أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الأسرة

الأسرة (العائلة) Family هي مجموعة الأفراد، الذين يرتبطون معاً برباط الزواج أو القرابة ويعيشون معاً في تفاعل، وتتكامل أدوارهم في مسكن واحد، وذلك على أساس



الأسرة


النتائج 1 إلى 6 من 6
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    جديد الأسرة

     
    الأسرة


    (العائلة) Family

    هي مجموعة الأفراد، الذين يرتبطون معاً برباط الزواج أو القرابة ويعيشون معاً في تفاعل، وتتكامل أدوارهم في مسكن واحد، وذلك على أساس من علاقات الدم، أو القانون، أو العرف. وتُعَدّ الأسرة وحدة بناء المجتمع، فكلما كانت متماسكة، وقوية، وصحيحة نفسياً، انعكس ذلك على المجتمع، وأصبح مجتمعاً قوياً، يتمتع أفراده بالصحة النفسية، وتقل الاضطرابات بين أفراده.
    وقد تكون الأُسرة نووية أو ما تُعرف بالأسرة النواة Atomistic Family ويتميز أفرادها بالفردية والتحرر الواضح من الضبط الأسري. والعلاقات تتميز بعلو مصلحة الفرد مصالح الأسرة ككل. وتمتاز الأسرة بصغر حجمها وهي التي تشمل الأب والأم والأبناء فقط، ويعيشون معاً تحت سقف واحد. وقد تكون الأُسرة ممتدة Extended Family، أي تمتد لتشمل الأجداد، والأعمام والعمات، أو الأخوال والخالات، وأولادهم، ويعيش الجميع معاً في عيشة واحدة، فيتكاملون اقتصادياً واجتماعياً، ويمثلون وحدة واحدة في إطار المجتمع، ومن ثم فهي تتكون بنائياً من ثلاثة أجيال أو أكثر.
    ● مراحل حياة الأُسرة
    1 ـ المرحلة الأولى:هي مرحلة الزواج وتكوّن الأُسرة. تبدأ باختيار الزوجين كل منهما للآخر، بعد معرفة كل منهما للآخر. وقد يُبنى الاختيار على صورة فتى الأحلام، وفتاة الأحلام، التي يرسمها كل من الولد والبنت، في مراحل حياتهما السابقة، وذلك من خلال تعاملاته مع المحيطين به في حياته اليومية، إذ يقابل أناساً، يرتاح إليهم، فترتسم بعض ملامحهم داخله، مرتبطة بالطيبة والرقة والحنان والعطف ومساعدة الآخرين، أو الشجاعة والإقدام والمهارة، وغير ذلك من الصفات المرغوب فيها. ثم تنسى المواقف، التي حدث فيها التعامل مع الشخص، ولكن يبقى بعض ملامحه. وتتكامل تلك الملامح معاً، بمرور السنوات، مكوّنة خطوطاً عريضة لملامح فارس الأحلام أو فتاة الأحلام. وقد تكون الخطوط واضحة الملامح إلى درجة أن ترى البنت صورة فارس الأحلام في خيالها، وعندما يتقدم لها شاب لخطبتها، فإنها تبحث فيه عن صورة فارس أحلامها. وقد لوحظ أن أغلب صور فارس الأحلام لدى الفتيات، تشبه والدها إلى حدّ كبير، مع بعض التعديلات النابعة من لا شعور الفتاة. وفي غمرة الحماس للصورة الخارجية، التي تتطابق مع صورة فارس الأحلام، غالباً ما تندفع البنت، من دون دراسة لشخصية العريس المتقدم، في الموافقة وإتمام الزواج. ولا أنسى تلك السيدة، التي حضرت إلى العيادة، في حالة اكتئاب نفسي شديد، وكراهية للحياة، مع إحباط ويأس من حياتها الزوجية، ونقص شهية للطعام، واختلال النوم. وعند البحث عن أسباب تعاستها واكتئابها، لوحظ أن عدم توافقها الزوجي، من جميع الوجوه، وسوء معاملة الزوج لها، هما السبب. وهي متزوجة منذ ست سنوات، ولديها طفلان. وعندما سألتها عن اختيارها زوجها، كيف تم؟ أجابت بأنه عندما تقدم لطلب يدها، جاءت جلسته تحت صورة والدها، المكبرة، والمعلقة في حجرة الاستقبال، وكان والدها قد توفاه الله منذ عامين، ولاحظت أن هناك شبهاً كبيراً في الملامح بينهما، فوافقت، من الفور دون تردد. وما أن تزوجته، حتى ظهرت طباعه السيئة، وسوء معاملته، وضربه المبرح لها. فظلت تتحمله، خوفاً من الطلاق، حتى أصابها اكتئاب، وانفجرت من داخلها بفعل تراكم الإحباطات اليومية.
    وأحياناً يتم الاختيار من خلال التعامل اليومي وتعود رؤية الشخص، فتتم الألفة وترفع الحشمة بينهما، فيشعران بالارتياح، كل منهما للآخر. وهنا تكون الصداقة قد سبقت مشاعر الحب، ولم تتأتَّ الصداقة، إلا من خلال إعجاب كل منهما بأداء الآخر، ودوره، وطريقة تعامله، فيتم إسقاط مشاعر الحب عليه، ثم يكون الاختيار للزواج. وهو اختيار أكثر واقعية ونضجاً، من النوع السابق، المرتبط بفتى أو فتاة الأحلام.
    وأحياناً، يكون للإغراءات المادية والإمكانات الدور الأكبر في الاختيار، من دون قناعة داخلية بملاءمة هذا الشخص لتلك الفتاة. وهنا يكون الزواج أشبه بصفقة مادية، تجارية، تحسب على أساس المكسب والخسارة. وإذا لم يتغير هذا المبدأ، سريعاً، إلى مشاعر متبادلة، محورها المودة والرحمة، فإن مصير هذا الزواج الفشل، سواء كان معلناً بالطلاق، أو غير معلن في صورة عيشة سيئة، ظاهرها الزواج، وباطنها العذاب، لكل من الطرفين، أو لأحدهما، مع معاناة الأولاد جفاف نبع الحنان والحب، المفترض تدفقه عليهم من دفء الأُسرة العاطفي.
    وقد يكون الاختيار، أحياناً، مُرتباً من قِبل الأُسرة (أو الأُسرتين)، يخضع فيه العروسان لرغبة الأهل، من دون النظر إلى مدى قبول كل منهما للآخر. وهذا الزواج غالباً ما يشبه بالبطيخة، فإما أن تكون حمراء، حلوة الطعم، وإما أن تكون فاسدة، لا طعم لها. فإذا كانت حلوة، استقامت الحياة، وطابت لكلا الطرفين. وإذا كانت فاسدة، فما حيلتهما؟! لا شك أنهما سيحاولان التحمل ومجاهدة كل منهما لنفسه، بغية الاستمرار والمحافظة على الشكل، والاستمرار في إرضاء الكبار والأُسرتين. ولكن ما لا ينبع من الداخل، وما يتم من قهر النفس على ما لا تريده، خاصة في الحياة الزوجية، هو نوع من التعذيب، يصعب استمراره، فيقع المحتوم، ويحدث الطلاق. ويكون الضحايا هم الأبناء، ضحايا لاختيار مفروض ومرتب، ولم يُبنَ على فهْم وإرادة حرة من الطرفين.
    وبعد الاختيار، يتمم الزواج، غالباً، بعد فترة خطبة وعقد القران، الذي يتم فيه إعلان الزواج وتوثيقه، مدنياً حفظاً لحقوق الطرفين والأبناء. وتستمر هذه المرحلة إلى أن يولد الطفل الأول.


    2 ـ المرحلة الثانية من عمر الأسرة: وتبدأ بولادة الطفل الأول. وتتميز هذه المرحلة برعاية الأبناء، وتوجيه الاهتمام إليهم، والانشغال بتربيتهم، وبناء مستقبلهم، مع جعل الأُسرة مستقرة، مادياً، لمواجهة مطالب الأبناء. وقد تعاني الأُسرة في هذه المرحلة، وجود طفل معوق، أو تمرد أبنائها المراهقين، أو إدمان أحدهم، أو انحراف سلوكه.


    3 ـ المرحلة الثالثة: وتبدأ عندما يترك الأبناء بيت الأُسرة، ويبدءون في الاعتماد على أنفسهم، أو ينشغلون عن الوالدين، بالدراسة الجامعية، أو العمل، أو بالأصدقاء. ويأخذ الوالدان في إعادة ترتيب حياتهما من جديد، فيسعى كل منهما إلى البحث عن معنى لحياته، ويجدّ في البحث عن اهتمامات جديدة، أو يبدأ صداقات جديدة. وأحياناً يعيد أحدهما، أو كلاهما، اختياراته من جديد، بحثاً عن معان جديدة للحياة. وقد تأخذ تلك الاختيارات صورة الأزمة، ويطلق عليها أزمة منتصف العمر، ويهيئ لحدوث هذه الأزمة، ولا سيما لدى الزوج، الروتين اليومي، المتكرر منذ سنوات، مع الاستقرار المادي، وعدم وجود أهداف جديدة، يبغى تحقيقها في مسيرة حياته، وزوجته قد وصلت إلى سن اليأس، وفقدت الكثير من مظاهر أنوثتها وجاذبيتها، فأصبحت مثيراً غير كافٍ لتحريك الغريزة الجنسية، تلك التي خبت جذوتها، بفعل تقدمه في السن، وأصبح يحتاج إلى مثير أقوى، تجسده فتاة حسناء، صغيرة السن. وهكذا ترتبك نواحي حياته المختلفة. وعندما تشعر الزوجة بتغير زوجها، تثور، بدورها، وتصبح عصبية. فيترك لها البيت إلى زواج جديد، أو إلى إقامة منفردة، باحثاً عن نفسه وهويته من جديد، من خلال صداقات، أو علاقات عاطفية، أو عزلة واكتئاب. ولذا، فإن من واجب الزوجة، في هذه المرحلة، أن تحافظ على هدوئها، وأن تبدو طبيعية في تعاملها، وألاّ تثور، أو تفقد تواصلها مع زوجها، لأن هذا يساعده على اجتياز الأزمة، بأقل الخسائر للأسرة. أما ثورتها وعصبيتها فستدفعانه إلى الارتباط بأخرى ارتباطاً متسرعاً، لا يحسب حسابه جيداً. وهي في خضم ثورتها ستعمل على كسب أولادها في صفها، وذلك بأن تجعلهم يكرهون والدهم. الأمر الذي قد يحطمهم، نفسياً، ويلقي بهم في هوة الإدمان أو الاكتئاب. وهو هدم لكل ما بنته يداها، في سنوات عمرها السابقة.


    4 ـ المرحلة الرابعة: وهي المرحلة الأخيرة للأُسرة. إذا كبر الوالدان، وضعفت صحتهما، أو توفي أحدهما. وتكوّنت بدلاً من أُسرة الأصل هذه، أُسَر صغيرة للأبناء. كما يقتسم الأبناء الميراث بينهم، أو يحملون لواء الأُسرة الأصلية، لاستكمال مسيرة الأُسرة الممتدة.


    ● تأريخ تطور الأسرة
    ولقد مرت الأسرة بمراحل مختلفة، عبر العصور، حتى وصلت إلى شكلها الحالي. ففي عصور الصيد، كان الرجال يقضون أغلب الوقت في مطاردة الحيوانات. وأحياناً، لا يعودون، فكانت الأم هي التي تقوم على شؤون الأُسرة ورعاية الأطفال. ولم تكن المجتمعات، حينئذٍ، قد عرفت الزواج بشكله الحالي. ولكن كانت العلاقات الزوجية متعددة، وكان الأطفال لا ينسبون إلى أب محدد، ولكن ينسبون إلى القبيلة، أو إلى الطوطم الذي تتخذه الأُسرة شعاراً لها. وكان لسيطرة الزوجة على الأسرة مظاهر، منها أنها كانت تطلق الزوج. وكان ذلك يتم عندما تحوّل المرأة باب خيمتها إلى الجهة المقابلة. ثم أصبحت الأُسرة أبوية، سيطر عليها الأب، عندما استأنس الإنسان الحيوانات، بدلاً من الجري وراءها لاصطيادها، أصبح يربيها ويرعاها، فأصبحت مهنة الرعي من نصيب الرجل، ورعاية الأولاد من نصيب الزوجة. وخضعت الأُسرة لحماية الأب، الذي ارتبط بها، وانتقلت معه أينما حل، وحيث يوجد الكلأ والماء. ثم استزرع الإنسان النباتات، في مساحات من الأرض التي يعيش عليها. وبدأ بذلك عصر الزراعة. واشترك معه أفراد الأُسرة، بمن فيهم الزوجة، في أعمال الزرع والحصاد ورعاية حيوانات المزرعة. ولكن ظلت السيطرة للأب على مقدرات الأُسرة. واهتمت الزوجة، إلى جانب مساعدتها زوجها، في المزرعة، بتربية الأبناء. وساعدت مهنة الزراعة على الاستقرار والارتباط بالأرض، التي تتم زراعتها. فقامت المجتمعات الصغيرة، التي تحولت، بمرور الوقت، إلى مجتمعات كبيرة. ثم استلزمت تلك المجتمعات وجود بعض الحرف الصناعية، لتوفير حاجاتها، من ملابس وخلافه، فقامت المجتمعات الصناعية، وأصبح وقت العمل محدداً، ودور الآلة في مساعدة الإنسان واضحاً، واتُّجه إلى تعليم الأبناء، وإعدادهم لأداء مهنة بعينها، قد تختلف عن مهنة الأب. وظلت السيطرة للزوج، إلا في حالة خروج المرأة للعمل، فشاركته، اقتصادياً، وأصبح لها دور المشاركة في قيادة الأُسرة. ثم جاء عصر المعلومات، فتقدمت الآلة، وأصبحت تؤدي الأعمال العضلية، التي كان يؤديها الرجل، بمجرد الضغط على بعض الأزرار. وفقدت العضلات دورها. وأصبح صراع العقول، واستيعاب التكنولوجيا، هو المحك في السيطرة على العصر وتطويعه، بالنسبة إلى الرجل والمرأة على السواء، خاصة بعدما أخذت الدول دوراً في توفير الحماية والأمن لأفرادها، رجالاً كانوا أو نساء. وعلى الرغم من أن الأُسرة ما زالت أبوية، تنسب إلى الأب، إلا أن الزوجة، تعلمت واستوعبت العصر، وأصبحت تشارك الرجل في كثير من مجالات العمل. وكثيراً ما شغلها هذا عن دورها الأسمى، وهو رعاية الأبناء، وتربيتهم تربية صالحة، فانحرف الأبناء، واضطرب سلوكهم، واهتز شعورهم بالأمان وبجوّ الأُسرة. وهو ثمن باهظ، تدفعه الأُسرة أولاً، ثم ينعكس على المجتمع، بعد ذلك ... أليست الأُسرة هي وحدة بنائه!



    ● الكيان الأسري
    ويكفل كيان الأُسرة، ضمن إطاره، ومن خلال عقد الزواج بخطواته الدينية، الارتباط بين الزوجين بقدسية لا ترقى إليها علاقة أخرى. فيكون لكل منهما حقوق على الآخر، وعليه، كذلك، واجبات تجاه الطرف الآخر. فعلى الزوج الإنفاق على الأُسرة، وعلى الزوجة رعاية الأطفال، الذين هم الهدف الأساسي من تكوين الأُسرة. كما تحرم العلاقات الجنسية داخل نطاق الأُسرة، ما عدا الزوجين. ولقد كان ذلك مباحاً قبْل الأديان، إذ كان الولد يقيم علاقة جنسية مع أمه، وكان ذلك على حساب الأب، الذي تقدمت به السن، فعُزل وفقد دوره في الأسرة. وكذلك، كان للبنت علاقة جنسية مع أبيها، وكان ذلك على حساب الأم، التي يتلاشى وجودها، فتعزل إلى أن تموت. فجاءت الأديان بتحريم العلاقات الجنسية بين أفراد الأُسرة، حفاظا على العلاقات بين أفرادها. كما كفلت الأُسرة أفرادها، اقتصادياً، ومنحتهم المساندة والدعم الاجتماعي، وهو ما يحميهم من المرض النفسي ويقيهم بل يقوّيهم على مواجهة شدائد الحياة. وللأُسرة، إضافة إلى كفالة أفرادها ورعايتهم، وخاصة الأطفال، دور مهم في نقْل التراث الاجتماعي إلى أفرادها، إذ تعلمهم اللغة والدين، والأخلاق والأعراف، والعادات والتقاليد، السائدة في مجتمعهم، وتعدّهم للتعايش مع هذا المجتمع. وإذا نجحت في ذلك، فإنها تحقق التكيّف لأفرادها. وأحيانا تتخبط الأُسرة بين ثقافات مختلفة، ويتبع ذلك عدم وضوح رؤية الوالدين إلى تنشئة أبنائهما، وتختلط الأمور على الأبناء، ويصبحون مشبعين بثقافات أخرى، غير ثقافة مجتمعهم، فيهتز تكيّفهم ويصطدمون بالمجتمع، ولكنهم لا يستطيعون تغييره. ولذا، فإنهم إما أن يهربوا منه، بالهجرة إلى مجتمع آخر، أو يمرضون، كمرحلة عابرة، ريثما يعودون إلى التكيّف مع المجتمع.



    ● التحليل النفسي للأسرة
    هناك بعض المظاهر النفسية للأسرة تتمثل فيما يلي :الأسرة المنهارةBroken Familyوالتي يُمزقها الطلاق، أو الانفصال، أو وفاة أحد الوالدين أو كلاهما.



    1. التكوكب الأسري Family Constellation والذي يقوم على التأثيرات المختلفة على الطفل، التي تستمد من أفراد أسرة الطفل، بحسب عمر من يؤثر على سماته الشخصية، وغير ذلك من آثار على العلاقات بالطفل.
    2. الأسرة الحاضنة Foster Family وهي الأسرة البديلة، أو الأسرة بالتبني.
    3. تاريخ الأسرة Family History يُشكل أهمية خاصة عند العلاج النفسي، لتحديد عنصر الوراثة وعلاقته بالمرض النفسي أو العقلي للمريض. ويُنصح دائماً أن يكون تسجيل تاريخ الأسرة لثلاثة أجيال على الأقل، وأن تُسجل الحقائق والوقائع والسلوك المستهجن والغريب والشاذ والحالة الصحية العامة للأسرة. وقد لا يتحقق ذلك لامتناع أسرتي الأب والأم عن ذكر ما يشين الأسرة ، أو يُحرج المريض، وكذلك بسبب ميل كل من الأسرتين لإلقاء اللوم على الأخرى.
    4. الرواية الرومانسية للأسرة Family Romance وهي الرواية المختلقة التي يتوهمها بعض الأطفال عن أصل مولدهم، ويتخيلون فيها أنفسهم من نسل نبيل.
    5. الطب النفسي الأسري Family Therapy يقوم على علاج الأسرة كُلها نفسياً، بدلاً من علاج الفرد وحده، باعتبار أن الأمراض النفسية أساسها اضطرابات أسرية.


    ● مشكلات الزواج
    معظم مشكلات الزواج تدور حول محاور رئيسية، منها نقص التفاهم بين الزوجين، وعدم القدرة على استمرار الحياة الزوجية، وحدوث ما يؤدي إلى إنهائها.
    أ. فيما يتعلق بمشكلات قبل الزواج فهي تنحصر في:

    1. مشكلة اختيار الزوج أو الزوجة.
    2. العنوسة وتأخر الزواج بالنسبة للإناث أو الذكور، وقد يكون من ورائها حرمان دائم من الحياة الزوجية.
    3. الإحجام عن الزواج وهو سلوك غير مرغوب فيه في رأي الدين، ويُعتبر سيئة لأنه يضر بالفرد والمجتمع.
    4. التفاوت بين الزوجين أي عدم التكافؤ بين شخصيتي الزوجين.




    ب فيما يتعلق بالمشكلات أثناء الزواج، فهي تنحصر في:
    1. الاختلاط الزائد والتجارب قبل الزواج، ومخاطره عديدة.

    . فيما يتعلق بالمشكلات أثناء الزواج، فهي تنحصر في:

    1. مشكلات تنظيم النسل: قد تحدث خلافات بين الزوجين عند رفض أحدهما لإنجاب الأطفال، والإصرار من الجانب الآخر على الإنجاب.
    2. العقم وهو من أكبر مهددات الحياة الزوجية بالانفصام أو بتعدد الزوجات.
    3. تدخل الأقارب وتعقيد المشكلات التي كان يمكن أن تُحل دون تدخل الأقارب.
    4. اضطراب العلاقات الزواجية: قد يكون من أسبابها عدم التكافؤ الجنسي أو الاضطرابات الانفعالية، كالغيرة الجامحة أو الطلاق.


    ج. مشكلات ما بعد انتهاء الزواج:

    1. الطلاق: ويتم عند فشل الحياة الزوجية، وهو أبغض الحلال عن الله. ويحدث نتيجة عدم التكافؤ أو انعدام الثقة أو كثرة الشكوك والشجار الدائم، وسوء التفاهم وسوء المعاملة، أو الخيانة الزوجية، أو هجر بيت الزوجية.
    2. الترمل: وتتمثل مشكلة الأرامل في أنهم يمثلون عجائز في مجتمع الشباب، حزانى في دنيا تموج بالمرح، فرادى في عالم الأزواج.


    ● مشكلات عامة في الزواج

    1. الزواج غير الناضج: ويقع بين صغار السن أو المراهقين، ممن لم تنضج شخصياتهم اجتماعياً وانفعالياً.
    2. الزواج المتسرع: ويحدث نتيجة تهور أو تغرير أو إغراء أو نزوة أو علة، للتخلص من خطر العنوسة أو كثرة الأولاد أو اغتنام فرصة قد تضيع.
    3. زواج الشوارع: والذي يتم على أساس تَعَرُّف خارج البيوت، وبعيداً عن الأهل في شارع أو حديقة أو ملهى، بعيداً عن الرقابة ورأي الأهل.
    4. الزواج الجبري: ويقع اضطراراً أو قسراً بالإكراه. ومن ثم فهو غير عادي، ويحدث في ظروف شاذة.
    5. الزواج المبادلة: ويحدث عندما يتزوج فتى من فتاة، يتزوج أخوها من أخته. وقد يكون الزواج موفقاً وقد يكون فاشلاً كل الفشل.
    6. زواج الغرض: بهدف تجاري أو مكانة اجتماعية. ومثل هذا الزواج عادة يسوده الجفاء والتخاصم والتشاحن والحقد والانتقام وتتخلله المشكلات.
    7. الزواج القائم على الغش: والكذب والخداع. وغالباً ما تفشل مثل هذه الزيجات، كأن يقول الرجل عندما يتقدم للزواج أنه غير متزوج وهو مخادع.


    الزواج العرفي: غير الرسمي وفيه تحايل على القانون، أو التهرب من كشف السر وهو زواج مهدد بالفشل، وغالباً ما ينتهي إليه.

    hgHsvm

    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,نولاماشولا,~حنين الروح~,fatima batoul

  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: الأسرة

    مشكوووووورة اختي موضوع في القمة
    ينقل الى القسم المناسب
    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,أسيل,نولاماشولا,fatima batoul

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    2,943
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الدراسة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    اشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله

    افتراضي رد: الأسرة

    موضوع قيم
    مشكوووووووووووورة اختي
    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,أسيل,fatima batoul

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Mar 2013
    المشاركات
    6,160
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: الأسرة

    3 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,نولاماشولا,fatima batoul

  5. #5
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,818
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الفرفشة و المطالعة
    شعاري
    المحافضة على الاخلاق و الاجتهاد في الحياة

    افتراضي رد: الأسرة

    سـلمت وسـلمت يمنـآك على
    رو
    عه طرحك
    آل
    له يعطيـك آلف عـآفيه
    و
    بَ نتظـآر آلمـزيد من عطـآئك آلدآئم
    دم
    تم بخير ..
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نولاماشولا,fatima batoul

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,245
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المداومة على قراءة الاذكار
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: الأسرة

    مشاركة مميزة اختي
    بارك الله فيكي
    ننتظر ابداعك القادم
    بالتوفيق
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور القرآن,نولاماشولا

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. فقط في الأسرة الجزائرية
    بواسطة must في المنتدى النكت و الالغاز
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 30-05-2014, 21:14
  2. العنف في الأسرة
    بواسطة keynes-dz في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 28-03-2014, 20:33
  3. الأسرة والمجتمع
    بواسطة ᎥᎽᎯ Ꭰ في المنتدى الاجتماعيات للسنة الثانية متوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 10-02-2014, 18:53
  4. اطقم الأسرة
    بواسطة ღ سمۉة آڸآحسآس ღ في المنتدى الاثاث والديكور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-02-2014, 17:56
  5. مافائدة الحوار في الأسرة؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة حنين ميمي في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 10-01-2014, 23:03

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •