النص:
قالت الشجرة للإنسان: رويدك حرام عليك أن تسيء إليّ، ألمْ أكنْ ظلاًّ لطيفًا يقيك لفح الهجيرة، ونسمة بليلة تهب فتنعشك، وجنّة وارفة ملأى بألحان الصباح؟
حرام أن تسيء إليّ، فأنا مثلك أحلم، وأنا مثلك أشقى، وشقائي في سبيلك، فمنّي مهدك الحلو الصغير، يداعب أحلامك الأولى، ومني عمود بيتك وسقفه، فيّ الثمار الشهية، ومن أزهاري عبير الطيور، كيف تنكرني؟ ألم تتخذ من ضلوعي سريرا يُريحُك، وعصًا تعينك وزندًا لمِعْوَلِك؟ ألم أكن مائدة تلتفون حولها في العشيات الهنية؟ وأنا نار موقدك حولي كنتم تسمرون وتسرحون بأقاصيصَ رائعةٍ وتنعمون بالدفء والأمان في الليالي العاصفة أنا زورك الذي يشق عباب اليمّ أنا الخشبة التائهة رفيقتك الدائمة من المهد إلى اللحد (1) فابق وفيا ولا تظلمني حفظك الله ورعاك.
قال لها الإنسان: أنا الإنسان سريع النسيان كثير الجحود والكفران عنيد متمرد، لا يسلم من بطشي صغيرُ الحيوان، ولا طريّ الأغصان، إذا نسيت الديّان(2)، أحتلّ المكان، وأسابق الزمان، وأتلف كل شيء، لا أفرّق بين نبات أو جماد أو حيوان.
ـــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ ــــ
(1) القبر ،(2) الخالق تعالى.

الأسئلة:
البناء الفكري:
1/ ضع مغزى عاما مناسبا للنص.
2/ ما هي تصرفات الإنسان التي دفعت الشجرة للشكوى؟
3/ اشرح الكلمات الآتية: "رويدك" / "الهجيرة" / " تنعشك".
البناء اللغوي:
1/ أعرب ما تحته خط في النص.
2/ استخرج من النص اسمين ممنوعين من الصرف ، ثم بين سبب منعهما.
3/ استخرج أيضا "اسم آلة"و "اسم مكان" مبينا وزنهما.
البناء الفني:
1/ حدد نوع النص ونمطه وأسلوبه.
2/ ما هو المعنى الذي تفيده هذه الاستفهامات:
ــ ألمْ أكنْ ظلاًّ لطيفًا؟
ـ ألم تتخذ من ضلوعي سريرا؟
ـ ألم أكن مائدة تلتفون حولها؟
3/ عيّن في النص محسنا لفظيا بديعيا.
الوضعية الإدماجية:
اكتب فقرة مختصرة تتكلم فيها عن بعض فوائد الشجرة زيادة على ما ذكره الكاتب موظفا:
تعليلا / أسلوب الاستثناء.




hgtvq hgehkd ggtwg hgehge td hggym hguvfdm ggskm hgehgem lj,s' 2014