أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



لكل من يريد التعرف على صناعة النجاح في بلاد اليابان

ا شك أن ثقافة العمل الجماعي والتعاون ضمن روح الفريق هي أبرز سنن الحضارة في الوقت الراهن، ودليل على الوعي والتفاهم بين الأفراد داخل خلية المجتمع، وفي كثير من الأحيان



لكل من يريد التعرف على صناعة النجاح في بلاد اليابان


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    110
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    تلميذ
    هواياتي
    ركوب الخيل
    شعاري
    معا نحو الافضل

    جديد لكل من يريد التعرف على صناعة النجاح في بلاد اليابان

     
    ا شك أن ثقافة العمل الجماعي والتعاون ضمن روح الفريق هي أبرز سنن الحضارة في الوقت الراهن، ودليل على الوعي والتفاهم بين الأفراد داخل خلية المجتمع، وفي كثير من الأحيان تعتبر هذه الثقافة في العمل والانضباط عربون النجاح والتقدم.
    اليابانيون أدركوا تلك العناوين العريضة في النشاط فكانت النتيجة قصة حضارة لبلادهم، وسيرة نجاح لشعبهم. فالمراقب لتلك الجزر على كتف المحيط الهادي يجد أناساً يتحركون في سعيهم زرافات وجماعات، ويحتفلون ويفرحون كفريق واحد بزي واحد.
    تفضيل اليابانيون للعمل الجماعي يدفعهم في كل تصرفاتهم إلى تقييم الأفراد بناء على تآلفهم مع الفريق وليس بما لديهم من مهارات أو قدرات، ويميلون دوماً إلى تعليل انحيازهم بالجماعات التي ينتمون إليها، كالجماعات السياسية التي تسمى عندهم “هابا تسو” أو الشلل الجماعية أو الأكاديمية التي تعرف بـ “جاكا تسو”!.
    سياسة خلية النحل عند هؤلاء أصحاب القامات القصيرة والنشيطون منتزعة من مثلهم الشعبي القائل “الظفر الذي يخرج من الإصبع يقع على الأرض”؛ بمعنى أن الذي لا يعمل مع الجماعة يفشل، لذلك تجدهم أقرب إلى التفاخر بالمؤسسة التي يعملون بها، ويضعون شعارها على صدورهم بكل الأوقات، وينظرون إلى عملهم ووظيفتهم على أنها انتماء وهوية ضمن الجماعة أكثر من كونها مصدر لكسب الراتب. وينادون رئيس العمل لديهم بكلمات مستوحاة من ثقافة الأسرة؛ فيسمونه: “أويابوم” ومعناها:”في مقام الوالد”، والرئيس بدوره يسمي مرؤوسيه بـ: “كوبوم” وتعني: “في مقام الولد”. بل، ويصل الأمر بهم إلى تأليف الأغاني بالمؤسسات التي يخدمون بها، ويغنوها بصوت عالي لدى كل مناسبة!.
    أما على المستوى الاجتماعي والحياة الأسروية فتجدهم يحتفلون في حاناتهم وبعد خروجهم من العمل بشكل جماعي بعيداً عن المحادثات الجانبية الثنائية، ويخصصون يوماً أسبوعياً يخرجون فيه للتنزه أو السياحة خلف مرشدتهم التي تسوقهم وبيدها علماً كفريق من الأطفال الصغار مبتسمين ابتساماتهم الدافئة تلك، وكأنهم وجدوا أنفسهم لتوهم!.
    إدراك اليابانيين لنجاح فلسفتهم تلك في الحياة والعمل يدفعهم للحفاظ عليها في كل لحظة؛ لذلك يحرصون على تجنب المواجهات الصريحة بين بعضهم البعض، ويستخدمون سياسة الوسيط بين الطرفين تجنباً للإحراجات، وهذا ما يفسر استمرار الزواج التقليدي لديهم المعتمد على الأسرة للبحث عن عروس حتى يجنبوا الفتاة الإجابة على سؤال محرج!.
    كذلك من الصعب أن تجد يابانياً يضحك بصوت عالي خارج حلقة الجماعة، أو أماً توبخ ابنها بكلام أو صوت عالي؛ وذلك كي يحفظوا للفرد حبه للجماعة وحياة الفريق!.
    التجربة اليابانية تلك هي ما نفتقده في مجتمعنا وهي ما نحتاج إليه؛ فالفكرة القائمة لدينا تركز على قيمة العمل الفردي وبشكلها المشوه؛ فما إن تلتفت حولك حتى تجد أسماء شركات مثل: “شركة فلان وأولاده”، أو “أبناء فلان لصناعة كذا”، أو “إخوان فلان للتجارة والتصنيع” أكثر من ملاحظ، فنحن نعشق عمل المؤسسة القائم على مفهوم “الحاج، أو المعلم أو الفرد”.



    وما إن تسأل أحداً عن عمله حتى يبدأ مباشرة بإخبارك عن دوره في المؤسسة، وتميزه عن أقرانه الذين هم أقل منه فهماً ووعياً، وينسى أن يتحدث عن مؤسسته ولو بكلمة واحدة… وما إن تخرج في رحلة حتى تجد كل شخص راح يهيم في جوه الخاص وطريقته الخاصة في التنزه… وما إن تحصل لدينا مناسبة حتى تلاحظ انصراف كل زمرة للاحتفال على مزاجيتها… وما إن تخرج في معسكر حتى تجد نفسك تخيم بمفردك رغم وجود الناس حولك…
    كذلك، ما إن تحضر مباراة في كرة القدم أو سواها؛ حتى تلاحظ أن الجماهير كل يغني على ليلاه ويشجع بالعبارات التي يريد وبالأغاني التي يحب؛ فيضيع الحماس وتفقد أعصابك من جراء تضارب تلك الموجات الصوتية بعضها بعضاً.
    الذهنية تلك أو الفردية في العمل قد آن لنا أن نتركها حتى نتخلص من عرجنا ونزيد من إنتاجيتنا، وهي حقيقة بات يدركها أكثر منظري الإدارة في الغرب –وهم مصدري ثقافة الفردية- وليس آخرهم رائد التدريب ولاعب كرة السلة الأمريكي المعروف (كريم عبد الجبار) عندما قال: “يمكن لخمسة لاعبين عاديين يعملون معاً في الملعب أن يحققوا أكثر ما يمكن لخمسة موهوبين يلعبون بمفردهم!”.

    g;g lk dvd] hgjuvt ugn wkhum hgk[hp td fgh] hgdhfhk

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة:

  2. #2
    -•♥مشرفة قسم المانغا+ أفكار وتجارب منزلية♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    16
    المشاركات
    5,258
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: لكل من يريد التعرف على صناعة النجاح في بلاد اليابان

    ​شكرا لك اخي بارك الله فيك موضوعك قممة

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    العمر
    18
    المشاركات
    2,007
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: لكل من يريد التعرف على صناعة النجاح في بلاد اليابان

    شكرا جزيلا

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. كيفية صناعة النجاح و التفوق في حياتك...
    بواسطة IsSmàìl Sàhnounè في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 13-06-2014, 14:12
  2. من يريد التعرف على الثقافة الهندية ???????????????
    بواسطة ramy copa dei capi في المنتدى علوم و ثقافة عامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-05-2014, 19:55
  3. طرق التعرف على محددات المستضد
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم الطبيعية للسنة الثالثة ثانوي 3AS
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-09-2013, 19:09

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •