أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بحث حول حرائق الغابات

مقدمة: البيئة هو ليس ما يحيط بنا عن قربفقط وإنما كل شيء تتضمن عليه الكرة الأرضية، وتعتبر الغابات جزءا لا يتجزأمن البيئة فهي تساهم في استقرارها. ولكن للأسف فهي تضيع



بحث حول حرائق الغابات


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي بحث حول حرائق الغابات

     
    مقدمة:
    البيئة هو ليس ما يحيط بنا عن قرب
    فقط وإنما كل شيء تتضمن عليه الكرة الأرضية، وتعتبر الغابات جزءا لا يتجزأمن البيئة فهي تساهم في استقرارها.
    ولكن للأسف فهي تضيع من بين أيديناتدريجياً وتتعرض للضياع لنضيف بذلك عنصراً آخراً لانتهاكات الإنسان التييقترفها يوماً بعد يوم تجاه بيئته، ويمضى قدماً تجاه مصيره الذي وضعه بيدهلحياته وسط خصم هذه الأضرار التي تؤثر على جودة حياة الكائنات الحيةبأكملها على سطح الكرة الأرضية لكن ماذا يحدث لهذا الجزء الهام من بيئتنا،ما هي أهميتها بما أنها مساحة شاسعة من الغطاء النباتي ؟
    لتحميل البحث كاملا: بحث حول حرائق الغابات telechargement.gif

    1-أهمية الغابات :
    لا تقتصر الغابات على كونها غطاء شاسعأخضر لكن لها مغزى اقتصادي وصناعي بل واستجمامي أيضاً، كما أنها تمنع تدهورالتربة وتآكلها، تحمى ينابيع المياه، وتحافظ على استقرار الجبال، كما تساهمحماية الحيوانات من الانقراض حيث تعتبر الغابة محمية طبيعية
    وتعتبر مصدرا هاما للمعادن والمواد الخام، كما لعبت الغاباتعلى مر العصور دوراً حضارياً وتاريخياً هائلا حيث كانت موطناً للعنصرالبشرى منذ القدم.
    وعلى الرغم من أهمية الغابات، فما زالت التقاريرتشير إلى التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة، و ذلك من خلال الحرائق التي باتت تتعرض لها هذه المساحة الخضراء في جميع أنحاء العالم.
    2-تعريف حريق الغابة:
    حريق الغابة عبارة عن احتراق غير مسيطر عليه، يستجيب بحرية للبيئة ويستهلكالوقود الطبيعي (Naturel fuels) الأوراق، الثمار، الأعشاب.
    كما تعرف أيضا بأنها عبارة عن نشوب حريق لا يمكنالسيطرة عليه أو احتوائه ،وتستجيب البيئة له بسرعة كبيرة ويمكن وصف حرائقالغابات بأنه من أخطر الكوارث البيئية ،وذلك لأن هذه الحرائق من الممكن أنتستمر لمدة أيام بل أشهر أيضاً , وقد تنشب الحرائق نتيجة أسباب طبيعية أوبسبب عوامل بشرية , وهذه الحرائق من الممكن أن تحول غابة خضراء مزدهرة فيغضون ساعات إلى كومة من الرماد , وخسائر هذه الحرائق تكون غير قليلة سواءفي الحيوانات أو النباتات.
    3-أنواع حرائق الغابات:
    أ- الحرائق الأرضية:
    و هذه الحرائق تحدث فيالأماكن التي تتكاثر فيها المواد العضوية, مثل المواد العضوية التي تتراكمفي أرض الغابة وأيضاً المستنقعات التي تتعرض للجفاف وهذه الحرائق تبدأبالاشتعال بطيئة وتستهلك جميع المواد العضوية المتراكمة.

    ب- الحرائق السطحية:
    وهي الحرائق التيتحدث على سطح الأرض فقط وتلتهم جزء كبير من الأجزاء النباتية والمــواد
    العضوية المتراكمة في أرض الغابة وتتسبب في مقتل الأشجار الصغيرة والنباتاتالعشبية , ودرجة حرارة الحرائق السطحية تكون منخفضة ،ولا يتم بسببها إحداثتغييرات جوهرية بالغابة , والحرائق
    السطحية هي أكثر أنواع حرائق الغاباتانتشاراً وعندما يحدث الحريق في الأعشاب ،والمواد العضوية التي تكون علىالسطح تكون درجة الحرارة منخفضة , وتزداد درجة حرارة الحرائق كلما أوغلتالنيران في الطبقات الأعمق من الغابة , وكثيراً ما يصل الحريق السطحي إلىتيجان الأشجار وبذلك يتحول إلى حريق تاجي.
    ج- الحرائق التاجية:
    وهذاالنوع من الحرائق أخطر من الحرائق السطحية حيث أن هذه الأشجار تؤدي إلىاحتراق سيقان الأشجار ،والأوراق ،والأفرع ،والأغصان وتنزل إلى أرض الغابةفي كثير من الأحيان وتكون درجة الحرارة أعلى من درجة الحرارة في الحرائقالسطحية , ويجب ويلزم وجود رياح شديدة أثناء هذه الحرائق , وقد يسبق هذاالحريق التاجي حريق سطحي وفي هذه الحالة لا يمكن السيطرة على هذا النوع منالحريق إلا بعد أن ينزل إلى الأرض, ونظراً لسرعة انتشار تلك الحرائق فإنهاتكون خطرا على السكان وفي أحيان كثيرة يؤدي
    هذا النوع من الحرائق إلى عدمقدرة رجال الإطفاء على إطفاء أماكن معينة بالإضافة إلى احتجازهم في بعضأماكن من الغابة.
    د- الحريق الناجم عن اختلاط نوعين أو أكثر من الأنواع السابقة أو ما يعرف بتداخل الحرائق:
    فيأحيان كثيرة نجد نوعان مختلفان في وقت واحد أو الثلاثة أنواع من الحرائقمعاً, فمثلاً من الممكن أن نجد حريق سطحي مترافق بحريق أرضي ،والحرائقالأكثر شيوعاً هي الحرائق السطحية والحريق السطحي من الممكن أن يتحول إلىحريق تاجي مدمر , وقد يتحول الحريق التاجي إلى حريق سطحي أيضاً ،ويمكنللحريق السطحي أن يتطور إلى حريق أرضي .
    وفي المراعي والأراضيالعشبية يصعب التمييز فيما بين الحرائق السطحية ،والحرائق التاجية حيث إنالنيران السطحية تستهلك نباتات المراعي والأراضي العشبية بالكامل , أماأراضي الأدغال فإن أي نوع من أنواع هذه الحرائق يؤدي إلى احتراقها بالكامل .
    4-الأسباب المؤدية لحرائق الغابات:
    علميالا يشب الحريق إلا إذا توافرت له ثلاثة عوامل على الأقل، الأول هو المادةالقابلة للاحتراق، والثاني الحرارة المرتفعة، والثالث هو أكسجين الهواءالذي بدونه لا تتكون النار.
    وهناكأسباب كثيرة ومتنوعة تقف وراء حرائق الغابات يمكن تجميعها تحت تصنيفينأساسيين، الأول مسؤولة عنه "عوامل طبيعية" لا دخل للإنسان فيها كصواعقالبرق وحمم البراكين، والثاني ناجم عن "فعل الإنسان" نفسه وتعامله غيرالسوي مع البيئة التي سخرها الله له.
    جناية الإنسان:
    الجانيالمتسبب في حرق الغابات والمتهم الأول أمام محكمة الطبيعية هو الإنسان. فأكثر الأسباب وأخطرها في العديد من أكبر الحرائق التي يشهدها العالم حالياترجع إلى تعامل الإنسان غير الرشيد مع البيئة، من أمثلة ذلك:
    أ- زيادة غاز ثاني أكسيد الكربون: الذي رفع من درجة حرارة الأرض (ظاهرة الاحتباس الحراري) وجعل من شهورالصيف القائظ موسما لاشتعال حرائق الغابات. وينحو معظم العلماء باللائمةعلى الدول الصناعية الكبرى، وعلى رأسها الولايات المتحدة المسؤولة وحدها عنربع غاز ثاني أكسيد الكربون الصناعي في العالم والرافضة حتى الآن التوقيععلى اتفاقية كيوتو.
    ب- حرق الأعشاب والشجيرات: وهذا كثيرا ما يحدث، حيث يقوم بعض المزارعين بجمع الأعشاب الضارةوالشجيرات الصغيرة الجافة في أكوام، ثم يتخلصون منها بالحرق، فيتطاير الشررويعجزون عن السيطرة عليه، فتكون النتيجة إلتهام النيران لأجزاء واسعة منالغابة.
    ج- وسائل النقل: في بعض البلدان لا تتم مراعاة إجراءات الأمن والسلامة بالقدر الكافي،
    ولاتتوالى عمليات الصيانة وبخاصة لأعمدة الكهرباء ووسائل النقل والماكيناتالزراعية سواء تلك
    التي تعمل في مجال المحاصيل الحقلية أو تلك التي تسخدمفي قطع الأشجار.
    فينجم عن ذلك كله تماس كهربائي أو شرر يخرج مع عوادمالسيارات والقطارات فيصيب الحشائش الجافة، ويولِّد نارا تحرق وتدمر.
    د- النسيان والإهمال: وهذا من الأسباب المتكررة. فالبعض قد يرمي عقب سيجارة على أرض الغابةويتركه وينصرف وهو لا يدري أن فعلته هذه قد تتسبب في حريق هائل. والبعضالآخر قد يلهو ببعض الألعاب النارية فيحدث بذلك حريقا مدمرا. وقد يترك فريقثالث من المتنزهين خلفهم جمرات فحم مشتعلة كانوا يستعملونها في الشواءوينصرفون دون أن يطفئوها أو يتأكدوا من تمام إطفائها، فإذا بها تعاودالاشتعال من جديد ومع قليل من الرياح تنتشر محدثة حريقا مروعا.
    وقديأتي الحريق من حيث لا يتوقع المرء أو يحتسب، فطفل صغير قد يلهو بعود ثقابفي غيبة أو غفلة عن أهله يتسبب هو الآخر في نشوب حريق تصعب السيطرة عليه.

    5-الآثار الاقتصادية والاجتماعية لحرائق الغابات:
    تؤدي الحرائق إلى موت الأشجار واستهلاك جزء من الخشب كما تؤدي إلى تخفيضالقيمة الاقتصادية للخشب المتبقي بعد الحريق ، يمكن للحرائق أن تدمر جزء منالنباتات الطبية التي يستفيد منها بعض السكان المحليين اقتصادياً. كمايمكن أن تدمر بعض ممتلكات السكان المجاورين للغابة التي تتعرض للحريق. أضفإلى ذلك فإن تجهيز وتدريب عمال مكافحة الحرائق يقابله كلفة اقتصادية، إذاًيمكن أن ينجم عن الحرائق خسائر اقتصادية تتحملها الدولة، كما يمكن أنيتكبد السكان المحليين بعض الخسائر أيضاً.
    *تأثير الحرائق على التربة:
    *تتشكل الترب تحت التأثير المشترك لكل من المناخ ، الكائنات الحية ،الصخرة الأم، والعوامل الطبوغرافية، وذلك عبر فترة طويلة من الزمن، يؤديالحريق إلى زوال الغطاء النباتي كما يؤثر سلباً على المناخ الطبيعي الأمرالذي سينعكس سلباً على تشكل التربة.
    *تعمل الأشجار على تثبيت التربة والمحافظة على خصوبتها لذلكسيؤدي زوال
    الغابة تحت تأثير النار إلى انجراف التربة وانخفاض خصوبتها يظهرهذا التأثير بشكل جلي في المناطق الجبلية المنحدرة وتزداد الخطورة معزيادة الانحدار وكمية تساقط الأمطار السنوية.
    - وبالنسبة للجزائر تخضع للمناخ المتوسطي الذي يتصف بتساقط أمطار قوية متفرقة في حال كان
    سطح الأرض غير مغطى بالنبات فإنالهطول الغزير سيقود إلى انجراف التربة وتقلها إلى المناطق المنخفضةوتراكمها على الطرقات وخلف السدود. وقد تؤثر سلباً على الممتلكاتالخاصة،إذا يمكن أن تتحول التربة في هذه الحالة من نعمةإلى نقمة حقيقيةومن هنا وجب الحفاظ على الغطاء.
    - تجدر الإشارة إلى أن تشكل 1 سم من التربة يحتاج على المتوسط ما بين 75-350سنة حسب المناخ ، الصخرة الأم ، وعوامل أخرى ولكن هذا السنتيمتر الواحد منالتربة يمكن أن ينجرف في ساعات إذا
    كان تساقط الأمطار غزيراً وسطح التربة غير مغطى،كما لا يمكن إنتاج غذاء من دون تربة وهناك من يقول إن حضارة أمة لا ترتبطبتربتها التي إذا أحسن استثمارها ازداد الدخل وتحسنت المعيشة ولكن التربةتتدهور وتنجرف بشكل متسارع، والسبب الرئيسي في ذلك هو الإنسان فلنحافظ علىالتربة
    أو على الأقل لا تتسبب بانجرافها.
    *تأثير الحرائق على البيئة:
    و من أهم هذه التأثيرات البيئية نذكر ما يلي:
    1-التصحر
    هو تدهور حالة الأرض وفقدان القدرة على الإنتاج الزراعي ودعم التنوع الحيويالنباتي والحيواني، و اندثار المساحات الخضراء يسرع في عملية التصحر التييترتب عليها خسائر اقتصادية فادحة.
    2-تآكل التربة
    تساهم جذور الأشجار في منع انزلاق التربة وتآكلها وتحافظ على استقرارها، ويعتبر تآكل التربة وانزلاقها مشكلة بيئية وزراعية خطيرة.
    3-شح المياه
    تحافظ الغابات على المياه الجوفية فالأشجار تساعد التربة على امتصاص مياهالأمطار وتقوم جذورها بتصفية المياه الجوفية من بعض المواد الضارةقبل أن تصل إلى الينابيع.
    4-زيادة الاحتباس الحراري
    بحسب الفاو فإن ظاهرة إزالة الغابات في العالم تسفر عن إطلاق ملياري طن منغاز ثاني أكسيد الكربونالذي يتسبب في زيادة الاحتباس الحراري. وكل هكتارمن الأشجار يمكن أن يمتص حوالي
    5 طن من ثاني أكسيد الكربون.
    5-التغير المناخي
    تساعد الغابات على تلطيف المناخ عبر التأثير على سرعة الرياح وتقلل من حدوث الاعصارات والفيضانات وتمتص بعضا من أشعة الشمس وتعدل حرارة الهواء.
    6-زيادة معدلات التلوث في الهواء
    إن الأشجار الضخمة تستطيع أن تخفف من التلوث بنسبة 70% أكثر من الأشجارالصغيرة، وبالتالي فإن حرض وتدمير هذه الغابات المعمرة يقلل من فعاليةالأشجار بامتصاص ثاني أكسيد الكربون. إن هكتار من الغابات يمكن أن ينتجأوكسجين يكفي ل40 شخص ويمتص انبعاث ثاني أكسيد الكربون الذي ارتفعتمعدلاته كثيرا في السنوات الأخيرة.
    7-القضاء على التنوع البيولوجي
    تتسبب حرائق الغابات بقتل أنواع من النباتات والأشجار وحتى بعض الحيواناتالتي لم تستطع الهرب وهي تدمر البيئة أو الموطن لهذه الأنواع مما يجعله منالصعب جدا أن تتجدد وتنمو.
    8-التأثير السلبي على الغلاف الجوي وطبقة الأوزون
    تنقي الأشجار الغبار وتساعد على سحب بعض الملوثات السامة من الجو، مثلالغازات المنتجة للضباب الدخاني ، مثل غازات الأوزون ، أكسيد الكربون ،أكسيد النيتروجين ، الأمونيا وثاني أكسيد الكبريت.
    كما تؤثر حرائق الغابات على الاقتصاد لما تتضمنه من كلفة إعادة التشجير،وإخماد الحرائق، وتأثيرها على الزراعة ونوعية الحياة والسياحة البيئية خاصةفي لبنان. كما أن الدخان الناتج عن احتراق الغابات، والحبيبات المتناثر من الشجارالمحترقة والغازات التي تنتج عن هذا الحريق يمكن أن تؤذي العينين ،تسببحالات اختناق وتزيد من حدة أمراض القلب والرئة.هذه التأثيرات السلبيةلحرائق الغابات على المدى القصير والطويل، تجعل من الضروري وضع خطة شاملةأولا لمحاولة الحد من هذه الحرائق وثانيا لمعالجتها بالسرعة والطريقةالمناسبة عندما تندلع.
    * تأثير الحرائق على المياه الجوفية:
    يتضح مما سبق أن غياب الغابة يؤدي إلى انخفاض كمية المياه التي تمر ضمنالتربة وتغذي المياه الجوفية، أي عوضاً عن مرور ماء المطر ضمن التربةوصولاً إلى الخزانات الجوفية، فإن ماء المطر يسيل على السطح جارفاً معهالتربة ومتسبباً بكوارث على المستوى المحلي، ويمتد الأثر أحياناً إلى أبعدمن ذلك.
    ومن هنا يتضح لنا سبب غياب عدد كبير من الينابيع التي كانت تنتشر ضمنالمناطق النباتية لاسيما في المناطق الساحلية، إن انخفاض نسبةالغطاء النباتيفي هذه المناطق بسبب جشع الإنسان أو جهله أو الاثنين معاًتسبب بزوال القسم الأكبرمن الغطاء النباتي من هذه المناطق مشوهاً مظهرهاومخفضاً من إنتاجية التربةومن معدل تدفق الينابيع.
    تزيد الأضرار الفيزيائية للحرائق على الأشجار من حساسية الأخيرة لمهاجمةالحشرات والأمراض الأمر الذي قد يخفض من العائد الاقتصادي للغابة.



    يتضح من كل ما تقدم أن للحرائق انعكاسات اقتصادية واجتماعية كبيرةعلى المجتمعات المحلية وعلى الدولة أيضا.
    تنخفض نسبة الإشعاع الشمسي التي تصل سطح التربة بنسبة تتجاوز 35% في حالةالغابات المتوازنة ، مما يخفض من حرارة التربة في الأشهر الحارة ، كمايساهمفي الحفاظ على رطوبة التربة والبقايا العضوية، ولذلك فإن زوالالغابة تحت تأثير الحريق أو أي عامل آخر ستؤدي إلى ارتفاع نسبة الإشعاعالشمسي التي تصلإلى وحدة المساحة من سطح الأرض وبالتالي سيزداد جفافالموقع مع الزمن.
    تؤدي الإزالة الكلية أو الجزئية للغطاء النباتي إلى زوال الغطــــاء العضـــويالميــت بسرعة بسبب تزايد نشاط البكتريا والفطور وكائنات حية أخرى، وذلك يعودإلـــــى ارتفاع درجات الحرارة عند سطح الأرض. يتأثر التجدد الطبيعي للأشجاروالنباتات الأخرى المرافقة بشكل كبير بكل من الضوء والحرارة ورطوبة التربةوجميــع هذه العوامل ترتبط بشكل وثيقمع الغطاء النباتي قد تصل الحرارة علىالمواقع المعرض للشمس إلى مستوى مميت للباردات مما يمنع نموها.
    6- طرق إطفاء الحريق:
    تعتمدنظرية إطفاء الحريق على كسر أحد أضلاع المثلث المسؤول عنه (المادةالمشتعلة والحرارة والأكسجين). ومن هنا يتبع خبراء الإطفاء ثلاثة وسائلرئيسة تتمثل في التبريد والخنق والتجويع.
    أ- التبريد:والمقصود به تبريد المكان المحترق وما فيه من مكونات وما حوله خشية امتدادالحريق. ويتم ذلك بقذف أو رش المياه بأي وسيلة سواء عن طريق الخراطيم أوالخزانات المحمولة جوا عبر الطائرات.
    والهدفمن هذا التبريد هو جعل المكان المحترق يمتص المياه المقذوفة أو المرشوشة،فإذا
    ما ارتفعت درجة حرارة المياه الممتصة في مكان الحريق تبخرت، فيعمل بخارالماء المتصاعد على سحب أكسجين الهواء ومن ثم كتم الحريق حتى ينطفئ.
    ب- الخنق: والتعبير مستخدم لدى خبراء الأمن والسلامة والدفاع المدني وفي أدبياتالإطفاء، والمقصود به تغطية الحريق بحاجز يمنع وصول أكسجين الهواء إليهوذلك بوسائل كثيرة منها:
    تغطية المادة المشتعلة : إذا كانت مساحتها في متناول أجهزة الإطفاء فيمكنهم استعمال
    المطفآت الرغوية (التدخل الأولي)

    • فصل مصادر النيران عن المادة المحترقة بنسف مكان الحريق بالديناميت، وهذا ما

    يتم غالبا أثناء إطفاء حرائق آبار البترول.

    • غلق منافذ وفتحاتالتهوية : إذا كان الحريق في مكان مغلق للتقليل من نسبة

    الأكسجين في الهواءإلى النسبة التي لا تسمح باستمرار الاشتعال.
    ** كما يمكن استعمال الرمل وذلك مضمون بواسطة المجرفة .
    ج- التجويع: أما التجويع فالهدف منه الحد من كمية المواد القابلة للاشتعال بالوسائل التالية:

    • نقلالمواد القابلة للاشتعال بعيدا عن تأثير الحرارة والنار مثل إزالةالنباتات والأشجار بالغابات والأراضي الزراعية لوقف سريان وانتشار الحريق.
    • إبعاد المواد المشتعلة فيها النيران بالفعل بعيدا عن الأماكن المحتمل أن تمتد إليها، وذلك باستخدام جرافات ضخمة مخصصة لهذا الغرض.
    • تقسيم المساحاتالجغرافية المشتعلة فيها النيران من الغابة إلى مساحات صغيرة لتكون كلواحدة منها حريقا صغيرا قائما بذاته يمكن السيطرة عليه.
    • الطرق على أخشاب الأشجار المشتعلة لتفتيتها إلى أجزاء صغيرة يمكن أن تتأثر بمواد الإطفاء.

    د- الوقاية:وإذانجح رجال الإطفاء بعد هذا كله في السيطرة على الحريق، فإن الآثار الناجمةعنه لن تزول من الغابة إلا بعد سنوات عديدة، ولن تتمكن الحيوانات التي هربتمن الحرائق من العودة مرة أخرى إلى بيئتها الأولى إلا بعد سنوات مديدة.
    وهيكلها أمور تجعل من المثل العربي "الوقاية خير من العلاج"مدخلا لتفادي كثير من آلام الإنسان والحيوان والنبات التي يكتويبنارها من لم يتجنب من البداية مستصغر الشرر.

    الخاتمة

    و خلاصة البحث هو أن للغابات أهمية كبيرة في حياة الإنسان و في جميع المجالات (بيئية، اقتصادية، اجتماعية.......) و لهذا فلزاما على كل فرد من المجتمع العمل على الحفاظ على هذه الثروة الجيولوجية و ذلك بالابتعاد عن مسببات الحريق كرمي السجائر و القارورات الزجاجية .............إلخ.

    fpe p,g pvhzr hgyhfhj

    التعديل الأخير تم بواسطة الافق الجميل ; 06-02-2015 الساعة 11:27

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. اهمية الغابات
    بواسطة sàif alislàm في المنتدى الاجتماعيات للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 19-03-2014, 17:19
  2. الغابات
    بواسطة mahdi laib في المنتدى السنة الثانية متوسط - الجيل الثاني
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 01-03-2014, 13:32
  3. بحث حول الغابات
    بواسطة حبيبة الرحمان في المنتدى الاجتماعيات للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 31-12-2013, 15:56
  4. مسابقة توظيف في محافظة الغابات لولاية عين تموشنت 2012
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم التوظيف و الملفات الإدارية في الجزائر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 05-12-2012, 12:27

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •