
    لتشكل العواصف الرعدية thunderstorms التي يحدث فيها البرق،
    وهذا ما أخبر به القرآن صراحة بقوله تعالى:

    (يَكَادُ سَنَا بَرْقِهِ يَذْهَبُ بِالْأَبْصَارِ).




    إذا نظرنا من حولنا،
    ألا نجد النظام يشمل كل شيء في خلق الله تعالى؟
    وفي الصور التي تلتقطها الأقمار الاصطناعية لكوكب الأرض
    ألا نلاحظ توزيعاً محدداً للرياح على سطح الأرض؟
    أيضاً في القرآن حديث عن التصريف
    أو التوزيع الدقيق لخارطة الرياح،
    يقول عز وجل:

    (إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
    وَالْفُلْكِ الَّتِي تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِمَا يَنفَعُ النَّاسَ
    وَمَا أَنزَلَ اللّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِن مَّاء فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا
    وَبَثَّ فِيهَا مِن كُلِّ دَآبَّةٍ وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ
    بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) [البقرة: 164].


    وتأمل معي كيف ربط البيان الإلهي بين توزع الرياح وتصريفها،
    وبين السحاب، وذلك للدلالة على دور الرياح في تشكل السحاب.
    فسبحان الذي حدثنا عن هذه العلوم قبل أن يكتشفها العلماء
    بقرون طويلة!




    وهنا يتعجب المؤمن من روعة البيان القرآني
    ودقة وصفه لحقائق الأمور،
    وهنا تتجلى حكمة الله البالغة في إبقاء المؤمن في حالة
    تأمل لعظمة خلق الله تعالى ليدرك عظمة الخالق،
    وليزداد إيماناً وخشوعاً لهذا الإله الكريم
    وليبقى في حالة تفكر وتدبر لكلام الله تعالى
    ويردِّد هذا الدعاء لله تعالى:

    (الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّهَ قِيَاماً وَقُعُوداً وَعَلَىَ جُنُوبِهِمْ
    وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذا بَاطِلاً
    سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّار) [آل عمران: 191].




  5. #5
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    mr6666666666666666666666666666666666666
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: sousoy11

  6. #6
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    الشمس مصدر مجاني للحرارة والضوءهذه الصورة تم تصغيرها . إضغط على هذا الشريط لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي . أبعاد الصورة الأصلية 900x675 .يقول العلماء لو قُدِّر للبشر أن يستفيدوا من كل الطاقةالتي تبثها الشمس خلال ثانية واحدة فقط،فإن هذه الطاقة ستكفي العالم بأكملهللتزود بالطاقة لمدة مئة ألف سنة!! فتأملوا معي كم تبث هذه الشمس من طاقةوكم تقدم من خدمات مجانية سخرها الله من أجلنا!!وصدق الله عندما قال:(وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّىيُدَبِّرُ الْأَمْرَ يُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ بِلِقَاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ) [الرعد: 2
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  7. #7
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: sousoy11

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    13
    المشاركات
    448
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    طالب مدرسي
    هواياتي
    كرة القدم لعب العاب الفيديو الاستماع الى الاغاني بالان
    شعاري
    Muhammad is my hero

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    موفقة
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  9. #9
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: ممكن مسااااعدة في التربية الاسلامية

    شكرا

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مذكرات العلوم الاسلامية للسنة الاولى ثانوي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اساتذة التعليم الثانوي
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-08-2016, 13:32
  2. الاختبار الثاني في العلوم الاسلامية للسنة الاولى ثانوي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى فروض و اختبارات السنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 14-04-2014, 17:46
  3. مذكرات استاذ التربية الاسلامية للسنة الاولى ثانوي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اساتذة التعليم الثانوي
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 31-12-2013, 20:04
  4. مذكرات العلوم الاسلامية للسنة الاولى ثانوي
    بواسطة نور الهدى ايمان في المنتدى اساتذة التعليم الثانوي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 06-04-2013, 17:03
  5. درس نموذجي في التربية الاسلامية - للسنة الاولى ثانوي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اساتذة التعليم الثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-09-2012, 16:31

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •