أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



قصهه ~~الصيآاد وابنتهه~~

ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺟﻞٍ ﺻﻴّﺎﺩٍ ﺛﻼﺙُ ﺑﻨﺎﺕٍ، ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞِّ ﻳﻮﻡٍ ﻳﺼﻄﺤﺐُ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦَّ ﻣﻌﻪ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻨﻬﺮِ، ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩُ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀِ، ﻭﻗﺪ... ﺍﻣﺘﻸﺕ ﺳﻠَّﺘُﻪ ﺑﺎﻟﺴﻤﻚِ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮِ! ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩُ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝُ



قصهه ~~الصيآاد وابنتهه~~


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    151
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    النَت
    شعاري
    لَـآا تَحْشُرْ أَنْفَكَ فِي مـَآا لَـآا يَعنْيِكْ

    افتراضي قصهه ~~الصيآاد وابنتهه~~

     
    الصـــــياد وإبنتـــــه ...


    ﻛﺎﻥ ﻟﺮﺟﻞٍ ﺻﻴّﺎﺩٍ ﺛﻼﺙُ ﺑﻨﺎﺕٍ،



    ﻭﻛﺎﻥ ﻓﻲ ﻛﻞِّ ﻳﻮﻡٍ ﻳﺼﻄﺤﺐُ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦَّ ﻣﻌﻪ

    ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻨﻬﺮِ، ﺛﻢ ﻳﻌﻮﺩُ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀِ،

    ﻭﻗﺪ... ﺍﻣﺘﻸﺕ ﺳﻠَّﺘُﻪ ﺑﺎﻟﺴﻤﻚِ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮِ!

    ﻭﺑﻴﻨﻤﺎ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩُ ﻳﺘﻨﺎﻭﻝُ ﺍﻟﻄﻌﺎﻡَ

    ﻣﻊ ﺑﻨﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﺃﺣﺪِ ﺍﻷﻳﺎﻡِ،

    ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻦَّ:


    ﺇﻥَّ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔَ ﻻ ﺗﻘﻊُ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔِ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩِ

    ﺇﻻ ﺇﺫﺍ ﻏَﻔَﻠﺖ ﻋﻦ ﺫﻛﺮِ ﺍﻟﻠﻪِ!

    ﻗﺎﻟﺖ ﺇﺣﺪﺍﻫﻦَّ: ﻭﻫﻞ ﻳﺬﻛﺮُ ﺍﻟﻠﻪَ، ﻭﻳُﺴﺒَّﺤﻪُ

    ﺃﺣﺪٌ ﻏﻴﺮُ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥِ –ﻳﺎ ﺃﺑﻲ-؟

    ﻗﺎﻝ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩُ: ﺇﻥّ ﻛُﻞَّ ﻣﺎ ﺧﻠﻘَﻪُ ﺍﻟﻠﻪَ ﺗﻌﺎﻟﻰ

    ﻣﻦ ﻣﺨﻠﻮﻗﺎﺕٍ ﻳﺴﺒّﺢُ ﺑﺤﻤﺪﻩ، ﻭﻳﻌﺘﺮﻑُ

    ﺑﺄﻧﻪ ﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﻠﻘَﻪُ، ﻭﺃﻭﺟﺪﻩ، ﻓﺎﻟﻌﺼﺎﻓﻴﺮُ

    ﻭﻏﻴﺮُﻫﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻄﻴﻮﺭ، ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﺤﻴﺘﺎﻥُ

    ﺍﻟﻜﺒﻴﺮﺓُ ﻭﺍﻟﺴﻤﻚُ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮُ ﻳﻔﻌﻞُ ﺫﻟﻚ؟!

    ﺗﻌﺠﺒﺖِ ﺍﻟﻔﺘﺎﺓُ ﻣﻦ ﻛﻼﻡِ ﺃﺑﻴﻬﺎ،

    ﻭﻗﺎﻟﺖ:


    ﻟﻜﻨﻨﺎ ﻻ ﻧﺴﻤﻌُﻬﺎ ﺗﺴﺒّﺢُ ﺍﻟﻠﻪَ، ﻭﻻ ﻧﻔﻬﻢُ ﻣﺎ


    ﺗﻘﻮﻟُﻪُ؟!


    ﺍﺑﺘﺴﻢَ ﺍﻷﺏُ


    ﻭﻗﺎﻝ:


    - ﺇﻥّ ﻛﻞَّ ﻣﺨﻠﻮﻕٍ ﻟﻪ ﻟﻐﺔٌ ﻳﺘﻔﺎﻫﻢُ ﺑﻬﺎ ﻣﻊ


    ﺃﻓﺮﺍﺩِ ﺟﻨﺴِﻪ، ﻭﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻛﻞِّ


    ﺷﻲﺀٍ ﻗﺪﻳﺮٌ..


    ﻭﻟﻤﺎ ﺣﺎﻥ ﺩﻭﺭُ ﻟﻴﻠﻰ، ﻭﺧﺮﺟﺖْ ﻣﻊ ﺃﺑﻴﻬﺎ،


    ﻗﺮﺭﺕْ ﺃﻥ ﺗﻔﻌﻞَ ﺃﻣﺮﺍً، ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﻟﻢ ﺗﺨﺒﺮ


    ﺃﺣﺪﺍً ﺑﻪ.


    ﻭﻭﺻﻞَ ﺍﻷﺏُ ﺇﻟﻰ ﺷﺎﻃﺊ ﺍﻟﻨﻬﺮِ، ﻭﺭﻣﻰ


    ﺑﺼﻨّﺎﺭﺗﻪ، ﻭﻫﻮ ﻳﺪﻋﻮ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﺃﻥ ﻳﺮﺯﻗﻪ


    ﻭﻳﻐﻨﻴﻪ.. ﻭﺑﻌﺪ ﻗﻠﻴﻞٍ ﺗﺤﺮَّﻙ ﺧﻴﻂُ ﺍﻟﺼﻨﺎﺭﺓِ

    ﻓﺴﺤﺒﻪُ ﻟﻴﺨﺮﺝَ ﺳﻤﻜﺔً ﻛﺒﻴﺮﺓً ﻟﻢ ﻳﺮَ ﻣﺜﻠﻬﺎ

    ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻓﻔﺮﺡَ ﺑﻬﺎ، ﻭﻧﺎﻭﻟَﻬﺎ ﻻﺑﻨﺘﻪ ﻟﻴﻠﻰ

    ﻟﺘﻀﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﺔِ، ﺛﻢ ﺭﻣﻰ ﻣﺮﺓً ﺑﻌﺪَ

    ﻣﺮﺓٍ ﻭﻓﻲ ﻛﻞِّ ﻣﺮﺓٍ ﻛﺎﻥ ﻳﺼﻄﺎﺩُ ﺳﻤﻜﺔً!!

    ﻭﻟﻜﻦَّ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﺼﻐﻴﺮﺓَ ﻛﺎﻧﺖ ﺗُﻌﻴﺪُ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔ

    ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻣﺮﺓً ﺃﺧﺮﻯ!!

    ﻭﺣﻴﻦَ ﺃﻗﺒﻞَ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀُ، ﻭﺃﺭﺍﺩ ﺃﺑﻮﻫﺎ ﺃﻥ

    ﻳﻌﻮﺩَ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝِ ﻧﻈﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻠﺔِ ﻓﻠﻢ

    ﻳﺠﺪ ﺷﻴﺌﺎً! ﻓﺘﻌﺠّﺐ ﺃﺷﺪَّ ﺍﻟﻌﺠﺐِ، ﻭﻗﺎﻝ:


    - ﺃﻳﻦ ﺍﻟﺴﻤﻜﺎﺕُ –ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ- ﻭﻣﺎﺫﺍ ﻓﻌﻠﺖِ ﺑﻬﺎ؟


    ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ: ﻟﻘﺪ ﺃﻋﺪﺗﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻬﺮ ﻳﺎ ﺃﺑﻲ.

    ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏ:

    ﻭﻛﻴﻒ ﺗﻌﻴﺪﻳﻨﻬﺎ، ﻭﻗﺪ ﺗﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺃﺟﻠﻬﺎ!؟

    ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ: ﺳﻤﻌﺘﻚ –ﻳﺎ ﺃﺑﻲ-

    ﺗﻘﻮﻝُ ﻳﻮﻡَ ﺃﻣﺲ:


    "ﺇﻥَّ ﺍﻟﺴﻤﻜﺔَ ﻻ ﺗﻘﻊُ ﻓﻲ ﺷﺒﻜﺔِ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩِ ﺇﻻ


    ﺣﻴﻦ ﺗﻐﻔﻞُ ﻋﻦ ﺫﻛﺮِ ﺍﻟﻠﻪِ."


    ﻓﻠﻢ ﺃُﺣﺐَّ ﺃﻥ ﻳﺪﺧﻞَ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺘﻨﺎ ﺷﻲﺀٌ ﻻ


    ﻳﺬﻛﺮُ ﺍﻟﻠﻪَ ﺗﻌﺎﻟﻰ..


    ﻧﻈﺮَ ﺍﻟﺼﻴﺎﺩُ ﺇﻟﻰ ﺍﺑﻨﺘﻪ –ﻭﻗﺪ ﻣﻸﺕِ ﺍﻟﺪﻣﻮﻉ


    ﻋﻴﻨﻴﻪ- ﻭﻗﺎﻝ:

    - ﺻﺪﻗﺖِ ﻳﺎ ﺑُﻨﻴﺘﻲ.

    ﻭﻋﺎﺩَ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ، ﻭﻟﻴﺲ ﻣﻌﻪ ﺷﻲﺀٌ!!؟

    ﻭﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻴﻮﻡِ ﻛﺎﻥ ﺃﻣﻴﺮُ ﺍﻟﺒﻠﺪﺓِ ﻳﺘﻔﻘّﺪُ

    ﺃﺣﻮﺍﻝَ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﻟﻤﺎ ﻭﺻﻞَ ﺇﻟﻰ ﺑﻴﺖِ

    ﺍﻟﺼﻴﺎﺩِ ﺃﺣﺲَّ ﺑﺎﻟﻌﻄﺶِ، ﻓﻄﺮﻕَ ﺍﻟﺒﺎﺏَ،

    ﻭﻃﻠﺐَ ﺷﺮﺑﺔً ﻣﻦ ﻣﺎﺀ..

    ﻓﺤﻤﻠﺖ ﺭﺿﻮﻯ ﺃﺧﺖُ ﻟﻴﻠﻰ ﺍﻟﻤﺎﺀَ،

    ﻭﺃﻋﻄﺘﻪ ﻟﻸﻣﻴﺮ ﻭﻫﻲ ﻻ ﺗﻌﺮﻓﻪ، ﻓﺸﺮﺏَ،




    ﻭﺣﻤﺪَ ﺍﻟﻠﻪ، ﺛﻢ ﺃﺧﺮﺝَ ﻛﻴﺴﺎً ﻓﻴﻪ ﻣﺌﺔ

    ﺩﺭﻫﻢ ﻣﻦ ﻓﻀﺔٍ، ﻭﻗﺎﻝ:

    - ﺧﺬﻱ –ﻳﺎ ﺻﻐﻴﺮﺗﻲ- ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺪﺭﺍﻫﻢَ

    ﻫﺪﻳﺔً ﻣﻨﻲ ﻟﻜﻢ..


    ﺛﻢ ﻣﻀﻰ.. ﻓﺄﻏﻠﻘﺖْ ﺭﺿﻮﻯ ﺍﻟﺒﺎﺏَ، ﻭﻫﻲ


    ﺗﻜﺎﺩُ ﺗﻄﻴﺮُ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺡِ، ﻓﻔﺮﺡَ ﺃﻫﻞُ ﺍﻟﺒﻴﺖ،


    ﻭﻗﺎﻟﺖِ ﺍﻷﻡ:


    - ﻟﻘﺪ ﺃﺑﺪﻟﻨﺎ ﺍﻟﻠﻪُ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻜﺎﺕِ!


    ﻭﻟﻜﻦَّ ﻟﻴﻠﻰ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺒﻜﻲ، ﻭﻟﻢ ﺗﺸﺎﺭﻛﻬﻢ


    ﻓﺮﺣﺘﻬﻢ ﻓﺘﻌﺠّﺒﻮﺍ ﺟﻤﻴﻌﺎً ﻣﻦ ﺑﻜﺎﺋﻬﺎ،


    ﻭﻗﺎﻝ ﺃﺑﻮﻫﺎ:


    - ﻣﺎ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﺒﻜﻴﻚ –ﻳﺎ ﻟﻴﻠﻰ- ﺇﻥّ ﺍﻟﻠﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ


    ﻋﻮّﺿﻨﺎ ﺧﻴﺮﺍً ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻤﻚ؟


    ﻗﺎﻟﺖ ﻟﻴﻠﻰ: ﻳﺎ ﺃﺑﻲ ﻫﺬﺍ ﺇﻧﺴﺎﻥٌ ﻣﺨﻠﻮﻕٌُ


    ﻧﻈﺮَ ﺇﻟﻴﻨﺎ –ﻭﻫﻮ ﺭﺍﺽٍ ﻋﻨﺎ- ﻓﺎﺳﺘﻐﻨﻴﻨﺎ


    ﻭﻓﺮﺣﻨﺎ ﺑﻤﺎ ﺃﻋﻄﺎﻧﺎ، ﻓﻜﻴﻒ ﻟﻮ ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻴﻨﺎ


    ﺍﻟﺨﺎﻟﻖُ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ –ﻭﻫﻮ ﺭﺍﺽٍ ﻋﻨﺎ-؟


    ﻗﺎﻝ ﺍﻷﺏُ: ﻭﻗﺪ ﻓﺮﺡ ﺑﻜﻼﻣﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ


    ﻓﺮﺣﻪ ﺑﺎﻟﺪﺭﺍﻫﻢ:


    - ﺍﻟﺤﻤﺪُ ﻟﻠﻪ ﺍﻟﺬﻱ ﺟﻌﻞ ﻓﻲ ﺑﻴﺘﻲ

    ﻣﻦ ﻳﺬﻛّﺮﻧﺎ ﺑﻔﻀﻞِ ﺍﻟﻠﻪِ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻋﻠﻴﻨﺎ

    rwii ZZhgwdNh] ,hfkjiiZZ

    4 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: أسيل,شيماء الجزائرية,keynes-dz,khadouje

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •