أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مقال الخطابة في صدر الاسلام

اريد مقال حول الخطابة في صدر الاسلام او عصرها الذهبي بحث الالياف الضوئية



مقال الخطابة في صدر الاسلام


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    المشاركات
    12
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    ادرس
    هواياتي
    رسم
    شعاري
    العلم و اجتهاد

    هام مقال الخطابة في صدر الاسلام

     
    اريد مقال حول الخطابة في صدر الاسلام او عصرها الذهبي



    بحث الالياف الضوئية

    lrhg hgo'hfm td w]v hghsghl

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: نور ال,الافق الجميل
    التعديل الأخير تم بواسطة ~حنين الروح~ ; 05-08-2014 الساعة 07:25

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    العمر
    19
    المشاركات
    17
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الدراسة
    هواياتي
    المطالعة و التجول في الانترنيت
    شعاري
    التفاؤل

    افتراضي رد: بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل

    الخطابة في عصرها الذهبي
    الخطابة oratory, la rhétorique هي فن مخاطبة الجمهور شفاهاً أو كتابة، بغية إقناعه واستمالته إلى فكرة من الأفكار أو موقف من المواقف، فهي إذن تقتضي خطيباً وخطاباً وجمهوراً. والخطيب هو مَن يندب نفسه ليلقي في الناس كلاماً يتوخى أن يكون بليغاً ومؤثراً، ليحقق من ورائه غاية من الغايات. وقد اتخذت الخطابة قديماً أشكالاً، فكانت بلاغ الأنبياء إلى أممهم، ومهماز القادة لدفع جنودهم للاستبسال في المعارك، وقوة سحرية يقود بها السياسيون شعوبهم، ولسان حال الأحزاب السياسية والعقائدية لنشر دعواتهم، ومرافعة المحامين أمام القضاء لإحقاق الحق، وإرساء العدل.

    وكان للخطابة قديماً شأن في بلاد اليونان والرومان، وكانت تجري في الهواء الطلق، وعدت جزءاً من البلاغة. وقد ألف أرسطو[ر] كتاباً بعنوان «الخطابة» بوصفها جزءاً من المنطق في نظره، ولكنها في المفهوم العربي غير ذلك. وازدهر فن الخطابة في القديم لانعدام وجود قوانين مكتوبة أو كتب مخطوطة أو مطبوعة. وبعد ظهور المجالس النيابية ظهر خطباء كبار في عالم السياسة. وخفف اختراع الراديو والتلفاز من مكانة الخطيب الذي كان يواجه الجمهور وجهاً لوجه، وذلك لصالح التحدث إلى الجماعة التي راحت في هذه الآونة تجلس في منازلها ناظرة إلى الشاشة الصغيرة.

    شهدت حياة العرب في الجاهلية الحرب، والصلح، والمنافرات والمفاخرات، ومواسم الحج، والوفادة على الملوك، والمناسبات الاجتماعية، فكان يقف في الناس رجال فطروا على الفصاحة والبلاغة، وحضور البديهة، وذلاقة اللسان، وسلامة النطق، وجهارة الصوت، وثبات القلب أمام الناس، ويخطبون فيصغى لهم.

    وكان من عادة الخطيب الجاهلي أن يعتني بهيئته، فيحسن التعمم والعمائم تيجان العرب، ويمسك بيده ما يتكئ عليه ويشير به، من عصا أو رمح أو قوس، ويقف في مكان مشرف على الناس؛ فيستحوذ بذلك على القلوب. ومن أولئك الخطباء: هاشم بن عبد مناف، وابن عبد المطلب، وأمية بن عبد شمس بن عبد مناف، وابنه حرب، القرشيون، وسعد بن الربيع، وقيس بن شماس، الخزرجيان، وسعد بن معاذ الأوسي، وأكثم بن صيفي، وحمزة بن حمزة، وقيس بن عاصم، التميميون، وقس بن ساعدة الإيادي، وهانىء بن قبيصة اليشكري البكري، وعامر بن الظرب العدواني، وقد عاش بعضهم إلى ما بعد الإسلام. وخطبهم التي وصلت قليلة، منها قول هانىء بن قبيصة المشهور في وقعة ذي قار بينهم وبين الفرس، يحرض قومه: «يا معشر بكر! هالك معذور، خير من ناج فرور؛ إن الحذر لا ينجي من القدر، وإن الصبر من أسباب الظفر؛ المنية ولا الدنية، استقبال الموت خير من استدباره، والطعن في النحور، أكرم منه في الأعجاز والظهور، يا آل بكر، قاتلوا! فما للمنايا من بد!!...». ويلاحظ في هذه الخطبة ومعظم ما وصل من خطبهم أنها قصيرة في الغالب، وقلما طالت، والسجع غالب عليها، وتتفاوت كثرته بين خطبة وخطبة، وعباراتها قصيرة متوازنة؛ وكل ذلك يعطي الخطبة جمالاً موسيقياً يجعلها تؤثر في الناس، وربما لجأ بعضهم إلى الاستعانة بالشعر في أواخر خطبهم، كقول قس بن ساعدة في آخر خطبته في موسم الحج:

    لمّا رأيتُ موارداً

    للموتِ ليس لها مصادر

    ورأيتُ قومي نحوَها

    يمضي الأكابر والأصاغِر

    لا يرجع الماضي إليّ ولا

    يبقى من الباقين غابر

    أيقنتُ أني لامَحَا

    لَة حيثُ صار القوم صائرْ

    وأما المعاني فالغالب على الخطب أن يكون لها موضوع واحد، وأن تكون واضحة بعيدة عن التعقيد، تبدأ بالنداء ونحوه مما يستدعي الإصغاء، وتنتهي بعبارة موجزة جامعة، ويكون الإنشاء، من أمر ونهي ونداء واستفهام وتمن وتعجب، أكثر من الخبر، وهو مما يبقي المستمعين مشدودين إلى الخطب، لأن الإنشاء يستدعي المشاركة، كما أن الخبر في خطبهم تكثر فيه أساليب التوكيد التي تقويها وتجملها؛ فكانت خطبهم بذلك كله أشبه بالثياب الموشاة كما يصفونها في أشعارهم.

    توافر للخطابة بعد الإسلام أسباب أدت إلى ازدهار هذا الفن، منها أن الخطابة كانت أهم وسائل النبي r، لدعوته إلى الإسلام وتوضيح عقيدته وشرائعه وحدوده ومعاملاته ونظمه، إلى جانب ما رفدهم به القرآن الكريم والحديث النبوي، وما ورثوه من آداب الجاهلية، وهي مصادر ثرة للمعاني التي يطرقها الخطباء

    ولهذا ظهرت موضوعات لم يسبق أن عرفها العرب في الجاهلية، وتكاثرت موضوعات عرفوها في مناسبات قليلة، فكانت خطب المواعظ والتشريع لخطبة الجمعة والحج والأعياد، وما فيها من توجيه ديني، وخطب الجهاد وما فيها من تحميس للجند وحض على التضحية والصبر في مواجهة العدو، وخطب الخلفاء والولاة السياسية التي تمثل طريقة الحكم والإدارة التي يسيرون عليها. ويلاحظ في خطب الرسول r وفي غيرها من خطب صدر الإسلام، مثل خطب الخلفاء الأربعة الراشدين، والولاة، وقادة الجيوش، وسادات القبائل المشاركون في الفتوح، أن معانيها واضحة، وفيها من العمق الفكري ما لم يكن في خطب الجاهلية، وهي متأثرة بالروح الإسلامي العام، وتتفاوت في طولها بحسب المناسبة، وإن كان الغالب عليها الإيجاز والقصر، غير أنها أطول من خطب الجاهلية؛ وقد ابتعد كثير منها عن تكلف السجع والصنعة اللفظية، فكانت تأتي عفواً، وكثر الاقتباس من القرآن الكريم، وربما تمثلوا بالشعر الموروث. ولم يكن بدّ في الخطب الدينية من أن تبدأ بحمد الله والثناء عليه، وأن تنتهي بالدعاء.

    وفي عصر بني أمية اتسعت الدولة وازدادت مواردها، وتشعبت الحياة واختلط العرب بغيرهم، وظهر التحزب والخلاف والجدل، وتعمق الناس في رواية التراث الجاهلي، وحفظ القرآن الكريم وأحاديث النبي r وخطبه وخطب الخلفاء، فظهرت خطب المتحزبين والمخالفين، إلى جانب خطب الجمعة والأعياد والحج والوعظ والجهاد. وكان أبرز الخطباء معاوية بن أبي سفيان، وزياد بن أبيه، وعبد الملك ابن مروان، والحجاج بن يوسف، والحسن والحسين ابنا علي، وعبد الله ومصعب ابنا الزبير، وقطري ابن الفجاءة وأبو حمزة الشاري وهما من الشراة (الخوارج).

    وأهم ما يلفت النظر في خطب العصر الأموي كثرة الاقتباس من القرآن الكريم والحديث النبوي، ولاسيما في خطب الجمعة والمواعظ وخطب الخوارج، وكثرة الاستشهاد بالشعر ولاسيما في الخطب السياسية، وعادت العناية بازدواج العبارات والسجع والإنشاء في عدد من الخطب ولاسيما في مواطن الشدة والانفعال، إلى جانب التصوير واللجوء إلى الخيال، وكذلك بالمقابلات والطباق في كثير من خطب الوعظ. ولعل خطب عبد الملك بن مروان في أهل الكوفة بعد القضاء على مصعب بن الزبير، تكون مثالاً على بعض خصائص الخطبة في العصر الأموي، وقد قال فيها بعد حمد الله والثناء عليه: أيها الناس! إن الحرب صعبة مُرّة، وإن السلم أمن ومَسَرَّة، وقد زبنتنا الحرب وزبناها، فعرفناها وألفناها، فنحن بنوها وهي أمنا، وأيها الناس! فاستقيموا على سبيل الهدى، ودعوا الأهواء المردية، وتجنبوا فراق جماعة المسلمين، ولا تكلفونا أعمال المهاجرين الأولين وأنتم لا تعملون أعمالهم...، وإنما مثلي ومثلكم كما قال قيس بن رفاعة:

    مَنْ يَصْلَ ناري بلا ذنبٍ ولا تِرةٍ

    يَصْلَ بنار كريم غير غدارِ

    أنا النذيرُ لكُمْ منّي مُجاهرَةً

    كي لا أُلامَ على نهيٍ وإنذارِ

    فاستشهد بسبعة أبيات. ويمكن القول إن العناية بالجوانب الفنية الشكلية في خطب العصر الأموي تفوق العناية بها في خطب صدر الإسلام، لما عرف عن خلفاء بني أمية من عناية بالأدب وروايته، على أن خطب صدر الإسلام كانت أقرب إلى السجية في بعدها عن التكلف.

    اختلفت حال الخطابة في العصر العباسي وما بعده عما كانت عليه من قبل،إذ اختفت خطب الوفود لانصراف رؤساء القبائل عن الوفادة على الخلفاء، وكذلك خطب الجهاد لتوقف الفتوح وكثرة الفتن الداخلية،وضعفت الخطابة السياسية بعد نحو خمسين سنة شهدت خلفاء خطباء كالسفاح والمنصور والرشيد، إذ وكّل الخلفاء غيرهم بخطب الجمعة والأعياد، ولهذا حافظت الخطابة الدينية على مكانتها التي عرفتها منذ صدر الإسلام.

    ميّز الدارسون خمسة أنواع من الخطب، هي:

    أولاً: الخطبة السياسية، وهي من أصعب الفنون. وهدفها تحريك الأمة نحو أهدافها، أو الحشد الفكري والعقائدي للجماعة السياسية التي ينتمي إليها الخطيب، أو تفنيد حجج الخصوم والأعداء، أو الدفاع عن المواقف والقرارات.

    ثانياً: الخطبة العسكرية، والغاية منها إنهاض همم الجنود للقتال وإذكاء روح الحماسة وإثارة النخوة والإقدام وتهوين الموت وتجميل التضحية وتزيين النصر. ومن أمثلتها خطبة طارق بن زياد في جنده بعد أن أحرق سفنه في فتح الأندلس «أيها الناس أين المفر؟ البحر من ورائكم والعدو من أمامكم، وليس لكم والله إلا الصدق والصبر». وما قاله أحد قادة الفاندال: «أيها الجنود، أنا إن تقدمت فاتبعوني، وان أحجمت فاقتلوني، وإن قتلت فاثأروا لي».

    ثالثاً: الخطبة الدينية، وقد ازدهرت هذه الخطب في الكنائس أولاً. أما في الإسلام فقد ازدهرت الخطابة في المساجد وحلقات الدين. واشتهرت خطبتان إسلاميتان منذ القديم حتى الزمن الحاضر، وهما خطبة الجمعة وخطبة العيدين. وتتميز الخطب الدينية الإسلامية بأنها دعوات لتهذيب النفوس وغرس مكارم الأخلاق وتحذير من البغي والظلم ونهي عن المنكر وأمر بالمعروف، إضافة إلى عنايتها الفائقة بشرح أحكام القرآن وآداب السنة وتثقيف الناس بتاريخ الإسلام وتعريفهم بمآثره.

    رابعاً: الخطبة القضائية، ومن شروطها سعة الاطلاع والتبحر بعلم القانون والذهن المتوقد والبصيرة النافذة.

    خامساً: الخطبة العلمية، وهي كلام علمي لا يستذرف دموعاً ولا يثير عاطفة. ويدخل في هذا النوع أحاديث الأندية والمحاضرات.

    ويلحق بهذه الخطب خطب التأبين، وهي الكلام الذي يقال عند موت رجل عظيم أو شخص نابه. وفي هذا اللون يتفجع الخطيب على الراحل ويبرز مزاياه ويعزي ذويه ويطلب له الرحمة والغفران.

    ومهما يكن من أمر فإن الخطابة فن قديم وحديث لم تنقطع العناية به البتة، في مختلف العصور والأمصار، ولكنه تطور تدريجياً واتخذ ألواناً مختلفة.

    ومن أشهر خطباء الـسياسـة: ديموسثينِس[ر] وشيشرون[ر] قديماً، وميرابو[ر] وروبسبيير[ر] ونابليون بونابرت[ر] في زمن الثورة الفرنسية، ووليم بت[ر] الأب ثم الابن ودزرائيلي[ر] وونـستون تشرشل[ر] في إنكلترة، ومارتن لوثر كنغ[ر] في الولايات المتحدة، ومصطفى كامل[ر] وسعد زغلول[ر] في تاريخ مصر الحديث. ومن الخطباء العسكريين خالد بن الوليد[ر] وسعد بن أبي وقاص[ر]. ومن خطباء الكنيسة يوحنا فم الذهب وتوما الأكويني[ر].

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,774
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل

    الألياف الضوئية هي:
    عبارة عن اسلاك من الزجاج النقي وهي رقيقة - بمثل رقة شعر الإنسان - تحمل المعلومات الرقمية عبر مسافات طويلة. تركيب الألياف الضوئية
    ذكرنا أن الألياف الضوئية هي اسلاك رقيقة وطويلة من الزجاج النقي والتي ترتب في حزم تسمى الكابلات الضوئية (Optical Cables) لتستخدم في نقل الإشارات الضوئية لمسافات كبيرة. إذا القينا نظرة فاحصة عن قرب لأحد الألياف الضوئية سنرى أنها تتكون من الأجزاء التالية:
    1- القلب أو اللب (Core): وهو مركز النسيج (fiber) وينتقل الضوء عبره.
    2- الغلاف (Cladding): وهو المادة الخارجية للنسيج والتي تحيط بالقلب ومهمتها أن تعكس الضوء الخارج من القلب وتعيده إليه.
    3- غطاء الحماية (Buffer Coating): وهو عباره عن غطاء من البلاستيك, ومهمته حماية النسيج الضوئي من الضرر والرطوبة. مئات الآلاف من هذه الألياف الضوئية ترتب في حزم على شكل كابلات ضوئية. وهذه الحِزَم تحمى بواسطة الغلاف الخارجي للكابل وتسمى الغلاف (Jacket).
    تنقسم الألياف الضوئية الى نوعين أساسيين
    1-الألياف ذات النمط المفرد (Single-Mode Fiber). وتكون ذات قلب صغير يصل قطره الى 9 ميكرون, وينقل إشارات الليزر تحت الحمراء ذات الطول الموجي يتراوح مابين 1300 الى 1550 نانوميتر.
    2-الألياف متعددة النمط (Multi-Mode Fiber).
    وهذه يكون القلب فيها ذا قطر أكبر يصل الى 62.5 ميكرون, وتقوم بحمل ونقل الاشارات تحت الحمراء التي يترواح قطرها مابين 850 الى 1300 نانوميتر والصادرة من الصمامات الالكترونية الباعثة للضوء (Light Emitting Diodes LED). بعض الألياف يمكن ان تصنع من البلاستيك ولكن الجزء الاساس فيها (Core) ذو قطر كبير نسبيا (1 مليميتر), وتصلح لنقل الضوء الذي يمكن رؤيته فقط والذي طوله الموجي اكبر من 650 نانوميتر, وهو الضوء المنبعث من الصمام الاكتروني (LED) ولا يصلح هذا النوع من الألياف لنقل الضوء الليزري ( المنبعث من جهاز اطلاق الليزر). وهنا يمكن ان نتساءل كيف يمكن لهذه الألياف ان تنقل الضوءوالمعلومات الرقمية.
    كيف تعمل الألياف الضوئية :
    لنفترض اننا نريد ان نرسل حزم من الأشعة الضوئية عبر مسار ما, يمكننا ذلك بأن نوجه الضوء عبر هذا المسار بما أن الضوء يسير عبر خطوط مستقيمة. المشكلة التي يمكن ان تصادفنا هي اذا كان هذا المسار يحتوي على نقطة إنعطاف, ما العمل في مثل هذه الحالة؟ الحل أن نضع مرآة عند نقطة الإنعطاف (Bending) تلك لكي تعكس الضوء عند هذه الزاوية وتعيده الى المسار. كيف إذا كان المسار يحتوي على العديد من نقاط الانعطاف؟ في هذه الحالة يلزمنا مرآة عند كل انعطاف, وتوضع المرآة بزاوية معينة لكي تسمح بإعادة الضوء الى القلب عند كل زاوية على طول المسار. هذا بالضبط ما يحدث داخل الألياف الضوئية. فالضوء يسافر خلال اللب ( المسار) مع قفزات منتظمة من الغلاف (المرآة) عند نقاط الانعطاف حسب ما يسمى بالإنعكاس الداخلي الكلي (Total Internal Reflection), ولأن الغلاف لا يمتص أي من الإشارات الضوئية المتنقلة داخل القلب, فإن الإشارات الضوئية يمكن أن تنتقل لمسافات بعيدة. لكن بعض هذه الإشارات تضعف داخل الألياف بسبب عدم نقاوة الزجاج وتلوثه مثلا والمدى الذي يمكن أن تضعف فيه هذه الإشارات يعتمد على درجة نقاوة الزجاج الذي تصنع منه الألياف وأيضا يعتمد الطول الموجي للضوء المرسل خلاله ( مثلاً 850 نانوميتر يضعف بمقدار يتراوح بين 60 إلى 75 بالمائة لكل كيلو متر) و بعض الألياف يضعف الإشارة فيها بمقدار اقل ( 10% لكل كيلومتر عند الطول الموجي 1550 نانوميتر).
    نظام الإتصال عبر الألياف الضوئية يتكون هذا النظام من العناصر التالية:
    جهاز الارسال (Transmitter): يقوم باستقبال وتوجيه الجهاز المصدر للضوء (LASER or LED) وتشغيله وإيقاف تشغيلِه حسب التسلسل الصحيح, وهكذا يتم توليد الاشارة الضوئية. وجهاز الإرسال يكون قريباً من الألياف الضوئية وقد يحتوي على عدسات ( focused lens) لكي تجمع وتركز الضوء بؤرياً داخل النسيج الضوئي. ضوء الليزر يمتلك قوة أكبر من التي يمتلكها الضوء الصادر من الصمام الباعث ولكنه حساس أكثر للتغير في درجة الحرارة, كما أنه مكِلفٌ أكثر. الألياف الضوئية (Fiber Optics) وهي بيئة التواصل بين المرسل والمستقبل. جهاز إعادة توليد الإشارة (Optical Regenerator): اشرنا في ما سبق إلى حدوث بعض الفقد في الإشارة (Signal Loss) عندما ينتقل الضوء داخل الألياف لمسافات بعيدة -كما يحدث داخل الكابلات البحرية- ولهذا توصَّل المقويات وأجهزة إعادة توليد الإشارة على طول الكابل, لكي تعزز الإشارات الضعيفة. ويتكون هذا الجهاز من الياف ضوئية ذات تغطية خاصة مُطَعمة (doping) , ويعمل هذا القسم من الألياف كمضخة ليزر (pump)؛ فعندما تصل الإشارة الضعيفة الى هذا القسم فإن طاقة الليزر هنا تجعل جزيئات الاشارة الضوئية تعمل كما لو انها مصدر ليزر, فتقوم بإطلاق إشارات ضوئية جديدة وقوية ولكن بنفس خصائص الاشارة الضعيفة القادمة. وهذا يعني ان هذا الجهاز يعمل كما لو انه مضخم ليزري للإشارة القادمة إليه. جهاز الإستقبال (Optical Receiver): يأخذ الاشارة الضوئية الرقمية ويفك تشفيرها ويرسلها كإشارة كهربائية الى المستخدم سواءاَ كان جهاز حاسب أو تلفزيون الكابل أو جهاز هاتف. ويحتوى جهاز الإستقبال الضوئي على خلايا ضوئية (photocells) أو صمامات الكترونية ضوئية (photodiode) لكي تتحسس وتلاحظ الاشارة الضوئية. أفضلية الألياف الضوئية (Advantages ) لماذا أحدثت تكنولوجيا الألياف الضوئية ثورة في عالم الإتصالات مقارنة مع الأسلاك التقليدية الأخرى –أسلاك النحاس مثلاَ؟
    السبب يظهر في النقاط التالية:
    1. التكلفة القليلة نسبياَ.
    2. رقة ودقة الألياف . وهذا يقود الى..
    - مقدرة عالية على النقل(Higher carrying capacity)بسبب رقة الألياف , فإن الكثير منها يمكن أن تحزم داخل كابل ذو قطر معين أكثر مما لو كانت أسلاك نحاسية في كابل له نفس القطر, مما يعني عدد أكبر من خطوط الهاتف الموصلة او قنوات التلفزيون المتاحة اذا كنا نتكلم عن نظام تلفزيون الكابل. - فقد أقل في الإشارة. - يحمل إشارات ضوئية. بعكس الأسلاك النحاسية التي تحمل إشارات كهربائية, الاشارات الضوئية لا تتداخل (interference) فيما بينها, مما يعني مكالمات هاتفية أو إستقبال تلفزيوني أوضح. - قدرة إرسال أقل(Low Power). - إشارات رقمية (Digital Signal). الألياف الضوئية صممت أساساَ لنقل الاشارات الرقمية, وهذه مفيدة خاصة في شبكات الحاسب أو الانترنت. - غير قابل للإشتعال. نظراً لعدم مرور تيار كهربائي فيه, لا توجد مخاطر للإحتراق. - أخف وزناً (lightweight). مقارنة مع اسلاك النحاس. وتشغل حيزاً أقل عند تمريرها تحت سطح الأرض. - مرنة (flexible). وبسبب مرونتها العالية وارسالها واستقبالها للضوء فإنها تستخدم في العديد من الكامرات الرقمية لأغراض التنظير الطبي (Medical Imaging), فحص وعمل اللحام داخل الانابيب والمحركات الميك****ية التي يصعب الوصول إليها في الطائرات, السيارات والصواريخ, كما تستخدم في سباكة الانابيب الضيقة وتفحصها. - كيف تصنع الألياف الضوئية؟ سبق وأن ذكرنا أن المادة الرئيسية في صنعها هي الزجاج -والذي تعتبر الرمال المصدر الأساسي له- نظراً لكثرة التفاصيل في هذا الموضوع سنذكره بإختصار. صناعة الألياف الضوئية تتطلب المرور بعدة مراحل :
    في البداية عمل إسطوانة زجاجية بواسطة عملية الترسيب البخاري الكيميائي المعدل (Modified Chemical Vapor Deposition) وهي عملية معقدة تتم تحت درجة حرارة عالية وظروف كيميائية خاصة, ويتم فيها تفاعل كلوريد السيليكون Sicl4 و كلوريد الجرمانيوم Gecl4 مع فقاعات الأوكسجين, لإنتاج أكسيد السيليكون Sio2 و اكسيد الجرمانيوم Geo2 اللذان يجمعا معاً ويذابا داخل الانابيب لتشكيل الزجاج أو مادة الألياف . ومن ثم يتم سحبها على شكل أسلاك رفيعة وطويلة في الات تشبه المخارط (Lathe) وتكون خاصة ودقيقه جداً, تسمى أبراج سحب الألياف (Fiber Drawing Tower) ويتم تغطية الألياف بطبقة من البلاستيك لحمايتها. بعد ذلك يتم فحص الألياف الضوئية من جوانب عدة مثل: قوة الشد, انتظام قطر القلب وأبعاد أغلفة الحماية, مدى ضعف الاشارة مع زيادة الطول, عرض الحزمة (bandwidth), درجة حرارة التشغيل ومدى الرطوبة وإرتباطهما بضعف الاشارة, وأخيراً قابلية التوصيل تحت الماء.

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل
    بواسطة lolalili في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-04-2014, 13:29
  2. بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل
    بواسطة lolalili في المنتدى اساتذة التعليم المتوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 25-04-2014, 13:24
  3. بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل
    بواسطة lolalili في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 25-04-2014, 13:13
  4. بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل
    بواسطة lolalili في المنتدى قسم الاعلام والصحافة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 25-04-2014, 13:11
  5. بليز مساعدة في هذا موضوع عاجل
    بواسطة lolalili في المنتدى قسم طلبات السنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24-04-2014, 21:37

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •