كم تمنيتُ في لحظتها وأنا اطيلُ النظرَالى قرُصَ وجهها وأتأمل

طيات شَعرها وأستعذب تقاسيم انوثتها


تمنيت ان اكون شاعرا

لا لا---
بل تمنيتُ ان اكون شيطانَ الشِعر

فأسترقَ افكار من في السماء

مفردات اصيغُها قلادةً حول جـِيدِ حواء

دنوت منها أمسكتُ

بمعِصميها وكأنني أمسكتُ بنصفي الاخر

شاحت بوجهها عني

لامست وجهي اطراف جدائلها شممت عطرا حسِبتُ انه الربيع

في هجرته للسماء مخلفاً ورائـِه لهيب الصيف الحارق

أستشحذتُ

همتي توسلتُ للرمال ان تمُسك بقدميها

رجوت طيور النوارس أن

ترتمي فوق اكتافها--

اسثشعرت بانها تطلب نجدتي القيت بنفسي

دون تحسباً تعثرتُ بالرمال اشدُ قدميها بقوةٍ اليٌ

ايقنت ان في

الطرف الاخر قوةً اكبرَ مني تشُدها

- نـَظرت اليٌ واللؤلؤ المكنون

يبرق في عينيها مختلط بزرقة السماء

-- بالكاد همست بشفتيها والرضابُ

شَهدُ يسِيلُ


اِرحَل.... اِرحَل....
اِرحَل

ان القدرَ يـُناديني

امتلاءالفضاء سكوناً جَثيتُ




على رُكبتيٌي والرمال تحيط بي والنوارس تعزيني

بفقدان توم روحي انحنى الورد

وأنطوى على ذاته انهمرت قطرات الندى من فوق اوراق الشجر

حَزناً على فراقها

فهمست لقلبي من بعيد

إن القدر فرقني عنك ،فلا أريدك أن تبقى أسيراً لأحلام حرمنا الزمن من تحقيقها

... لا تفكر بي فقد أصبحت مجرد ماضي لايستحق أن يكون غير ذلكَ،فلا تجعل ذكرياتنا تحجزك داخل جدرانها الضيقة

... لقد كنتَ أروع شئ في حياتي لأنكَ بالنسبة لي معنى هذة الحياة

،فأنت ماضي إنتظرته طويلاً ،وأنت حاضر تمنيته كثيراً، وأنت مستقبل شاء القدر أن يحرمني منه...

و القدر نفسه من سيشفي جراحك


lk l`;vhj v[g