أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



بحث كامل حول تقنية العلاج باطال التحسس بحركات العين emdr

للعالمة الأمريكية فرانسين شابيرو من إنجاز الطالب الطاهر قيرود جامعة باتنة - لحمة تاريخية : في سنة 1979 أثناء إنهائها لمشروع الدكتورة في الأدب الإنجليزي بجامعة نيويورك اكتشفت



بحث كامل حول تقنية العلاج باطال التحسس بحركات العين emdr


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي بحث كامل حول تقنية العلاج باطال التحسس بحركات العين emdr

     
    للعالمة الأمريكية فرانسين شابيرو

    من إنجاز الطالب الطاهر قيرود جامعة باتنة
    - لحمة تاريخية :
    في سنة 1979 أثناء إنهائها لمشروع الدكتورة في الأدب الإنجليزي بجامعة نيويورك اكتشفت فرنسيس شابيرو بأنها تعاني من سرطان . الشيء جعلها تحول أنظارها عن هذا المشروع وركزت انشغالها حول ما يثير الحصر لدى الناس ، تقول شابيرو " لأنه فقط الحقل المناعي النفسي العصبي بدأ في التوسع . الأعمال التي قام بها Norman Cousins, و Pelletier وآخرون اهتمت بالتفاعل بين العقل والجسد . الشيئ الذي سحرني و دفعني للتساؤل لماذا كمجتمع لدينا الكثير من التقدم التكنولوجي ولكن لم نكن قادرين على إدارة هذه الأسئلة عقل-جسم فقررت البحث في أشكال أقوم بها وجعلها في متناول الجمهور الكبير "

    أوقفت شابيرو أعمالها في نيويورك وتنقلت إلى كالفورنيا ونظمت العديد من الملتقيات والورشات التي تمركزت حول العلاقة بين الجسم والعقل فبدأت دراسة علم النفس ونالت شهادة الدكتورة .
    في سنة 1987 بينما كانت تمشي في حديقة مملوءة بالزوار (سانتر بارلاك)، و كانت تستذكر في ذكريات مؤلمة (سوداء) وفجأة القت وهي واعية وبعصبية نظرها يمينا ويسارا فاكتشفت في نفس الوقت أن ثقل الذكريات السلبية بدا يقل .
    أدى هذا إلى افتراضها بأن هناك علاقة بين حركات العين ونقص الإحساس بالذكريات السلبية . حيث تقول شابيرو " لما كنت أعود إلى التفكير في ذكريات مقلقة ولما أحرك عيناي بشكل معين فهذا التفكير يتلاشى ويتبدد والسؤال كان على أي نوع من التفكير يمكن توظيفها"
    ثم أعادت تجربتها على نفسها وعلى أقاربها ثم على مرضاها في العلاج النفسي الذين قاربوا السبعين ولمدة شهور
    بعدها فكرت شابيروة في النوم المتناقض و من هنا جاءت فكرت حركات العين فالنسبة لشابيرو عندما ننام ونحن نحس بالقلق من شيئ معين فإننا عند استيقاضنا فإننا نحس بتحسن أحسن عن ما كنا قبل النوم وهذا ما جعلها تحس بوجود علاقة بين حركات العين و المسار الذي يحدث أثناء النوم وهو الشيئ المشترك بين كل البشر.
    في سنة 1989 تم اعتماد هذه التقنية و كانت تقوم على تقييم أثر العلاج من الصدمات في خلال حصة واحدة وكانت في البداية تسمى EMD (Eye Movement Desensitization) أو التحسيس بحركة العين لأن العلاج كان مركزا حول توجه سلوكي وكان الاعتقاد السائد هو أن حركة العين لها ميزة وحيدة من أجل التسبب في حساسية فعالة. فمن وجهة النظر هذه فإن العلاج يتمحور في التخفيف من أثر الخوف والحصر الناجم عن الصدمة النفسية.
    خلال السنوات اللاحقة تم إضافة أشكال أخرى من التحفيزات وهي الأصوات والطرق على الأشياء.
    خلال فترة العلاج، يتم استبدال المشاعر السلبية بالمشاعر الإيجابية ، تغيير الأحاسيس الجسدية مصحوبة بشعور جديد من الذات.
    باختصار، تحويل الصدمة الى خبرات تعليمية التي الشخص من شخصية مرضية إلى شخصية ناجحة ونافعة
    2- العلاقة بين اضطراب مابعد الصدمة والذاكرة : إن اضطراب ما بعد الصدمة هو ناتج عن خلل المعالجة في الذاكرة ينجم عن عدم تحويل الذاكرة المرضية الصدمية إلى الذاكرة الدلالية وبقاء سيطرة الذكريات السلبية المرضية لمدة أطول وهذا نتيجة فشل الدماغ في دمج الذاكرة العرضية في الذاكرة الدلالية
    الذكريات مرتبطة في شبكات تحتوي الأفكار والصور والعواطف والأحاسيس ذات العلاقة بهذه الذكريات حيث يحدث التعلم متى تكونت ارتباطات جديدة مع المادة التي خزنت في الذاكرة، عندما تحصل الصدمة أو حدث سلبي يحدث نقص في معالجة البيانات مما يؤدي إلى منع صياغة الارتباطات بسبب كون المعلومات الأكثر تكيفا تكون محبوسة في شبكات الذاكرة الأخرى .
    مثال ضحايا الاغتصاب يعرفن إدراكيا المغتصبين المسؤولين عن الجريمة لكن هذه المعلومات ولاتصحح الشعور المرضي لدى الضحية بأنها هي المسؤولة وأنها هي التي يجب أن تلام على فعل الاغتصاب . إن الذاكرة قذ خزنت المعلومات بشكل مرضي وبدون الارتباطات الملائمة بالعديد من العناصر الني مازالت غير معالجة وبالتالي عند تفكر ضحية الاغتصاب بالصدمة هي تشعر وكأنها تعيش مشاعر الاغتصاب ثانية وهذا ما يسبب اضطراب الإجهاد ما بعد الصدمة
    3- تعريف تقنية العلاج بابطال التحسس وإعادة العلاج بحركات العين EMDR: وهي طريقة علاج مهيكلة من عدة مكونات فعالة من مختلف المقاربات العلاجية (معرفية، سلوكية، سيكوديناميكية، العلاج بالتنويم المغناطيسي...إلخ) مع التحفيز الثنائي.
    التحفيز الثنائيئ (BLS) يحتوي على المحفزات الحسية الأساسية التي تنشط نصف الكرة المخية الأيسر و الأيمن عن طريق البصر، السمع، أو الطرق على طاولة مثلا. هذا التحفيز يستعمل أساسا في مراحل العلاجات المرتبطة باستدعاء الذاكرة الصدمية لما يكون إعادة علاج المعلومة وتغيير الذاكرة ضروري.
    تعتمد هذه التقنية على مقاربة نفسية علاجية إدماجية و نموذج نظري الذي يركز على نظام معاجلة المعلومات واعتبار الخبرات المؤلمة تشكل قاعدة المرض.
    هي علاج أين يكون فيه العميل مدعو أن يضع في عقله صورة الصدمة ، خبرة سلبية ، انفعالات سلبية و احساسات فزيائية مرتبطة بموضوع الصدمة .
    يطلب من العميل تحريك عينيه على الجانبين وفي الاتجاهين الأيمين والأيسر لمدة ما بين 15 و 20 مرة مع اصبع المعالج أو أي طريقة أخرى بحيث تسمح بتحريك العين يمينا أو يسارا
    وتستند EMDR على نظرية تعتمد اعتمادا كبيرا على المفاهيم الفسيولوجية المرتبطة ارتباطا وثيقا العمليات العصبية، طبيعة المرض والعلاج تعتمد على نموذج يسمى تسريع عملية معالجة المعلومات تكون اقرب إلى المناعة العصبية النفسية.
    كيف يعمل ابطال التحسس وإعادة العلاج بحركات العين EMDR
    4- آلية عمل يعمل ابطال التحسس وإعادة العلاج بحركات العين:
    وضعت شابيروا نموذجا يشرح عمل إبطال التحسس بحركات العين عن طريق نظام معالجة المعلومات التكيفي ، يستعمل النموذج مصطلح تشغيل البيانات الفسلجي العصبي يمكن تبسيطه في النقاط التالي :
    1- أحداث ترتبط بالتجارب والذكريات الأولية التي خزنت في قرن أمون "Hippocampus " وبتراكيب الدماغ الحوفية "Limbic" كذريات استطرادية وإذا حدثت أحداث عاطفية ، يربط التركيب اللوزي (Amygdale) الذاكرة الاستطرادية بهذه العواطف.
    2- عندما يتذكر حدث فهذا يؤدي إلى إعادة الصور والعواطف والأحاسيس الجسمية والاعتقادات والسلوك .
    3- بمرور الوقت وفي أثناء النوم وخلال مرحلة حركة العين السريعة من النوم (REM) يتم انتزاع هذه الذكريات الاستطرادية ونقلها لتتكامل مع الذكريات السيمانطيقية (الودية) في اللحاء الجديد (Neocortex ) .
    4- عندما يكتمل نقل ذاكرة قرن أموزن تصبح ملغية ومسار الذاكرة وصلاته والعواطف المرتبطة بها يمكن أن ينسيا مما يؤدي إلى تحرير فضاء للذكريات الاستطرادية المستقبلية.
    5- من حين لآخر فإن انتزاع ونقل الذكريات الاستطرادية إلى الذاكرة الودية أو السيمانطيقية تكون بطريقة ناقصة أو فاشلة مما يؤدي غلى استمرار إعادة الأحداث .
    6- إذا كانت الأحداث المرتبطة بها مؤلمة تؤدي إلى مواصلة صيانة الذكريات الاستطرادية وهو ما يؤثر عليها على نحو غير ملائم مما يؤدي إلى اضطراب الكرب ما بعد الصدمة.
    7- الدراسات اظهرت بأن تكرار حركة العين (تحفيز ثنائي) تجبر الشخص بأن يوجه انتباهه يصورة مكررة من موقع إلى آخر مما يؤدي إلى تنشيط للدماغ وتشكيل عصبي يكون مشابه لذلك الذي ينتج أثناء حركة العين السريعة أثناء النوم لتسهمل عملية التكامل اللحائي للذكريات الاستطرادية المؤلمة في الدماغ.
    4- مراحل العلاج بتقنية EMDR:
    تمر عملية المعالج بتقنية EMDR بثمانية مراحل هي :
    المرحلة 1: مرحة تاريخ الحالة وتخطيط العلاج. هذه المرحلة لا تشمل فقط الإجراءات المعتادة لتناول العلاج النفسي (إقامة علاقة، وتحديد أهداف العميل، و امتحان الحالة العقلية، وتقييم دفاعات العميل وأنماط العلاقات،..الخ)، ولكن أيضا تقييم جاهزية العميل للعلاج بطريقة EMDR وتحديد محدد لأحداث ماضي العميل، والحاضر، والمستقبل المرتقبة سوف يكون التركيز من العلاج.
    حيث :
    - يطلب المعالج من العميل سرد ما حدث قبل الحدث الصدمي بقليل وصولا إلى الحالة الحالي، وفي حالة ما كان العميل في حالة حرجة (بكاء ولا يستطيع التكلم ) أو معاناة جسدية (غثيان، صداع،....إلخ) لا يصر على سرد الوقائع وإنما يقول له "قل ببساطة ما حدث) :
    - المعالج لا يستجوب ولا يلح على التعرف على الأحداث الأكثر تشويشا وهذا لتجنب إثارة القلق لدى المريض في هذه المرحلة .
    - في هذه المرحلة لا يقدم المعالج المحفزات الثنائية حتى يتجنب بدأ العلاج قبل أوانه.
    - إذا كان من الممكن تطبيق مقياس لقياس الإجهاد ما بعد الصدمة حتى يمكن للمعالج من تقييم الفعالية.
    المرحلة 2 : الإعداد أو التحضير : هذه المرحلة هي ذات أهمية حاسمة في معالجة عملاء ذوي الأنا المفكك .
    لأن في حالة معالجة الصدمة مع العملاء الذين ليس لديهم الموارد الداخلية أو قوة الأنا أو الذين لا يمكنهم تحديد المشاعر و أحاسيس الجسم ، فإن استخدام EMDR كبروتوكول الصدمة دون إعداد قد يؤدي إلى إثارة الذكريات المؤلمة ، زعزعة العميل، أو إستثارة مشاعر الفشل والإحباط ، و النكوص. وعليه فاستراتيجيات بديلة تبقى دائما ضرورية لتحقيق الاستقرار وتطوير الاستعداد لدى العملاء.
    العديد من هؤلاء العملاء اكتسبوا خبرة " فشل العلاج " ، وربما يتركون العلاج قبل الأوان .
    ولذلك ومن اجل تحضير وإعداد العميل توجد عدة طرق من بينها
    1- العمل على ضمان كسب ثقة العميل في المعالج
    2- إعطاء العميل الإطار المفاهيمي لفهم عملية EMDR ، بما في ذلك بعض الاستعارات التي يمكن أن تساعد في فهم العميل،
    -3 تعريف العميل بالأشكال المختلفة للتحفيز الثنائي
    المرحلة 3 : مرحلة التقييم : في هذه المرحلة يطلب من العميل تحضير صورة ذهنية عن الموقف السلبي ثم يطلب من العميل تقييم قدرته على مجابهة هذا التقيم يأخذ القيم من 1 إلى 10
    تتم العملية من خلال إثارة المعالج للنقاط التالي :
    - استعادة الذكريا ت المؤلمة من خلال طلب من العميل إعادة شريط الأحداث ابتداء من قبل حدوث الحدث بقليل حتى الوقت الحالي ثم يطلب منه تحديد ما هو الجزء الأكثر حدة
    - بعد تحديد الجزء الأكثر حدثة يستطيع العمليل وضع صورة لهذه الذكريات المؤلمة كأول محدد قد تكون معرفة سلبية أو إنفعال ،
    - النطق بجملة " أنا ضعيف" وهي تدل على المعرفة السلبية
    - النطق بجملة " أنا قوي" وهي تدل على المعرفة الإيجابية
    - التقييم الذاتي للعميل من خلال إعطاء علامة من 1 إلى 7
    المرحلة 4 : إزالة التحسس هي مرحلة العلاج : بعد أن تكون جميع عناصر الخلل الموجودة في الذاكرة الصدمية قابلة للوصول إليها وعن طريق عملية التحفيز الثنائي ( تحريك العين يمينا ويسار، أصوات أو شيئ آخر ) يسمح بتحول الذاكرة الصدمية إلى ذاكرة سردية عادية غبر المثيرو للقلق . وهي تعرف أيضا بمرحلة إعادة العلاج.
    المرحلة 5 : مرحلة التثبيت : تحدث بعد عملية بعد حل الصدمة بشكل مقبول، وتتم هذه العملية من خلال استعمال التحفيز الثنائي لغرض تعزي الإحساس الحقيقي المعرفي الإيجابي.



    المرحلة 6 : مسح الجسم : مسح الجسم يستخدم كوسيلة لضمان كل أثر فزيائي للصدمة قد تم إزالته مثل أن يطل من العميل أن يحدد في أي موضع يحس بالألم إذا كان كذبك يطلب من العميل التركيز على موضع الألم ثم تعاد العملية من جديد
    المرحلة 7: في هذه المرحلة تسمى مرحلة الإنتهاء أو الغلق يعطي فيها المعالج المعلومات والنصائح الكافية
    المرحلة 8 : مرحلة إعادة التقييم فيها يقوم المعالج من التأكد من أن المواضيع التي تم علاجها في السابق، من خلال مع التحدث مع العميل حول الأحاسيس الجديدة ، الهدف منها هو تقييم المراحل السابقة وتسطير مرحلة علاجية جديدة.
    5- استخدام emdr في التدخل المبكر في الصدمات :
    هذه التقنية تمتلك فعالية على علاج الإجهاد ما بعد الصدمة وهي تطبق خاصة على نطاق واسع في المعاناة العيادية و هناك الكثير من الأبحاث الواسعة التي تدعم استعمال EMDR و بروتكول EMDR المعدل في علاج الصدمات الحادة سواء على مستوى الجماعات أو الأفراد
    6- الفرق بين المقاربة المعرفية السلوكية ومقاربة Emdr : إن الفرق بين المقاربتين يكمن في أنه في العلوج السلوكي المعرفي نطلب من العميل توجيه انتباهه نحو المنبه المنتج للاضطراب (مثلا الاضطراب المسبب للخوف في حالة الفوبيا) بين في في العلاج بطريقة Emdr فيطلب من العميل توجيه انتباه نحو ذكريا الحدث الصدمي الذي هو أصل الاضطراب أو هو الذي زاد من خطورة ردة الفعل . زيادة على ذلك في معظم العلاجات السلوكية نطلب من العميل وحتى أن يكون العلاج فعالا أن يبقى مركزا على المنبه الشرطي حتى أن شدته تزولا تماما. على النقيض من ذلك في Emdr لا توجد أي محاولة لإبقاء الانتباه نحو المنبه الشرطي أو المنبه غير الشرطي
    7- العراقيل المحتملة أثناء العلاج بطريقة EMDR: هنا مشاكل قد تظهر أثناء عملية العلاج بهذه التقنية خاصة مع العملاء الذين يعانون من التفكك لإذا لم تتبع هذه التقنية بإجراءات تدابير تكميلية والمشكل الاكثر مصادفة هو أن العلاج يصل إلى طريق مسدود و العميل يعلن أو يشعر بأنه لم يتغيير أي شئ وأن هذا العلاج غير مجدي ، هذه النتيجة التي قد تعتبر محبطة ، قد تكون أيضا إشارة على أنها حالة معارضة من الأنا للتحول
    هذه المعارضة قد تكون نتيجة عدم توافق داخلي على الأهداف المحددة للعلاج على سبيل المثال هناك جزأ من الشخصية يرغب في إحداث التغيير بين الجزأ الآخر يرفض مثلا الإدمان هناك من جهة رغبة في الإقلاع و من جهة اخرى هناك دافع آخر للمعارضة وإبقاء الحال على ما هو عليه .
    لهذا المعالج أن يعقد مع العميل عقدا يتفق من خلاله على وضع الأهداف المسطر تحقيق حتى لا يفشل العلاج
    وليد خالد عبد الحميد، "ابطال التحسس وإعادة العلاج بحركات العين"، مجلة شبكة العوم النفسية العربية، العدد 13 صيف 2011 ، ص 1-2
    -AD DE JONGH, ERIK TEN BROEKE, « Le traitement des phobies spécifiques par l'EMDR », Journal of EMDR Practice and Research, Volume 1, Number 1, 2007
    - Carol Forgash and all “Healing the Heart of Trauma and DissociationWith EMDR and Ego State Therapy”, Springer Publishing Company,2008.
    - Christine J. Williams, “The effectiveness of eye movement desensitization and reprocessing (emdr) in the treatment of psychologically traumatized individuals: a literature review”, The Graduate College University of Wisconsin-Stout,
    - Francine Shapiro et autres, « EMDR et therapies familiales,Manuel pratique »,traduction Jenny Ann Rydberg, Interedtion , Paris, 2012
    - Hana Vojtova, Jozef Hasto, “Neurobiology of eye movement desensitization and reprocessing”,sep 2009,
    - Julien Baillet, « Etat de la préparation psycho à quelques mois des JO de Londres, Techniques EMDR »
    - Ladislas KISS, « Préconisation du courtage de connaissance sur pernitence de l’EMDR) dans le traitement des névroses post-traumatique » ,mémoire, Université Claude Bernard – Lyon 1, France,2009-2010
    - Marilyn Luber et autre, « Entretien avec Francine Shapiro: aperçu historique, questions actuelles et directions futures de l’EMDR », traduction Jenny Ann Rydbergn, Journal of EMDR Practice and Research, Volume 4, Number 2, 2010
    -Ignacio Jarero, Lucina Artigas, "Le protocole EMDR pour les incidents critiques récents ,application à un contexte de continuum de soins en santé mentale après une catastrophe", Journal of EMDR Practice and Research, Volume 6, Number 2, 2012
    May 2001,



    fpe ;hlg p,g jrkdm hgugh[ fh'hg hgjpss fpv;hj hgudk emdr

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: بحث كامل حول تقنية العلاج باطال التحسس بحركات العين emdr

    جزاك الله كلّ الخير أخي محمد
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: بحث كامل حول تقنية العلاج باطال التحسس بحركات العين emdr

    لا شكر على واجب
    ارجو ان يستفيد الاخوة ان شاء الله
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    May 2014
    المشاركات
    1
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: بحث كامل حول تقنية العلاج باطال التحسس بحركات العين emdr

    أنا اريد أن اتحصل على نسخة من هدا البحث كيف لي أن افعل؟؟؟؟؟؟

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. العلاج النفسي بالمحادثة(العلاج المتمركز حول العميل)
    بواسطة ~حنين الروح~ في المنتدى علم النفس العيادي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 14-03-2014, 21:30
  2. تكنولوجيا... تقنية
    بواسطة محمد أمين في المنتدى علوم و ثقافة عامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-12-2011, 13:22
  3. ملف كامل عن العلاج الطبيعي Physiotherapy
    بواسطة بياض الثلج في المنتدى العيادة الطبية الحديثة و الطب البديل
    مشاركات: 11
    آخر مشاركة: 12-07-2011, 10:58
  4. غرف مطلية بحركات خيالية
    بواسطة بياض الثلج في المنتدى الاثاث والديكور
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 09-05-2011, 13:45

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •