مِن أين البداية ؟ | خطأُ مَنْ ؟ |..*! ncn3RN.jpg



السلآمُ عليكُم ورحمة الله تعالـى وبركآتُه .

التطلعُ للأفضل ، هذا هو الشيء المُشترك بين كُل الشعوب . . كلها تريد أن تصير من الأُمم الرائدة و التي

يُضرب بها المثل في التطور و الإقتصاد و الأخلاق . . الخ

منها الحالِمة و منها الفاعِلة ، منها من تبقى في دائرة النقاش و منها من

تبدأ بالتطبيق ، و لكي تتطور أُمةٌ ما يجب عليها أن تملك مُسيّرين متميزين ذو خبرة و كفائة

و حكمة في الحُكم لكي ينهضوا بالأُمة و يُخرجوها

من الظُلمات إلى النور ، من الأحلام الواهنة الى الأفعال المُطبقة .

هذا ما يجب أن يحدث ،بالطبع فإن هولاء المُسيّرين هم الذين نعتمد

عليهم في إدارة شؤون البلاد ، هُم الذين

يمثلوننا أمام العالم كشعب متقدم مُتحضر فإن تهاون هؤلاء

في عملهم فسيؤدي ذلك إلى تدهور حال البلاد على جميع الأصعدة .


مِن أين البداية ؟ | خطأُ مَنْ ؟ |..*! Hpbv1x.png







مِن أين البداية ؟ | خطأُ مَنْ ؟ |..*! VjX2uE.jpg


إن سئلنا أي مواطن في أي بلد من البُلدان العربية عن سبب تدهور حال البلد . . *

فسيجيبك بأن الُحكام هم السبب و يجيبهُ اخر : لماذا ؟ ماذا قدت أنت لبلدك للرقي به و حل مشاكله ؟ و يُكمل حديثه

بقول الله تعالى : ((إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)) [الرعد:11]

و رغم عدم كوننا مُتحيزين لكن سيجول في أذهاننا التساؤل التالي :

" يقولون أن الشعب هو الحكومة و أن الحكومة من الشعب ، اذاً سيكون من الطبيعي أن يشمُلهم قول الله تعالى اذ نحنُ معاً

نُشكل قوم واحداً . . أليس كذلك ؟ " . . اذاً حسب هذا المنطق فاللوم يقعُ على كُلٍ مِنهما .

- أراءٌ مختلفة و كل واحد منها يزيدُ الأمر حيرةً ، و لا واحد منها يُعطي الحل لمعرفة صاحب الخطأ و بهذا نبقى ندور في حلقة مُفرغة

تملئها الأسئلة دون التقدم خطوة واحد نحو ما هو أفضل للبلد . لأن التغيير يبدأ بمعرفة الخطأ و إصلاحه و هذا لن يحدث إن لم يُعرف مصدره .

و صدقاً يبدو أن حال الأمة العربية مخزي جداً لما وصلنا إليه من تخلُف ! نعم تخلُف . . فقد بلغت نسبة الأمية في الوطن العربي 19%

أي نحو 96 مليون نسمة ! ! ! و ذكرتُ نسبة الأمية لأن تطور البلدان و إزدهارها يعتمد على شعب مُثقف متعلم .

- فكيف لأمة "إقرء" أن تكون بهذا القدر من الأمية ؟ و خطأُ منهذا ؟

لا أُريد أن القي اللوم على أحد لكن أخطاء مثل هذه يجب أن تملك مسؤلاً عنها ! يجب أن تصحح و يجبُ أن تتغير . .

لكن من يملكُ الحل و ليس الإجابة ؟ . . فقولاً أن نتغير كلنا حكومةً و شعباً أمرٌ سهل لكن كيف ؟

و الرأيُ السائد في بلداننا العربية لمن طرح موضوع مثل هذا هو غير نفسك فقط .

"قد يكون هذا قولاً صحيح لكن يجبُ أن نساعد في تغيير مُحيطنا أيضاً و شيئاً فشيئاً يتغير المجتمع بالعمل الدؤوب "

. . قلتُ هذا و أنا أدري أن تحقيق هذا مستحيل لأنه لا يوجد العدد الكافي من الناس الذين يملكون الفكر و الرغبة و الوعي

ليساعدوا المجتمع بالرقي و التغيُر لما هو أفضل.








مِن أين البداية ؟ | خطأُ مَنْ ؟ |..*! 7ti1mu.jpg





بين كل هذه التناقضات بين المخطأ و المصيب نقفُ حائرين حول حالنا

و يبدو الأمر كأنه معادلة رياضية صعُب على العلماء حلُها . . طريقة التغير؟ و من هو سبب هذا التراجع و التخلف ؟ و من يجبُ ان يتغير

نحنُ أم المُسيّرين لحالنا ؟ أسئلة تتردد على مسامعنا منذ الصبى لكن لم يحدث أي شيئ .

و هل حقاً يجبُ أن نكتفي بتغيير أنفسنا فقط ؟ نبني أُسرة بمقومات إسلامية مُثقفة على أمل أن تصير هذه الأسرة

سبب في تغيُر الجيل القادم ! لا أحد يملكُ الحل لهذه الأسئلة حقاً .

نأُمل فقط أن يأتي الفرج من عند الله لأن الأمر صعب علينا و لم نعد نستطيع تحمل التعقيد الذي وصلنا إليه

-*-

و في الختام أعتذر منكم على قصر الموضوع و تعقيده لأني حاولت جاهداً ألا أتطرق في السياسة *!

و فساد الحكام . . الخ مما ينهى عنه قانون المنتدى و القسم.

هُنا أترك لكم تساؤلاتي و حيرتي و آسفي على حال بلدي و على حال أمتي .

في أمان الله و حفظِه مِن أين البداية ؟ | خطأُ مَنْ ؟ |..*! w1.gif


مِن أين البداية ؟ | خطأُ مَنْ ؟ |..*! mP92Zo.jpg

lAk Hdk hgf]hdm ? | o'HE lQkX ? |>>*!