... السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...



... إليكم الجزء الثاني من ... ياليتني أعود إلى الماضي ...



.

... وبعد أن أغلقت الأم الهاتف على ماهيكو ...قالت ماهيكو : إنني لإعتدت على ذلك وفي هذا الوقت
كان الأخ مستغرب وقلق عمَا أصاب أخته فقال سوف أذهب بالغد إن شاء الله إلى طبيب العائلة لعله

يعلم علة ما حدث لها خاصة أنه أقرب شخص لها منذ طفولتها ... وبعد مرور الوقت جاء الصباح ... فذهب
الأخ إلى طبيب العائلة وعندما دخل إليه سرد له ما حدث بالأمس فقال له الأخ : هل تعلم سبب

ماحدث لها بالأمس فقال له الطبيب : لا أريد أن أكذب عليك فالتتقرب من أختك أكثر فنحن لا نعلم
ما تخبأه الأيام القادمة لنا!!! فقال الأخ للطبيب بقلق : وماذا يعني ذلك ؟

... فقال له الطبيب إن أختك لديها مرض نادر لم نعرف علاج بعد ولكن كل ما بوسعي قوله لك
ماذا سوف يحدث لأختك مستقبلا ...

فقال الأخ وبدت على وجهه علامات الصدمة فقال الأخ :ماذا !!! وما الذي سوف يحدث لماهيكو
مستقبلا ! فقال له الطبيب : قد تصبح في في غيبوبة دائمة فقال له الطبيب : عدني بأنك لن

تقول هذا لأختك وعاملها جيدا وإجعلها سعيدة لتعيش هذه الأيام بدون حزن ...

فخرج الأخ مكسور القلب وتنتابه حالة من الحسرة والندم والصدمة ...
وبعد أن عاد الأخ إلى المنزل حاول أن يتمالك نفسه وكان يقول لنفسه ليخفف من الصدمة

التي قد أثْقلت بمشاعر الحسرة والندم :قد يكون الطبيب كان يمزح معي لكي أتقرب إلى أختي
لكن مزاحه ثقيل هذه المرة ولكن هذه المرة سوف أتأكد بنفسي لكن كيف أفعل ذلك ؟

فطرأت على باله فكره أن يذهب إلى طبيب العائلة ليعطيه أدلة على كلامه فذهب الأخ إلى الطبيب
فقال له الأخ : أعطني أدلة على كلامك الذي قلته لي منذ قليل من الزمن ...

فقال له الطبيب : هل تعتقد أنني من هذا النوع من الناس أنا لا أمزح في هذه الأمور فقال له الأخ :
هيا أعطني أعطني برهان على كلامك هذا !

فاراه الطبيب الأدلة فسقط الأخ على الأرض مصدوما والدموع تنساب على وجهه مذهولا لا يصدق مارأه من الأدلة

فقال الأخ للطبيب : أتوسل إليك أنقذها أرجوك أرجوك !!! ...

وهو يبكي فقال له الطبيب : أنا أفعل ما بوسعي ولكن عليك أن تثق بالله فقال له الأخ :
يارب انقذ أختي فلم يستطع أن يرجع إلى المنزل إلَا عندما يهدِأ نفسه ...

وجاء اليوم التالي وهو في الطريق إلى الرجوع إلى المنزل وقلبه يعتصر من الألم ولكن يجب عليه
العودة إلى المنزل فرجع ووجدها في المطبخ فسلم عليها فقالت ماهيكو : هذا غريب ...

فإنه ليس من عادتك أن تسلم علي !
ولماذا لم تعد بالأمس قلقت عليك !

فقال لها : أسف ... كنت في بيت صديقي ولكن في المرة القادمة عندما أتأخر سوف أتصل بك ...
فقالت ماهيكو وهي تشعر بالغرابة : أخي هل شربت شيئا غريبا في منزل صديقك بالأمس

لماذا شخصيتك لطيفة اليوم ؟
فابتسمت ماهيكو ...فقال الأخ : لم أر إبتسامتك منذ فترة طويلة

فقالت له : بالطبع فأنت لا تجعلني أبتسم فكل ما تفعله هو غضبك علي إن قلت أي شئ !
فقال لها الأخ : أعتذر عن هذا ...

فقالت له ماهيكو : حسنا
فذهب الأخ إلى غرفته بعد أن دخلت ماهيكو إلى غرفتها . فقال الأخ لنفسه : يالي من أحمق كيف كنت أعتقد بأن أختي سيئة لم أرى شخصيتها الحقيقية لأنني كنت أجعلها دائما تتشاجر معي

رغم أنها لم تكن تريد إلاَ مصلحتي يالي من أحمق هل الآن فقط عرفت ذلك ؟!!
إتصلت الأم على {تاكومي} (اسم الأخ الأكبر لماهيكو ) فرد تاكومي فقالت الأم : إبني تاكومي العزيز

كيف حالك ؟ ... فقال تاكومي : الحمد لله ... وأنت يا أمي قالت الأم : الحمد لله فقال تاكومي : أمي
فقالت الأم : ماذا ؟ فقال تاكومي بتردد: أمي لماذا كنت تقولين لي وأنا صغير

أنه يجب علي أن أكره أختي الصغرى (اللتي هي ماهيكو ) وأنها أخت سيئة

فقالت الأم بتردد : تاكومي أنت لاتزال صغيرا لمعرفة السبب فقال للأم : أمي أنا أبلغ من العمر 23

... هل أنا مازلت صغيرا ؟



... أراكم إن شاء الله في الجزء القادم ...

... وأتمنى أن يحوز هذا الجزء على إعجابكم .

dhgdjkd Hu,] Ygn hglhqd >>> hg[.x hgehkd >>>