أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مساعدة

اريد بحث عن cancer



مساعدة


النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    20
    المشاركات
    162
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    BAC 2016
    هواياتي
    Basketball .. rides .. swimming ...
    شعاري
    ............Two Heads Are Better Than One

    عاجل مساعدة

     
    اريد بحث عن cancer

    lshu]m

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    714
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و
    شعاري
    الاتحاد والتسامح والصداقة

    افتراضي رد: مساعدة

    الســــــــرطان
    هو مجموعة من الأمراض التي تتميز خلاياها بالعدائية Aggressive (وهو النمو والانقسام من غير حدود)، وقدرة هذه الخلايا المنقسمة على غزوInvasion أنسجة مجاورة وتدميرها، أو الانتقال إلى أنسجة بعيدة في عملية نطلق عليها اسم النقيلة. وهذه القدرات هي صفات الورم الخبيث على عكس الورم الحميد، والذي يتميز بنمو محدد وعدم القدرة على الغزو وليس لهُ القدرة على الأنتقال أو النقلية. كما يمكن تطور الورم الحميد إلى سرطان خبيث في بعض الأحيان.
    يستطيع السرطان أن يصيب كل المراحل العمرية عند الإنسان حتى الأجنة، ولكنه تزيد مخاطر الإصابة به كلما تقدم الإنسان في العمر.[1] ويسبب السرطانالوفاة بنسبة 13% من جميع حالات الوفاة.[2] ويشير مجتمع السرطان الأمريكي ACS إلى موت 7.6 مليون شخص مريض بالسرطان في العالم في عام 2007.[3] كما يصيب السرطان الإنسان فإن أشكال منه تصيب الحيوان والنبات على حد سواء.
    في الأغلب، يعزى تحول الخلايا السليمة إلى الخلايا سرطانية إلى حدوث تغييرات في المادة الجينية/المورثة. وقد يسبب هذه التغيرات عوامل مسرطنة مثل التدخين، أو الأشعة أو مواد كيميائية أو أمراض مُعدية (كالإصابة بالفيروسات). وهناك أيضا عوامل مشجعة لحدوث السرطان مثل حدوث خطأ عشوائي أو طفرة في نسخة الحمض النووي الدنا DNA عند انقسام الخلية، أو بسبب توريث هذا الخطأ أو الطفرة من الخلية الأم.
    تحدث التغييرات أو الطفرات الجينية في نوعين من الجينات:
    جينات ورمية: وهي جينات فاعلة في حالة الخلية السرطانية لإكساب الخلية خصائص جديدة، مثل الإفراط في النمو والانقسام بكثرة، وتقدم الحماية ضد الاستماتة (الموت الخلوي المبرمج) Apoptosis، وتساعد الخلية السرطانية في النمو في ظروف غير عادية.
    مورثات كابحة للورم: وهي جينات يتم توقيفها في حالة الخلية السرطانية لأنها تعارض تكوينه عن طريق تصحيح أي أخطاء في نسخ الحمض النووي، وتراقب الانقسام الخلوي، وتعمل على التحام الخلايا وعدم تنقلها، كما إنها تساعد الجهاز المناعي على حماية النسيج.
    يتم تصنيف كل نوع من السرطانات حسب النسيج الذي ينشأ منه السرطان (مكان السرطان Location) وأقرب الخلية سليمة مشابهة للخلية السرطانية (هيستولوجية السرطان Histology). يحدد تشخيص الحالة المصابة نهائياً عن طريق فحص إخصائي الباثولوجيا لعينة أو خزعة Biopsy مأخوذة من الورم، على الرغم من إمكانية ظهور الأعراض الخبيثة للورم أو رؤيتها بواسطة التصوير الإشعاعي Radiographic.
    في الوقت الحالي يتم معالجة معظم أمراض السرطان وقد يتم الشفاء منها، وهذا يعتمد على نوع السرطان، وموقعه، ومرحلته. وعند اكتشاف السرطان، تبدأ معالجته بالجراحة Surgery أو بالعلاج الكيماوي Chemotherapy والإشعاعي Radiotherapy. بفضل التطورات البحثية، أمكن إنتاج أدوية قادرة على استهداف الخلايا السرطانية بتمييزها على المستوى الجزيئي، مما يقلل من احتمال استهداف الخلايا السليمة.
    أسباب السرطان
    تشير كلمة السرطان إلى مجموعة من الأمراض المختلفة فيما بينها، ولكن يجمع ذلك حدوث تغييرات غير طبيعية في المادة المورثة للخلايا السرطانية. وتبحث الدراسات ثلاث مجالات، أولها دراسة الأسباب المسهلة أو المسببة لحدوث تلك التغييرات في المادة المورثة. ثانيها البحث في طبيعة الطفرات ومكان الجينات المطفرة. ثالثها تأثير تلك التغييرات على الخلية وكيفية تحويلها إلى خلية سرطانية مع تعريف خواص تلك الخلية السرطانية.
    مسرطنات كيميائية
    مواد تحدث طفرات تسمى بالمواد المُطفِرة، وعند تركم عدة طفرات في الخلية قد تصبح سرطانية وتسمى المواد التي تحدث سرطانات مواد مسرطنة. هناك مواد محددة مرتبطة بسرطانات محددة. مثل تدخين السجائر سيجارة مرتبط بسرطان الرئة وسرطان المثانة، والتعرض لحجر الأسبتوس قد يؤدي إلى حدوث أورام الميزوثيليوما Mesothelioma. بعض المسرطو قد التحدث طفرات، فمثال كالكحول من أمثلة المواد المسرطنة وغير مطفرة. ويعتقد أن هذ المواد تأثر على الانقسام الميتوزي أو الفتيلي وليس على المادة المورثة. فهي تسرع من انقسام الخلايا الذي يمنع أي تدارك لإصلاح أي تلف في المادة المورثة الدنا قد حدثت عند الانقسام. وأي أخطاء، ظهرت عند الانقسام، تورث إلى الخلايا البنات. مئات الدراسات العلمية اكدت بوجود علاقة مباشرة بين التدخين وسرطان الرئة. كما تحدثت بعض الدراسات عن انعكاس تقليل التدخين في الولايات المتحدة على انخفاض أعداد المتوفين بسرطان الرئة.
    إشعاع
    التعرض إلى الأشعة قد يسبب سرطانات. إشعاعات منبعثة من الرادون أو التعرض إلى الأشعة فوق البنفسجية من الشمس قد تعرض إلى حدوث سرطانات
    أمراض معدية
    قد تنبع بعض السرطانات من عدوى فيروسية، عادة ما يحدث بصورة أوضح في الحيوانات والطيور، ولكن هناك 15% من السرطانات البشرية والتي تحدث بسبب عدوى فيروسية. ومن أهم الفيروسات المرتبطة بالسرطانات هي فيروس الورم الحليمي البشري وألتهاب كبدي الوبائي ب والتهاب كبدي وبائي سي وفيروس إيبشتاين – بار وفَيْروسُ اللَّمْفومةِ وابْيِضَاضِ الدَّمِ البَشَرِيّ. تعد العدوى الفيروسية السبب الثاني، بعد سبب التدخين، في الإصابة بالسرطانات الكبدية وسرطان عنق الرحم.[13] تنقسم السرطانات سببها عدوى فيروسية بحسب تغيير الفيروس الخلية السليمة إلى خلية سرطانية إلى قسمين، أولهما سرطانات فيروسية حادة التغير وثانيهما سرطانات فيروسية بطيئة التغير. في السرطانات الفيروسية حادة أو سريعة التغير، يحمل الفيروس جين يحفز من إنتاج بروتين من جين ورمي وعندها تتحول الخلية السليمة إلى خلية سرطانية. وفي المقابل تتكون السرطانات الفيروسية بطيئة التغير عندما يلتحم جينوم الفيروس في مكان قريب من جين ورمي أولي في الخلية السليمة. وبما أن الفيروس يقوم بتشفير جيناته، فبسبب تجاور الجين الفيروسي والجين الورمي يتم أيضا تشفير الجين الورمي. ولكن حدوث السرطانات الفيروسية البطيئة هي نادرة الحدوث لأن في الغالب يكون التحام الفيروس عشوائي مع جينوم الخلية المصابة. مؤخراً، قد تم اكتشاف ارتباط بين سرطان المعدة وبكتيرية المَلْوِيَّة البَوَّابية helicobacter pylori والتي تُحدث التهاب في جدار المعدة وقد تؤدي إلى إصابتها بالسرطان
    خلل هرموني
    قد يحدث الخلل الهرموني آثار تشابه آثار المسرطانات غير المطفرة. فهي تزيد من سرعة نمو الخلايا. زيادة الإستروجين التي تعزز حدوث سرطان بطانة الرحم تعد من أحسن الأمثلة على ذلك.
    الوراثة
    الوراثة، وهي انتقال جين يحمل طفرة من إحدى الأبويين إلى الأبن، تعد من أهم المسببات لمعظم السرطانات. ولكن حدوث السرطان غير خاضع إلى القواعد الوراثية. ومن أمثلة السرطانات المرتبطة بطفرات مورثة.
    أعراض وعلامات السرطان
    تقريبا تُقسم الأعراض إلى ثلاثة أقسام:
    أعراض موضعية: تكون كتلة أو ظهور ورم غير طبيعي، نزيف، آلام وظهور تقرحات. بعض السرطانات قد تؤدي إلى الصفراء وهي أصفرار العين والجلد كما في سرطان البنكرياس.
    أعراض النقلية: تضخم العقد الليمفاوية، ظهور كحة وتنفيث في الدم Hemoptysis، وتضخم في الكبد Hepatomegaly، وجع في العظام.
    أعراض تظهر بجميع الجسد: انخفاض الوزن، فقدان للشهية، تعب وإرهاق، التعرق خصوصا خلال الليل، حدوث فقر دم.
    ملاحظة:
    لا يعني وجود عرض -أو مجموعة أعراض من القائمة السابقة- عند شخص أنه مصاب فعلا بالسرطان، قد تكون هناك أسباب أخرى. والأفضل مراجعة الطبيب دائما للأطمئنان ولا يجوز تحكيم نفسك.
    العلاقة بين السرطان والأطعمه
    ومن أكثر أمراض السرطان شيوعا سرطان القولون والثدي، وتقول الدراسة إن هناك دليلا مقنعا على وجود علاقة بين زيادة نسبة الدهون في الجسم وبين الاصابة بهذين النوعين من الأورام.
    وتوضح الدراسة أيضا أن هناك علاقة بين نوعية الأطعمة التي يتناولها الناس وبين الاصابة بسرطان القولون والمستقيم.
    بوجه خاص يقول الباحثون إنه يجب عدم تناول اللحوم المحفوظة والمجففة مثل فخذ الخنزير والبيكون والسلامي، وتقليل تناول اللحوم الحمراء إلى 500 جرام في الأسبوع، رغم أن هذا يعني أن بوسع المرء تناول 5 من قطع البورجر أسبوعيا.
    ويتعين أيضا الامتناع عن شرب الخمور بكل أنواعها. ويتعين أيضا عدم تناول المشروبات السكرية لأنها تتسبب في زيادة الوزن، كما يجب تقليل تناول عصير الفاكهة.
    ويعد التقرير الصادر نتيجة للدراسة التي أجريت، الأول الذي يشجع على الرضاعة من الثدي، التي يرى أنها تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان الثدي عند الأم، كما تمنع من اصابة الطفل بالسمنة رغم عدم وجود دليل على ذلك.
    تنويع الأطعمة يساعد على تجنب السرطانأعلن باحثون أن التنويع في تناول أطعمة معينة كالخلط بين الدجاج والقرنبيط وسمك السلمون والبقلة المائية قد يساعد في مكافحة السرطان.
    ويقول العلماء إن الجمع بين نوعين من مكونات الطعام تدعى "سولفورافان" و"سلنومي" يزيد من القدرة على مكافحة مرض السرطان بنحو 13 مرة عن تناول أيهما بشكل منفرد.
    وقد يعني هذا الاكتشاف أنه قد يصبح من الممكن تحديد نظام غذائي معين يساعد في القضاء على السرطان.
    وتوجد السولفورافان، وهي مادة كيمائية مستخلصة من النباتات وتستخدم لمنع ومعالجة السرطان، بكميات كبيرة مركزة في القرنبيط والكرنب والملفوف والبقلة المائية.
    وتحتوي المكسرات والدواجن والأسماك والبيض وبذور دوار الشمس والفطر على كميات غنية من مادة السلنومي.
    ويرتبط نقص السلنومي بالإصابة بأنواع كثيرة من السرطان ومن ضمنها سرطان البروستاتا. غير أن الحمية الغذائية تتضمن نصف معدلات السلنومي المعدني.
    وركز باحثون من معهد الأبحاث الغذائية على الجينات أو المورثات التي تلعب دورا هاما في تكوين وتطوير الأورام وانتشار خلاياه.
    وعندما تم الجمع بين تناول السولفورافان والسلنومي كان هناك أثر أكبر على الجينات من تناول أيهما منفردا.
    ويقول الباحثون إنه قد يمكن تطوير أطعمة خاصة أو إصدار نصائح جديدة بشأن الأطعمة الصحية.
    وقد يطلب أيضا من الطباخين إعداد وصفات لمكافحة الإصابة السرطان كصحن الدجاج مع الكرنب والملفوف الأحمر وبإضافة المكسرات.
    وقال الدكتور يونغ بينغ الباحث البارز بالمركز إن "نتيجة لهذا البحث نأمل في أن نبدأ التجارب على البشر للوقاية من السرطان العام القادم".
    طرق العلاجتتم معالجة مرض السرطان بالجراحة Surgery، بالعلاج الكيميائي Chemotherapy أو بالعلاج الإشعاعي Radiotherapy، كما يوجد أيضا العلاج المناعي Immunotherapy والعلاج بأضداد وحيد النسلية Monoclonal Antibody therapy وعلاجات أخرى. يُختار علاج كل حالة حسب مكان السرطان ودرجته ومرحلته وحالة المريض.
    يكون هدف العلاج هو إزالة السرطان من جسد المريض من غير تدمير الأعضاء السليمة. وأحيانا يتم هذا عن طريق الجراحة، ولكن ميل السرطان لغزو أنسجة أخرى والانتقال إلى مناطق بعيدة تحد من فعالية هذا العلاج. أيضا العلاج الكيماوي محدود الاستخدام لما له من تأثير مضر وسام على الأعضاء السليمة في الجسم. كما يحدث هذا التأثير الضار في حالة العلاج الإشعاعي.
    يعتبر مرض السرطان عبارة عن مجموعة من الأمراض، لذا فمن المؤكد سيكون العلاج عبارة عن مجموعة من العلاجات لمداواة هذا المرض.
    العلاج الجراحي
    استئصال ورم من الكبدنظريا، السرطانات الصلبة يمكن شفائها بإزالتها عن طريق الجراحة، ولكن ليس هذا ما يحدث واقعياً. عند انتشار السرطان وتنقله إلى أماكن أخرى في الجسم قبل إجراء العملية الجراحية، تنعدم فرص إزالة السرطان. يشرح نموذج هالستيدان Halstedian Model عن تقدم السرطانالصلب، فهي تنمو في موضعها ثم تنتقل إلى العقد الليمفاوية Lymph Nodes ثم إلى جميع أجزاء الجسم.[6] هذا أدى إلى البحث عن علاجات موضعية للسرطانات الصلبة قبل أنتشارها ومنها العلاج الجراحي.
    جراحات مثل جراحة استئصال الثدي Mastectomy أو جراحة أستئصال البروستاتا Prostactomy يتم فيها إزالة الجزء المصاب بالسرطان أو قد تتم إزالة العضو كله. خلية سرطانية مجهرية واحدة تكفي لإنتاج سرطان جديد، وهو ما يطلق عليه الانتكاس Recurrence. لذا عند إجراء العملية الجراحية يتم يبعث الجراح عينة من حافة الجزء المزال إلى أخصائي الباثولوجيا الجراحية Surgical Pathologist ليتأكد من خلوها من أية خلايا مصابة، لتقليل فرص انتكاس المريض.
    كما أن العملية الجراحية مهمة لإزالة السرطان، فهي أهم لتحديد مرحلة السرطان واستكشاف إذا تم غزو العقد الليمفوية من قبل الخلايا السرطانية. وهذا المعلومات لها تأثير كبير على اختيار العلاج المناسب والتكهن بالمردود العلاجي.
    أحيانا تكون الجراحة مطلوبة للسيطرة وتسكين عوارض السرطان، مثل الضغط على الحبل الشوكي أو أنسداد الأمعاء وتسمى بالعلاج المسكنPalliative Treatment.
    علاج إشعاعي
    العلاج الإشعاعي (بالإنجليزية: :Radiation therapy أو radiotherapy أو X-ray therapy‏) هو استخدام قدرة الأشعة في تأين الخلايا السرطانية لقتلها أو لتقليص أعدادها. يتم تطبيقه على الجسم المريض من الخارج ويسمى بعلاج حزمة الأشعة الخارجي External beam radiotherapy EBRT أو يتم تطبيقه داخل جسم المريض عن طريق العلاج المتفرع Branchytheray. تأثير العلاج الإشعاعي تأثير موضعي ومقتصر على المنطقة المراد علاجها. العلاج الإشعاعي يؤذي ويدمر المادة المورثة في الخلايا، مما يأثر على انقسام تلك الخلايا. على الرغم أن هذا العلاج يؤثر على الخلايا السرطانية والسليمة، لكن معظم الخلايا السليمة تستطيع أن تتعافى من الأثر الإشعاعي. يهدف العلاج الإشعاعي إلى تدمير معظم الخلايا السرطانية مع تقليل الأثر على الخلايا السليمة. لذا فيكون العلاج الإشعاعي مجزأ إلى عدة جرعات، لإعطاء الخلايا السليمة الوقت لاسترجاع عافيتها بين الجرعات الإشعاعية.
    يستخدم العلاج الإشعاعي لجميع أنواع السرطانات الصلبة، كما يمكن استخدامه في حالة سرطان أبيضاض الدم أو الليوكيميا. جرعة الأشعة تحدد حسب مكانالسرطان وحساسية السرطان للإشعاع Radiosensitivity وإذا كان هناك جزء سليم مجاور للسرطان يمكن تأثره بالإشعاع. ويعتبر تأثيره على الأنسجة المجاورة هو أهم أثر جانبي لهذا النوع من العلاجات.
    العلاج الكيميائي
    علاج كيميائيالعلاج الكيميائي Chemotherapy هو علاج السرطانات بالأدوية الكيميائية (أدوية مضادة للسرطان Anticancer Drugs) قادرة على تدمير الخلايا السرطانية. يستخدم حاليا لفظ العلاج الكيميائي للتعبير عن أدوية سامة للخلايا Cytotoxic Drugs وهي تأثر على جميع الخلايا المتميزة بالانقسام السريع، في المقابل يوجد علاج بأدوية مستهدفة. العلاج الكيميائي يتداخل مع انقسام الخلية في مناطق شتى، مثل التداخل عند مضاعفةDuplication الدنا أو عند تكوين الصبغيات Chromosomes. الأدوية السامة للخلايا تستهدف الخلايا سريعة الانقسام، ومن ثم فهي غير محددة الهدف فقد تستهدف الخلايا السرطانية والسليمة على حد سواء، ولكن الخلايا السليمة قادرة على إصلاح أي عطب في الدنا يحصل نتيجة العلاج. من الأنسجة التي تتأثر بالعلاج الكيميائي هي الأنسجة التي تتغير باستمرار مثل بطانة الأمعاء التي تصلح من نفسها بعد انتهاء العلاج الكيميائي.
    أحيانايكون تقديم نوعين من الأدوية إلى المريض أفضل من دواء واحد، ويسمى هذا بتجميع الأدوية الكيميائية Combination chemotherapy.
    بعض علاجات لسرطان أبيضاض الدم أو الليمفوما تتطلب جرعات عالية من العلاج الكيميائي وإشعاع كامل لجسم المريض Total Body Irradiation TBI لاستئصال نخاع العظم بكامله مما يعطى فرصة للجسم من إنتاج نخاع عظمي جديد ومن ثم إعطاء خلايا دم جديدة. لهذا السبب يتم التحفظ على النخاع العظمي أو الخلايا الجذعية للدم قبل العلاج تحسبا لعدم قدرة الجسم من إنتاج نخاع جديد. ويسمى هذا بتكرار عملية زرع الخلايا الجذعية Autologus Stem Cell Transplantation. في المقابل يمكن زرع خلايا جذعية مكونة للدم Hemapoietic Stem Cells من متبرع أخر ملاءمMatched Unrelated Donor MUD.
    العلاج المُستهدف
    في أواخر عام 1990، كان استخدام العلاج المستهدف Targeted Therapy أثر كبير في علاج بعض السرطانات. والآن يعتبر من أهم المجالات التي تبحث لعلاج السرطان. يستخدم هذا العلاج أدوية دقيقة تستهدف بروتينات تظهر في الخلايا السرطانية. وتلك الأدوية هي عبارة عن جزيئات صغيرة تقوم بوقف بروتينات بها طفرات وتنتج بكثرة في الخلية السرطانية لأهميتها لتلك الخلية. مثال على ذلك أدوية تكبح بروتين تيروزين كيناز Tyrosine Kinase Inhibitors مثل دواء إماتينيب ودواء جيفيتينب.
    أدوية ضِد وحيد النسلية Monoclonal Antibody
    هي إستراتجية أخرى في العلاج المستهدف. ويكون الدواء عبارة عن ضد Antibody يقبض على بروتين موجود على جدار الخلية. أمثلة تشمل هذا النوع مثل دواء تراستوزوماب Trastuzumab وهو مستضد ضد HER2/neu ويعالج به سرطان الثدي، ويوجد أيضا دواء ريتوكسيماب Rituximab وهو مستضد ضد خلايا ذات تمايز عنقودي 20 (CD20) ويعالج به بعض السرطانات في الخلية الليمفاوية البائية B-cell ودواء سيتوكسيماب Cetuximabوهو مستضد ضد EGFR ويعالج به سرطان القولون والمستقيم وسرطان الرأس والرقبة. أيضاً من العلاجات المستهدفة، أدوية تحتوي على نوويات مشعةRadionuclides مرتبطة ببيبتيدات صغيرة يمكن أن تلتصق بمستقبلات Receptor على سطح الخلية أو ترتبط بالمواد خارج الخليةExtracellular Matrix والتي تحيط بالورم. وعند ارتباط هذه البيبتيدات بسطح أو حول السرطان تقوم النوويات المشعة بالتحلل وتقتل الخلايا السرطانية.
    العلاج بالتقو الضوئي Photodynamic therapy PDT
    هو علاج يشمل ثلاث متطلبات، وهم مادة حساسة للضوء وأكسجين من الأنسجة والضوء (غالبا يكون ليزر).حيث يُعطى المريض مادة حساسة للضوء غير سامة للخلايا، بعدها تنتشر المادة في الجسم وتمتص من الخلايا السرطانية وعلى عكس ذلك لا تقوم الخلايا السليمة بامتصاصه. ثم يوجه الجراح ضوء أو ليزر إلى عضو السرطان، فتتحول بوجود الأكسجين المادة الحساسة من مادة غير سامة إلى مادة سامة داخل الخلايا السرطانية. ويستخدم في علاج سرطانة الخلية القاعدية Basal Cell Carcinoma أو سرطان الرئة. يفيد هذا العلاج أيضا في قتل الأنسجة الخبيثة المتبقية بعد الإزالة الجراحية للورم الكبير.[7]
    العلاج المناعي
    Immunotherapy يختلف عن العلاج المستهدف Targeted Therapy بأنه مصمم لتحفيز جهاز المناعة جسم المريض للقضاء على الخلايا السرطانية. تحث الطرق الحالية من توليد رد مناعي ضد السرطان، ومنها استخدام عصوية كالميت جيران Bacillus Calmette-Guérin BCG داخل المثانة لمنع سرطان المثانة أو استخدام الإنترفيرون أو السيتوكين لتحفيز الجهاز المناعي ضد سرطانة الخلية الكلوية Renal Cell Carcinoma أو سرطان الميلانوما. أيضاً، تستخدم اللقحات مثل لقاح سيبوليوسيل-تي Sipuleucel-T ويتم تكوينه عن طريق أخذ خلايا غصنية Denderitic Cell –خلايا محفزة للجهاز المناعي- من جسم المريض وتحميلها بفوسفتيز البروستاتا الحمضي Prostate Acid Phosphatase وإعادتها ثانيا للجسم. فتقوم بتحفيز للجهاز المناعي محدد ضد الخلايا السرطانية في البروستاتا.
    في 2007، قام الباحث اللبناني د.ميشيل عبيد وزملائه باكتشاف مادة تحتوي على مجموعة الانتراسيكلين Anthracycline (مجموعة تتميز بمضادتها للسرطان). حيث أعطى عبيد هذه المادة للفئران مصابة بسرطان، فأرغمت هذه المادة الخلايا السرطانية على إنتاج مادة تدعى الكاريتيكولين calreticulinووضعها على الغشاء الخلوي للخلايا السرطانية فقط. وجود هذه المادة على سطح الخلية، تمكن الجهاز المناعي من التمييز بين الخلايا السرطانية التي تفرز الكالريتيكولين والخلايا السليمة التي لا تفرزه. مما يؤدي إلى استنفار الجهاز المناعي فتقوم خلاياه بالتهام الخلايا السرطانية ودفع السرطان إلى الموت وتسمى العملية بأحداث الموت المناعيImmunogenic Cell Death.[8] لم يتم تجريب هذا الدواء على الإنسان.
    يُعتبر زرع النخاع العظمي من متبرع أخر نوع من العلاج المناعي، بحيث الخلايا المناعية المنتجة من النخاع المزروع ستقوم بمهاجمة الخلايا السرطانية وتطلق على هذه العلاج "تأثير الزرع ضد الورم" graft-versus-tumor effect. وقد تحدث أضرار جانبية شديدة في هذا العلاج.
    العلاج الهرمونيقد يوقف نمو بعض السرطانات عن طريق العلاج الهرموني Hormonal Therapy. سرطان كسرطان الثدي والبروستاتا قد تتأثر بهذا النوع من العلاج. يكون إزالة أو تعطيل الإستروجين أو التستيرون من الفوائد المضافة للعلاج.
    العلاج الجيني
    العلاج الجيني أو بالجينات من أهم الإستراتيجيات الجديدة في مكافحة مرض السرطان. وبرزت اهميته مع تعريف أمراض السرطانات كأمراض جينية، لتُغري الباحثين في البحث عن إصلاح الجينات المعطوبة. ويتم ذلك بصور عديدة منها وضع الجين السليم في غطاء فيروسي أو في جسيمات شحمية موجبة الشحنةCataionic Liposomes أو عن طريق كهربة الخلايا السرطانية وإرغامها على فتح مسامها لتساعد على امتصاص الجين السليم داخل الخلية السرطانية ويطلق عليها اسم Electroporation. وظهر مؤخرا العلاج عن طريق رنا المتداخلة siRNA لوقف إنتاج البروتينات السرطانية.
    ولكن لم يثبت إلى الآن أي نوع من العلاج الجيني في علاج السرطان من قبل إدارة الدواء والغذاء الأمريكية. للمعرفة المزيد عن آراء إدارة الدواء والغذاء الأمريكية في العلاج الجيني
    السيطرة على أعراض السرطانغالبا ما تكون السيطرة على أعراض السرطان غير مجدية لعلاج السرطان نفسه، ولكنه مهم جداً لتحسين نوعية حياة المريض، وقد تحدد أيضا إذا كان المريض يستطيع أن يخوض أنواع أخرى من العلاجات. رغم وجود الخبرة لدى الأطباء لمداواة الأعراض مثل الآلام والغثيان والقيء والإسهال والنزيف وأعراض أخرى، إلا إنه قد ظهر نوع جديد من التخصص في العلاج المسكن Palliative Care لأعراض المرضى. تشمل إعطاء الأدوية المسكنة المورفين وأوكسيكودون ومضادات القيء.
    الآلام المزمنة تُحس من المرضى بسبب تطور تدمير السرطان للأنسجة أو بسبب العلاج المستخدم (جراحة أو أشعة أو أدوية). وهي في الغالب تدل على قرب نهاية حياة المريض. وتجب عندها إراحة المريض وتسكين ألمه بالمورفينات. يكره المختصين إمداد مرضى السرطان بالمواد المخدرة خشية إدمان المريض لها أو حدوث توقف لتنفس المريض.
    يظهر التعب كمشكلة غالبة عند مرضى السرطان، وهو يؤثر على نوعية حياة المريض. ومؤخرا، يتم علاج هذا العرض من قبل الأطباء.
    العلاج المكمل والبديل
    العلاج المكمل والبديل Complementary and Alternative medicine CAM هو نوع مختلف من العلاجات المتبعة. للأسف معظم هذا العلاج لم يتم اتباع طرق علمية فيه مثل إجراء تجارب إكلينيكية أو تجريبه على الحيوانات. وعند تجربة بعض المواد البديلة لم يتم وجود جدوى لها. وأخر مثال على ذلك، المنتدى السنوي عام 2007 للجمعية الأمريكية لعلم الأورام الإكلينيكي American Society of Clinical Oncology قد أورد فشل تجارب المرحلة الثالثة Phase III للمقارنة بين غضروف سمك القرش في علاج سرطان الرئة.[9] يقصد بالعلاج المكمل هي الطرق أو المواد المستخدمة مع العلاج المتبع. ويقصد بالعلاج البديل هي المواد المستخدمة لتكون بديلة للعلاجات المتبعة. أحصت مجلة علم السرطان الإكلينيكي 453 مريض بالسرطان، وقد قام 69% منهم بتجربة علاج مكمل أو بديل على الأقل لمرة واحدة على الأقل خلال رحلة علاجهم.
    من العلاجات المكملة، العلاج بالأعشاب وتوجد الآن تجربة لمعهد الصحة القومي الأمريكي لنبات الدبق Mistletoe مع العلاج الكيميائي لعلاج الأورام الصلبة. يستخدم الوخز بالإبر Acupuncture للسيطرة على الأعراض الجانبية للعلاج الكيميائي مثل الغثيان والقيء. العلاج النفسي، أيضا علاج مكمل، قد يحسن مزاج المريض.
    العلاجات البديلة عديدة ومختلفة، وقد قوبلت باستحسان للخوف من الأعراض الجانبية للعلاج المتبع، وللتكلفة. ومع عدم إثبات كفاءة هذا العلاجات في الوقت الحالي، ويُعتبر بعض الأخصائيين الدعاية والترويج لبعض المواد المدعى بكفاءتها في علاج السرطان من باب الدجل والشعوذة.[10]
    التجارب العلاجية
    التجارب الإكلينيكية Clinical Trials هي عبارة عن تجربة علاج جديد لعينية من المصابين بمرض السرطان. هدفه إيجاد الحل الأمثل لمعالجة المرضى ومساعدتهم في مواجهة المرض. التجارب الإكلينيكية تختبر أنواع جديدة مثل أدوية جديدة، طرق جديدة من العلاج الجراحي أو العلاج الإشعاعي أو الجمع بين العلاجات.
    وتعد التجارب الإكلينيكية هي من المراحل الأخيرة الطويلة والحذرة أيضا لاختبار العلاج الجديد. يبدأ البحث عن علاج جديد في المعامل والمختبرات، عندها يقوم العلماء باكتشاف أو تطوير العلاج. وإن كان العلاج واعد، يُجرب على حيوانات مصابة بسرطانات لتحديد مدى قدرة على العلاج وتبين آثاره الجانبية. إذا أثبت جدوى هذا العلاج يتم تجربته على البشر. بالطبع ليس كل علاج مناسب للحيوانات يكون مناسبا للإنسان. ويطالب كل علاج بأن يكون ذو قوة علاجية وآمن.
    يُراقب المرضى عند حصولهم على العلاج الجديد من قبل الأطباء. وهذا لعدم التأكد من آثار العلاج المجرب، وقد يحدث أعراض جانبية غير معروفة، وقد يكون العلاج فعال بحيث تستفيد هذه المجموعة من العلاج الجديد المجرب.
    التكهن العلاجي
    يشتهر مرض السرطان بأنه مرض قاتل. ولكن ينطبق هذا على أنواع محددة من السرطانات. وتوجد علاجات لبعض السرطانات أفضل من علاجات السكتة القلبية والجلطات. ولأول مرة في علم الأورام، يمكن المرضي بالسرطان عودتهم إلى أعمالهم وزيارتهم وممارستهم للرياضة. ويعتبر مريض مثل لانس أرمسترونج، فاز بسباق دراجات فرنسا بعد انتقال سرطان الخصية للدماغ، من الملهمين لمرضي السرطان في كل مكان.
    التأثير العاطفي
    بعض الدراسات الأولية تقترح أن الأسرة والعلاقات الاجتماعية، وما لها من تأثير نفسي وعاطفي على المريض، قد تقلل من احتمالية وفاة المريض.[11] كما تساعد عوامل مثل الدين والتعلم في تقبل المريض لمرضه أو حتى تقبل قرب آجله.
    كما برزت علوم جديدة مثل علم نفسية مريض الأورام Psycho-Oncology لترشد الأطباء والجراحين بتحسين التعامل مع المريض وإبداء التفهم والتعاطف مع كل حالة ومردود ذلك على صحة المريض النفسية والعاطفية. وترفض تلك الدراسات مبدأ "أضرب وأجري" Hit-and-Run ويتمثل في تعريف الحقيقة المؤلمة للمريض دون مواربة بإصابته بالسرطان أو بتردي حالته، وفي المقابل تؤيد تقديم حالة المرض بصورة بطيئة غير مباشرة للمريض لعدم إصابة المريض وأهله بالذعر.[12]
    و توجد منظمات تقدم العديد من المساعدات لمرض السرطان. وقد تتمثل في تقديم الاستشارة، النصيحة، المساعدة المالية، توفير أفلام أو وسائط للتعريف بالمرض. وتكون تلك المنظمات إما حكومية أو خيرية وعملها هو مساعدة المريض لتحدي وتخطي مرض السرطان.
    المراجع
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul,Imagine Dragons

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    20
    المشاركات
    162
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    BAC 2016
    هواياتي
    Basketball .. rides .. swimming ...
    شعاري
    ............Two Heads Are Better Than One

    افتراضي رد: مساعدة

    شكرا بس حاب يكون بالفرنسية
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    714
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و
    شعاري
    الاتحاد والتسامح والصداقة

    افتراضي رد: مساعدة

    ok
    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul,Imagine Dragons

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,245
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المداومة على قراءة الاذكار
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: مساعدة

    le cancer

    Le cancer est un groupe de maladies caractérisées par des cellules hostiles agressif ( qui croissent et se divisent sans limites ) , et la capacité de ces cellules divisé invasion invasion et de la destruction des tissus adjacents , ou passer à des tissus à distance dans un processus que nous appelons la métastase . Ces capacités sont les caractéristiques d' une tumeur maligne sur la face de tumeur bénigne , qui est caractérisé par la croissance d'une incapacité spécifique à l'invasion et n'a aucune possibilité de se déplacer ou de transport. Il peut également évolué adénome de cancer malin , dans certains cas .
    Can cancer qui affecte tous les âges chez les humains , même les foetus , mais elle augmente le risque d'infection lorsque le progrès humain en âge . [ 1 ] et la cause de décès par cancer de 13% de tous les décès . [ 2 ] indique cancer de la communauté américaine ACS à la mort de 7,6 millions de personnes patients atteints de cancer dans le monde en 2007 . [ 3 ] affecte également les formes de cancer humain d'infecter les animaux et les plantes ressemblent.
    Principalement attribuable tournant cellules saines en cellules cancéreuses à des changements dans le matériel génétique / gène . Ces changements peuvent entraîner des facteurs cancérogènes tels que le tabagisme , ou de radiations ou produits chimiques ou des maladies infectieuses (virus Kalasabh ) . Il ya aussi des facteurs encourageants pour l'apparition du cancer , comme une erreur ou une mutation aléatoire dans la copie de l'ADN de l'ADN lors de la division cellulaire , ou en raison de l'héritage de cette erreur ou la mutation de la cellule mère .
    Les changements se produisent ou des mutations génétiques dans deux gènes :
    Gènes tumoraux : un gène actif dans le cas d' une cellule de cancer de donner les nouvelles caractéristiques des cellules telles que la croissance excessive et de la division en abondance, et fournir une protection contre l'apoptose (mort cellulaire programmée) L'apoptose , et d'aider les cellules cancéreuses de se développer dans des circonstances inhabituelles .
    Les gènes qui inhibent la tumeur : les gènes sont arrêtés dans le cas d' une cellule cancéreuse , car elle s'oppose configuré en rectifiant des erreurs dans la copie de l'ADN , et de surveiller la division cellulaire , et travaille sur une fusion des cellules, le manque de mouvement , il aide également le système immunitaire pour protéger le tissu .
    Tous sont classés par type de cancer qui se pose d'un cancer du tissu ( cancer Place emplacement) et le son de la cellule la plus proche est similaire à la tumeur de cellules ( cancer Histologih histologie ) . Détermine le diagnostic définitif de la situation infecté par le contrôle de la pathologie spécialiste ou de l'échantillon de biopsie pris biopsie de la tumeur, bien que la possibilité de l' apparition des symptômes d' une tumeur maligne ou visible par radiographie radiographique .
    À l'heure actuelle de traitement est la plupart des cancers peuvent être guéris , et cela dépend du type de cancer , son emplacement , et la scène. Lorsque le cancer est détecté , commence traités par chirurgie ou chirurgie de la chimiothérapie chimiothérapie et la radiothérapie radiothérapie . Merci à l'évolution de la recherche , pourraient produire des médicaments capables de cibler les cellules cancéreuses afin de les distinguer au niveau moléculaire , ce qui réduit la possibilité de cibler les cellules saines .
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: Imagine Dragons

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,245
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المداومة على قراءة الاذكار
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: مساعدة

    bon courage
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    المشاركات
    229
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    قبطان
    هواياتي
    السفر
    شعاري
    je chante et je suis gai, mais j'ai Mal d'être moi

    افتراضي رد: مساعدة

    « Le cancer est une maladie en grande partie évitable. »
    Quand Sir Richard Doll et Richard Peto de l'université d'Oxford réunirent en un long article , à la demande du Congrès américain, les éléments leur permettant de faire une telle déclaration, cela fit l'effet d'une bombe !
    Depuis le début du siècle, les chercheurs les plus brillants s'acharnaient à découvrir au coeur de la matière vivante le secret du cancer. À peine avaient-ils découvert l'origine de la transformation cellulaire dans certains gènes , ce qui favorisait l'idée d'une maladie inévitable, voici que deux épidémiologistes anglais démontrent que la répartition des différents types de cancers autour du monde ne s'explique que par le rôle déterminant de nos modes de vie sur le développement de la grande majorité des tumeurs . La conséquence logique de cette observation est l'évitement théoriquement possible de maladies qu'on croyait inévitables...
    La connaissance du monde qui nous entoure et la compréhension des mécanismes qui président à la vie ont souvent progressé par à-coups, grâce à des remises en question, parfois déchirantes, de vérités qui semblaient bien établies. Les changements proviennent soit de visions soudaines et fulgurantes, telle l'intuition de la gravitation universelle (Isaac Newton), soit de la conclusion d'un long cheminement scientifique, telles les idées coperniciennes sur la mécanique céleste.
    [8]
    La réaction de la plupart des scientifiques et des responsables de la Santé et des Affaires sociales des pays occidentaux, devant l'éventualité d'une prévention possible des maladies cancéreuses, fut celle d'un scepticisme agressif, tant la notion de fatalité était associée à cette maladie.
    On argumenta d'abord sur la proportion évaluée à 80% des cancers évitables, et sur le fait que les facteurs de risques étant différents pour chaque cancer, l'on pouvait peut-être éviter un cancer, mais on risquait d'en développer un autre. Où était alors le progrès ? Ce que les travaux de Doll et Peto montraient était que l'événement cancer pouvait être retardé significativement, peut-être même évité, prolongeant l'espérance de vie moyenne d'une à deux décennies. Mais il est vrai qu'il nous faudra mourir, car c'est grâce à la mort que la vie se renouvelle sans cesse. Si le cancer, fruit du vieillissement cellulaire, est une des façons de mourir, il y en a d'autres, moins dramatiques et le but d'un système de santé moderne n'est-il pas de favoriser la plus longue vie en bonne santé ?
    Le second argument contre les conclusions des épidémiologistes reposait sur la valeur qualitative et non quantitative de la notion de modes de vie. Depuis Claude Bernard et Louis Pasteur, la médecine était devenue scientifique. Alors que nous assistions à l'apothéose de cette médecine « dure » dans laquelle tout se mesure, se quantifie, pour laquelle l'organisme est une mécanique de haute technologie, certes, mais que l'on peut « séparer », et qui accepte le remplacement de certains organes, ou greffes de cellules, voici que l'on faisait intervenir dans ses dérèglements majeurs des facteurs difficilement quantifiables !
    La confusion de certains esprits devant cette mise en faiblesse d'une recherche médicale volant de réussites en réussites, et à laquelle seul le cancer semblait résister, probablement pour peu de temps, entraîna un réflexe de rejet de l'idée par trop simpliste d'une prévention possible avant de comprendre le mécanisme impliqué. Et pourtant, de même que Galilée, après avoir abjuré les idées coperniciennes devant le tribunal de l'Inquisition, s'écriait : « Et pourtant elle se meut » parlant de notre planète, l'on peut assurer que nos [9] modes de vie, en particulier alimentaires, influent d'une façon décisive sur notre propension à développer certains cancers digestifs et hormono-dépendants [5].
    Si les biologistes ne sont pas préparés à analyser nos modes de vie, c'est, par contre, le rôle des ethnologues et des anthropologues. Mais les sciences de l'homme et de la société dont les observations sont largement qualitatives, sont mal, et parfois très mal, jugées par les sciences biologiques dites exactes pour lesquelles toute observation non quantifiable sort du domaine scientifique !... On retrouve cette ségrégation dans l'affectation des budgets en matière de santé. Le tableau ci-dessous compare l'affectation des dépenses et l'importance des facteurs contribuant à la réduction de la morbidité et de la mortalité dans nos sociétés occidentales. Alors que les modes de vie interviennent d'une façon déterminantes, les budgets qui sont affectés à leur étude sont insignifiants...

    Importance relative sur la morbidité/ mortalité Facteurs impliqués Affectation des dépenses aux États-Unis en 1976
    30% Connaissances biomédicales 8%
    15% Facteurs environnementaux 1,5%
    45% Modes de vie 1,5%
    10% Soins médicaux 90%
    D'après Dever, 1976 [7].

    Cette échelle de valeur s'inscrit dans notre système culturel. Si la médecine occidentale depuis Hippocrate étudie le normal à partir du pathologique et a privilégié la médecine curative par rapport à la médecine préventive, à l'autre extrémité du monde, la médecine traditionnelle [10] chinoise a perçu depuis des millénaires la santé comme un équilibre à préserver et la maladie comme un déséquilibre entre les forces complémentaires yin et yang, qui règlent l'état physique et psychique de l'homme, d'où la prééminence de la prévention pour la médecine chinoise.
    Ce livre raconte l'histoire d'une aventure scientifique née du hasard et de la nécessité entre un biologiste, spécialiste des relations entre virus et cancers, et une anthropologue, spécialiste des habitudes alimentaires. Depuis 1970, mon équipe étudiait, en Chine et en Afrique, un cancer de l'arrière-gorge (rhino-pharynx) étroitement associé à un virus provoquant des maladies différentes selon l'environnement où il sévit : mononucléose infectieuse de l'adolescent en régions tempérées [8], lymphome dit de Burkitt chez l'enfant africain [9].
    Nous nous trouvions dans une impasse, dans nos recherches sur le cancer du rhino-pharynx. L'implication causale du virus dit d'Epstein-Barr dans le développement de cette tumeur était acceptée par tous les chercheurs, mais la distribution géographique de cette dernière très limitée (restreinte au réseau de la rivière des Perles en Chine du Sud, au Maghreb et au monde arctique) nécessitait l'intervention de facteurs autres que ce virus présent sous toutes les latitudes. En effet seuls quelques groupes étaient touchés par ce cancer. Les approches classiques d'analyses génétiques et d'enquêtes de cas comparés à des témoins n'avaient rien donné [10]. Comme il est décrit au chapitre 6, je me tournai alors, à l'occasion de cours au Collège de France, vers les ethnologues et anthropologues pour avoir leur réaction devant ce problème. Annie Hubert, qui avait étudié pendant douze ans les modes de vie alimentaires d'un groupe ethnique de la Thaïlande, groupe proche de certaines minorités de la Chine du Sud où ce cancer sévit, accepta le défi d'une approche interdisciplinaire et le risque d'un jugement sévère de la part de ses pairs.
    [11]
    Son énergie, son sens de l'organisation et de l'observation ainsi qu'un jugement sûr lui permirent de proposer en moins de deux ans une hypothèse, dont la vérification fait l'objet d'études « quantitatives » reprises en laboratoire et sur le terrain.
    Ainsi les études anthropologiques menées dans plusieurs groupes humains, aussi différents que des Chinois cantonais, des Arabes maghrébins et des Eskimos groenlandais permirent-elles de débloquer une situation de recherche biomédicale sur le rôle d'un virus dans un cancer humain. En fait, il n'est pas étonnant que certaines coutumes, telles que le baiser nourricier [11], les scarifications, ou certaines pratiques sexuelles favorisent la transmission d'un virus. Dans le cas qui nous occupe ici, il s'agissait de découvrir les facteurs agissant sur l'individu déjà infecté par un virus et qui favorisaient l'action cancérigène de ce dernier.
    On verra comment certains aliments furent mis en accusation, puis étudiés en laboratoire, soulevant la possibilité d'interactions entre cancérigènes chimiques, présents dans l'alimentation et le virus d'Epstein-Barr.
    Trois parties, non matérialisées, forment cet ouvrage. La première (chapitres 1 à 5) traite de l'origine génétique de la transformation cellulaire, des causes environnementales des cancers, du défi posé par la nécessaire collaboration interdisciplinaire...
    La deuxième partie (chapitres 6 à 13) conte l'aventure scientifique conjointe de chacun de nous et les recherches sur le terrain virologique, anthropologique et les découvertes réciproques.
    La troisième partie (chapitres 14 à 17) analyse les résultats obtenus, leur signification pour la recherche sur la prévention des cancers et montre combien la recherche biomédicale aura à gagner de cette collaboration entre les sciences exactes et les sciences de l'homme et de la société pour préparer la médecine du XXIe siècle qui sera davantage prédictive et préventive.
    L'homme est un ensemble fort complexe de gènes dont l'expression est parfois modulée par ses modes de vie ! Quel extraordinaire défi que l'étude de ces interactions dont la compréhension permettra un plus grand épanouissement de la santé et la prévention de nombre de maladies liées à ces interactions !

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: fatima batoul,Imagine Dragons

  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    714
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و
    شعاري
    الاتحاد والتسامح والصداقة

    افتراضي رد: مساعدة

    « Le cancer est une maladie en grande partie évitable. »
    Quand Sir Richard Doll et Richard Peto de l'université d'Oxford réunirent en un long article , à la demande du Congrès américain, les éléments leur permettant de faire une telle déclaration, cela fit l'effet d'une bombe !
    Depuis le début du siècle, les chercheurs les plus brillants s'acharnaient à découvrir au coeur de la matière vivante le secret du cancer. À peine avaient-ils découvert l'origine de la transformation cellulaire dans certains gènes , ce qui favorisait l'idée d'une maladie inévitable, voici que deux épidémiologistes anglais démontrent que la répartition des différents types de cancers autour du monde ne s'explique que par le rôle déterminant de nos modes de vie sur le développement de la grande majorité des tumeurs . La conséquence logique de cette observation est l'évitement théoriquement possible de maladies qu'on croyait inévitables...
    La connaissance du monde qui nous entoure et la compréhension des mécanismes qui président à la vie ont souvent progressé par à-coups, grâce à des remises en question, parfois déchirantes, de vérités qui semblaient bien établies. Les changements proviennent soit de visions soudaines et fulgurantes, telle l'intuition de la gravitation universelle (Isaac Newton), soit de la conclusion d'un long cheminement scientifique, telles les idées coperniciennes sur la mécanique céleste.
    [8]
    La réaction de la plupart des scientifiques et des responsables de la Santé et des Affaires sociales des pays occidentaux, devant l'éventualité d'une prévention possible des maladies cancéreuses, fut celle d'un scepticisme agressif, tant la notion de fatalité était associée à cette maladie.
    On argumenta d'abord sur la proportion évaluée à 80% des cancers évitables, et sur le fait que les facteurs de risques étant différents pour chaque cancer, l'on pouvait peut-être éviter un cancer, mais on risquait d'en développer un autre. Où était alors le progrès ? Ce que les travaux de Doll et Peto montraient était que l'événement cancer pouvait être retardé significativement, peut-être même évité, prolongeant l'espérance de vie moyenne d'une à deux décennies. Mais il est vrai qu'il nous faudra mourir, car c'est grâce à la mort que la vie se renouvelle sans cesse. Si le cancer, fruit du vieillissement cellulaire, est une des façons de mourir, il y en a d'autres, moins dramatiques et le but d'un système de santé moderne n'est-il pas de favoriser la plus longue vie en bonne santé ?
    Le second argument contre les conclusions des épidémiologistes reposait sur la valeur qualitative et non quantitative de la notion de modes de vie. Depuis Claude Bernard et Louis Pasteur, la médecine était devenue scientifique. Alors que nous assistions à l'apothéose de cette médecine « dure » dans laquelle tout se mesure, se quantifie, pour laquelle l'organisme est une mécanique de haute technologie, certes, mais que l'on peut « séparer », et qui accepte le remplacement de certains organes, ou greffes de cellules, voici que l'on faisait intervenir dans ses dérèglements majeurs des facteurs difficilement quantifiables !
    La confusion de certains esprits devant cette mise en faiblesse d'une recherche médicale volant de réussites en réussites, et à laquelle seul le cancer semblait résister, probablement pour peu de temps, entraîna un réflexe de rejet de l'idée par trop simpliste d'une prévention possible avant de comprendre le mécanisme impliqué. Et pourtant, de même que Galilée, après avoir abjuré les idées coperniciennes devant le tribunal de l'Inquisition, s'écriait : « Et pourtant elle se meut » parlant de notre planète, l'on peut assurer que nos [9] modes de vie, en particulier alimentaires, influent d'une façon décisive sur notre propension à développer certains cancers digestifs et hormono-dépendants [5].
    Si les biologistes ne sont pas préparés à analyser nos modes de vie, c'est, par contre, le rôle des ethnologues et des anthropologues. Mais les sciences de l'homme et de la société dont les observations sont largement qualitatives, sont mal, et parfois très mal, jugées par les sciences biologiques dites exactes pour lesquelles toute observation non quantifiable sort du domaine scientifique !... On retrouve cette ségrégation dans l'affectation des budgets en matière de santé. Le tableau ci-dessous compare l'affectation des dépenses et l'importance des facteurs contribuant à la réduction de la morbidité et de la mortalité dans nos sociétés occidentales. Alors que les modes de vie interviennent d'une façon déterminantes, les budgets qui sont affectés à leur étude sont insignifiants...


    Importance relative sur la morbidité/ mortalité Facteurs impliqués Affectation des dépenses aux États-Unis en 1976
    30% Connaissances biomédicales 8%
    15% Facteurs environnementaux 1,5%
    45% Modes de vie 1,5%
    10% Soins médicaux 90%
    D'après Dever, 1976 [7].

    Cette échelle de valeur s'inscrit dans notre système culturel. Si la médecine occidentale depuis Hippocrate étudie le normal à partir du pathologique et a privilégié la médecine curative par rapport à la médecine préventive, à l'autre extrémité du monde, la médecine traditionnelle [10] chinoise a perçu depuis des millénaires la santé comme un équilibre à préserver et la maladie comme un déséquilibre entre les forces complémentairesyin et yang, qui règlent l'état physique et psychique de l'homme, d'où la prééminence de la prévention pour la médecine chinoise.
    Ce livre raconte l'histoire d'une aventure scientifique née du hasard et de la nécessité entre un biologiste, spécialiste des relations entre virus et cancers, et une anthropologue, spécialiste des habitudes alimentaires. Depuis 1970, mon équipe étudiait, en Chine et en Afrique, un cancer de l'arrière-gorge (rhino-pharynx) étroitement associé à un virus provoquant des maladies différentes selon l'environnement où il sévit : mononucléose infectieuse de l'adolescent en régions tempérées [8], lymphome dit de Burkitt chez l'enfant africain [9].
    Nous nous trouvions dans une impasse, dans nos recherches sur le cancer du rhino-pharynx. L'implication causale du virus dit d'Epstein-Barr dans le développement de cette tumeur était acceptée par tous les chercheurs, mais la distribution géographique de cette dernière très limitée (restreinte au réseau de la rivière des Perles en Chine du Sud, au Maghreb et au monde arctique) nécessitait l'intervention de facteurs autres que ce virus présent sous toutes les latitudes. En effet seuls quelques groupes étaient touchés par ce cancer. Les approches classiques d'analyses génétiques et d'enquêtes de cas comparés à des témoins n'avaient rien donné[10]. Comme il est décrit au chapitre 6, je me tournai alors, à l'occasion de cours au Collège de France, vers les ethnologues et anthropologues pour avoir leur réaction devant ce problème. Annie Hubert, qui avait étudié pendant douze ans les modes de vie alimentaires d'un groupe ethnique de la Thaïlande, groupe proche de certaines minorités de la Chine du Sud où ce cancer sévit, accepta le défi d'une approche interdisciplinaire et le risque d'un jugement sévère de la part de ses pairs.
    [11]
    Son énergie, son sens de l'organisation et de l'observation ainsi qu'un jugement sûr lui permirent de proposer en moins de deux ans une hypothèse, dont la vérification fait l'objet d'études « quantitatives » reprises en laboratoire et sur le terrain.
    Ainsi les études anthropologiques menées dans plusieurs groupes humains, aussi différents que des Chinois cantonais, des Arabes maghrébins et des Eskimos groenlandais permirent-elles de débloquer une situation de recherche biomédicale sur le rôle d'un virus dans un cancer humain. En fait, il n'est pas étonnant que certaines coutumes, telles que le baiser nourricier [11], les scarifications, ou certaines pratiques sexuelles favorisent la transmission d'un virus. Dans le cas qui nous occupe ici, il s'agissait de découvrir les facteurs agissant sur l'individu déjà infecté par un virus et qui favorisaient l'action cancérigène de ce dernier.
    On verra comment certains aliments furent mis en accusation, puis étudiés en laboratoire, soulevant la possibilité d'interactions entre cancérigènes chimiques, présents dans l'alimentation et le virus d'Epstein-Barr.
    Trois parties, non matérialisées, forment cet ouvrage. La première (chapitres 1 à 5) traite de l'origine génétique de la transformation cellulaire, des causes environnementales des cancers, du défi posé par la nécessaire collaboration interdisciplinaire...
    La deuxième partie (chapitres 6 à 13) conte l'aventure scientifique conjointe de chacun de nous et les recherches sur le terrain virologique, anthropologique et les découvertes réciproques.
    La troisième partie (chapitres 14 à 17) analyse les résultats obtenus, leur signification pour la recherche sur la prévention des cancers et montre combien la recherche biomédicale aura à gagner de cette collaboration entre les sciences exactes et les sciences de l'homme et de la société pour préparer la médecine du XXIe siècle qui sera davantage prédictive et préventive.
    L'homme est un ensemble fort complexe de gènes dont l'expression est parfois modulée par ses modes de vie ! Quel extraordinaire défi que l'étude de ces interactions dont la compréhension permettra un plus grand épanouissement de la santé et la prévention de nombre de maladies liées à ces interactions !

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. حل تعبير في الفرنسية ص81 للسنة الرابعة متوسط
    بواسطة تسنيم2 في المنتدى السنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 12-12-2016, 20:31
  2. مساعدة
    بواسطة نصبرة في المنتدى قسم طلبات السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-01-2014, 10:35
  3. مساعدة
    بواسطة abdhamid في المنتدى قسم طلبات السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 6
    آخر مشاركة: 21-01-2014, 21:18
  4. مساعدة
    بواسطة cool whistle في المنتدى طلبات و استفسارات تلاميذ التعليم المتوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 20-01-2014, 19:21

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •