أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



عودة الصداقة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لم تنسى تلك الٱيام التي عاشتها في الفترة الماضية تسبقها دمعتها دائما بقول كلام يعجز اللسان عن نطقه ، تتمنى فقدان في الذاكرة حتى



عودة الصداقة


النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    2,607
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة ثانوية
    هواياتي
    الدعوة الى الاسلام
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي عودة الصداقة

     
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهعودة الصداقة rose.gif


    لم تنسى تلك الٱيام التي عاشتها في الفترة الماضية
    تسبقها دمعتها دائما بقول كلام يعجز اللسان عن نطقه ، تتمنى فقدان في الذاكرة حتى تنسى تلك الاوجاع القاسية. اصبحت الآن مجرد ذكرى بالنسبة لٱعز صديقاتها ، تشعر بالحنين لرؤيتها ورؤية ابتسامتها العذبة التي تجعلها تبتسم تلقائيا حتى ولو كانت مهمومة وعندما تراها تشعر بالفرح والأمان فهي أقرب صديقة لها .
    لم يكن يمضي يوم واحد إلا وتلتقيان سويا تجتمعان وتجتمع معهما الضحكات والأحاديث الممتعة كانت كل واحدة تخبر الثانية ماجرى معها تخبران بعضهما كل شيء مهما كان تافها ، كان كل من حولهما يقول : { هاتان الفتاتان أكبر مثال للصداقة }.
    كيف لا وهما منذ إحدى عشر سنة لم تفترق الٱولى عن الٱخرى ، لم يصدق أحد فراقهما ولا حتى بالأحلام ولكن مع دخول العذال أصبح الحلم واقع ، بل واقع مرير مليء بالحزن والدموع والآهات .
    أعز الصديقات أحبتا نفس الشخص ، ورسمت أحلامها مع فارسها الذي سيأتي على حصانه الأبيض ويغمرها بالفرح والسعادة الأبدية ، كانت كل واحدة تحتفظ بحبها الثمين بقلبها وقلب فارسها .
    و كان العذال هو نفسه من أمتلك قلب كلا من الفتاتين ، أدعى الحب بين صديقتين عاشتا أغلب عمرهما معا.
    استطاع وبسهولة أن يضحك على الفتاتين اللتين لم تستطيعان كشف لعبته الوضيعة.
    أخبر كل واحدة منهما أنه يحبها وقال لها : { ياعزيزتي أنا أحبك ولم استطع تمالك عن نفسي والامتناع عن حبك أنتي الأكسجين الذي يدخل رئتيّ ولكن ( أكمل وهو يدعي الحزن ) لن أستطيع إخبار أحد عن حبنا في الوقت الحالي بسبب ظروفي الخاصة وأريد الاستقرار هل تستطيعين الانتظار مدة من الزمن حتى تتحسن أوضاعي } كان يتكلم برومانسية جذابة وكأنه عاشق و متيم بالحب.
    صدقت الفتاتان كذبته ببساطة وطيبة ولم تشكا بكلامه ولو لوهلة ، أعمى الحب بصيرتيهما لدرجة الجنون .
    كل هذا من تدبير فتاة تدعي أنها صديقتهما لكن هي لا تشعر بشيء نحوهما إلا بشعور الحقد والحسد والغيرة من صداقتهما الرائعة والخالية من اي شوائب .لم تكن تتحمل وجودهما سويا تريد تفرقتهما بأي وسيلة كانت، وعندما وجدت الحل لتفرقتهما ورسمت الخطة ، لم تتوانى لحظة عن تنفيذها ، اتفقت مع الشاب وجعلته يتقرب من الفتاتين وامتلاك قلبيهما بعدما أخبرته عن كل شيء تعرفه عنهما .
    وتم تنفيذ الخطة على أكمل وجه وتم كل شيء كما خطط له وتـــفـــرقـــتـــا الـــصـــديـــقـــيـــن لكن حدث مالم يتوقع حدوثه !!!
    مضى ذلك اليوم ببطء شديد وكان من أصعب الايام التي مرت على الفتاتين .
    كانت لجين جالسة مع طارق في أحد المقاهي يشربان القهوة ، ارتشفت لجين القهوة ببطء وهي تستمتع بكلام حبيبها المعسول كلام ملئ بالحب والعشق وأهم من كل هذا كان يمتلئ بالخبث والغش والجشع،
    في تلك الأثناء كانت ميرا تكلم حنين وتتفق معها على مكان يجلسوا فيه سويا .
    ميرا : هيا يا حنين إنني أشعر بالضجر أرجوك هيا لنخرج قليلا.
    حنين : لكنني انتظر لجين لن أخرج بدونها قالت لي أنها لن تتأخر .



    ميرا : لاداعي للانتظار أرسلي لها رسالة وأخبريها أنك ستخرجين معي إلى مقهى الـ ... وهي عندما ترى الرسالة سوف تأتي إلينا.
    حنين : لا أعلم أخشى أن تكون في طريقها إلينا، ميرا دعينا ننتظر قليلا بعد.
    ميرا بنفاذ صبر : حنين لا تكبريها عندما ترى لجين رسالتك سوف تأتي لا داعي للقلق ، اخرجي الآن أنا وصلت إلى منزلك هيا انتظرك لا تتأخري في الخروج .
    حنين : حسنا سوف أخرج .


    يــتــبــععودة الصداقة rose.gif



    u,]m hgw]hrm


  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    العمر
    2010
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    2,607
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تلميذة ثانوية
    هواياتي
    الدعوة الى الاسلام
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: عودة الصداقة

    ذهبت حنين وميرا إلى المقهى بعد ان ارسلت لـ لجين انها ستذهب مع ميرا الى المكان الذي ستذهبان إليه لكن لكن جوال لجين كان مغلق ولم ترى الرسالة ،
    و أرسلت لـ طارق أنها ستذهب إلى المقهى بما أنها تخبره عن كل تحركاتها بطلب منه.
    دخلتا المقهى وكانت أعين حنين تبحث عن أحد الطاولات الشاغرة، أما أعين ميرا كانتا تبحث عن طارق ولجين و ابتسمت عندما وجدتهما وزادت ابتسامتها عندما وجدت طاولة مقابلة لهما شاغرة،
    سحبت ميرا حنين من يدها وهي تقول لها هناك مكان فارغ هيا لنجلس، تعمدت ميرا إجلاس حنين مقابل لجين ولم تنتبه الاولى للأخرى.
    وبعد دقائق سمعت حنين ضحكة لجين التي تميزها من بين مئات الضحكات فضحكة لجين مميزة بنعومتها وعذوبة صوتها ،لم تتوقع حنين رؤية لجين في هذا المكان والذي لم تتوقعه أبدا رؤيتها بصحبة شاب غريب .
    غضبت حنين جدا لأن لجين لم تخبرها أنها تخرج مع شاب من قبل ونسيت تماما انها هي ءيضا لم تخبر لجين بحبها لـ طارق .
    نهضت حنين وتوجهت إلى المكان الذي تجلس فيه لجين كانت تريد أن توبخها قليلا وتعاتبها على كتمان هذا السر الكبير عن صديقة عمرها ، وعندما أصبحت بجوارها نظرت إليها نظرة تحمل معاني الحزن والعتب وتعبر عن ماتشعر به حنين في تلك اللحظة وعندما أرادت التكلم نظرت إلى الشاب نظرة سريعة وكانت تريد أن توجه نظراتها وكلامها إلى لجين ولكن عينيها تعلقت بالشاب الجالس والذي كان هو نفسه حبيبها طارق والذي تعشقه بجنون ، كانت الصدمة قوية جدا عليها و ألجمت لسانها لم تستطيع التصديق أن حبيبها يجلس مع أعز صديقاتها ، حاولت استيعاب الوضع وقالت في قرارة نفسها { ربما طارق قرر أن يخبر لجين عن حبنا فهو يعلم كم ٱني أحبها ولا أريد أن أخفي عنها هذا الأمر ولهذا السبب يجلسان سويا }.
    لجين عندما رأت حنين شعرت بالخوف والخجل فهي كانت تريد أن تخبرها عن علاقتها بـ طارق قريبا ولكن لم تكن تريد أن تعلم بهذه الطريقة ، ولكنها قالت { ربما هذا أفضل سوف أخبرها الآن فليس هنالك داعي لإخفاء الأمر عنها فأنا لا أخفي عنها شيئا فكيف أخفي عنها هذا الشيء }.
    كانت كلا من الفتاتين تفكران بشيئين مختلفين لكن بنوايا حسنة ، أما طارق وميرا فكانا يفكران بشيء واحد أن هذه الصداقة سوف تدمر الآن.
    كان طارق يريد شيئا واحدا من كل هذا وهو إرضاء ميرا الذي يحبها فعلا ويستطيع أن يفعل المستحيل لإجلها ،
    وميرا كانت تعلم بحب طارق لها ولهذا تستغله لتحقيق مطالبها.
    تكلمت لجين بعد لحظات وقالت : حنين كنت أريد أن أخبرك من قبل ولكني كنت انتظر الوقت المناسب ، أولا سأعرفك على طارق إنني أعرفه منذ فترة ونحن نحب بعض لاتحزني أرجوكِ كنت أريد إخبارك ولكن لم يكن هناك مجال لإعلامك بالٱمر .
    كانت حنين تسمع كلام لجين وهي غير مصدقة لما تقوله ، كان هذا الكلام لم يخطر ببالها أبدا ، نظرت إلى طارق ورأته ينظر إليها وهو يبتسم ، لم تتوقع حدوث كل هذا ، اعتبرت أن كل مايحدث خيانة من صديقتها وحبيبها وظنت أن أعز صديقتها قامت بخيانتها مع طارق و أن كل ماحدث من تدبير لجين .
    لم تتحمل حنين هذه الصدمة القوية فخرجت مسرعة وهي تركض وتبكي تريد أن تهرب من هذا الواقع المؤلم .
    لجين سارعت باللحاق بها وكانت تركض خلفها وتناديها لكن حنين لم تنظر إليها حتى وبقيت تركض وتركض حتى سمعت صوت اصطدام سيارة وقفت متجمدة خافت من النظر إلى الوراء فهي لم تعد تسمع مناداة لجين.....
    وفجأة سمعت صوت طارق وهو يصرخ باسم لجين التفتت بسرعة ورأت صديقتها طريحة الأرض لا تتحرك كأنها جثة هامدة سارعت إليها وهي تصرخ و تم نقل لجين إلى المستشفى ،،،،، كان الجميع في حالة انهيار وترقب لم يخرج أي أحد من غرفة العمليات وإن خرج أحدهم لا يأملهم بشيء بعد مرور عدة ساعات انتهت العملية بخير ونقلت لجين إلى غرفة في المستشفى ريثما تتحسن اطمئن عليها الجميع وخرجوا من المستشفى ميرا وطارق ذهبا بعيدا ولم تراهما الفتاتان أبدا بعد ذلك اليوم .
    حنين كانت تود البقاء لكنها مازالت حزينة ومجروحة بسبب ماحدث ولم تكن نريد أن ترى لجين بعد اليوم
    لكن لجين منذ أن اسنيقظت لم تكف عن البكاء للحظة كانت تريد أن ترى حنين لكي تطلب منها السماح واتصلت بها عدة مرات لكن حنين لم ترد على اتصالات لجين مع أنها كانت في أمس الحاجة إليها مازال طارق في قلبها ورؤيته مع لجين أمر صعب جدا ولم تستطع تقبله.
    بعد خروج لجين من المستشفى وهي بحالة جسدية جيدا جدا لكنها تعاني من آلام داخلية لا يداويها إلا حنين .
    بعد مرور الأيام والشهور كانت جالسة لجين تسترجع زكريات تلك الحادثة المؤلمة وتبكي بحرقة وتتمنى رؤية حنين فهي مشتاقة لها جدا
    وفجأة سمعت لجين صوت دق باب غرفتها كانت تعلم أنها أمها تريد أن تعطيها طعام الغداء لكن.... من دخل الغرفة لم يكن والدة لجين بل هي حنين
    دخلت حنين وابتسامتها تزين وجهها وفي يدها طعام الغداء مع علبة شوكولا من النوع الذي تحبه لجين
    نظرت إليها لجين و علامات الاستفهام والذهول في وجهها لم تصدق أنها حنين هي من أتت إليها
    ركضت لجين وضمتها بقوووة وبدأت بالبكاء كانت مشتاقة لها كثيرا وبضمتها تعبر عن كل اشتياقها
    بادلتها حنين الضمة بقوة أكبر فهي أيضا كانت مشناقة لها
    لكن كانت تريد بعض الوقت حتى تشفى جروح قلبها حاولت نسيان طارق وتأكدت أنها لن تنساه إلا إذا كانت لجين بجانبها.
    مضت السنوات والفتاتان مازالتان أعز الصديقات وتعلما درسا أن لا يخفيان عن بعضهما شيئا ولا يسمحان لٱحد بزعزعة ثقتهما ببعض أبدا.



    ♡ انـــتـــهـــت ♡



 

 

المواضيع المتشابهه

  1. هل هكدا تنتهي الصداقة : ( لمذا تباع الصداقة بهده السهولة ) ؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة حمامة الأقصى في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 37
    آخر مشاركة: 28-04-2017, 17:02
  2. عودة فصل الربيع
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 25-09-2015, 13:25
  3. هل هكدا تنتهي الصداقة : ( لمذا تباع الصداقة بهده السهولة ) ؟؟؟؟؟؟؟
    بواسطة حمامة الأقصى في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 14
    آخر مشاركة: 22-11-2013, 02:31
  4. رحيل ثم عودة
    بواسطة غريب الديار في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 14-05-2013, 17:45
  5. رمضان هل من عودة
    بواسطة وردة الربيع في المنتدى ركن القصص والمواعظ الدينية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 21-07-2012, 18:34

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •