تتجلى هده الصعوبات في1- الطريقة التي يجلس فيها المديع وحركاته وشعوره الدائم بأنه مراقب من قبل المشاهدين الأمر الدي يفرض عليه قيودا تتطلب منه ثقة عالية بالنفس حتى يتمكن من التحرر من الرقابة وأن يشعر مشاهديه بأنه فرد من الأسرة التي تشاهده.
2-الأنتقال بين بعض النصوص المكتوبة على الورق وبين الكاميرا يجعل مديع التلفزيون في مهمة أصعب وعليه أن يوفق بين كل حركاته وان يظهر بأنه ليس أسير ا للكلمة المكتوبة بل أنه أسير للفكرة بحد داتها وأنه قادر على صبغ تلك الفكرة بأسلوبه الخاص وأن يغلفها بروحه وليس بروح كاتبها . وحتى عندما يتعلق الأمر بقراءة نصوص مكتوبة على القارئ الآليauto cue فإن الفرق بين مديع وآخريكمن في مدى قدرة أحدهم على هضم النص المكتوب أمامه وتطويعه بشكل سريع ليقدمه بأسلوبه.



3-إن مديع الأخبار الدي يقدم النشرة الإخبارية في التلفزيون ربما يكون عرضة للتقييم بشكل أكبر من طرف المشاهدين عندما يقدم مادة مرتجلة كأن يوجه سؤالا لضيف بأسلوبه الخاص بعيدا عن السرد لهدا وجب على مديع النشرة الإخبارية أو البرنامج الإخباري أن يعد أسئلته جيدا وأن يكون متابعا بشكل كبير للموضوع الدي يتحدث عنه لأن قراءة السؤال عن ورقة مثلا تجعل المشاهد يحطم شيئا من الثقة التي يكون المديع بأمس الحاجة إليها من قبل مشاهديه , ويصبح المشاهد يتعاطى مع المديع على أنه لا يستطيع أن يقول شيئا من دون أن يراه مكتوبا أمامه.

fuq hgwu,fhj td hgYgrhx hgjgt.d,kd Y]h lh r,vk fhgYgrhx hgY]hud