أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



هل تملك حلمًا؟

هل تملك حلمًا؟ رجل من رجال أمتنا بل بطل من أبطالها، عاش حياته وحلمه لا يفارقه، كان ينام على هذا الحلم ويستيقظ عليه، ولما لا يتمنى هذا الحلم وهو



هل تملك حلمًا؟


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,761
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الشعر و الخواطر والروايات والمطالعة
    شعاري
    حياتها امل فان تلاشى يوما فكبرو عليها اربعا

    افتراضي هل تملك حلمًا؟

     
    هل تملك حلمًا؟
    رجل من رجال أمتنا بل بطل من أبطالها، عاش حياته وحلمه لا يفارقه، كان ينام على هذا الحلم ويستيقظ عليه، ولما لا يتمنى هذا الحلم وهو وعد من النبي صلى الله عليه وسلم الذي قال: (لتفتحن القسطنطينية، فلنعم الأمير أميرها، ولنعم الجيش ذلك الجيش) [رواه أحمد في مسنده، (19471)، وإسناده صحيح]، كان يتمنى أن ينال هذا الشرف العظيم.
    ولد محمد الفاتح وعاش حياته في القصور الرائعة ولكنه لم يتأثر بتلك العيشة المترفة، وإنما كان دائمًا يفكر في بشرى النبي صلى الله عليه وسلم، فلقد كان كل مسلم صادق في ذلك الوقت يحلم بهذا الحلم، لذا تكررت محاولات المسلمين لفتح هذه المدينة ولكنهم ما استطاعوا، فلقد كانت حصون البيزنطيين منيعة، لقد وضعوا السلاسل في مياه البحر حتى يمنعوا السفن من العبور.
    ولكن محمد الفاتح لم تمنعه تلك القيود ولا هذه السلاسل من أن يحقق الحلم الذي عاش حياته كلها يفكر فيه، فاستطاع أن يتغلب على الحصون المنيعة بتلك المدافع كبيرة الحجم، والتي استعان في تصنيعها بمهندسين من خارج بلدته، كما أنه تمكن من نقل السفن برًا بالاستعانة بألواح الخشب والتي وضع عليها كميات من الزيت والدهن حتى يسهل عملية نقل السفن فوقها.
    وحقق هذا المغوار حلمه فصار "نعم الأمير" كما وصفه النبي صلى الله عليه وسلم، وتغلب على الجيش الذي طالما كان المسلمين يحلمون أن يتغلبوا عليه [انظر: الدولة العثمانية، الصلابي].
    وأنت يا من يطلب العلا ما المعنى أن تحيا وأنت لا تملك حلمًا تسعى إلى تحقيقه، فأصحاب الهمم العالية أحلامهم كبيرة وأمانيهم عظيمة، تراهم يبذلون كل ما أوتوا من إمكانيات وقدرات في سبيل تحقيقها، لا يعرفون كلمة "هذا الأمر مستحيل"، وإنما يقولون: "هذا الأمر في حاجة إلى مجهود مضاعف"، ولذا إذا أردت أن تنضم لركب الناجحين، فهيا أطلق لنفسك العنان، واحلم بحياتك، وبعد أن ترسم مسار حياتك، سل نفسك:
    حقيقي أم خيالي؟
    هذا الحلم الذي أسعى إليه، هل يتسم بالواقعية أم إنه حلم خيالي؟ فالحلم لابد وأن يكون واقعيًّا ويتسم بالطموح في آن واحد، (وذلك بأن يكون الهدف بعيدًا عن يدك ولكنه ليس بعيدًا عن عينك، فكثير من الناس يضع أهدافًا بعيدة المنال كل البعد، بحيث يغلب على الظن أنه من المستحيل تحقيقها.
    فمثلًا: إذا وضع الإنسان هدف: الوصول إلى الوزن المثالي بفقد ثلاثين كيلوجرامًا من وزنه خلال شهر واحد، فهذا الهدف ليس واقعيًّا بالمرة، فهذا الوزن لم يكتسب خلال شهر وبالتالي لن يتخلص الإنسان منه خلال شهر واحد، فمثل هذا الإنسان لابد أن يصاب بالفشل والإحباط عندما يجد أن الشهر قد انقضى ولم يحقق من هدفه شيئًا يُذكر.
    وفي مقابل ذلك تجد آخر يقول: هدفي فقد خمسة كيلوجرامات من وزني خلال خمسة أشهر، فهذا هدف متواضع جدًا لا يشتمل على أي قدر من التحدي، وبالتالي يضيع على نفسه أكبر قدر من الانجازات كان بإمكانه أن يحققه لو كان حلمه أكثر طموحًا) [صناعة الهدف، هشام مصطفى عبد العزيز وآخرون، ص(232)، بتصرف يسير].
    ويحكي لنا الدكتور أكرم رضا عن أبيه قائلًا: (وكان أبي رجلًا تمرس الحياة يريد لأبنائه التفوق، وكان يقول لنا: إذا أردت أن تحصل على جيد جدًّا فلابد أن تفكر وتعمل للحصول على الامتياز، وإذا كان عملك وتفكيرك لتحصل على جيد فاحتمال نجاحك قد يكون بعيدًا)[إدارة الذات، د.أكرم رضا، ص(22)].
    واضح أم به غموض؟
    والحلم ما لم يكن واضحًا قد بُيِّن فيه كل تفاصيله يصعب تحقيقه، (ومن وضوح الحلم أن يكون إيجابيًّا لا سلبيًّا، أي أن تحدد ما تريده بوضوح إذ أن من الأخطاء التي يقع فيها كثير من الناس عند سؤاله عن هدفه أنه يذكر لك ما لا يريده، إما ما يريده فهو غير واضح في ذهنه، أو لم يفكر فيه أصلًا.
    ومن وضوح الهدف أن تتخيل أكبر قدر ممكن من تفاصيله كأنه منجز متحقق حاصل بين يديك) [حتى لا تكون كلًا، عوض القرني، ص(19)]، ومثال ذلك: فليس الحلم بأن تتمنى حفظ كتاب الله، بل ليكن حلمك هو أن تحفظ كتاب الله في سنتين، فهذا هدف واضح لا غموض فيه.
    تيقن أن حلمك سيتحقق:
    أيها المؤمن الفعال، لكي يتحقق حلمك لابد وأن تكون على يقينٍ تام أنه سيتحقق بتوفيق الله وإذنه، ومعنى ذلك أنك لابد وأن تبذل كل ما تستطيع في سبيل أن تحقق هذا الحلم، فلا تيأس إذا فشلت مرة، بل أعد المحاولة، كرر المحاولة مرة تلو أخرى, واعلم أن الفشل الحقيقي هو عندما ترفع الراية البيضاء.
    فتوماس أديسون حاول 999 مرة من أجل أن يصنع المصباح الكهربي، ولكنه فشل في ذلك ولكن هل يئس من حياته، هل ترك المحاولة، ما فعل ذلك أبدًا، في كل مرة يفشل يعيد المحاولة حتى تمكن في المرة الألف من النجاح، لأنه يعلم أن الأحلام تتحقق، فيا تُرى ما هو حلمك الآن؟
    قيود على الطريق:
    (قام أحد طلبة الماجستير في جامعة هارفرد الأمريكية بإجراء دراسة نادرة، كان في عام 1953م، حيث أجرى هذا الطالب استفتاءً لخريجي الجامعة في تلك السنة، وكان السؤال الذي وجهه إليهم هو: هل لك أهداف محدودة مكتوبة؟
    وكانت النتيجة أن 3% فقط من هؤلاء الخريجين وضعوا لهم أهدافًا محددة ومكتوبة عما يريدون القيام به في حياتهم.
    وبعد عشرين عامًا من ذلك، رجع صاحب البحث ليستطلع أحوالهم، فوجد أن الـ 3% حققوا نجاحًا في وظائفهم وأعمالهم أكثر مما حققه الـ 97% الآخرون مجتمعين) [آفاق بلا حدود، د.محمد التكريتي، ص(50)].
    وبعد هذه التجربة يأتي هنا السؤال: لماذا هناك كثير من الناس لا يحلمون؟ لا يقومون بوضع أهدافهم؟ ويفضلون أن يعيشوا حياتهم هكذا بلا حلم ولا غاية.
    والجواب أن هناك قيودًا تمنع الناس من أي يضعوا لأنفسهم بعض الأهداف:
    أولًا: الخوف من الفشل:



    فكثير من الناس يخافون من عدم تحقق أحلامهم، ولذا تراهم لا يحلمون، ويفضلون أن يعيشوا حياتهم بلا هدف أو حلم، وخاصة لأن الفشل يسبب لهم ألمًا نفسيًّا شديدًا، والإنسان بطبعه لديه استعداد لفعل أي شيء يجنبه الشعور بالألم, ولذا كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل، ومن الجبن والبخل) [رواه مسلم، (7081) ].
    (وإذا كان هذا هو حال أغلب الناس أنهم يخافون من الفشل، فإنك أيها المؤمن الصادق لابد أن تنأى بنفسك عن هذه الحال، إذ كيف تخاف وأنى للخوف أن يتسلل إلى قلبك وأنت تسمع قول النبي صلى عليه وسلم وهو يوصي عبد الله بن عباس ويوصيك أنت أيها المؤمن من بعده، فيقول: (وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك، وأن ما أخطأك لم يكن ليصيبك)[رواه أبو داود، (4701)، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود، (4699)]) [صناعة الهدف، هشام مصطفى عبد العزيز وآخرون، ص(51)].
    ثانيًا: احتقار الذات:
    كثير من الناس قد أصيب بداء السلبية، فينتظر ما تأتي به الأيام في خضوع واستسلام دون أن يحلم بحياته، أو يفكر فيها، أما أنت أيها المؤمن فلابد وأن تضع نصب عينيك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يحقر أحدكم نفسه)، قالوا: يا رسول الله، كيف يحقر أحدنا نفسه؟ قال: (يرى أمرًا لله عليه فيه مقال، ثم لا يقول فيه ...) [رواه أحمد، (11494)، وإسناد صحيح].
    ثالثًا: فتور الهمة وقصر الطموح:
    (كثير من المسلمين تقعد بهم هممهم ويقصر طموحهم عن طلب معالي الأمور ومثلهم في الحياة: "كنز لا يفنى") [صناعة الهدف، هشام مصطفى عبد العزيز وآخرون، (57)]، ونسي هؤلاء أن طلب المعالي وقوة العزيمة في تحقيق الأحلام هي غاية المؤمن الذي تتوق نفسه إلى المعالي.
    ولم أر في عيوب الناس عيبا كنقص القادرين على التمام
    فهذا هو الخليفة الراشد الخامس عمر بن عبد العزيز، يحكي عن نفسه فيقول: (إن لي نفسًا تواقة، وإنها لم تعط من الدنيا شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أفضل منه، فلما أعطيت ما لا أفضل منه في الدنيا: الخلافة، تاقت إلى ما هو أفضل منه: الجنة) [عمر بن عبد العزيز خامس الخلفاء الراشدين، ص (34)].
    خلاصة القول:
    أيها المؤمن الفعال، هذه هي حياتك فلابد وأن تحلم بها، ولابد وأن تحدد ملامحها من الآن، واحرص على أن تنجو بنفسك من تلك القيود التي قد تعوق سيرك إلى أحلامك، وقبل ذلك كله استعن بمولاك على ما أعياك، إنه نعم المولى ونعم النصير.

    ig jlg; pglWh?


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    المشاركات
    287
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبـــ ثانوية ـــــــــــ
    هواياتي
    اللعب بالانترنت
    شعاري
    إذا كان وجودي يضايق الآخرين فمرحبا بوجودي وتبا للآخرين

    افتراضي رد: هل تملك حلمًا؟

    مشكوووووووووووووووورة الله يعطيك الف عافية
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: رحمة عواشرية

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,761
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الشعر و الخواطر والروايات والمطالعة
    شعاري
    حياتها امل فان تلاشى يوما فكبرو عليها اربعا

    افتراضي رد: هل تملك حلمًا؟

    العفو اختي اسعدني مرورك

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. صف مشاعرك تملك نفسك
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 02-03-2014, 19:05
  2. ادخل وعرف اي نوع من ذكاء تملك
    بواسطة رحمة عواشرية في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-10-2013, 15:17
  3. كم تملك من الثقة بالنفس؟
    بواسطة روآء الروح في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-05-2012, 14:57
  4. هل تملك مقومات رجل الأعمال الناجح؟
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 22-02-2011, 11:58

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •