السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
** قال الله تعالى : " ولقد كرمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا " (الإسراء:70) .
** قال الله تعالى: " لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم" (التين:4)، فهو يتنقل بيسر قائماً على رجليه ، ويعمل بيديه، وجعل له السمع والبصر والفؤاد للاهتداء في ظلمات الحياة ، يميز الأشياء ، ويعرف خواصها ومنافعها ومضارها في الدنيا والآخرة .
** قال السعدي: " وهذا من كرمه عليهم وإحسانه، الذي لا يقادر قدره، حيث كرم بني آدم بجميع وجوه الإكرام؛ فكرمهم بالعلم والعقل، وإرسال الرسل، وإنزال الكتب، وجعل منهم الأولياء والأصفياء، وأنعم عليهم بالنعم الظاهرة والباطنة". فهذه الآية تفيد تكريم الإنسان مطلقاً، البرُّ والفاجر، والمطيع والعاصي.
إن هذا التكريم الإلهي للإنسان يجعله مؤهلا بالفطرة للنجاح في الحياة ، شريطة التوكل على الله والتأسي برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ، والأخذ بالأسباب و الثقة بالنفس واتباع القواعد الصحيحة في السعى والمعاملة وفي بناء وتدببر العلاقات مع الغير وذلك وفق مقتضيات الشرع .
احرصوا إخواني وأخواتي في الله على استثمار هذا التكريم الإلهي النفيس.



مودتي المتجددة.
التكريم الإلهي للإنسان 3.jpg

hgj;vdl hgYgid ggYkshk