يعد الإلقاء فنا يعتمد على الموهبة لكن هدا لا يعني استحالة التدرب عليه وتعلمه بل إن أي شخص يمتلك صوتا ومخارج حروف جيدة من الممكن أن يتدرب على فن الإلقاء وأن يكون مبدعا في هدا
المجال.
والإلقاء الإخباري هو فن متخصص بتقديم النصوص عبر الأثير ,الأمر الدي يتطلب بعض المهارات الخاصة ليتمكن من تقديم هدا النص أو داك بأسلوب يعكس قدرته وفنونه الإلقائية.
إن الموهبة في الإلقاء تسهل على الشخص المتدرب اجتياز الوقت بسرعة ليصبح مديعا , وهده الموهبة التي يمكن تنميتها مند الطفولة من خلال الإستماع إلى محطات الإداعة المختلفة تتفاوت من شخص لآخر كأي موهبة أخرى .
وكلما برزت الموهبة الإلقائية لدى أحدنا كلما سهلت عليه الوصول إلى مرحلة المهنية والإحتراف وكلما كان الوقت الدي نحتاجه للتدرب أقصر . وهدا يعني أن دوي الموهبة الإلقائية الضحلة بحاجة إلى تكثيف في برنامج التدريب الداتي وبرنامج التدريب من الآخرين وهم بحاجة بالتالي إلى فترة زمنية أطول من أولئك الدين لديهم موهبة إلقائية ناضجة.
ونقصد بالموهبة الإلقائية مقدرة الشخص على الإحساس بالنص المقروء ونقله بأسلوب إلقائي بما في دلك التوقف المناسب والوقوف السليم وإبداء علامات التعجب في مواقعها وصياغة الأسئلة من خلال نبرات الصوت , والمقدرة على نقل الفكرة التي يتضمنها النص إلى المستمع بسهولة ووضوح. والمديع الحقيقي هو الدي يخبر المستمع بأشياء كثيرة من خلال نبرات صوتية محددة. ولتنمية الموهبة الإلقائية يجب
1-
الإستماع إلى المحطات المختلفة وتحديدا إلى المديعين المحترفين
2-قراءة نصوص متنوعة بشكل مكثف ويمكن التركيز على النصوص الصحفية
3-تسجيل بعض النصوص بصيغة إداعية أمام جهاز تسجيل وسماع هده المادة المسجلة بعد الإنتهاء لاكتشاف نقاط الضعف والقوة .



4-الإستمرار بما ورد في البنود السابقة لفترة طويلة ودون انقطاع .

إن ماسلف دكره هو ما يندرج في إطار الجهد والتدرب الداتي على الإلقاء كي تنمو الموهبة ويتم صقلها , ولا يعني أن الإلقاء لا يحتاج للتعلم تحت إشراف متخصصي الصوت ومحترفي الإلقاء الدين يعملون على توجيه المتدرب نحو أسس عملية سليمة في النطق.

lti,l hgYgrhx