أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مشاكل الاطفال وحلولها

كل مايخص مشكلات الأطفال تتمثل في = · اﻟﺴﺮﻗﺔ · اﻟﻐﯿﺮة · اﻟﻜﺬب · اﻹﻧﺰواء واﻹﻧﻄﻮاء · اﻟﺨﻮف · اﻟﻘﻠﻖ · اﻷﻧﺎﻧﯿﺔ · اﻟﺨﺠﻞ · اﻟﺘﻠﻌﺜﻢ واﻟﺘﺄﺗﺄة · اﻟﺘﺒﻮل اﻟﻼإرادي



مشاكل الاطفال وحلولها


صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 10 من 26
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    حصري مشاكل الاطفال وحلولها

     
    مشاكل الاطفال وحلولها 21-417.gif


    كل مايخص مشكلات الأطفال

    تتمثل في =

    · اﻟﺴﺮﻗﺔ
    · اﻟﻐﯿﺮة
    · اﻟﻜﺬب
    · اﻹﻧﺰواء واﻹﻧﻄﻮاء
    · اﻟﺨﻮف
    · اﻟﻘﻠﻖ
    · اﻷﻧﺎﻧﯿﺔ
    · اﻟﺨﺠﻞ
    · اﻟﺘﻠﻌﺜﻢ واﻟﺘﺄﺗﺄة
    · اﻟﺘﺒﻮل اﻟﻼإرادي
    مص الاصبع
    الانفصال
    , الاكتئاب ,
    مشاكل اضطرابات الكلام ,
    مشاكل اضطرابات النوم
    , مشاكل اضطرابات
    نقص الانتباه
    شجار الأطفال ,
    السب والشتم
    العدوان


    بالاستعانة ب=




    ﺍﻟﻤﻠﺘــــــــﻘﻰ ﺍﻟﺘـــــــربوي

    ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﻭﺣﻠﻮﻝ

    لــــ أسماء بنت أحمد البحيصي





    lah;g hgh'thg ,pg,gih

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نولاماشولا
    التعديل الأخير تم بواسطة ~حنين الروح~ ; 22-03-2014 الساعة 12:47

  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    نعلم أن ﻟﻠﻄﻔﻮﻟﺔ ﻣﻦ ﺃﳘﻴﺔ ﰲ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺑﺪﺍﻳﺎﺕ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻭﻣﺎﳍﺎ ﻣﻦ ﺗﺄﺛﲑ ﰲ
    ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻳ ﺎﻡ ﺣﻴﺎﺗﻪ ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻫﻲ ﺃﻫﻢ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ ﻟﻠﺸﺨﺺ ﻓﻬـﻲ
    ﺍلحجر ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺇﺫﺍ ﺑﻨﺎﺀﻩ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﺻﺤﻴﺤﺔ ﻭﺳﻠﻴﻤﺔ ﻧﺘﺞ
    ﻋﻨﻬﺎ ﺷﺨﺺ ﻣﺜﺎل ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺻﻌﻮﺑﺎﺕ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﺑﻜﻞ ﺛﺒﺎﺕ .ﻭﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﻨﻄﻠﻖ
    ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻨﺎﻗﺸﱵ ﻟﺒﻌﺾ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﻭﺃﺳﺒﺎبهﺎ ﻭﺳﺒﻞ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻨﻬ ﺎ ﻭﻋﻼﺟﻬﺎ ﺣﺎﻝ
    ﺣﺪﻭﺛﻬﺎ، ﻭﻟﻘﺪ ﺭﻛﺰﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﱵ ﺗﻨﺘﺸﺮ ﻋـﺎﺩﺓ ﰲ ﺍﳌـﺪﺍﺭﺱ، ﻛﺎﻟـﺴﺮﻗﺔ
    ﻭﺍﻟﻐﲑﺓ ﻭﺍﻟﻜﺬﺏ، ﻭﺍﳋﻮﻑ، ﻭﺍﻹﻧﻄﻮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻌﺰﻟﺔ ، ﻭﺍﳋﺠﻞ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ.
    ﻭﻛﺬﻟﻚ ﺍﻟﺘﺒﻮﻝ ﺍﻟﻼﺇﺭﺍﺩﻱ .....وغيرها كما سبق وذكرنا

    وقد لوحظ أنه يتم التعامل نعها بطريقة خاطئة من طرف الاولياء
    مم تؤثر سوء هذه المعاملة سلبا على شخصية الطفل ..وتظهر هذه النتائج السلبية
    في مراحل متأخرة من عمره
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نولاماشولا

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ

    ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﻭﺍﺿﺢ ﻟﺪﻳﻨﺎ ﳓﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻧﻌﺮﻑ ﺃﺑﻌﺎﺩﻩ ﻭﺃﺳﺒﺎﺑﻪ ﻭﺃﺿﺮﺍﺭﻩ، ﻭﳓﻜـﻢ
    ﻋﻠﻰ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻪ ﺍﳊﻜﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻭﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﲢﺎﺷﻲ ﺃﻥ ﻧﻜﻮﻥ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ.
    ﺃﻣﺎ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻳﺪﺭﻙ تماما مفهوم ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺃﺿﺮﺍﺭﻫﺎ ﻋﻠﻰ المجتمع ﻭﻧﻈﺮﺓ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭ
    ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻭﺍﻷﺧﻼﻕ ﺇﻟﻴﻬﺎ.
    ﻭﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺗﻘﻠﻖ ﺍﻷﻫﻞ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﲑﻫﺎ ﰲ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﻳـﺪﻋﻮﻩ ﺍﻷﻫـﻞ
    ﺑﺴﻠﻮﻙ المجرمين، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﱄ فانهم ﻳﻈﻬﺮﻭﻥ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎ ﻛﺒﲑﺍﹰ ﺑﺬﻟﻚ
    ﻭﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻋﻤﻞ ﺧﺎﻃﻲﺀ ﺇﺫﺍ ﻭﺻﻒ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﻤـﻞ
    ﺑﺎلخطأ ﻭﻋﺎﻗﺒﻮﺍ ﺃﻃﻔﺎلهم ﰲ ﺣﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﰲ ﳑﺎﺭﺳﺘﻪ، ﺑﺬﻟﻚ ﻳﺒﺪﺃ ﻣﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟـﺴﺮﻗﺔ
    ﺑﺎﻟﺘﺒﻠﻮﺭ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ



    ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ:

    ﺇﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﻟﻌﺪﺓ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻭﻫﻮ ﻳﺪﺭﻛﻮﻥ ﺃﻥ ﻣﺎ ﻳﺄﺧﺬﻭﻧﻪ ﻳﻌـﻮﺩ ﻟﻐﲑﻫـﻢ
    ﻭﻫﻨﺎﻙ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺒﺎﺏ ﻟﻠﺴﺮﻗﺔ ﻣﻨﻬﺎ:
    . ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻮﺟﺪ ﻟﺪﻯ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻧﻘﺺ ﻣﺎ ﰲ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﺷـﻴﺎﺀ ﻭﺑـﺬﻟﻚ
    ﻳﻀﻄﺮ ﻟﻠ ﺴﺮﻗﺔ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻨﻘﺺ، ﻭﺍﻟﺒﻌﺾ ﻣﻦ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗـﺆﺛﺮ ﻋﻠـﻴﻬﻢ
    ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﺍﻟتي يعيشون بها ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻣﺘﻮﰱ، ﺃﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ

    ﻣﺪﻣﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺤﻮﻝ ﺃﻭ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺍﻟﺒﻴﺌﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻭﻫﺬﻩ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺗﺴﺎﻋﺪ
    ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺴﺮﻕ ﻟﺰﻳﺎﺩﺓ ﺷﻌﻮﺭﻩ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ.
    ٢. ﺷﻌﻮﺭ ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻫ ﻞ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﺑﻨﻬﻢ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ﻭاﺬﺍ
    ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﻳﺴﺘﻤﺮ ﻋﻤﻠﻪ.
    ٣. ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺃﻢ ﺍﻷﻗﻮﻯ ﺧﺼﻮﺻﺎ
    ﺃﻣﺎﻡ ﺭﻓﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﻮﺀ، ﻭﻟﻌﻠﻬﻢ ﻳﺘﻨﺎﻓﺴﻮﻥ ﰲ ﺫﻟﻚ، ﻭﺑﻌﻀﻬﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﲟﺘﻌﺔ ﻫـﺬﺍ
    ﺍﻟﻌﻤﻞ.
    ٤. ﻗﺪ ﻳﺴﺮﻕ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺭﻏﺒﺔ ﰲ ﺗﻘﻠﻴﺪ ﻣﻦ ﻫﻢ ﺃﻛﱪ ﻣﻨﻪ ﺳـﻨﺎﹰ، ﺍﻟﻮﺍﻟـﺪ ﺃﻭ
    ﺍﻷﺥ ﺃﻭ ﻏيرﻫﻢ ﳑﻦ ﻳﺆﺛﺮﻭﻥ ﻋﻠﻴﻪ ﺣﻴﺎﺗﻪ.
    ٥. ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﺒﻘﺎﺕ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻳﺴﺮﻗﻮﻥ ﻟﺘﻌﻮﻳﺾ ﻣﺎ ﻳﻨﻘﺼﻬﻢ ﺑـﺴﺒﺐ
    ﻓﻘﺮﻫﻢ ﻟﻌﺪﻡ ﻭﺟﻮﺩ ﻧﻘﻮﺩ ﻳﺸﺘﺮﻭﻥ بها، ﺃﻭ ﳛﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠـﻰ ﻣـﺎ ﻳﺮﻳـﺪﻭﻥ،
    ﻓﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﺴﺮﻗﺔ ﻣﺎ مﻨﻌﻪ ﺍﻷﻫﻞ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻫﻢ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺎﺣﺘﻴﺎﺟﻬﻢ ﻟﻪ
    ﻓﺈنهﻢ ﻳﻌﻤﻠﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺃﺧﺬﻩ ﺩﻭﻥ ﻋﻠﻢ ﺍﻷﻫﻞ.
    ٦. ﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺩﺍﻓﻊ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺃﺧﺮﺍﺝ ﻛﺒﺖ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺴﺒﺐ ﺿـﻐﻂ
    ﻣﻌﲔ، ﻭﻟﺬﺍ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻃﻠﺒﺎﹰ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺣﺔ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺳـﺒﺐ
    ﺍﻟﻜﺒﺖ ﺇﺣﺒﺎﻁ ﺃﻭ ﻃﻔﻞ ﺟﺪﻳﺪ.

    ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ:

    ١. ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻘﻴﻢ: ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﺃﻥ ﻳﻌﻠﻤﻮﺍ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻘـﻴﻢ ﻭﺍﻟﻌـﺎﺩﺍﺕ ﺍﳉﻴـﺪﺓ،
    ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺬﻟﻚ ﻗﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜ ﺎﻥ، ﻭﺗﻮﻋﻴﺘﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ ﻭﻟﻴﺲ ﻟﻔـﺮﺩ
    ﻣﻌﲔ، ﻭﺣﺜﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﳑﺘﻠﻜﺎﺕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﺣﱴ ﰲ ﺣـﺎﻝ ﻋـﺪﻡ
    ﻭﺟﻮﺩﻫﻢ، ﻧﺸﻮﺀ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﰲ ﺟﻮ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻷﺧﻼﻕ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﳊﻤﻴﺪﺓ يؤدي
    الى تبني الطفل لهذه المعايير



    ٢. ﳚﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺼﺮﻭﻑ ﺛﺎﺑﺖ ﻟﻠﻄﻔﻞ ـ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻱ ﺑﻪ ﻣـﺎ
    ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻧﻪ ﳛﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻌﻼﹰ، ﺣﱴ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﳌ ﺼﺮﻭﻑ ﺻﻐﲑﺍﹰ، ﻭﻟﻮ ﻛـﺎﻥ
    ﻣﻘﺎﺑﻞ ﻋﻤﻞ ﻳﺆﺩﻳﻪ ﰲ ﺍﳌﱰﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ، ﳚﺐ ﺃﻥ ﻳـﺸﻌﺮ ﺍﻟﻄﻔـﻞ ﺑﺄﻧـﻪ
    ﺳﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ ﻣﻦ ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺇﺫﺍ ﺍﺣﺘﺎﺝ اليها فعلا
    ٣. ﻋﺪﻡ ﺗﺮﻙ ﺃﺷﻴﺎﺀ يمكن ﺃﻥ ﺗﻐﺮﻱ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﺗﺸﺠﻌﻪ ﻟﻠﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ
    ﻭﻏيرﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﱵ ﺗﺴﺎﻫﻢ ﺑﺘﺴﻬﻴﻞ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﺑﺎﻋﺘﺮﺍﺿﻬﻢ.
    ٤. ﺗﻨﻤﻴﺔ ﻭﺑﻨﺎﺀ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻭﺛﻴﻘﺔ ﺑﲔ ﺍﻷﻫﻞ ﻭﺍﻷﺑﻨﺎﺀ، ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻳـﺴﻮﺩﻫﺎ ﺍﳊـﺐ
    ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻫﻢ ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﲑ ﺣﱴ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻥ ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺎ ﳛﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴـﻪ ﻣـﻦ
    ﻭﺍﻟﺪﻳﻪ ﺩﻭﻥ ﺗﺮﺩﺩ ﺃﻭ ﺧﻮﻑ.
    ٥. ﺍﻹﺷﺮﺍﻑ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﱃ ﺗﻌﻠﻴﻤﻬﻢ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤـﺎﻡ ﲟـﺎ
    يحتاجونه فالاطفال بحاجة الى ﺇﺷﺮﺍﻑ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺣﱴ ﻻ ﻳﻘﻮﻡ ﺍﻟﻄﻔﻞ
    ﺑﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺇﻥ ﻗﺎﻡ بها ﺗﺘﻢ ﻣﻌﺮﻓﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ، ﻟـﺴﻬﻮﻟﺔ ﺍﳌﻌﺎﳉـﺔ
    ﺣﻴﻨﻬﺎ.
    ٦. ﻟﻴﻜﻦ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﻣﻦ ﻳﻜﱪﻭﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺳﻨﺎﹰ ﻫﻢ ﺍﳌﺜﻞ ﺍﻷﻋﻠﻰ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﲟﻌﺎﻣﻠﺘـﻪ
    ﺑﺄﻣﺎﻧﻪ ﻭﺇﺧﻼﺹ ﻭﺻﺪﻕ، ﳑﺎ ﻳﻌﻠﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﶈﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺃ ﺷـﻴﺎﺀﻩ ﻭﺃﺷـﻴﺎﺀ
    ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
    ٧. ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﻖ ﺍﳌﻠﻜﻴﺔ ﺣﱴ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﲝﻘﻬﻢ ﰲ ﻣﻠﻜﻴﺔ ﺍﻷﺷـﻴﺎﺀ ﺍﻟـﱵ
    ﲣﺼﻬﻢ ﻓﻘﻂ، ﻭﺗﻌﻠﻤﻬﻢ ﻛﻴﻒ ﻳﺮﺩﻭﻥ ﺍﻷﺷﻴﺎﺀ ﺇﱃ ﺃﺻﺤﺎﺎ ﺇﺫﺍ ﺍﺳـﺘﻌﺎﺭﻭﻫﺎ
    ﻣﻨﻬﻢ ﻭباذنهم


    ﺍﻟﻌﻼﺝ:
    ١. ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﻌﻀﻮﻳﺔ: ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﳚﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ
    ﺍﳋﻄﺄ ﻭﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﱵ ﺩﻋﺖ ﺇﱃ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺩﺍﺧـﻞ
    ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺃﻭ ﻣﻦ ﺧﺎﺭﺟﻪ ﻭﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﺄﻗﺼﻰ ﺳﺮﻋﺔ.
    ٢. ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ : ﳚﺐ ﺃﻥ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻷﻫﻞ ﻣﺎ ﻳﺮﻭﻧﻪ ﰲ ﺻﺎﱀ ﺃﻃﻔﺎﳍﻢ ﻭﺫﻟـﻚ
    ﲟﻌﺎﳉﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﺑﺮﻭﻳﺔ ﻭﺗﺄﱐ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﺄﻥ ﻳﻌﻴﺪ ﻣﺎ ﺳﺮﻗﻪ ﺇﱃ ﺍﻟـﺸﺨﺺ ﺍﻟـﺬﻱ
    ﺃﺧﺬﻩ ﻣﻨﻪ ﻣﻊ ﺍﻻﻋﺘﺬﺍﺭ ﻣﻨﻪ ﻭﺩﻓﻊ ﲦﻨﻪ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻗﺪ ﺻﺮﻑ ﻭﺍﺳـﺘﻬﻠﻚ
    ﻣﺎ ﺳﺮﻗﻪ.
    ٣. ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﳌﺸﻜﻠﺔ : ﻣﻌﺎﳉﺔ ﺍﻷﻣﺮ ﻭﳎﺎﺘﻪ ﲜﺪﻳﺔ ﺳﻴﺆﺩﻱ ﺇﱃ ﺍﳊﻞ ﺍﻟـﺼﺤﻴﺢ
    ﻭﺫﻟﻚ ﳋﻄﻮﺭﺓ ﺍﳌﻮﻗﻒ ﺃﻭ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﺫﻟﻚ ﻳﺘﻄﻠﺐ ﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﺭﺍﺀ ﺳﻠﻮﻙ
    ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺴﻠﻚ ﺍﻟﻐﲑ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻭﻭﺿﻌﻪ ﰲ ﻣﻜﺎﻥ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻟﺬﻱ ﺳـﺮﻗﻪ
    ﻭﺳﺆﺍﻟﻪ ﻋﻦ ﺭﺩﺓ ﻓﻌﻠﻪ ﻭﺷﻌﻮﺭﻩ ﺇﺫﺍ ﺗﻌﺮﺽ ﻫﻮ ﻟﺬﻟﻚ.
    ٤. ﺍﻟﻔﻬﻢيجب علينا أن نفهم لمذا قام ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺬﻟﻚ ﻭﻣﺎ ﻫﻲ ﺩﻭﺍﻓﻌﻪ ﻭﺫﻟﻚ ﻗﺪ
    ﻳﻜﻮﻥ ﻣﺮﺟﻌﻪ ﺇﱃ ﺍﳊﺮﻣﺎﻥ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺑﺴﺒﺐ ﻧﻘﺺ ﻣﺎﺩﻱ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻟﻄﻔـﻞ
    ﺃﻭ ﳌﻨﺎﻓﺴﻪ ﺯﻣﻼﺅﻩ ﳑﻦ ﳝﻠﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﻘﻮﺩ، ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﺍﳊﺮﻣﺎﻥ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻲ
    ﻭﺫﻟﻚ ﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﳊﺮﻣﺎﻥ ﻣﻦ ﺍﳊﻨﺎﻥ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﳑﻦ ﻫﻢ ﺣﻮﻟﻪ، ﻭﻗـﺪ
    ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻌﺪﻡ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﳌﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﲔ ﺍﻻﺳـﺘﻌﺎﺭﺓ ،
    ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﺍﻟﻔﻬﻢ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻟﻠﺴﺒﺐ ﻳﺘﺮﺗﺐ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﺳﺘﻨﺘﺎﺝ ﺍﳊﻞ ﺍﳌﻨﺎﺳﺐ، ﻓـﺈﺫﺍ
    ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻳﺘﻢ ﺗﺰﻭﻳﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﲟﺎ ﳛﺘﺎﺟﻪ ﻣﻦ ﻧﻘﻮﺩ ﻭﺇﻓﻬﺎﻣـﻪ ﺑـﺄﻥ
    ﻳﻄﻠﺐ ﻣﺎ ﳛﺘﺎﺟﻪ، ﺃﻣﺎ ﺇﻥ ﻛﺎﻥ ﺍﳊﺮﻣﺎﻥ ﻋﺎﻃﻔﻴﺎﹰ ﻓﻴﺠﺐ ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑـﻪ
    ﻭﲝﺎﺟﺎﺗﻪ ﻭﻗﻀﺎﺀ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺍﻟﻜﺎﰲ ﻣﻌﻪ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻟﻌﺪﻡ ﺍﻹﺩﺭﺍﻙ ﻭﻫﻨﺎ ﳚـﺐ
    ﺍﻟﺘﻮﺿﻴﺢ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻣﺎ ﺗﻌﲏ ﺍﻟﺴﺮﻗ ﺔ ﻭﻣﺎ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﺑﻴﻨﻬﺎ ﻭﺑﲔ ﺍﻻﺳﺘﻌﺎﺭﺓ، ﻭﺷـﺮﺡ
    ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ التي تحكم الملكية ﻟﻪ ﺑﺄﺳﻠﻮﺏ ﺑﺴﻴﻂ ﻭﲡﻨﺐ ﺍﻟﻌﻘﺎﺏ ﺣﱴ ﻻ ﻳﺘﺮﺗﺐ
    ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻜﺬﺏ.
    ٥. ﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺙ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ يجب ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﺼﺮﻑ ﺑﻌﺼﺒﻴﺔ ﻭيجبﺃﻥ ﻻ ﺗﻌﺘﱪ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ
    ﻓﺸﻞ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻭﻻ ﳚﺐ ﺃﻥ ﺗﻌﺘﱪ أنها ﻣﺼﻴﺒﺔ ﺣﻠﺖ ﺑﺎﻷﺳﺮﺓ، ﺑﻞ ﳚـﺐ
    ﺍﻋﺘﺒﺎﺭﻫﺎ ﺣﺎﻟﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﳚﺐ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺃﺳﺒﺎبها، ﻭﺣﻠﻬﺎ ﻭﺇﺣـﺴﺎﻥ
    ﻃﺮﻳﻘﺔ ﻋﻼﺟﻬﺎ، ﻭﻟﻜﻦ ﺩﻭﻥ ﺍﳌﺒﺎﻟﻐﺔ ﰲ ﺍﻟﻌﻼﺝ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺒﺎﻟﻐـﺔ
    ﰲ ﻭﺻﻒ ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ، ﻭﺍﳌﻬﻢ ﰲ ﻫﺬﻩ ﺍﳊﺎﻟﺔ ﺃﻥ ﳔ ﻔﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺴﻴﺊ ﻟﺪﻯ
    ﺍﻟﻄﻔﻞ ﲝﻴﺚ ﳒﻌﻠﻪ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﺄﻧﻨﺎ ﻣﺘﻔﻬﻤﻮﻥ ﻟﻮﺿﻌﻪ ﲤﺎﻣﺎﹰ، ﻭﺃﻥ ﻻ ﺗﻮﺟﻪ تهمة
    ﺍﻟﺴﺮﻗﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ.
    ٦. ﺍلمراﻗﺒﺔ: ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻫﻞ ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﺕ ﺃﻃ ﻔﺎﳍﻢ ﻛﺎﻟﺴﺮﻗﺔ ﻭﺍﻟﻐﺶ، ﻭﻣﺮﺍﻗﺒـﺔ
    ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻷنهمﺍﻟﻨﻤﻮﺫﺝ ﻷﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻭﻋﻠـﻴﻬﻢ ﻣﺮﺍﻗﺒـﺔ ﺳـﻠﻮﻛﻴﺎتهم ﻭﺃﻟﻔـﺎﻇﻬﻢ
    ﻭﺧﺼﻮﺻﺎصا ﺍﻷﻟﻔﺎﻅ ﺍﻟﱵ ﻳﻠﻘﺒﻮﻥ بها ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺣﲔ ﻳﺴﺮﻕ ﻛﻤﺎ يجب ﺃﻥ ﻳﺸﺮﺡ ﻟﻪ
    ﺃﳘﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﺒﲑ، ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻷﻫﻞ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺣﲔ ﻳﻘﻌﻮﻥ ﰲ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻓﺈنهم ﲝﺎﺟـﺔ
    ﺇﱃ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﻭﺗﻔﻬﻢ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬم

    يجب ﺃﻥ ﻻ ﻳﺼﺎﺏ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺑﺼﺪﻣﺔ ﻧﺘﻴﺠﺔ ﺳﺮﻗﺔ ﺍﺑﻨﻬﻢ ﻭﺃﻥ ﻻ ﻳﺄﺧﺬﻭﺍ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻪ
    ﺣﱴ ﻻ ﻳﺘﻄﻮﺭ ﺍﻷﻣﺮ ﻭ ﻳﺒﺪﺃ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﺎﻟﻜﺬﺍﺏ ﺗﻮﺍﻓﻘﺎﹰ ﻣﻊ ﺩﻓﺎﻉ ﺃﻫﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﺑﻞ ﺍﻟﻮﺍﺟـﺐ
    ﺃﻥ ﻳﺘﻌﺎﻭﻧﻮﺍ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺣﻞ ﻫﺬﻩ ﺍلمشكلة









    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نولاماشولا

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    ﺍﻟﻐﻴـﺮﺓ
    ﻫﻲ ﺍﻟﻌﺎﻣﻞ ﺍﳌﺸﺘﺮﻙ ﰲ ﺍﻟﻜﺜﲑ ﻣﻦ ﺍﳌﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﻳﻘﺼﺪ ﺑـﺬﻟﻚ
    ﺍﻟﻐﲑﺓ ﺍﳌﺮﺿﻴﺔ ﺍﻟﱵ ﺗﻜﻮﻥ ﻣﺪﻣﺮﺓ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻭﺍﻟﱵ ﻗﺪ ﺗﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎﹰ ﰲ ﺇﺣﺒﺎﻃﻪ ﻭﺗﻌﺮﺿـﻪ
    ﻟﻠﻜﺜير ﻣﻦ ﺍﳌﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ.
    ﻭﺍﻟﻐﲑﺓ ﺃﺣﺪ ﺍﳌﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ ﺍﳌﻮﺟﻮﺩﺓ ﻋﻨﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻛﺎﳊﺐ... ﻭﳚـﺐ ﺃﻥ
    ﺗﻘﺒﻠﻬﺎ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻛﺤﻘﻴﻘﺔ ﻭﺍﻗﻌﺔ ﻭﻻ ﺗﺴﻤﻊ ﰲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﺑﻨﻤﻮﻫﺎ... ﻓﺎﻟﻘﻠﻴﻞ ﻣـﻦ
    ﺍﻟﻐﲑﺓ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ، ﻓﻬﻲ ﺣﺎﻓﺰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ، ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻜﺜﲑ ﻣﻨﻬﺎ ﻳﻔـﺴﺪ ﺍﳊﻴـﺎﺓ،
    ﻭﻳﺼﻴﺐ ﺍﻟﺸﺨﺼﻴﺔ ﺑﻀﺮﺭ ﺑﺎﻟﻎ، ﻭﻣﺎ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻌﺪﺍﺋﻰ ﻭﺍﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻻﺭﺗﺒﺎﻙ ﻭﺍﻻﻧﺰﻭﺍﺀ
    ﺇﻻ ﺃﺛﺮﺍﹰ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﻋﻠﻰ ﺳﻠﻮﻙ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ. ﻭﻻ ﳜﻠﻮ ﺗﺼﺮﻑ ﻃﻔﻞ ﻣـﻦ ﺇﻇﻬـﺎﺭ
    ﺍﻟﻐﲑﺓ ﺑﲔ ﺍﳊﲔ ﻭﺍﳊﲔ .... ﻭﻫﺬﺍ ﻻ ﻳﺴﺒﺐ ﺇﺷﻜﺎﻻ ﺇﺫﺍ ﻓﻬﻤﻨﺎ ﺍﳌﻮﻗﻒ ﻭﻋﺎﳉﻨـﺎﻩ
    ﻋﻼﺟﺎ ﺳﻠﻴﻤﺎ.
    ﺃﻣﺎ ﺇﺫﺍ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﻋﺎﺩﺓ ﻣﻦ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺴﺘ ﻠﻸﺳﺮﺓ،ﺍ
    ﺗﺼﺒﺢ ﻣﺸﻜﻠﺔ، ﻭﻻﺳﻴﻤﺎ ﺣﲔ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﲑ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻄﺮﻕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﻭﺍﻟﻐﲑﺓ ﻣﻦ ﺃﻫـﻢ
    ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﱵ ﺗﺆﺩﻯ ﺇﱃ ﺿﻌﻒ ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺑﻨﻔﺴﻪ، ﺃﻭ ﺇﱃ ﻧﺰﻭﻋﻪ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ
    ﻭﺍﻟﻐﻀﺐ.
    ﻭﺍﻟﻐﲑﺓ ﺷﻌﻮﺭ ﻣﺆﱂ ﻳﻈﻬﺮ ﰲ ﺣﺎﻻﺕ ﻛﺜﲑﺓ ﻣﺜﻞ ﻣﻴﻼﺩ ﻃﻔﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻟﻸﺳﺮﺓ ،
    ﺃﻭ ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻟ ﻄﻔﻞ ﲞﻴﺒﺔ ﺃﻣﻞ ﰲ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺭﻏﺒﺎﺗﻪ ، ﻭﳒﺎﺡ ﻃﻔﻞ ﺁﺧﺮ ﰲ ﺍﳊﺼﻮﻝ
    ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ، ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺍﻹﺧﻔﺎﻕ ﻭﺍﻟﻔﺸﻞ.
    ﻭﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺃﻥ ﺍﻧﻔﻌﺎﻝ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﺍﻧﻔﻌﺎﻝ ﻣﺮﻛﺐ، ﳚﻤﻊ ﺑﲔ ﺣﺐ ﺍﻟﺘﻤﻠـﻚ ﻭﺍﻟـﺸﻌﻮﺭ
    ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ، ﻭﻗﺪ ﻳﺼﺎﺣﺐ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻐﲑﺓ ﺇﺣﺴﺎﺱ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻣـﻦ ﻧﻔـﺴﻪ
    ﻭﻣﻦ ﺇ ﺧﻮﺍﻧﻪ ﺍﻟﺬﻳﻦ تمكنو ﻣﻦ ﲢﻘﻴﻖ ﻣﺂﺭبهم ﺍﻟﱵ ﱂ ﻳﺴﺘﻄﻊ ﻫـﻮ ﲢﻘﻴﻘﻬـﺎ. ﻭﻗـﺪ
    ﻳﺼﺤﺐ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﻛﺜﲑ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺃﺧـﺮﻯ ﻛـﺎﻟﺜﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﺘـﺸﻬﲑ ﺃﻭ ﺍﳌـﻀﺎﻳﻘﺔ ﺃﻭ
    ﺍﻟﺘﺨﺮﻳﺐ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﻨﺎﺩ ﻭﺍﻟﻌﺼﻴﺎﻥ، ﻭﻗﺪ ﻳﺼﺎﺣﺒﻬﺎ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺗﺸﺒﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟـﱵ ﺗـﺼﺤﺐ
    ﺍﻧﻔﻌﺎﻝ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻛﺒﺘﻪ ، ﻛﺎﻟﻼﻣﺒـﺎﻻﺓ ﺃﻭ ﺍﻟـﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﳋﺠـﻞ ، ﺃﻭ ﺷـﺪﺓ
    ﺍﳊﺴﺎﺳﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ ، ﺃﻭ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺸﻬﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻘﺪ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﰲ ﺍﻟﻜﻼﻡ.



    الغيرة والحسد=

    ﻭﻣﻊ ﺃﻥ ﻫﺎﺗﲔ ﺍﻟﻜﻠﻤﺘﲔ ﺗﺴﺘﺨﺪﻣﺎﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎ ﺑﺼﻮﺭﺓ ﻣﺘﺒﺎﺩﻟﺔ، ﻓﻬﻤـﺎ ﻻ ﻳﻌﻨﻴـﺎﻥ
    ﺍﻟﺸﻲﺀ ﻧﻔﺴﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﻃﻼﻕ، ﻓﺎﳊﺴﺪ ﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺑﺴﻴﻂ ﳝﻴﻞ ﻧـﺴﺒﻴﺎﹰ ﺇﱃ ﺍﻟﺘﻄﻠـﻊ ﺇﱃ
    ﺍﳋﺎﺭﺝ، ﻳﺘﻤﲎ ﻓﻴﻪ ﺍﳌﺮﺀ ﺃ ﻥ ﳝﺘﻠﻚ ﻣﺎ ﳝﻠﻜﻪ ﻏﲑﻩ، ﻓﻘﺪ ﳛﺴﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﻋﻠـﻰ
    ﺩﺭﺍﺟﺘﻪ وتحسد ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺍﳌﺮﺍﻫﻘﺔ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻃﻠﻌﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ.
    ﻓﺎﻟﻐﲑﺓ ﻫﻲ ﻟﻴﺴﺖ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﰲ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﳝﻠﻜﻪ ﺍﻟﺸﺨﺺ ﺍﻷﺧـﺮ،
    ﺑﻞ ﻫﻲ ﺃﻥ ﻳﻨﺘﺎﺏ المرء ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺑﺴﺒﺐ ﻋﺪﻡ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺷﻲﺀ ﻣﺎ ... ﻓﺈﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ
    ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﻐﺎﺭ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﳝﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺔ، ﻓﺬﻟﻚ ﻻ ﻳﻌﻮﺩ ﻓﻘﻂ ﺇﱃ ﻛﻮﻧﻪ ﻳﺮﻳـﺪ
    ﺩﺭﺍﺟﺔ ﻛﺘﻠﻚ ﻟﻨﻔﺴﻪ ﺑﻞ ﻭﺇﱃ ﺷﻌﻮﺭﻩ ﺑﺄﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺪﺭﺍﺟﺔ ﺗﻮﻓﺮ الحب ... ﺭﻣﺰﺍ ﻟﻨﻮﻉ
    ﻣﻦ ﺍﳊﺐ ﻭﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻊ بهما ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﺧﺮ ﺑﻴﻨﻤﺎ ﻫﻮ ﳏﺮﻭﻡ ﻣﻨـﻬﻤﺎ، ﻭﺇﺫﺍ
    ﻛﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ ﺗﻐﺎﺭ ﻣﻦ ﺻﺪﻳﻘﺘﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻄﻠﻌﺔ ﺍﻟﺒﻬﻴﺔ ﻓﻴﻌﻮﺩ ﺫﻟـﻚ ﺇﱃ ﺃﻥ
    ﻗﻮﺍﻡ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺼﺪﻳﻘﺔ ﳝﺜﻞ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﺴﻌﺎﺩﺓ ﻭﺍﻟﻘﺒﻮﻝ ﺍﻟﻠﺬﻳﻦ ﻳﺘﻤﺘﻊ بهﻤﺎ المراهق
    ﻭﺍﻟذي ﺣﺮﻣﺖ ﻣﻨﻪ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓ.
    ﻓﺎﻟﻐﲑﺓ ﺗﺪﻭﺭ ﺇﺫﺍ ﺣﻮﻝ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﳕﻨﺢ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﺣﺒﻨـﺎ ﻭﳛﺒﻨـﺎ
    ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﲟﺎ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻜﻔﺎﻳﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﻬﻲ ﺗﺪﻭﺭ ﺣﻮﻝ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻄﻤﺄﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ
    ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻣﻊ ﺍﻷﺷﺨﺎﺹ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺃﻣﺮﻫﻢ.
    ﻭﺍﻟﻐﲑﺓ ﰲ ﺍﻟﻄﻔﻮﻟﺔ ﺍﳌﺒﻜﺮﺓ ﺗﻌﺘﱪ ﺷﻴﺌﺎﹰ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎ ﺣﻴﺚ ﻳﺘﺼﻒ ﺻـﻐﺎﺭ ﺍﻷﻃﻔـﺎﻝ
    ﺑﺎﻷﻧﺎﻧﻴﺔ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﺘﻤﻠﻚ ﻭﺣﺐ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ، ﻟﺮﻏﺒﺘﻬﻢ ﰲ ﺇﺷﺒﺎﻉ ﺣﺎﺟﺎتهم، ﺩﻭﻥ ﻣﺒـﺎﻻﺓ
    ﺑﻐﲑﻫﻢ، ﺃﻭ ﺑﺎﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻗﻤﺔ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻐﲑﺓ ﲢﺪﺙ ﻓﻴﻤـﺎ ﺑـﲔ ٤ – ٣
    ﺳﻨﻮﺍﺕ، ﻭﺗﻜﺜﺮ ﻧﺴﺒﺘﻬﺎ ﺑﲔ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﲔ ﺍﻟﺒﻨﲔ.
    ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻐﲑﺓ ﺃﻣﺮ ﺧﻄﲑ ﻳﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﻭﻳﺴﺒﺐ ﻟﻪ ﺻﺮﺍﻋﺎﺕ ﻧﻔـﺴﻴﺔ
    ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ، ﻭﻫﻰ ﲤﺜﻞ ﺧﻄﺮﺍﹰ ﺩﺍﳘﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻮﺍﻓﻘﻪ ﺍﻟﺸﺨـﺼﻲ ﻭﺍﻻﺟﺘﻤـﺎﻋﻲ، ﲟﻈـﺎﻫﺮ
    ﺳﻠﻮﻛﻴﺔ ﳐﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﻬﺎ ﺍﻟﺘﺒﻮﻝ ﺍﻟﻼﺇﺭﺍﺩﻱ ﺃﻭ ﻣﺺ ﺍﻷﺻﺎ ﺑﻊ ﺃﻭ ﻗﻀﻢ ﺍﻷﻇﺎﻓﺮ، ﺃﻭ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ
    ﰲ ﺷﺪ ﺍﻧﺘﺒﺎﻩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﻭﺟﻠﺐ ﻋﻄﻔﻬﻢ ﺑﺸﱴ ﺍﻟﻄﺮﻕ، ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻈـﺎﻫﺮ ﺑـﺎﳌﺮﺽ، ﺃﻭ
    ﺍﳋﻮﻑ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ، ﺃﻭ ﲟﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻌﺪﻭﺍﻥ ﺍﻟﺴﺎﻓﺮ.
    ﻭﻟﻌﻼﺝ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﺃﻭ ﻟﻠﻮﻗﺎﻳﺔ ﻣﻦ ﺁﺛﺎﺭﻫﺎ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﳚﺐ ﻋﻤﻞ ﺍالاتي-
    · ﺍﻟﺘﻌﺮﻑ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ ﻭﻋﻼﺟﻬﺎ.
    · ﺗﻌﻮﻳﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﺭﻛﻪ ﻏيره ﺣﺐ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
    · ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺍﳊﻴﺎﺓ ﺃﺧﺬ ﻭﻋﻄﺎﺀ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﺼﻐﺮ ﻭﺃﻧﻪ يجبﻋﻠﻰ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ
    ﺃﻥ يحترم ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
    · ﺗﻌﻮﻳﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺍلمﻨﺎﻓﺴﺔ ﺍﻟﺸﺮﻳﻔﺔ ﺑﺮﻭﺡ ﺭﻳﺎﺿﻴﺔ ﲡﺎﻩ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
    · ﺑﻌﺚ ﺍﻟﺜﻘﺔ في ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﲣﻔﻴﻒ ﺣﺪﺓ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑﺎﻟﻨﻘﺺ ﺃﻭ ﺍﻟﻌﺠﺰ ﻋﻨﺪﻩ.
    · ﺗﻮﻓﲑ ﺍﻟﻌﻼﻗﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ﻭﺍﻟﻌﺪﻝ، ﺩﻭﻥ ﲤﻴﺰ ﺃﻭ ﺗﻔـﻀﻴﻞ
    ﻋﻠﻰ ﺁﺧﺮ، ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺟﻨﺴﻪ ﺃﻭ ﺳﻨﻪ ﺃﻭ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ، ﻓﻼ ﲢﻴﺰ ﻭﻻ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﺑـﻞ
    ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻋﻠﻰ ﻗﺪﻡ ﺍلمﺴﺎﻭﺍﺓ
    · ﺗﻌﻮﻳﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﻘﺒﻞ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ، ﻭﺗﻘﺒﻞ ﺍﳍﺰﳝﺔ، ﲝﻴﺚ ﻳﻌﻤﻞ ﻋﻠـﻰ ﲢﻘ ﻴـﻖ
    ﺍﻟﻨﺠﺎﺡ ﺑﺒﺬﻝ ﺍﳉﻬﺪ ﺍﳌﻨﺎﺳﺐ، ﺩﻭﻥ ﻏﲑﺓ ﻣﻦ ﺗﻔﻮﻕ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻋﻠﻴﻪ، ﺑﺎﻟﺼﻮﺭﺓ
    ﺍلتي ﺗﺪﻓﻌﻪ ﻟﻔﻘﺪ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﺑﻨﻔﺴﻪ.
    · ﺗﻌﻮﻳﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻧﺎﱐ ﻋﻠﻰ ﺍﺣﺘﺮﺍﻡ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮ ﺍﳉﻤﺎﻋﺔ، ﻭﻣﺸﺎﻃﺮتها ﺍﻟﻮﺟﺪﺍﻧﻴـﺔ،
    ﻭﻣﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ في ﺍﻟﻠﻌﺐ ﻭﻓﻴﻤﺎ ﳝﻠﻜﻪ ﻣﻦ ﺃﺩﻭﺍﺕ.
    · ﳚﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﺍﳊﺰﻡ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﲟﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟ ﻐﲑﺓ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻄﻔﻞ، ﻓـﻼ ﳚـﻮﺯ
    ﺇﻇﻬﺎﺭ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﳌﺸﺎﻋﺮ، ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻪ ﻻ ﻳﻨﺒﻐـﻲ ﺇﻏﻔـﺎﻝ
    ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﻔﻌﻞ، ﻭﻻ ﺗﻈﻬﺮ ﻋﻠﻴﻪ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﻣﻄﻠﻘﺎﹰ.
    · ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻭﻻﺩﺓ ﻃﻔﻞ ﺟﺪﻳﺪ ﻻ ﳚﻮﺯ ﺇﳘﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﻜﺒﲑ ﻭﺇﻋﻄـﺎﺀ ﺍﻟـﺼﻐﲑ
    ﻋﻨﺎﻳﺔ ﺃﻛﺜﺮ ﳑﺎ ﻳﻠﺰﻣﻪ، ﻓﻼ ﻳﻌﻂ ﺍﳌﻮﻟﻮﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻌ ﻨﺎﻳﺔ ﺇﻻ ﺑﻘﺪﺭ ﺣﺎﺟﺘﻪ، ﻭﻫﻮ ﻻ
    ﳛﺘﺎﺝ ﺇﱃ ﺍﻟﻜﺜﲑ، ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺎﻳﻖ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻷﻛﱪ ﻋﺎﺩﺓ ﻛﺜﺮﺓ ﲪـﻞ ﺍﳌﻮﻟـﻮﺩ
    ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﻻﻟﺘﺼﺎﻕ ﺍﳉﺴﻤﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻀﺮ ﺍﳌﻮﻟﻮﺩ ﺃﻛﺜﺮمما ﻳﻔﻴﺪﻩ . ﻭﻭﺍﺟﺐ ﺍﻵﺑﺎﺀ
    ﻛﺬﻟﻚ ﺃﻥ ﻳﻬﻴﺌﻮﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺇﱃ ﺣﺎﺩﺙ ﺍﻟﻮﻻﺩﺓ ﻣﻊ ﻣﺮﺍﻋﺎﺓ ﻓﻄﺎﻣـﻪ ﻭﺟـﺪﺍﻧﻴﺎﹰ
    ﺗﺪﺭﳚﻴﺎﹰ ﺑﻘﺪﺭ ﺍﻹﻣﻜﺎﻥ، ﻓﻼ ﳛﺮﻡ ﺣﺮﻣﺎﻧﺎﹰ ﻣﻔﺎﺟﺌﺎﹰ ﻣﻦ ﺍﻻﻣﺘﻴﺎﺯ ﺍﻟـﺬﻱ ﻛـﺎﻥ
    ﻳﺘﻤﺘﻊ ﺑﻪ.
    · ﳚﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻭﺍﻷﻣﻬﺎﺕ ﺃﻥ ﻳﻘﻠﻌﻮﺍ ﻋﻦ ﺍﳌﻘﺎﺭﻧﺔ ﺍﻟﺼﺮﳛﺔ ﻭﺍﻋﺘﺒـﺎﺭ ﻛـﻞ
    ﻃﻔﻞ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﻠﺔ ﳍﺎ ﺍﺳﺘﻌﺪﺍﺩﺍتها ﻭﻣﺰﺍﻳﺎﻫﺎ ﺍﳋﺎﺻﺔ بها.
    · ﺗﻨﻤﻴﺔ ﺍﳍﻮﺍﻳﺎﺕ ﺍﳌﺨﺘﻠﻔﺔ ﺑﲔ ﺍﻷﺧﻮﺓ ﻛﺎﳌﻮﺳﻴﻘﻰ ﻭﺍﻟﺘﺼﻮﻳﺮ ﻭﲨـﻊ ﺍﻟﻄﻮﺍﺑـﻊ
    ﻭﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺃﻟﻌﺎﺏ ﺍﻟﻜﻤﺒ ﻴﻮﺗﺮ ﻭﻏﲑ ﺫﻟﻚ ..... ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﺘﻔﻮﻕ ﻛﻞ ﰲ ﻧﺎﺣﻴﺘﻪ،
    ﻭﻳﺼﺒﺢ ﺗﻘﻴﻤﻪ ﻭﺗﻘﺪﻳﺮﻩ ﺑﻼ ﻣﻘﺎﺭﻧﺔ ﻣﻊ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
    · ﺍﳌﺴﺎﻭﺍﺓ ﰲ ﺍﳌﻌﺎﻣﻠﺔ ﺑﲔ ﺍﻻﺑﻦ ﻭﺍﻻﺍﳌﺮﻳﺾ، ﺍﻟﺘﻔﺮﻗﺔ ﰲ ﺍﳌﻌﺎﻣﻠـﺔ ﺗـﺆﺩﻯ ﺇﱃ
    ﺷﻌﻮﺭ ﺍﻷﻭﻻﺩ ﺑﺎﻟﻐﺮﻭﺭ ﻭﺗﻨﻤﻮ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺒﻨﺎﺕ ﻏﲑﺓ ﺗﻜﺒﺖ ﻭﺗﻈﻬﺮ ﺃﻋﺮﺍﺿـﻬﺎ ﰲ
    ﺻﻮﺭ ﺃﺧﺮﻯ في ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ ﺣﻴﺎتهن ﻣﺜﻞ ﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﻘﺔ بهم وغير
    ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﺍﳌﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻀﺎﺭﺓ لحياتهن
    · ﻋﺪﻡ ﺇﻏﺪﺍﻕ ﺍﻣﺘﻴﺎﺯﺍﺕ ﻛﺜﲑﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﳌﺮﻳﺾ ، ﻓﺄﻥ ﻫﺬﺍ ﻳﺜﲑ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﺑـﲔ
    ﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻷﺻﺤﺎﺀ ، ﻭﺗﺒﺪﻭ ﻣﻈﺎﻫﺮﻫﺎ ﰲ ﲤﲎ ﻭﻛﺮﺍﻫﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﳌﺮﻳﺾ ﺃﻭ ﻏﲑ
    ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻣﻈﺎﻫﺮ ﺍﻟﻐﲑﺓ ﺍﻟﻈﺎﻫﺮﺓ ﺃﻭ المستترة
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: نولاماشولا

  5. #5
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    الكذب

    الطفل الكاذب هو الذي يتجنب قول الحقيقة وابتداع مالم يحدث مع المبالغة في نقل ماحدث واختلاق وقائع لم تقع . والكذب سلوك مكتسب من البيئة التي يعيش فيها الطفل وهو سلوك اجتماعي غير سوي يؤدي الى العديد من المشاكل الاجتماعية كالخيانة.

    اسباب مشكلة الكذب لدى الطفل :
    1-افتقار الطفل لوجود القدوة الحسنة في بيئته التي يعيش فيها فمشاهدة الصغير للكبار عندما يمارسون أسلوب الكذب في حياتهم اليومية له اكبر الاثر في حذو الصغير لهذا السلوك فمثلا عندما يتصل شخص بالهاتف يطلب الاب يبادر الاب بقوله للصغير : انه غيرموجود .
    2-انفصال الوالدين ومكوث الطفل مع الزوجة الجديدة فيتخذ الكذب كوسيلة لتسهيل اموره.
    3-القسوة في التعامل مع الطفل عندما يعمل خطأ فيلجا الطفل للكذب ليحمي نفسه من العقاب.
    4-التفرقة في المعاملة بين الابناء يدفع الطفل للكذب على اخيه لغيرته الشديدة منه وحبا للأنتقام .


    ولعلاج مشكلة الكذب نقترح مايلي :
    1 كن عزيزي المربي قدوة حسنة للطفل
    2 عود الطفل على المصارحة وان لايخاف مهما أخطأ لأن الطفل يندفع للكذب في بعض الاحيان خوفا من الضرب والعقاب
    3 تجنب عقابه فالعقاب اسلوب غيرمجدي ووسيلة مضلله لتعديل سلوك الكذب
    4 يجب ان نزرع في الطفل المفاهيم الاخلاقية والدينية وان نوضحها له.
    5 ناقش معه السبب الذي دعاه للكذب واخبره بأنه ان اعترف بخطأه لن يعاقب.
    6- ابتعد عن تحقيره والسخرية أو التشهير به امام اخوته منه لأن ذلك يخفض من مفهوم ذاته وبالتالي قد يلجأ للكذب لأخفاء مواطن الضعف في شخصيته امامك .
    7 قديكون طفلك لايكذب بل يتخيل وتتوقع انت انه يكذب فوضح له الفرق بين الاثنين .



    ملاحظة هامة :

    *يجب التنبه الى انه لدى بعض الاطفال سعة في الخيال تدفعهم لابتداع مواقف وقصص لاينسجها أي منهم في اساس من الواقع وانها امور يلفقها الطفل حتى يجد نفسه بين الاخرين ولايتجاهله من حوله ورغبة في تحقيق مكانته فيشعر الطفل انه حقق ذاته وهذايسمى بالكذب الخيالي
    *ايضا بعض الاطفال يلجأ للكذب عن غير قصد عندما تلتبس عليه الحقيقة ولاتساعده ذاكرته على سرد التفاصيل فيحذف بعضها ويضيف الآخر بمايناسب امكانياته العقلية وهذا النوع من الكذب يسمى بكذب الالتباس يزول من تلقاء نفسه عندما تصل الامكانات العقلية للطفل الى مستوى يمكنه من ادراك التفاصيل وتذكر تسلسل الاحداث ولايعني هذا الكذب انحراف في السلوك


  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    2,943
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    الدراسة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    اشهد ان لااله الا الله وان محمد رسول الله

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    ههههههههه صح هادو قع عندهم خاصة الغيرة
    مشكورة اختي على الموضوع

  7. #7
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻧﺰﻭﺍﺀ ﻭﺍﻻﻧﻄﻮﺍﺀ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻔﻞ

    ﺇﻥ ﺟﺬﻭﺭ ﻫﺬﻩ ﺍﳌﺸﻜﻠ ﺔ ﻫﻲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﺑﺒﻌﻀﻬﻤﺎ
    ﺍﻟﺒﻌﺾ، ﻭﻧﻮﻋﻴﺔ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﲔ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻷﺑﻨﺎﺀ، ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻧﻮﻋﻴـﺔ ﻋﻼﻗـﺔ ﺍﻷﺳـﺮﺓ
    ﺑﺎﻷﻗﺮﺑﺎﺀ ﻭﺍﳉﲑﺍﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﺗﺆﺛﺮ ﺗﺄﺛﲑﺍﹰ ﻛﺒﲑﺍﹰ ﺳﻠﺒﺎﹰ ﻭﺇﳚﺎﺑـﺎﹰ ﰲ ﻋﻤﻠﻴـﺔ
    ﺍﻻﻧﻄﻮﺍﺀ ﺃﻭ ﺍﻻﻧﺒﺴﺎﻁ، ﻭﻟﻠﻔﺮﻭﻕ ﺍﻟﻔﺮﺩﻳﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ ﺍﻟﺘ ﻜﻮﻳﻦ ﺍﳉـﺴﺪﻱ ﻭﺍﻟﻨﻔـﺴﻲ
    ﻭﺍﻟﻌﻘﻠﻲ ﻭﻣﺎ ﺭﺍﻓﻖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﻦ ﻇﺮﻭﻑ ﳏﻴﻄﺔ ﺧﺎﺻﺔ، ﻛﻞ ﺫﻟﻚ ﳛﺪﺩ ﺃﻳـﻀﺎﹰ
    ﻣﻼﻣﺢ ﺷﺨﺼﻴﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﳌﻨﺒﺴﻄﺔ ﺃﻭ ﺍﳌﻨﻄﻮﻳﺔ ﻓﻜﻠﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺫﻭ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺟﺴﻤﻲ
    ﺳﻠﻴﻢ ﻭﻗﻮﻱ ﻭﳕﻮ ﻋﻘﻠﻲ ﺳﻠﻴﻢ ﻭ ﺻﺤﻴﺢ ﻭﻛﻠﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺧﺎﻟﻴـﺔ ﻣـﻦ
    ﻇﺮﻭﻑ ﻏﲑ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻷﺑﻮﻳﻦ ﺑﺒ ﻌﻀﻬﺎ ﺑﺒﻌﺾ ﻭﺑﺄﻓﺮﺍﺩ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺟﻴـﺪﺓ
    ﻭﻛﺎﻧﺖ ﻋﻼﻗﺔ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﺑﺎﳉﻮﺍﺭ ﻭﺍﻷﻗﺮﺑﺎﺀ ﻃﺒﻴﻌﻴﺔ ﻭ ﻣﻨﺘﻈﻤﺔ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺃﻗـﺮﺏ ﺇﱃ
    ﺍﻻﻧﺒﺴﺎﻁ ﻣﻨﻪ ﺇﱃ ﺍﻻﻧﻄﻮﺍﺀ، ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻏﺎﻟﺒﺎﹰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻃﺒﻴﻌﻴﺎﹰ ﰲ ﺍﳌﺪﺭﺳـﺔ،
    ﻓﺎﻟﻄﻔﻞ ﺍﻻﺟﺘ ﻤﺎﻋﻲ ﰲ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺍﳉﺮﻱﺀ ﻻ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻧﻄﻮﺍﺋﻴﺎﹰ ﰲ ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ، ﺃﻣﺎ
    ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺮﰉ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﻣﻨﻌﺰﻟﺔ ﻓﻬﻮ ﻣﻬﻴﺄ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ ﻏﲑﻩ ﻟﻼﻧﻄﻮﺍﺀ، ﺣﻴﺚ ﺃﻥ ﻭﺟﻮﺩ
    ﻣﺪﺭﺳﺔ ﺃﻭ ﻣﺪﺭﺱ ﺷﺪﻳﺪ ﺃﻭ ﳐﻴﻒ ﺍﻟﺸﻜﻞ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺼﺮﻓﺎﺕ ﳚﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔـﻞ ﻳـﻨﻜﻤﺶ
    ﻭﻳﺒﺘﻌﺪ ﻋﻦ ﺇﻗﺎﻣﺔ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻣﻊ ﺯﻣﻼﺅﻩ ﻭﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻈﺮﻭﻑ ﺍﶈﻴﻄ ﺔ
    ﺑﺎﻟﻄﻔﻞ ﻇﺮﻭﻑ ﻣﺘﻮﺗﺮﺓ ﻭﻗﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﰲ ﺍﻻﻧﻄﻮﺍﺀ ﺳﻔﺮ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪ ﻭﺑﻘـﺎﺀ ﺍﻟﺒﻴـﺖ
    ﺩﻭﻥ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺍﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﻥ ﻭﻗﻮﻉ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﳐﻴﻔﺔ ﺟﺪﺍﹰ ﳚﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔـﻞ ﻳـﺼﺎﺏ
    ﺑﺮﺩﺓ ﻓﻌﻞ ﻗﺪ ﺗﺼﻞ ﺇﱃ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﻻﻧﻜﻤﺎﺵ ﻋﻦ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻭﺍﻻﻧﺴﺤﺎﺏ ﺇﱃ ﺍﻟﺬﺍﺕ.

    ﻋﻼﺝ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﺍﻻﻧﺰﻭﺍﺀ:
    ﺇﺩﺧﺎﻝ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﰲ ﳎﻤﻮﻋﺎﺕ ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻨﺸﺎﻃﺎﺕ ﻭﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺎﺕ.
    ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻹﻧﺸﺎﺀ ﺻﺪﺍﻗﺎﺕ ﻭﺑﺬﻝ ﺍﳉﻬﻮﺩ ﻟﺘﻮﻓﲑ ﺟﻮ ﻣﻦ ﺍﳌﺮﺡ ﻭﺩﻣﺞ ﺍﻟﻄﻔـﻞ
    ﻭﺗﺸﺠﻴﻌﻪ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻘﺎﺵ.


  8. #8
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    ﺍﳋﻮﻑ
    ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ:
    ﺍﳋﻮﻑ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻏﲑ ﳏﺒﺒﺔ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﺇﺩﺭﺍﻙ ﺧﻄﺮ ﻣﺎ،ﺇﻥ ﺍﳌﺨـﺎﻭﻑ ﻣﻜﺘـﺴﺒﺔ ﺃﻭ
    ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ، ﻟﻜﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﳐﺎﻭﻑ ﻏﺮﻳﺰﻳﺔ ﻣﺜﻞ ﺍﳋﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﺃﻭ ﻓﻘـﺪﺍﻥ
    ﺍﻟﺘﻮﺍﺯﻥ ﺃﻭ ﺍﳊﺮﻛﺔ ﺍﳌﻔﺎﺟﺌﺔ، ﺇﻥ ﺍﳋﻮﻑ ﺍﻟﺸ ﺪﻳﺪ ﻳﻜﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺷﻜﻞ ﺫﻋـﺮ ﺷـﺪﻳﺪ،
    ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﻟﻜﺮﺍﻫﻴﺔ ﻭﺍﻻﴰﺌﺰﺍﺯ ﺗﺴﻤﻰ ﺧﻮﻓﺎﹰ ، ﺃﻣﺎ ﺍﳌﺨـﺎﻭﻑ ﻏـﲑ ﺍﳌﻌﻘﻮﻟـﺔ ﺗـﺴﻤﻰ
    ﺑﺎﳌﺨﺎﻭﻑ ﺍﳌﺮﺿﻴﺔ،ﺇﻥ ﺍﳌﺨﺎﻭﻑ ﺍﳌﺮﺿﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺗﺘﻀﻤﻦ ﺍﻟﻈـﻼﻡ ﻭﺍﻟﻌﺰﻟـﺔ
    ﻭﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ، ﺍﳌﺮﺽ ﻭ ﺍﻟﻮﺣﻮﺵ، ﺍﳊﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻏﲑ ﺍﳌﺆﺫﻳﺔ، ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﳌﺮﺗﻔﻌـﺔ،
    ﺍﳌﻮﺍﺻﻼﺕ، ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻨﻘﻞ، ﺍﻟﻐﺮﺑﺎﺀ، ﻭﻫﻨﺎﻙ ﺛﻼﺙ ﻋﻮﺍﻣـﻞ ﻣﻌﺮﻭﻓـﺔ ﰲ ﳐـﺎﻭﻑ
    ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ:
    ١. ﺍﳉﺮﻭﺡ ﺍﳉﺴﺪﻳﺔ، ﺍﳊﺮﻭﺏ، ﺍﳋﻄﻒ.
    ٢. ﺍﳊﻮﺍﺩﺙ ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ، ﺍﻟﻌﻮﺍﺻﻒ ﻭﺍﻻﺿﻄﺮﺍﺑﺎﺕ ، ﺍﻟﻈـﻼﻡ ﻭﺍﳌـﻮﺕ، ﻭﻫـﺬﻩ
    ﺍﳌﺨﺎﻭﻑ ﺗﻘﻞ ﺗﺪﺭﳚﻴﺎﹰ ﻣﻊ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﻌﻤﺮ.
    ٣. ﳐﺎﻭﻑ ﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺍﳊﻮﺍﺩﺙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
    ﻭﺍﳌﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ.
    . ﳐﺎﻭﻑ ﻧﻔﺴﻴﺔ، ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻀﻴﻖ ﻭﺍﻻﻣﺘﺤﺎﻧﺎﺕ ﻭﺍﻷﺧﻄﺎﺀ ﻭﺍﳊﻮﺍﺩﺙ ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
    ﻭﺍﳌﺪﺭﺳﺔ ﻭﺍﻟﻨﻘﺪ.

    ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ:
    ١. ﺍﳋﱪﺍﺕ ﺍﳌﺆﳌﺔ: ﳛﺪﺙ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺿﻴﻖ ﻧﻔـﺴﻲ، ﺃﻭ ﺟـﺮﺡ
    ﺟﺴﺪﻱ ﻧﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﺧﻮﻑ ﻳﺸﻌﺮ ﺑﻪ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺎﻟﻌﺠﺰ، ﻭﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﻘـﺪﺭﺓ ﻋﻠـﻰ
    ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﳊﻮﺍﺩﺙ ﻭﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻫﻲ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﳋﻮﻑ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻜﻮﻥ ﺷﺪﻳﺪﺍﹰ ﻭﻳﺪﻭﻡ
    ﻓﺘﺮﺓ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻮﻗﺖ، ﻫﻨﺎﻙ ﻣﻮﺍﻗﻒ ﺗﺴﺘﺸﲑ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻮﻉ ﻣـﻦ ﺍﳌﺨـﺎﻭﻑ،
    ﺑﻌﻀﻬﺎ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﻣﻌﺮﻭﻓﺔ، ﺑﻴﻨﻤﺎ ﺍﳌﻮﺍﻗﻒ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻏﺎﻣﻀﺔ ﻭﳎﻬﻮﻟﺔ.


  9. #9
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    . ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻐﻀﺐ: ﻳﻐﻀﺐ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﻦ ﺳﻮﺀ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻷﻫﻞ، ﻭﻣﻦ ﺍﻟـﺸﻌﻮﺭ
    ﺑﺎﻟﻐﻀﺐ ﻳﺼﺒﺢ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﺭﻏﺒﺔ ﰲ ﺇﻳﺬﺍﺀ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺮﻏﺒﺔ ﻏﲑ ﻣﺮﻏﻮﺑـﺔ
    ﻭﳏﺮﻣﺔ، ﻟﺬﻟﻚ ﻳﺴﻘﻄﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ، ﺇﻥ ﺇﺳﻘﺎﻁ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺃﻡ ﻃﺒﻴﻌﻲ ﻭﻟﻜـﻦ
    ﺍﻹﺯﻋﺎﺝ ﻭﺍﳌﻀﺎﻳﻘﺔ ﺃﻭ ﺍﻹﺳﻘﺎﻁ ﺍﳌﺒﺎﻟﻎ ﻓﻴﻪ ﺃﻭ ﻃﻮﻳﻞ ﺍﻷﻣﺪ ﻟـﻴﺲ ﻃﺒﻴﻌﻴـﺎﹰ،
    ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﳌﺮﺍﻫﻘﻮﻥ ﱂ ﻳﺘﻌﻠﻤﻮﺍ ﺗﻘﺒﻞ ﻏﻀﺒﻬﻢ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻪ.
    ٣. ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ : ﺇﻥ ﺍﳌﺨﺎﻭ ﻑ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﺗﺴﺘﻌﻤﻞ ﻛﻮﺳﺎﺋﻞ ﻟﻠﺘﺄﺛﲑ ﺃﻭ
    ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ، ﺃﺣﻴﺎﻧﺎﹰ ﺃﻥ ﺗﻜﻮﻥ ﺧﺎﺋﻔﺎﹰ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﻭﺍﻷﻗـﻮﻯ
    ﳉﻠﺐ ﺍﻻﻧﺘﺒﺎﻩ ﻭﻫﺬﺍ ﺍﻟﻨﻤﻂ ﻳﻌﺰﺯ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﻟﻪ ﳐـﺎﻭﻑ ، ﻭﻫـ ﻮ
    ﳚﻌﻞ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻳﺘﻘﺒﻠﻮﻥ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻫﻮ ﳛﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺷﺒﺎﻉ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﳋﻮﻑ،
    ﻣﺜﺎﻟﻪ ﺍﳋﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ، ﻓﺎﻟﻄﻔﻞ ﻳﻈﻬﺮ ﺧﻮﻓﻪ ﻣﻦ ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ ﺣﱴ ﻻ ﻳﺬﻫﺐ
    ﺇﱃ ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ، ﻭﺍﻟﺒﻘﺎﺀ ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ، ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﻟﺪﺍﻥ ﻳﻜﺎﻓﺌﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔـﻞ ﻋﻠـﻰ
    ﺍﳉﻠﻮﺱ ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺠﻌﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻳﺸﻌﺮ ﺃﻥ ﺍﳉﻠﻮﺱ ﰲ ﺍﻟﺒﻴـﺖ
    ﲡﺮﺑﺔ ﻣﺴﺘﻤﺮﺓ ﻭﳑﺘﻌﺔ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻪ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﳚﻌﻞ ﺍﳋﻮﻑ ﻣﻄﻴﻪ ﻟـﻪ ﻟﻠـﺴﻴﻄﺮﺓ
    ﻋﻠﻰ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻭﻗﺪ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﻫﺬﺍ ﺍﳋﻮﻑ ﺇﱃ ﻋﺎﺩﺓ.
    ٤. ﺍﻟﻀﻌﻒ ﺍﳉﺴﻤﻲ ﺃﻭ ﺍﻟﻨﻔﺴﻲ: ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻣﺘﻌﺒﲔ ﺃﻭ ﻣﺮﺿﻰ ﻓﺈﻢ
    ﺳﻴﻤﻴﻠﻮﻥ ﻏﺎﻟﺒﺎﹰ ﻟﻠﺠﻮ ﺀ ﺇﱃ ﺍﳋﻮﻑ ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺟﺴﻤﻴﺔ ﻣﺮﻫﻘﺔ
    ﻭﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻓﺘﺮﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﳌﺮﺽ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﳊﺎﻟﺔ ﻣـﻦ ﺍﳌـﺮﺽ ﺗﻘـﻮﺩ ﺇﱃ
    ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻣﺆﳌﺔ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﳌﻜﻴﺎﻧﺰﻣﺎﺕ ﺍﻟﻨﻔﺴﻴﺔ ﺍﻟﻮﻗﺎﺋﻴﺔ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﻄﻔـﻞ ﻻ ﺗﻌﻤـﻞ
    ﺑﺸﻜﻞ ﻣﻨﺎﺳﺐ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﱄ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺫﻭﻱ ﺍﳌﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﺔ ﻋـﻦ ﺍﻟـﺬﺍﺕ
    ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﺿ ﻌﻒ ﺟﺴﺪﻱ ﻳﺸﻌﺮﻭﻥ ﺑﺄﻢ ﻏﲑ ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻜﻴﻒ
    ﻣﻊ ﺍﳋﻄﺮ ﺍﳊﻘﻴﻘﻲ ﺃﻭ ﺍﳌﺘﺨﻴﻞ.
    ٥. ﺍﻟﻨﻘﺪ ﻭﺍﻟﺘﻮﺑﻴﺦ: ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﳌﺘﺰﺍﻳﺪ ﺭﲟﺎ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺇﱃ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺑـﺎﳋﻮﻑ،
    ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺄﻢ ﻻ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻌﻤﻠﻮﺍ ﺷﻴﺌﺎﹰ ﺑﺸﻜﻞ ﺻـﺤﻴﺢ، ﻭﻳـﱪﺭﻭﻥ

  10. #10
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مشاكل الاطفال وحلولها

    ﺍﻟﻘﻠﻖ

    _ ﻣﻔﻬﻮﻣﻪ: ﻫﻮ ﺧﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻬﻮﻝ ﻭﺍﻬﻮﻝ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻄﻔﻞ ﻫﻮ ﺩﻭﺍﻓﻌﻪ ﺍﻟﺬﺍﺗﻴـﺔ،
    ﺍﻟﺪﺍﻓﻊ ﻟﻠﻌﺪﻭﺍﻥ ﻭﺍﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﻭﺍﻹﺗﻜﺎﻟﻴﺔ .....ﺇﱁ، ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﺎﺗﺞ ﻋﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ
    ﻳﻮﺍﺟﻪ ﰲ ﺍﻷﻋﻢ ﺍﻷﻏﻠﺐ ﺑﺎﻟﻌﻘﺎﺏ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﱘ، ﻓﻼ ﻳﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺍ ﻟﺘﻌﺒﲑ ﻋﻨﻬﺎ ﻭﻟﻜﻦ
    ﻟﻴﺲ ﻣﻌﲎ ﺫﻟﻚ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﻭﺍﻓﻊ ﻗﺪ ﻣﺎﺗﺖ، ﺑﻞ ﺗﻈـﻞ ﻣﻮﺟـﻮﺩﺓ ﻭﺗﻈـﻞ ﻗﺎﺑﻠـﺔ
    ﻟﻼﺳﺘﺜﺎﺭﺓ، ﻭﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﺍﺳﺘﺜﺎﺭﺎ ﻳﺒﺪﻱ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻣﺸﺎﻋﺮ ﺍﳋﻮﻑ ﳑﺎ ﺳﻴﻠﻘﺎﻩ ﻣﻦ ﻋﻘﺎﺏ
    ﻭﻟﻜﻨﻪ ﳚﻬﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﳋﻮﻑ.

    ﺃﺳﺒﺎﺏ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ:
    ١. ﺍﻻﻓﺘﻘﺎﺭ ﺇﱃ ﺍﻷﻣﻦ : ﻭﻫﻮ ﺍﻧﻌﺪﺍﻡ ﺍﻟﺸﻌﻮﺭ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻲ ﺑـﺎﻷﻣﻦ ﻋﻨـ ﺪ ﺍﻟﻄﻔـﻞ
    ﻭﻛﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺸﻜﻮﻙ ﺗﻌﺘﱪ ﻣﺼﺪﺭ ﺧﻄﺮ.
    ٢. ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ: ﺇﻥ ﻋﺪﻡ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﰲ ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﺳﻮﺍﺀ ﺃﻛﺎﻥ ﺍﳌﻌﻠﻢ ﰲ ﺍﳌﺪﺭﺳﺔ
    ﺃﻡ ﺍﻷﺏ ﰲ ﺍﻟﺒﻴﺖ ﻭﺍﻟﻠﺬﺍﻥ ﻳﺘﺼﻔﺎﻥ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺜﺒﺎﺕ ﰲ ﺍﳌﻌﺎﻣﻠﺔ ﻳﻜﻮﻧﺎﻥ ﺳـﺒﺒﺎﹶً
    ﺃﺧﺮ ﰲ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻨﺪﻩ.
    ٣. ﺍﻟﻜﻤﺎﻝ/ ﺍﳌﺜﺎﻟﻴﺔ: ﻭﻫﻲ ﺗﻮﻗﻌﺎﺕ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﻟﻺﳒﺎﺯﺍﺕ ﺍﻟﻜﺎﻣﻠﺔ ﻷ ﻃﻔـﺎﳍﻢ ﻭﻏـﲑ
    ﺍﻟﻨﺎﻗﺼﺔ ﺗﺸﻜﻞ ﻣﺼﺪﺭ ﻣﻦ ﻣﺼﺎﺩﺭ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ، ﻭﺫﻟـﻚ ﺑـﺴﺒﺐ ﻋـﺪﻡ
    ﺍﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﻘﻴﺎﻡ ﺑﺎﻟﻌﻤﻞ ﺍﳌﻄﻠﻮﺏ ﻣﻨﻬﻢ ﺑﺸﻜﻞ ﺗﺎﻡ.
    ٤. ﺍﻹﳘﺎﻝ: ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺑﺄﻢ ﻏﲑ ﺁﻣﻨﲔ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻫﻨـﺎﻙ ﺣـﺪﻭﺩ
    ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻭﳏﺪﻭﺩﺓ ﻓﻬﻢ ﻳﻔﺘﻘﺮﻭﻥ ﺇﱃ ﺗﻮﺟﻴﻪ ﺳﻠﻮﻛﻴﺎﻢ.
    ٥. ﺍﻟﻨﻘﺪ: ﺇﻥ ﺍﻟﻨﻘﺪ ﺍﳌﻮﺟﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻭ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ ﻟﻸﻃﻔﺎﻝ ﳚﻌﻠـﻬﻢ ﻳـﺸﻌﺮﻭﻥ
    ﺑﺎﻟﻘﻠﻖ ﻭﺍﻟﺘﻮﺗﺮ، ﻭﺇﻥ ﺍﻟﺘﺤﺪﺙ ﻋﻨﻬﻢ ﻭﻋﻦ ﺳـﲑﻢ ﻳﻘـﻮﺩﻫﻢ ﺇﱃ ﺍﻟﻘﻠـﻖ
    ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ، ﺧﺎﺻﺔ ﺇﺫﺍ ﻋﺮﻑ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ ﻳﻘﻮﻣﻮﻥ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻧﻘﺪ ﳍﻢ ﺃﻭ
    ﳏﺎﻛﻤﺘﻬﻢ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﺎ.
    ٦. ﺛﻘﺔ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪﺓ : ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻳﺜﻘﻮﻥ ﺑﺎﻷﻃﻔﺎﻝ ﻛﻤﺎ ﻟﻮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻛﺒﺎﺭﺍﹰ، ﻏﲑ
    ﺣﺎﺳﺒﲔ ﺃﻥ ﻧﻀﺞ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺳﺒﺒﺎﹰ ﰲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﺍﻟﻘﻠﻖ ﻋﻨﺪﻫﻢ.
    ٧. ﺍﻟﺬﻧﺐ: ﻳﺸﻌﺮ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺃﻢ ﻗﺪ ﺃﺧﻄﺌﻮﺍ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻌﺘﻘﺪﻭﻥ ﺃﻢ ﻗﺪ ﺍﺭﺗﻜﺒـﻮﺍ
    ﺃﺧﻄﺎﺀ ﺃﻭ ﺗﺼﺮﻓﻮﺍ ﺗﺼﺮﻓﺎﹰ ﻏﲑ ﻻﺋﻖ.
    ٨. ﺗﻘﻠﻴﺪ ﺍﻵﺑﺎﺀ :ﻏﺎﻟﺒﺎﹰ ﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻗﻠﻘﲔ ﻛﺂﺑﺎﺋﻬﻢ، ﻷﻢ ﻳﺮﺍﻗﺒﻮﻥ ﺁﺑـﺎﺋﻬﻢ
    ﻭﻫﻢ ﻳﺘﻌﺎﻣﻠﻮﻥ ﻣﻊ ﺍﳌﻮﺍﻗﻒ ﺑﻜﻞ ﺗﻮﺗﺮ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ.
    ٩. ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﺍﳌﺘﺰﺍﻳﺪ : ﺇﻥ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﺍﻟﻜﺜﲑ ﻳﺴﺒﺐ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﻭﺍﻟﻘﻠﻖ، ﺇﺫ ﺃﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ
    ﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮﻥ ﺍﻟﺘﻌﺒﲑ ﻋﻦ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻋﺘﻤﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺍﺷﺪﻳﻦ، ﻭﻟﺬﻟﻚ
    ﻓﺈﻢ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻣﻦ ﻗﻠﻖ ﻣﺮﺗﻔﻊ، ﻭﻳﻨﺒﻊ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻛﺬﻟﻚ ﻣﻦ ﺷﻌﻮﺭﻫﻢ ﺑﺄﻢ ﻏﲑ
    ﻗﺎﺩﺭﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺇﱃ ﺃﻫﺪﺍﻓﻬﻢ ﺃﻭ ﺃﻢ ﱂ ﻳﻌﻤﻠ ﻮﺍ ﺟﻴـﺪﺍﹰ ﰲ ﺍﳌﺪﺭﺳـﺔ،
    ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﱃ ﻟﻮﻡ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻧﺘﻘﺎﺩﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺼﺮﻓﺎﻢ ﺍﻟﻐﺒﻴﺔ ﻗﺪ ﻳﺰﻳـﺪ ﻣـﻦ
    ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ ﻟﺪﻳﻬﻢ.

    ﻃﺮﻕ ﺍﻟﻮﻗﺎﻳﺔ:
    ١. ﺗﻌﻠﻴﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ: ﻻ ﳝﻜﻦ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﻗﻠﻘﲔ ﻭﻣﺴﺘﺮﺧﲔ ﰲ
    ﺁﻥ ﻭﺍﺣﺪ، ﻓﻴﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺘﻌﻠﻢ ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ ﻭﺃﺧﺬ ﻧﻔﺲ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﺇﺭﺧﺎﺀ
    ﻋﻀﻼﺗﻪ.
    ٢. ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻟﻘﻤﻊ ﺍﻟﻘﻠﻖ : ﻭ ﺫﻟﻚ ﺑـﺄﻥ ﻳﻔﻜـﺮ ﺍﻟﻄﻔـﻞ
    ﲟﺸﺎﻫﺪ ﻫﺎﺩﺋﺔ ﻭﻣﻔﺮﺣﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺴﺎﻋﺪﻩ ﻋﻠﻰ ﺇﺭﺧﺎﺀ ﻋﻀﻼﺗﻪ ﺍﳌﺘﻮﺗﺮﺓ، ﻭﻫﺬﺍ
    ﳚﺐ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺿﻤﻦ ﺍﻟﺘﺪﺭﻳﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﺳﺘﺮﺧﺎﺀ، ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﱃ ﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ
    ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﺑﺄﻥ ﳜﺘﺎﺭ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﻧﻮﺍﺣﻲ ﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻪ ﻭﳛﺎﻭﻝ ﺣﻠﻬﺎ،
    ﺇﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﳑﻜﻨﺎﹰ ﻭﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﻣﺸﻜﻼﺗﻪ ﻛﻞ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﰲ ﻭﻗﺖ ﻣﻌﲔ.
    ٣. ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻟﻠﺘﻌﺒﲑ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﻋﺮﻩ : ﻭﺫﻟﻚ ﳝﻜـﻦ ﺑﺈﺷـﺮﺍﻙ ﺍﻟﻄﻔـﻞ ﰲ
    ﻣﻨﺎﻗﺸﺎﺕ ﺍﻷﺳﺮﺓ، ﻭﺗﻜﻮﻥ ﺍﳌﺸﺎﺭﻛﺔ ﺣﺮﺓ ﲝﻴﺚ ﻳﺘﺎﺡ ﳍﻢ ﺃﻥ ﻳﻌﱪﻭﺍ ﻋﻦ ﺃﻱ
    ﻣﺸﺎﻋﺮ ﻟﺪﻳﻬﻢ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻐﻀﺐ ﺃﻭ ﺍﻹﺣﺒﺎﻁ.
    ٤. ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﳌﺘﺨﺼﺼﺔ : ﰲ ﺣﺎﻝ ﺃﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻘﻠـﻖ ﻃـﻮﻳﻼﹰ ﻓـﺈﻥ ﺍﳌـﺴﺎﻋﺪﺓ
    ﺍﳌﺘﺨﺼﺼﺔ ﳚﺐ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ﺇﺫﺍ ﱂ ﺗﻨﻔﻊ ﻃﺮﻕ ﺍﻵﺑﺎﺀ ﰲ ﺍﻟﻘﻀﺎﺀ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﻠﻖ
    ﻭﻣﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻄﺮﻕ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻬﺎ ﺍﳌﻌﺎﳉﻮﻥ ﺍﻟﺘﻨﻮﱘ ﺍﳌﻐﻨﺎﻃﻴـﺴ ﻲ ﻟﺘﻘﻠﻴـﻞ
    ﺍﳊﺴﺎﺳﻴﺔ ﺍﳌﺘﺰﺍﻳﺪﺓ

 

 
صفحة 1 من 3 123 الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. مجموعة من الالغاز وحلولها
    بواسطة must في المنتدى قسم التسلية والمرح
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 20-03-2014, 11:13
  2. أروع الألغاز وحلولها
    بواسطة jake في المنتدى قسم التسلية والمرح
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-01-2014, 22:19
  3. رائحة الفم في رمضان أسبابها وحلولها....
    بواسطة RADIA ALJANA في المنتدى علوم و ثقافة عامة
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 03-08-2013, 22:30
  4. كيفية التعامل مع مشاكل الاطفال في المدرسة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى الامومة والطفولة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-09-2012, 16:30

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •