أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الاسرة المسلمة

شَرَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ نظامًا محكمًا للبناء المجتمعي القيمي في الإسلام، فشَرَعَ لكلِّ شيءٍ منهجًا وسبيلً، وترك التفاصيل -على الأغلب- لأهل الزمان، فيفقهون المنهج والطريق، ويسعون لإحلال شرع الله ورضاه



الاسرة المسلمة


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    -•♥مشرفة قسم المانغا+ أفكار وتجارب منزلية♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    16
    المشاركات
    5,258
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي الاسرة المسلمة

     
    شَرَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ نظامًا محكمًا للبناء المجتمعي القيمي في الإسلام، فشَرَعَ لكلِّ شيءٍ منهجًا وسبيلً، وترك التفاصيل -على الأغلب- لأهل الزمان، فيفقهون المنهج والطريق، ويسعون لإحلال شرع الله ورضاه في الأرض ليكونواخلفاء فيها.إلاأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فصَّلَ في شيءٍ واحد تفصيلًا شديدً، فلم يترك فيه إلا القليل للسنة المطهرة، ثم أقل من ذلك للاجتهاد.ذلك الأمر هو "الأسرة"، فالأسرة هي نواة المجتمع في التشريع الإسلامي، ففصَّلَ الله عزَّ وجلَّ في التشريع القرآني عن الأسرة، بينما أحالَ الكثيرَ من كليَّات الدين إلى السنة المطهرة، وفي هذا عبرة لمن أراد أن يعتبر..!وقدتضمَّنَ التشريع القرآني أحكام الزواج والطلاق والمواريث والرضاع، بل إنَّ الشرعالعظيم وصل بذلك إلى حدِّ تحديد فترة الرضاع.وتنشأ عن الأسرة في الإسلام مفاهيم شديدة الخطورة والأهميَّة تتعلَّقُ بالعلاقات المجتمعيَّة التي بالضرورة والإلزام تُؤدِّي إلى مفاهيم قيميَّة وثقافيَّة أخرى، فعلى سبيل المثال كلمة الرَّحِم وما يقصد به في السياق التشريعي "أنَّا لرَّحِم هو مجموع العلاقات الشرعيَّة التعبديَّة التي تنشأ عن زواجٍ شرعيٍّ وما يترتب عنه من نسلٍ".ودليلُ ذلكَ أنَّ ابن الزنى لا يُلحَقُ بوالدِهِ شرعً، بل يُلحَق بِأمهِ ضرورةً، على الرغم من أنَّه ابن أبيه بيولوجيًّ، فتتبين أنَّ العلاقات الرحِمية تعتبر باعتبار الشرع، وتبدأ من اللحظة التي يتم فيها زواج شرعي قائم على سنة الله ورسوله[1].بل إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد قرن الأسرة بأصلِ التوحيد، فقال: {يَاأَيُّهَا النَّاس اتَّقوا رَبَّكُم الَّذي خَلَقَكُم مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍوَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وبَثَّ منها رِجَالاً كثيرًا ونساءً واتَّقُوا الله الَّذي تَسَآءَلُونَ بِهِ والأَرْحَام إنَّ الله كان عليكم رقيبًا}.ويوضّح أهميَّة الأسرة أيضًا ما حدث في روسيا ودول أوروبا الشرقية ذات الأغلبية المسلمة التي حُكِمَت على مدار قرون بالحكم الشيوعي الإلحادي الرافض لأي تصالح مع أي دينأو حتى قيمة دينية؛ حيث كانت الأسرة المسلمة هي رماد العنقاء الذي ينبعث من تحت الرماد فيقوم طائرًا مكتمل البنيان بقوته، فَنَهَضَت تِلكَ الأُسَر بَعْدَ زوالِ ذلكَ الحُكمُ المُلحِدَ لتكون كما كانت أسرًا مسلمةً، لم يحفظها إلا التمسك بالتشريع الإسلامي في الأسرة والقيم الإسلامية الأسرية.معول الهدم!اليوم وفي هدوءٍ تام، وعلى مدار سنوات طويلة تجري محاولاتٍ لتفكيك مفهوم الأسرة وقيمتها من المجتمع، في تعدٍ على الأدوار والمهام، وتقليل من قيمة المرأة على مستوى المقام.وإنني إذ أهتم بمجال الإعلام فإنَّني أحاول أنْ أرصد بعض الممارسات الإعلاميَّة التي تبدو بريئة جدًا إلا أنها في الحقيقة ترسب مجموعة من القيم اللا أسرية، وسأتحدث بشكل عام ثم أخصص.فاصطحاب الرجل لمرأة لا تحل له وفعل ما يحلو لهما تحت اسم الحب شيء لا ضرر فيه، على الرغم من أن هذا الفعل شرعيًا لا يطلق عليه أي شيء إلا "زنا"..!أرجوأن تحصوا كم الأفلام التي تعرض مثل هذه المشاهد ومقدماتها تحت أي اسم غير اسم الزنا..نعم قد لا يقبل بناتنا وأبنائنا أن يقوموا بمثل هذا الفعل الآن، إلا أنه يصبح عاديًا..يصبح العشيق والعشيقة والحبيب والحبيبة أمرًا معتادًا بدون أي رابط شرعي ويحل لهما كل شيء تحت اسم الحب..ومسكين والله هذا الحب الذي يدنسونه في كل لقطة ومنظر مثل هذا..!شاهدو أو احصوا كم مرة يعرض فيها خيانة الزوج لزوجته وخيانة الزوجة لزوجها ويصبح الأمر مبررًا وعاديًا أيضًا تحت اسم الحب ولا تعليق..!يقول الممثل لزميله "بحبها..أعمل ايه؟!" أي أن الحب مبررٌ للخيانة والفجور..كم من مرة ظهرت المرأة متجبرة متكبرة على زوجه، لا تتوانى عن سبه وضربه وشتمه إن اقتضى الأمر، بشكلٍ مقزِّز يُثير الاشمئزاز، ثم نموذج آخر للمرأة العاملة الكادحة بصفتها نموذجًا مثاليًّا للمرأة كما ينبغي، أما المرأة كأم فهي غير موجودة وإن وُجِدَت فهى الفاشلة المظلومة المهضوم حقها.ونضيف إلى ذلك الأسر المفككة التي لا حصر له، والعلاقات غير الشرعيَّة التي لا تعد في المسلسل أو الفيلم الواحد، بل إن الطبيعي الآن أن يكون الزواج عن حب، فالفتاة لابد أن تعيش قصة حب "في الحرام" مع من ستنتقل معه للحلال بعد فترة معتبرة بلا إطار شرعي يؤطر للعلاقة، وهذا ليس تجريمًا للحب بل تجريم لأي فعل خاطئ يخالف الشرع!وهذه المشاهد وغيرها لا تحمل إلا رسالة بسيطة، نصها: "عزيزتي المرأة: إمَّا أنْ تكوني أمًا مظلومة.. أو عاملة قوية منصورة!"، ولا جمع بين الأمرين..زهرة!مسلسل درامي مثل "زهرة وأزواجها الخمسة"، وفيه امرأة تتزوج خمس مرات، وكلهازواجات فوق بعضه، ومن أجل الحبكة الدرامية فإنَّه يبرر ذلك بعدم علمها بأنها مازالت على ذمة كل واحد من أزواجها!زهرة سيدة أعمال تسافر هنا وهناك، على الرغم من وجود طفلين لا يأتون في السياق الدراميإلا نادرًا جدًا!العجيب أن زوجها الثاني بعد زواجها من اثنين بعده حين سأله صديقه "أتقبل زواجها بعدأن تزوجت اثنين؟"، فيجيبه: "وماله.."!فالمسلسللا يُجرِّمُ كثيرًا تعدد العلاقات على الرغم من اعترافه بخطئه، أي أنَّه وفيالمستقبل سنرى مثلما نرى في المجتمعات الأجنبية من تعدد علاقات تحت اسم الشريك فيالسكن والعشيق واختفاء تدريجي لمؤسسة الأسرة أما الأطفال فحدث ولا حرج عن مصيرهمالمظلم..!هذا المسلسل وغيره كثير يتفق مع ما وَقَّعَت عليه مصر والعديد من البلدان العربية من اتفاقيات تقضي بحرية المرأة الكاملة في جسده، حيث يصبح من حقها العلاقات المتعددةوالإجهاض وغيره من الأشياء المحرمة تحريمًا كاملًا ومغلَّظًا..وهو ما صرَّحَت به إحدى المسئولات النسائيَّات في مصر بقولها: إنَّ المسلسلات والمنتجات الإذاعية والتلفزيونية تساهم في تقبل الشعب المصري بالتدريج لاتفاقيات مؤتمر بكين واتفاقيات المساواة والمرأة بالإضافة إلى التعديلات في القوانين.. إلى آخره.ومن تلك التعديلات التي قصدتها المسئولة[2]: إلغاءقوامة الرجل في الأسرة، إلغاء رب الأسرة، إلغاء ولاية الأب على ابنته البكر فيالزواج، تجريم التعدد، رفع سنّ الزواج وفي نفس الوقت تيسير الاعتراف بالاقترانالسري وإعطاء النسب لأبناء الزن، المساواة في المواريث، نزع سلطة الطلاق من الرجلوإعطائها للقضاء، إعطاء الزوجة حرية السفر والتنقل بدون إذن الزوج، رفع سن حضانةالأم المطلقة لأبنائها ومن ثم حرمانهم من رعاية الأب، التضييق على الآباء في رؤيةأبنائهم في حالة الطلاق.ومنها أيضًا؛ ابتداع جريمة "الاغتصاب الزوجي" وفرض عقوبات تصل إلى السجن والغرامة المالية، الخط الساخن للنساء، الخط الساخن للأطفال... وغيرها الكثير من التعديلات القانونية التي أُدخلت على قوانين الأسرة والأحوال الشخصية في العالم العربي، والتي تؤدي في نهاية المطاف إلى تضييق السبيل إلى الزواج الشرعي، وفتح الباب على مصراعيه أمام الزنا والعلاقات المحرمة.ناهيك عن إدماج ما يسمى بـ"حقوق المرأة" و"المنظور الجندري" أو"النوع الاجتماعي" في مناهج الدراسة من خلال "حقوق الإنسان"، وهي تحمل نفس الفكر المشوه، والخطي، والذي يستند بالأساس إلى إلغاء كافة الفوارق بين الرجل والمرأة، واعتبار أي فارق بينهما سواء في الأدوار أو التشريعات"تمييزًا ضدّ المرأة" يجب إلغاؤه والقضاء عليه!المصدر: موقع الإسلام اليوم.



    hghsvm hglsglm

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,245
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المداومة على قراءة الاذكار
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: الاسرة المسلمة

    صدقت اختي فالاسرة الصالحة هي الخلية الاساسية
    لتكوين مجتمع مسلم وصالح
    تقبلي مروري والسلام .
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة:

  3. #3
    -•♥مشرفة قسم المانغا+ أفكار وتجارب منزلية♥•-
    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    16
    المشاركات
    5,258
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: الاسرة المسلمة

    ​شكرا لك اختي مروركي اسعدني و ردك نور موضوعي

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. الاسرة الناجحة
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 16
    آخر مشاركة: 26-12-2014, 15:10
  2. الاسرة المسلمة
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 30-04-2014, 13:38
  3. الاسرة
    بواسطة ​نسيم آڸدکَريآت في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-04-2014, 13:05
  4. قانون الاسرة
    بواسطة سليم25 في المنتدى العلوم القانونية و الادارية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-12-2012, 15:30

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •