في صحراء الدنيا كانت رحالي تائهة لا تدري للنجاة درباُ تسعاه .
في بحار الكون كانت سفينتي متخبطةُ يلطمها الموج بيمناه ويسراه.
في تيه الحياة كانت عيني ضائعةُ، قلبي مضطرباُ، فكري تائهاُ.
كنت أسير بلا نهاية حتى هدانيّ الله.
فكانت رحلة الإيمان ، بحلوها وحلوها وحلوها ولم أجد فيها مراُ قط .
أتدرون ؟ أنّ العلقم يحلو تحت مظلة الإيمان ؟.
لن أذكر تفاصيل العيش في روضة الإيمان .. أختزلها بجملة واحدة :



( حياة ملؤها السعادة ، كلها أمان ، رجولة ، متعة عمل ، وراحة ، ليست أيّة راحة.. بل خلود ...) .
أجمل ما وجدت : سجدة للقهار .. رقراقة الدمع ، مرجلية الصوت سرمدية الوقت ..
فقل لي يا قارئ السطور في الدنيا الإيمان ..ة ماذا أجمل ما وجدت ؟؟ .

lahuv jhxv[pj