( ليس النجاح دعوة باركة تصحب الإنسان ن ، أينما ذهب . ولا تعويذة يتمتم بها فإذا الأشياء كلها رهن إشارته.
لكن النجاح ثمرة رغبة في تحقيق الأماني وسعي دائب يدفعنا إلى المعالي ، وإرادة نذلل بها ما يعترضنا من الصعاب إنّه دعوة للصدق مع النفس ، فالصدق يعزز الثقة بالنفس ، ويجنبها الهوى ، ويدفعنا إلى الإخلاص الذي هو أعلى مراتب الإتقان. وليس الفشل لعنة تطارد نا أينما ذهبنا، ولا قدرا محتوما لا فر منه ، إنما الفشل تفسيرات خاطئة لبعض سلوكاتنا ، وأوهام مخيفة تتسلط علينا ، وشعور بالعجز يوهن عزيمتنا،ويشلّ حركتنا ، فلا نكاد (نقف) حتى نسقط ، ثمّ نستسلم لليأس والقنوط .



إن الطالب الناجح من يأخذ بأسباب النجاح ، فيوفر الوقت الكافي للتعلم والمطالعة الفردية ، وينقطع لذلك .فإذا ما تمكن ،جعل علمه في تحسين وتطوير أدائه، ولا يتأتى هذا إلا بالمثابرة والاجتهاد والصبر . وهكذا يتلخص – وإلى الأبد – من الفشل .بل يجعله سلّما يرقى به نحو المجد.

g;g lk dili hgk[hp