أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مسرح الحياة

وصلت تلك الفتاة لذلك المبنى لتنظر إليه بإشتياق و تدخل تصعد للدور الثانى و تحاول فتح الباب و لكن دون جدوى ضربت الباب بضجر لينفتح بقوة تناثر منه بعض لتسعل



مسرح الحياة


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    955
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طآلبة
    هواياتي
    الغناء والعزف على القيتارة
    شعاري
    كل احلامنا ممكن ان تتحقق اذا لدينا الشجاعة لمتابعتها

    افتراضي مسرح الحياة

     
    وصلت تلك الفتاة لذلك المبنى لتنظر إليه بإشتياق و تدخل
    تصعد للدور الثانى و تحاول فتح الباب و لكن دون جدوى
    ضربت الباب بضجر لينفتح بقوة تناثر منه بعض لتسعل بقوة ..
    توقفت بعد قليل لتدخل و تضع حقائبها بهدوء و نظرت فى أرجاء المنزل بإشتياق
    نظرت لغرفة والديها بحزن و كإنها تذكرت شيئاً ما لتتنهد بقلة حيلة
    عاودت لتنظر فى الأرجاء لترى تلك الصورة
    التى هى فيها تضحك ببراءة و بجوارها فتىً يبدو أكبر منها بقليل و فتاة و فتى يشبهان بعضهما تماماً يبدوان فى نفس عمرها
    إبتسمت على الفور و خرجت من شقتها
    لتصعد للدور الذى يعلوها
    طرقت الباب بشوقٍ و شغف و أنتظرت بضع لحظات .. وجدت الباب يٌفتح و لكنها لم ترى المجيب لترفع حاجبيها بإستنكار و جدت يد تمسك ببنطالها و تشده لتنظر للأسفل .. لتجده طفلاً صغير .. إبتسمت بمرح لتجثو على ركبتيها قائلة بمرح : أهذا بيت السيد ريول ؟
    نفى هذا الصغير قائلاً : لا هذا بيتى أنا و أخواى
    اصدرت هى صوتاً ينم عن فهمها لتشعر بالحزن لتقف قائلة ببعض المرح : شكراً لك يا صغيرى تمسك الصغير ببنطالها مجدداً لتنظر له بإستغراب لتجده يقول ببراءة : من أنتى ؟
    عادت لتبتسم قائلة : يورى اكانجى جارتك الجديدة و أنت ؟
    إبتسم الصغير بلطف ليقول : أدعى نيو ..
    بعثرت يورى خصلات شعره قائلة : سنصبح أصدقاء إذاً و لكن الأن إلى اللقاء فلدى عملٌ كثير
    لم يجيب الطفل و لكنه إبتسم بهدوء لتنزل هى لشقتها مجدداً .. نظرت فى الأرجاء لتشمر عن ساعديها لتقول : لنبدأ ..
    وجدت هاتفها يرن و لكنها لم تعرف مكانه !
    بدأت تفتش فى حقائبها إلى أن وجدته ..
    ردت بمرحٍ قائلة: مرحباً أبى ..
    أتاها هذا الصوت العذب : كيف حالك بنيتى ؟ وصلتى للشقة ؟ ..
    قالت و هى تنظر حولها : أجل و لم تتغير أبداً
    أتاها صوته الحزين : لا تأتى بجوار غرفتنا يورى ! ..
    تنهدت هى بحزن قائلة : حسناً أبى لا بأس
    قال هو بهدوء : أرسلت لكى خادمة ستأتى بعد ساعة تقريباً فلا تتعبى نفسك ..
    أجابته ضاجرة : كلا انا لا أريد خادمة أبى أريد البقاء وحدى قليلاً .. إعتمد علىّ
    تنهد بقلة حيلة قائلة : و لكن الحارس سيبقى معكى ليخبرنى بكل تحركاتك .. يورى إن لن تجتهدى ذلك العام فسأعيدك إلى هنا
    أبعدت الهاتف عن أذنها قليلاً قائلة بتمتمة ساخرة : على أساس إننى كنت هناك أهتم بدراستى .. وضعت الهاتف على أذنها قائلة : حسناً أبى لا تقلق و الأن يجب أن أغلق لدى عمل ..
    بعد ذلك اغلقت الخط و فتحت إحدى الحقائب لتجد بها العديد من الكتب
    قالت بضجر : أريد أن أجد الدفتر ..
    بدأت تلقى بالدفاتر و الكتب أرضاً باحثةً عن دفتر محدد ..
    ما ان وجدته حتى قالت بإنتصار : وجدته .. يجب أن أنتبه حتى لا تعم الفوضى المكان ..
    نظرت حولها لتجد الكتب فى كل مكان قالت بضجر : كان علىّ قول هذا قبل أن تعم الفوضى المكان حقاً ..
    بدأت بترتيب الشقة و إزالة الغبار و وضعت كتبها فى مكتبةٍ كبيرة و جلست على السرير و كادت أن تبدأ فى الكتابة إلا إنها سمعت صوت جرس الباب لتقول بملل : الطارق لم يجد وقتُ أفضل من هذا ليأتى به ؟ ..
    وقفت بملل لتفتح الباب لتجد تلك الفتاة قائلة بمرح : أنا رايلى .. أخت نيو أظنكى تعرفتى عليه مسبقاً ..
    إبتسمت يورى بإرتباك لتقول : آه أجل .. مرحباً بك !
    دخلت رايلى لتقول بسرعة : احقاً أنتى إبنة أكانجى ؟
    رفعت يورى حاجبيها بإستنكار لتقول : أشهرته وصلت إلى هنا ؟
    قالت رايلى بمرح : أجل بالطبع .. فكتبه توجد فى كل بيت فى لندن !!
    قالت يورى بسرعة : أرجوكى لقد هربت من شهرته هناك لا أريد أن يعرف أحد إننى أبنة اكانجى أرجوكى !!



    إبتسمت رايلى مطمئنة : لا تقلقى .. أنتى أيضاً تكتبين ؟
    إبتسمت يورى بهدوء قائلة : أه أجل ..
    قالت رايلى بفضول : فى أى مدرسة أنتى ؟
    قالت يورى بحيرة : أسم المدرسة غريب لقد كتبه لى أبى فى ورقةٍ ما و لكننى لا أذكر أين وضعتها .. بدأت تبحث فى حقيبة يدها لتجد تلك الورقة لتقول بمرح : وجدتها
    رايلى .. إنتشلتها من يدها بسرعة قائلة : رائع راينكوا الثانوية إذاً ستكونين معى .. فى أى صف أنتى ؟
    قالت يورى بملل : الأول الثانوى للأسف !
    إبتسمت رايلى بهدوء : سأمر عليكى فى الصباح لنذهب سوياً أتفقنا ؟
    إبتسمت لها يورى بمرح قائلة : حسناً لا بأس !! ..
    وقفت رايلى قائلة : سأذهب الأن .. إن أحتجتى شيئاً فلا تترددى فى إخبارى
    إبتسمت يورى بإمتنان قائلة : شكراً لكى ... إتجهت رايلى للباب و خرجت لتتنهد يورى بهدوء نظرت ليدها لتجد السوار لترتدى ملابسها بسرعة و تنزل لتجد ذلك الرجل القوى البنية فى وجهها قائلاً بصرامة : إلى أين آنسة يورى ؟
    نظرت إليه بقلق لتقول بإرتباك : سأخرج ! .. نفى برأسه قائلاً : لا يجوز لدى أوامر بألا تخرجى اليوم .. نفخت وجنتيها بتذمر و صعدت للأعلى ظلت تفكر فى حل لتفرك أصابعها بإنتصار عندما وجدته وقفت بسرعة لتربط أكثر من مفرش سرير فى بعض و ألقته من النافذة الخارجية لتنظر للأسفل ببعض القلق و لكنها بدأت بالنزول ما أن وصلت حتى تنهدت براحة و عدلت ملابسها و جريت بسرعة و ظلت تسير فى شوارع لندن و على وجهها إبتسامة إشتياق
    بدأت السماء تمطر توقفت تنظر للأعلى بإبتسامة و دارت حول نفسها بشقاوة
    تذكرت شيئاً لتقف بذعر و تقول و هى تنظر لحقيبتها : ستفسد الكتب .. يجب أن أجد مكان أحتمى به .. لم تجد أمامها سوى هذا القصر الكبير لتنظر إليه بقلة حيلة .. تقدمت إليه بسرعة و كادت أن تطرق الباب لولا إنها وجدته مفتوحاً دخلته بهدوء لتجده عبارة عن فنيات و وصفته بإنه : آثرى .. بدأت تجول نظرها خلاله لتجد الرسومات فى كل مكان و هناك مكتبة كبيرة لا بل هى وصفتها : بالعملاقة .. فى زاوية منه و الأثاث متناسق لونه مع لون الحوائط و الأرضيات ..
    بقيت عشر دقائق كاملة تتأمله و مما أزادها إنبهاج تلك الشموع التى تنيره بشكلٍ جذاب لم يفيقها من شرودها سوى صوت أقدام أحد ينزل على الدرج إلتفت لمصدر الصوت بخوف لتجده شاب يبدو فى العشيرنات قائلاً بإستنكار : هل أستطيع مساعدتك يا آنسة ؟
    إبتسمت هى بإرتباك قائلة : عذراً على دخولى هكذا و لكننى وجدت الباب مفتوح .. هل يمكننى البقاء هنا إلى أن ينتهى هطول المطر ؟
    .

    lsvp hgpdhm


  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    3,126
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السياحة
    شعاري
    حلمي السامي

    افتراضي رد: مسرح الحياة

    شكرا

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    955
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طآلبة
    هواياتي
    الغناء والعزف على القيتارة
    شعاري
    كل احلامنا ممكن ان تتحقق اذا لدينا الشجاعة لمتابعتها

    افتراضي رد: مسرح الحياة

    نـورتي

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. هذا ما علمتني اياه الحياة و انت ؟ ماذا علمتك الحياة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة شوق الهدى في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 19
    آخر مشاركة: 09-05-2017, 16:17
  2. عبر من الحياة
    بواسطة ҭђἔ łᾄṩҭ ƈʀᾄẓẏ qὗἔἔᾗ في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-03-2014, 10:27
  3. ما اقص الحياة
    بواسطة ★ﻧَجِمِـةُ اٌلِـمِـﻧَتْدّىْ♥ في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 36
    آخر مشاركة: 08-01-2014, 11:55
  4. البصمات في مسرح الجريمة وأهميتها الجنائية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-07-2012, 18:54

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •