نحافة الأطفال .. ما هي أسبابها وكيف نعالجها ؟!





نحافة الأطفال .. ما هي أسبابها وكيف نعالجها ؟! article_06377f4d8358
أصبحت نحافة الأطفال مشكلة مؤرقة للأمهات مؤخراً، حيث أن صحة الطفل تقع تحت التهديد فتقل نشاطاته البدنية والعقلية ويبدو الهزل واضحاً عليه، وحسب الدراسات التي أُجريت مؤخراً فإن ما نسبته بين 15% - 30% من أطفال العالم يعانون من النحافة أو نقص الوزن عن المعدّل الطبيعي.
وعلى الأمهات أن يكونوا مدركين لخطر نحافة الأطفال، فهي تعرض صحة أطفالهن للخطر والإصابة بالعديد من الأمراض الناجمة عن ضعف الجهاز المناعي مما يؤثر عليهم في مرحلة البلوغ وعلى قوة أجسامهم ويؤدي إلى خربطة واضحة في الهرمونات التي تعمل على بناء االجسم بشكل متكامل.
وعلينا أولاً أن نكون مدريكن للأسباب التي تقف وراء نحافة الأطفال؛ لإيجاد الحل المناسب خلال فترة زمنية قليلة يتفادى فيها الطفل والأم حالة الخوف والقلق وأي خطر ممكن أن يهدد صحة الطفل.
أسباب نحافة الأطفال:
- سوء التغذية: إن فقدان جسم الطفل لأحد العناصر الغذائية الهامة التي يحتاجها يجعله عُرضة للنحافة الشديدة، لذا يجب أن تكون تغذية الطفل متكاملة.
- عادات غذائية خاطئة: بحيث لا يتناول الطفل تلك الأغذية المفيدة ويستبدلها ببعض المؤكولات التي لا تندرج ضمن نظاق غذائي سليم، ويكون بذلك سبباً في نحافته.
- أسباب وراثية: غالباً ما تلعب الأسباب الوراثية دوراً كبيراً بالإصابة في بعض الأمراض ومن ضمنها نحافة الأطفال.
- أمراض الطفولة: أشهرها اضطرابات الغدد التي قد تؤدي إلى فقدان كبير في الوزن عند الطفل.
- الأدوية: إن تناول الطفل لبعض الأدوية التي تسبب شعوراً بفقدان الشهية له تأثير قوي في صحته.



- الحالة النفسية: إن تعرّض الطفل لحالات نفسية سيئة كالتوتر والاكتئاب لفترة طويلة تؤثر على شهيته ونشاط المعدة مما يؤدي إلى تعرضه للنحافة الزائدة.
علاج نحافة الأطفال:
- القدوة السليمة: الأطفال يبحثون عن شخص ليجعلوه قدوة لهم فيقوموا بتقليد ما يفعله دون تفكير، لذلك على الآباء أن يكونوا بتلك الصورة في أساليبهم الغذائية.
- العادات الغذائية: إن تقسيم وجبات الطفل اليومية إلى ثلاث وجبات رئيسية وإضافة بعض الوجبات الخفيفة بينهم هو الأسلوب الأفضل والذي ينصح به خبراء تغذية الأطفال بالتركيز على تناول الخضراوات والفواكه وجميع العناصر الغذائية الضرورية.
- استشارة الطبيب: يجب استشارة الطبيب المختص إذا أصبح نحف الطفل ملفتاً للأنظار، ولا بدّ من مراجعة دورية لأخذ الطول والوزن بشكل متكرّر للحفاظ على المعدّل الطبيعي والمثالي لوزنه.
هكذا تُخلق من الأسباب وسائل علاجية لنحافة الطفل، ويتفادى الآباء أي خطر قد يهدد صحة طفلهم للخطر.

kphtm hgH'thg >> lh id Hsfhfih ,;dt kuhg[ih ?!