أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مقتل الطالبة المسلمة ناهد المانع في جامعة بريطانية { للنقاش }

حين نذهب إلى الاقتناع بالتفسير المرجح لدى الشرطة البريطانية وهو نسبة قتل المحاضرة ناهد المانع (عليها رحمة الله) إلى الكراهية الدينية، التي كان دليلها لديهم لباسها الإسلامي، فإن المقترف لهذه



مقتل الطالبة المسلمة ناهد المانع في جامعة بريطانية { للنقاش }


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    قبطان
    هواياتي
    السفر
    شعاري
    je chante et je suis gai, mais j'ai Mal d'être moi

    عاجل مقتل الطالبة المسلمة ناهد المانع في جامعة بريطانية { للنقاش }

     
    حين نذهب إلى الاقتناع بالتفسير المرجح لدى الشرطة البريطانية وهو نسبة قتل المحاضرة ناهد المانع (عليها رحمة الله) إلى الكراهية الدينية، التي كان دليلها لديهم لباسها الإسلامي، فإن المقترف لهذه الجريمة أكبر من أن ينحصر في فاعل مفرد أو يتحدد في أداة، فالكراهية الدينية لا يمكن صدورها عن فاعل معزول عن المجتمع والتاريخ، ولا أحد يولد حاملاً جرثومتها من بطن أمه. إنها صفة عنصرية تنبع من الموقع الاجتماعي للفرد العنصري وتتساوى مع عنصرية اللون والعرق والطبقة والوطنية والإيديولوجيا، حيث يغدو العداء للمختلف أو لبعض هذا المختلف تلبية لما يرضي «نحن» الفرد المجاوزة له. ولذلك فليس ممكناً أن نتصور فرداً عنصرياً لوحده في مجتمع خال من العنصرية، ولا يصلح من ـ المنظور نفسه - أن نتصور شخصاً مفرداً لوحده ضحية للعنصرية.
    الكراهية الدينية ـ إذن - مثل غيرها من أنواع الكراهية العنصرية - تصوراً وشعوراً وممارسة - لا بد أن تكون مرفوضة ديناً وخلقاً وعقلاً وإنسانية، لأنها تعني في العمق حقارة من يتصف بها في أي صفة كانت عنصريته تعبيراً عنها، وضآلة وعيه بالوجود الإنساني الذي يغنيه الاختلاف والتعدد. وقد تدرجت الإنسانية حتى أصبحت تهمة العنصرية ومرادفاتها بأي معنى جريمة في عصرنا هذا، لا أقوى في الفتك بالسمعة منها. وتتعاظم هذه الجريمة ـ بالطبع - حين تأتي من المجتمعات الأكثر ادعاء لرعاية حقوق الإنسان وشعوراً بالتقدم على غيرها كما هو حال بريطانيا.
    كتبت الكاتبة والممثلة الفكاهية البريطانية أفا فيدال مقالاً في التليجراف، في الشهر الماضي، بعنوان: «الإسلاموفوبيا: لماذا يكره كثير من الشباب النساء المسلمات؟!». ولم يكن مقالها يبحث عن إجابة محددة بقدر ما كان تصويراً لمبلغ تلك الكراهية، وما نالته الكاتبة بسبب مقال سابق عن الموضوع من إزعاج المعلقين والمغردين، واتهامهم لها بأنها مسلمة ملتزمة سراً، وأنها تبالغ في وصف المشكلة، التي ذهبت إلى أن جرائمها زادت 65.7% في السنة في لندن وحدها. ونقلت من أقوال من رد عليها خوفهم من أسلمة بريطانيا. وتتضمن مقالات وتقارير عديدة أسباباً أكثر تحديداً، منها في الصحيفة نفسها مقال منشور في 20/يناير/2011م. يحيل تلك الفوبيا إلى الخوف من الإرهاب، واتهام المسلمين برفضهم شرعية الدولة البريطانية، إضافة إلى دور الإعلام البريطاني، وما تنشره الصحف الشعبية من شائعات تكرس صورة شريرة عنهم.



    وإذا أدركنا أن تفاقم هذه الكراهية كان يزداد حدة بعد كل عملية إرهابية لمتطرفين مسلمين، بدءاً من أحداث سبتمبر 2001، وتفجيرات لندن 2005، ثم مقتل الجندي لي ريغي في مايو 2013 جنوب شرق لندن...إلخ، فإن علينا أن نلتفت بمناسبة الجريمة التي ذهبت ضحيتها ناهد المانع، إلى مبلغ الإساءة التي اقترفتها حفنة شاذة من المتطرفين المسلمين في حق الإسلام والمسلمين. إن علينا أن ندين هذه الجريمة النكراء وندين التغاضي عن التمييز ضد المسلمين، ولكن علينا ـ في الوقت نفسه - أن نتفهم الجو الذي صنعه المتطرفون، وأن نعلن البراءة منهم والحرب عليهم.

    lrjg hg'hgfm hglsglm khi] hglhku td [hlum fvd'hkdm V ggkrha C

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: princesse anfel

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 12-05-2014, 16:25
  2. أسئلة الماجسير لكن من جامعة تلمسان و جامعة سيدي بلعباس - تخصص حقوق -
    بواسطة هبة الرحمان في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-10-2013, 19:29
  3. صحيفة بريطانية (النشيد الوطني عدائي)
    بواسطة keynes-dz في المنتدى جريدة المنتدى
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 28-07-2012, 12:14
  4. اسئلة مسابقة ماجستار جامعة تبسة و جامعة الشلف
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى قسم الماجستير والماستر
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 13-08-2011, 18:23

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •