النص:
كان في إحدى القرى فتى قاسي القلب،غليظ الطباع،ظلوما لأمه،يؤذيها بلسانه ويده؛وذات يوم،وبينما هو جالس في المرعى يراقب القطيع؛أثار اهتمامه حَمَلٌ صغير يُسرع إلى أمه،فيركع إلى جانبها، فاهتزَّ الفتى لذلك المنظر،وقال يخاطب نفسه:(ما أقساك أيَّتها النفس اللَّئيمة!) لقد اغتررتِ بصولة الشباب؛ونسيتِ سريعا ما كنتِ عليه في عهد الطفولة من غصب واحتياج للأم.وأخذ يفكرفي أمره، وهو حزين كئيب،ثم قال: (في يميني) لأكوننَّ من الآن محبا لأمي،مُجلاًّ لها.وما كاد يُتِمُّ حديثه حتَّى أبصر أمه قادمة من بعيد،فأسرع إليها ليطلب منها العفو،ولكنَّها ظنَّتْ أنَّه مُسرع إليها ليُؤذيها كعادته، فأسرعتْ هاربة من وجهه،وكان في طريقها حجر،فتعثَّرتْ وسقطتْ في النهر، فأسرع إليها لكنَّ الموتَ كان أسرعَ منه،فحزن أيَّما حزن،[وكان في كل يوم يجلس ويناجي أمه ويترحَّم على روحها] ويطلب من الله العفو عمَّا اقترفه بحقِّها.وهكذا استمرَّ طول حياته محروما من الرَّاحة والاستقرار.
كتاب السنة الرابعة متوسط (بتصرف)
الأسئلة:
البناء الفكري:
1) أعط عنوانا مناسبا للنص.
2) متى عزم الفتى على تحسين معاملته لأمه؟أيُّ مرحلة من حياته كانت الأفضل:قبل التوبة أم بعدها؟
3) ما العبر المستخلصة من النص؟ كيف تنظر إلى هذه الأم؟
البناء الفني:
1) إليك العبارة الآتية:" فاهتزَّ الفتى لذلك المنظر،وقال يخاطب نفسه:ما أقساك أيَّتها النفس اللئيمة!
استخرج منها صورة بيانية وبين نوعها.
2) ورد في النص سرد وحوار.هات مثالا واحدا لكل منهما.
البناء اللغوي:
1) أعرب ما تحته خط في النص.
2) اذكر محل الجمل الواقعة بين قوسين من الإعراب.
3) حوِّل ما بين عارضتين في النص إلى الجمع المذكر.
التعبير:
وضعية إدماجية:
في عيد الأم أهديتَ لأمك باقة ورد وضمَّنتَها رسالة شكر وتهنئة.
اكتب فقرة لاتقل عن عشرة أسطرتسرد فيها محتوى الرسالة موظفا الاستعارة بنوعيها والجملة المركبة والاستفهام.



- hghojfhv hgH,g td hggym hguvfdm ggskm hgvhfum lj,s'