- إنصِتُواْ لِيْ خَاشِعينْ ..

ظِلّ السّمَاء .. ]|

الجُرحُ يَملئُ المَعابرَ
وَصَوتُ أنِينٍ يُدَحرجِهُ الرّيحُ
والزّجَاجَةُ الرّمادِيّةُ تُغلّفُهَا الأكفَان
فِيْ عُنِقهَا غُصّةُ النّهرِ الذيْ أفل ,واحتِضَارُ الشّمسِ قَبلَ الرّحيل ..!

فِيْ كَتِفهَا الأيْسَرِ ظِلّ سِدرَةِ المُنتهى
وَعلَى رُمشِهَا تَسكُنُ أحلامُ الرّبيع
هِيَ لَمْ تَعُد تكشِفُ سَاقَها للفَجرِ
وَتَمُدّ سَواعِدها للحَنين

هلْ بلّلهَا الصّمتُ فانتَفَضَت
وَضَاعتْ منْ لُغتِها الكَلمَات ..؟!أمْ صَارتِ الحَكَايَا محضُ أضغَاثٍ
تُزَجّجُ الأمَانِيْ فِيْ مَرايَا السّماء

أتحسسّها فِيْ ذَاكِرتِيْ عَاريَةً
تَمشِيْ علَى الرّملِ
تَخلِقُ فِيْ خلواتِيْ الجَمر
فَأضطَرمُ بِشَهوَةِ الرّحيلِ إلَى عَينَيهَا
لَعلّيْ أطفئُ لَهبَ جُنُونِيْ
وأذيبَ جَبلَ الضّوءِ فِيْ كُلّ الزّوايَا
حتّى مَطلعَ البَوح ..

[Q],mE HglX