ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

** من باب النصيحة والوعظ ، يسعدني كثيرا أن أذكركم بهذه الفائدة التوجيهية النافعة التي تدعو إلى نبذ الأنانية والغيرة والحسد مما تفشي بين الناس في عصرنا ، وذلك لابتعادهم عن الله تعالى وعن هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن درب الصالحين .
* الحسد هو أن يتمنى الإنسان زوال نعمة الآخرين . وهو لا يعني الغبطة ، فالغبطةُ هي أن يتمنى المرءُ أن يكون له مثل ما لغيره من مال ونعمة، و نجاح دون أن يتمنى زوالها عن صاحبه ، وهي أمر مشروع .
* ومما قيل في الحسد :
ـ عن معاوية بن ابي سفيان رضي الله عنه قال: " كل الناس أستطيع أن ارضيه إلا حاسد نعمة فإنه لايرضيه إلا زوالها " .
ـ قال أبو العلاء المعري:
فلا تحسدنْ يومًا على فضل نعمةٍ **** فحسبك عارًا أن يقال حسودُ
ـ ربط الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم حصول الإيمان ووقوره في القلب بشجب ونبذ الحسد والأنانية كما ورد عن أنس ابن مالك رضي الله عنه حيث قال ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لايؤمن أحدكم حتى يحبب لأخيه مايحب لنفسه " رواخ البخاري ومسلم .
* للّهمّ إنّنا نعوذ بك من زوال نعمتك وتحوّل عافيتك وفجاءة نقمتك وجميع سخطك .



ؤ

الحسد 2.jpg

hgps]