الايمان بالله salam11.gif

الايمان بالله 0148.gif

سان حاجة أساسية سواء من الناحيةالعقلية او من الناحية الفطرية أو من الناحية العاطفية، فالانسان منذ وجل على سطح البسيطة ، وهو في كلمجتمع وفي كل زمان ومكان يتسائل من أين جاء ةالى اين ذهب، ومتى يذهب وكيف وجد وهدهالاسئلة تبقى موضوعيشكل لدى الان الايمان حيا في النفس على الدوام ، ثم انمظاهر الطبيعة المنفردة أو الشادة، والسنن المستمرة، والحوادث المنفردة التي لاتتكرر تشعر الانسان بضعفه امام الكون فتلجئه الى الايمان بالله يستمدمنه القوة في الحياة ، وقد تخفف العادة من حدة هذا الشعور، ولكن وقفة من وقفاتالتأمل سرعان ماتعود بالانسان الى الطريق السوي ، ثم ان اوقات النوائب تتيحللانسان فرصا كبيرةللعودةالى النفس واحكام الصلة بالله وتوثيقالايمان تماما، كما تفعل النعم السابغة المستمرة.

أن أول مايجب على الانسان ليكون مؤمنا، ان يكون مؤمناقبله بوجود الله تعالى ، فانه اذا لم
فتتخذمن الاحجار او الحيوان او الانسان آلهه تجثيكن موقنا بوجوده فكيف يؤمن به ويطيعه ويتبعقانونه . وتختلف السبل الىالايمان
بالله ، فبينما يصل اليه البعض بالعقل والفكر، يصل اليهآخرون باعاطفة وآخرون بالوراثة و آخرون بالعاطفة والفكر وهكذا.....وقد تضل العقولسبيلها الى الخالق وتنزل الى درك من السخف في النظرو تحتاقدامها، فتجىء رسالة السماء لتخرج الناس من الظلمات الى النور على يد رسل اللهوانبيائه .

و
لابد ان نلاحظ قبل التحدث عن الطريق التي اتبعهاالانسان لمعرفة الله ان هذه المعرفة اما ان تتوجه الى الله وطبيعته او ان تتوجهالى آثاره ومخلوقاته اما المعرفة الاولى فمستحيلة لان وسائل الانسان للتعرف علىالاشياء قاصرة عنالتعرفالى حقيقة الله وذاته لان الانسان يتعرف على الحقائق والموجودات بحواسه وعقله بالممارسةوالتجربة وكل ذلك قاصر ومتغير واذا لم تستطيع حواسنا معرفة الله بهدا المعنى فلايستدعي دلك انكار وجوده لاننا نجهل عوالم كثيرةكعالمالجراثيم والافلاك ولم يمنع جهلنا بها وجودها وان يترتب على وجودها نتائج كثيرةلان وجود الشىء غير ادراكه وهكذا فأن آثاره تعالى قائمة في كل مجال وان شيئا منالتأمل الواعي يقودنا حتما الى معرقته والايمان به وان معرفة طبيعة الله غعيرممكنه ومعرفة الله عن طريق افعاله هي المعقولة ولن تستطيع حواسنا معرفة كنه اللهوماهيته ولكن حواسنا لاتعلم كل شيىء في العالم انهالا تعلم الا القليل من هداالعالم.

ومهما اختلفت طرق الاديان السماوية في وسائل الاقناعفأنها تعتمد اول ما تعتمد على تحريك الوجدان واثارة العاطفة بالاضافة الى اعتمادهاعلى اثارة قوى الادراك والتفكير لان حقيقة الاله الموجد اكبر من ان يحدها الفكرذلك لان العقل مهما بلغ من القوة والدكاء ليس الا حاسة من الحواس التي تربطنابعالمنا المحدود فلا يجوز للعقل الشطط كما لا يجب عليه القعود.


والاسلام يعتمد على الفطرةفي اثارة الايمان والفطرة ليست عقلا صرفا ولا عاطفة محضة وانما هي مزيج من العقلوالعاطفة فأذا التقيافلم يطغ احدهما على الاخر كانت الفطرة سليمة تنشد الله وتعرفسبيلها من اقرب الطرق.

وحتى يكتمل معنى الايمان لابد ان يعرف المرء صفاته تعالىلانه اذا لم يعرف ان الله واحد لاشريك له في الوهيته كما يقول الاستاذ المودوديفكيف يرتدع عن طأطأة رأسه ومد يده الى غير الله وكذلك ادا لم يكن موقنا بأن اللهسميع عليم بصير بكل شيىء فكيف يمسك عن معصيته
والخروجعن امره فالانسان لايمكنه ان يتحلى بالفات اللازمة التي يجب عليه ان يتحلى بها فيافكاره واعماله واخلاقهع لسلوك صراط الله المستقيمما دام لايعرف صفات الله تعالىولايحيط بها احاطة كاملة هدا بالاضافة الى ان صفاتالله التي وصف الله نفسه بها تبقى منارات امام الانسان يجهد الى ان يتمثلها فيفكره وسلوكه فالكرم والحلم والاحسان والرأفة والرحمة كلها صفات وصف الله نفسه بهاوكم يكون مجتمعا فاضلادلك المجتمع الدي يتمثل بهده الصفات.

ثمرات الايمان: ان النتائج التي تترتب على الايمان
بالله وتوحيدهكثيرة وهامة سواء بالنسبة للأفراد او بالنسبة للمجتمعات من اهمها:

• تحرير الانسان من العبودية لغير الله او
الخضوع لسواه
• تحرير النفس من سيطرة الغير والخوف منه
• ان الايمان الحي
باللهيملأ النفس طمأنينه وسكينه وثقة

الايمان بالله 295.gifالايمان بالله 142010.gif

hghdlhk fhggi