أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها

مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها عناصر الدراسة : 1 ـ المقدمة : 2 ـ مفهوم المهارة : 3 ـ الفرق بين السماع والإنصات والاستماع : 4 ـ شروط الاستماع الجيد



مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    30
    الجنس
    أنثى

    افتراضي مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها

     
    مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها

    عناصر الدراسة :
    1
    ـ المقدمة :
    2
    ـ مفهوم المهارة :
    3
    ـ الفرق بين السماع والإنصات والاستماع :
    4
    ـ شروط الاستماع الجيد :
    5
    ـ كيفية تنميتها لدى التلاميذ :
    6
    ـ أسس تدريس الاستماع :
    7
    ـ خطوات درس الاستماع :
    8
    ـ توجيهات في تدريسه :
    9
    ـ إحصائيات متعلقة بالاستماع :

    المقدمة
    إذا دققنا النظر في مصطلح " القراءة " ، نجده مصدرا قياسيا للفعل الثلاثي" قرأ " ، على وزن " فعالة " لدلالته على " حرفة " ، وإذا تتبعنا استعماله في المعجم اللغوي العربي ، نجده حظي من العناية ، وكثرة التداول والتكرار بما لم يحظ مصطلح آخر . فكلمة اقرأ في حد ذاتها كلمة الاتصال بين جبريل الملك المبلغ عن ربه ، وبين الرسول الكريم محمد بن عبد الله سيد البشرية وخاتم الرسل والأنبياء عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم ، حيث قال تعالى { اقرأ باسم ربك الذي خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم } .
    وقد تكرر هذا المصطلح بألفاظه المختلفة في القرآن الكريم سبع عشرة مرة مما يدل على عناية الإسلام به وتكريمه له . ومن حق هذه الكلمة علينا كمسلمين ودارسين أن نكرمها ونعتني بها ونعيشها واقعا في حياتنا ؛ لأنها سبيلنا إلى التحضر والرقى والرفعة ، وهى قنطرة الحاضر إلى الماضي ، حيث تنتقل عبرها التجارب والخبرات السابقة إلينا ، وهى البنية الوحيدة التي تستطيع أن تنقل خطانا ثابتة إلى المستقبل المضيء .
    وعندما نتحدث عن مصطلح " القراءة " في مدارسنا ، ومؤسساتنا التعليمية ، فإننا نتحدث عن قصة هجر وإهمال لهذه الكلمة ، بينما تعد القراءة عند الناطقين بالضاد واجبا مفروضا ، وإحدى وسائل مضاعفة الأجر والثواب ، فكل حرف نقرؤه من كتاب الله الكريم نجزى عليه بعشر حسنات كما أخبرنا الصادق الأمين نبي البشرية عليه الصلاة والسلام .
    والقراءة في خطتنا الدراسية تحتاج إلى وقفة متأنية ، لمعالجة أوضاعها ، من حيث أقسامها ، ومزايا كل قسم ، ومهاراتها ، وكيفية إكسابها الناشئة . وهى مهارة أساس من ضمن أربع مهارات يقوم عليها البناء اللغوي عند الإنسان ؛ وهى : القراءة ، والكتابة ، والاستماع ، والتحدث . وسوف نفرد بمشيئة الله لكل مهارة محاضرة مستقلة ، وسيكون حديثنا في هذه المحاضرة منصبا على مهارة الاستماع ؛ وذلك حسب التسلسل الذي يسير عليه تعلم اللغة وهو : الاستماع ، ثم التحدث ، ثم القراءة ، ثم الكتابة .

    تعريف المصطلحات :
    1
    ـ المهارة :
    توفر القدرة اللازمة لأداء سلوك معين بكفاءة تامة وقت الحاجة إليه . كالقراءة والكتابة ، ولعب الكرة ، والسباحة ، وقيادة السيارة وما إلى ذلك .
    2
    ـ السماع :
    مجرد التقاط الأذن لذبذبات صوتية من مصدرها دون إعارتها أي انتباه ، وهو عملية سهلة غير معقدة ، تعتمد على فسيولوجية الأذن ، وسلامتها العضوية ، وقدرتها على التقاط الذبذبات .
    3
    ـ الإنصات :
    تركيز الانتباه على ما يسمعه الإنسان من أجل تحقيق غرض معين .
    4
    ـ الاستماع :
    مهارة معقدة يعطي فيها الشخص المستمع المتحدث كل اهتماماته ، ويركز انتباهه إلى حديثه ، ويحاول تفسير أصواته ، وإماءاته ، وكل حركاته ، وسكناته .
    من المفاهيم السابقة نستنتج أن السماع عملية فسيولوجية تولد مع الإنسان وتعتمد على سلامة العضو المخصص لها وهو الأذن . في حين يكون الإنصات والاستماع مهارتين مكتسبتين . والفرق بين الإنصات والاستماع : اعتماد الأول على الأصوات المنطوقة ليس غير ، بينما يتضمن الاستماع ربط هذه الأصوات بالإماءات الحسية والحركية للمتحدث .

    شروط الاستماع الجيد : ـ
    لصعوبة مهارة الاستماع ، واعتمادها على عدد من أجهزة الاستقبال ، لا يمكن تحققها إلا بتوفر عدة شروط ، أهمها : ـ
    1 ـ الجلوس في مكان بعيد عن الضوضاء .
    2
    ـ النظر باهتمام إلى المتحدث ، وإبداء الرغبة في مشاركته .
    3
    ـ التكيف ذهنيا مع سرعة المتحدث .
    4
    ـ الدقة السمعية التي بدونا تتعطل جميع مهارات الاستماع .
    5
    ـ القدرة على التفسير ، والتمثيل اللذين عن طريقهما يفهم المستمع ما يقال .
    6
    ـ القدرة على التمييز بين الأصوات المتعددة ، والإيماءات المختلفة .
    7
    ـ القدرة على التمييز بين الأفكار الرئيسة ، والأفكار الثانوية في الحديث .
    8
    ـ القدرة على الاحتفاظ بالأفكار الرئيسة حية في الذهن .

    أهداف تدريس الاستماع
    1 ـ تنمية قدرة التلاميذ على متابعة الحديث .
    2
    ـ تمييز التلاميذ بين الأصوات المختلفة .
    3
    ـ تمييز التلاميذ بين الأفكار الرئيسة ، والثانوية .
    4
    ـ تنمية قدرة التلاميذ على التحصيل المعرفي .
    5
    ـ الربط بين الحديث ، وطريقة عرضه .
    6
    ـ تنمية قدرة التلاميذ على تخيل المواقف التي تمر بهم .
    7
    ـ استخلاص التلاميذ النتائج مما يستمعون إليه .
    8
    ـ استخدام التلاميذ سياق الحديث لفهم معاني المفردات الجديدة عليهم .
    9
    ـ تنمية بعض الاتجاهات السلوكية السليمة ، كاحترام المتحدث ، وإبداء الاهتمام بحديثه ، والتفاعل معه .

    مهارات الاستماع
    قسم التربويون مهارات الاستماع إلى أربعة أقسام رئيسة هي :
    أولا : مهارات الفهم ودقته ، وتتكون من العناصر الآتية :
    1
    ـ الاستعداد للاستماع بفهم .
    2
    ـ القدرة على حصر الذهن ، وتركيزه فيما يستمع إليه .
    3
    ـ إدراك الفكرة العامة التي يدور حولها الحديث .
    4
    ـ إدراك الأفكار الأساس للحديث .
    5
    ـ استخدام إشارات السياق الصوتية للفهم .
    6
    ـ إدراك الأفكار الجزئية المكونة لكل فكرة رئيسة .
    7
    ـ القدرة على متابعة تعليمات شفوية ، وفهم المقصود منها .

    ثانيا : مهارات الاستيعاب ، وتتكون من العناصر التالية : ـ
    1 ـ القدرة على تلخيص المسموع .
    2
    ـ التمييز بين الحقيقة ،والخيال مما يقال .
    3
    ـ القدرة على إدراك العلاقات بين الأفكار المعروضة .
    4
    ـ القدرة على تصنيف الأفكار التي تعرض لها المتحدث .

    ثالثا : مهارات التذكر ، وعناصرها كالتالي : ـ
    1 ـ القدرة على تعرف الجديد في المسموع .
    2
    ـ ربط الجديد المكتسب بالخبرات السابقة .
    3
    ـ إدراك العلاقة بين المسموع من الأفكار ، والخبرات السابقة .
    4
    ـ القدرة على اختيار الأفكار الصحيحة ؛ للاحتفاظ بها في الذاكرة .

    رابعا : مهارة التذوق والنقد ، وتتصل بها العناصر الآتية : ـ
    1 ـ حسن الاستماع والتفاعل مع المتحدث .
    2
    ـ القدرة على مشاركة المتحدث عاطفيا .
    3
    ـ القدرة على تمييز مواطن القوة ، والضعف في الحديث .
    4
    ـ الحكم على الحديث في ضوء الخبرات السابقة ، وقبوله أو رفضه .
    5
    ـ إدراك مدى أهمية الأفكار التي تضمنها الحديث ، ومدى صلاحيتها للتطبيق .
    6
    ـ القدرة على التنبؤ بما سينتهي إليه الحديث .

    تنمية مهارات الاستماع
    هذه مجموعة من المقترحات التي نأمل أن تسهم في تنمية هذه المهارات الهامة ، مع ضرورة التنبه إلى أن هذه المقترحات تخضع في تنفيذها لعدد من الاعتبارات أهمها : ـ
    ا ـ نوعية الأهداف السلوكية المطلوب تحقيقها ، وصياغتها صوغا إجرائيا .
    ب ـ حسن إعداد البيئة التعليمية .
    ج ـ مناسبة تلك البيئة لمستوى التلاميذ المهاري والمعرفي .
    وأهم هذه المقترحات هو :

    أولا : كيفية تنمية مهارة التمييز بين الأفكار الرئيسة ، والأفكار الثانوية : ـ
    1 ـ يقوم المعلم بعرض تسجيل لحوار معين ، أو قراءة جزء من موضوع ما ، ويطلب من التلاميذ :
    ـ ذكر أسماء أشخاص الحوار .
    ـ ذكر أكبر قدر من الحقائق التي استمعوا إليها .
    ـ ترتيب الحقائق حسب ورودها في الحوار .
    ـ ذكر المشاعر التي أثارها الحوار لديهم ، ومدى معايشتهم لها .
    ـ ذكر المفردات التي لفتت انتباههم .
    ـ ذكر التراكيب التي أعجبتهم .
    ـ بيان أسلوب الحديث والوسائل التي استعان بها الكاتب في عرض أفكاره ؛ من طول أو قصر الجملة ، استخدام صور التوكيد ، التشبيهات أو الاستعارات ، الصور البديعة المختلفة .
    ـ بيان العلاقة بين انفعال المتحدث وطريقة تعبيره .
    2
    ـ كيفية تنمية قدرة التلاميذ على فهم معاني المفردات الصعبة ، واستخدامها في تراكيب مفيدة : ـ
    ـ كتابة معاني الكلمات الصعبة على السبورة .
    ـ استعانة التلاميذ بالسياق في فهم معاني بعض الكلمات الجديدة .
    3
    ـ كيفية تنمية القدرة على متابعة الحديث ، وربط عناصره بعضها ببعض : ـ
    ـ قراءة نص مكون من عدة فقرات مترابطة .
    ـ مناقشة التلاميذ في الأفكار الواردة في الموضوع .
    ـ تكليف التلاميذ وضع عناوين لفقرات الموضوع .
    ـ مناقشة التلاميذ في العلاقة بين مقدمة الموضوع وخاتمته .

    أسس تدريس الاستماع
    أولا : الانتباه : ـ



    من المطالب الرئيسة لسمع الرسالة وتفسيرها ، وتحديد السلوك المترتب عليها .
    ثانيا : التخلص من المشتتات الشعورية واللاشعورية ، كالبعد عن مصادر الضوضاء ، والاستماع للمتحدث بدلا من الرسالة ، والمستمع الكفء هو من يقدر أهمية الاستماع الفعال ، ويعلم أنها تنقص كلما كان المستمع يعانى من متاعب جسدية أو نفسية .
    ثالثا : التدريس الفعال الذي يزيد من وعى التلاميذ بأساليب توجيه الانتباه ، وتجنب عوامل التشتت الذهني .
    رابعا : استرجاع الخبرات السابقة له أكبر الأثر في فهم الموضوع وتفسيره .
    خامسا : تكوين مهارة الاستماع النقدي بالتدريب على اكتشاف المتناقضات ، وأساليب الدعاية ، وأهداف المتحدث .
    سادسا : التدريب الجيد على فهم معاني الكلمات من السياق ، حيث يتعذر على المرء استعمال القاموس أثناء الاستماع .
    سابعا : مما يعوق الاستماع أن تفكير المستمع يسبق المتحدث ، مما يتطلب من المستمع توظيفه في إبعاد المشتتات ، وخدمة الاستماع الفعال .

    خطوات درس الاستماع
    التمهيد :
    تهيئة أذهان التلاميذ لدرس الاستماع ، وذلك بإيضاح أهمية الدرس ، وطبيعة المادة العلمية التي ستقدم إليهم ، ثم تعيين المهارة التي يراد التدريب عليها ، كاستخراج الأفكار الأساسية ، والتمييز بينها وبين الأفكار الثانوية .

    العرض :
    ـ تقديم المادة وما يتناسب والهدف المراد تحقيقه ، كالإبطاء أو الإسراع في القراءة ، أو التوقف قليلا عند نهاية الفقرة ، وما إلى ذلك .
    ـ توفير كل ما يمكن أن يساعد على تحقيق أهداف الدرس ، كتوضيح معاني الكلمات الجديدة ، أو المصطلحات غير المألوفة ، والابتعاد عن مواطن التشتت الذهني .
    ـ مناقشة التلاميذ فيما استمعوا إليه ، بوساطة طرح الأسئلة التي توصل إلى تحقيق الأهداف .
    ـ تقويم التحصيل بطرح أسئلة أكثر عمقا ، لها ارتباط في صياغتها بالأهداف السلوكية ، التي سبق تحديدها عند إعداد الدرس . ويشترط في هذه الأسئلة أن تكون شاملة لجميع الأهداف ، وقادرة على قياس ما وضعت له فقط .

    توجيهات عامة في تدريس الاستماع : ـ
    1 ـ ينبغي للمعلم أن يكون دائما قدوة لتلاميذه ، وفى درس الاستماع ينبغي على التلاميذ أن يقتدوا بمعلمهم في حسن الانتباه ، والإنصات ، وعدم مقاطعة المتحدث ، أو القارئ قبل أن ينتهي إلا لتنبيهه إلى خطأ لا يجوز السكوت عنه .
    2
    ـ التخطيط الجيد للدرس ، ووضوح الأهداف المطلوب تحقيقها بدقة متناهية .
    3
    ـ انتقاء النصوص الشيقة الملائمة لمستوى التلاميذ ، واختيار المواقف اللغوية المعينة على تحقيق الأهداف المنشودة .
    4
    ـ تهيئة الإمكانات المساعدة على تحقيق الأهداف ، كالبعد عن الضوضاء ، والإلقاء الجيد ، واستخدام الوسائل التعليمية الملائمة .

    إحصائيات تتعلق بالاستماع : ـ
    أولا : تبث من خلال الأبحاث العلمية أن الفرد العادي يستغرق في الاستماع ثلاثة أمثال الوقت الذي يمضيه في القراءة .

    ثانيا : أجرى أحد الباحثين دراسة في العلاقة بين المهارات اللغوية ، ومدى ممارسة كل منها ، فتوصل إلى النتائج التالية : ـ
    1 ـ يستمع المرء يوميا بمقدار يعادل كتابا متوسط الحجم .
    2
    ـ يتحدث بما يعادل كتابا كل أسبوع .
    3
    ـ يقرأ ما يساوى كتابا كل شهر .
    4
    ـ يكتب ما يعادل كتابا كل عام .

    ثالثا : استطلع أحد الباحثين نخبة من المعلمين حول ما يتعلمه الأطفال عن طريق الاستماع ، فكانت النتيجة ما يلي : ـ
    1 ـ أن الأطفال يتعلمون عن طرق القراءة بنسبة 35 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
    2
    ـ يتعلمون عن طريق الكلام والمحادثة بنسبة 22 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
    3
    ـ يتعلمون عن طريق الاستماع بنسبة 25 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
    4
    ـ ويتعلمون عن طريق الكتابة بنسبة 17 % من مجموع الزمن المخصص للتعلم .
    وأخيرا وبعد أن علمنا ما لمهارة الاستماع من أهمية بالغة في رفع مستوى التحصيل الدراسي لدى التلاميذ ، نأمل من إخواننا المعلمين أن يستثمروا هذه المهارة ويوظفوها فيما يعود على أبنائنا التلاميذ بالنفع والفائدة ، والله الموفق .

    تم بحمد الله

    إعداد المشرف والمطور التربوي
    الدكتور : مسعد محمد زياد

    lihvhj hghsjlhu ,;dtdm hgj]vdf ugdih


  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مهارات الاستماع وكيفية التدريب عليها


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. فن الاستماع
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-04-2012, 09:07
  2. فن الاستماع وصفة أخلاقية ومهارة ضرورية
    بواسطة طالبة الجنان في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-03-2012, 17:25
  3. التدريب على الحمام
    بواسطة LINAS في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 27-05-2011, 16:41

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •