أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الانسانية اليوم انقرضت ام تم اعتقالها ؟؟؟

الإنسانية ! يجولُ في خاطري تِلك الكَلمةُ السائبة في خِضَم المعاجم والتفسيرات، وتراودني بين الحين والآخر معانيها وأنا متحيّرٌ في تصنيفها ، فكما أَعرف أنَّ الإنسانيةُ هي ما يُعْرَف بالإنسان



الانسانية اليوم انقرضت ام تم اعتقالها ؟؟؟


النتائج 1 إلى 1 من 1
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,761
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الشعر و الخواطر والروايات والمطالعة
    شعاري
    حياتها امل فان تلاشى يوما فكبرو عليها اربعا

    افتراضي الانسانية اليوم انقرضت ام تم اعتقالها ؟؟؟

     
    الإنسانية !
    يجولُ في خاطري تِلك الكَلمةُ السائبة في خِضَم المعاجم والتفسيرات، وتراودني بين الحين والآخر معانيها وأنا متحيّرٌ في تصنيفها ، فكما أَعرف أنَّ الإنسانيةُ هي ما يُعْرَف بالإنسان وإنسانيَّتَهُ فأن قلنا معاملةٌ إنسانية، فهل يعني هذا أني أُعامِلُكَ بطريقة خُلُقِكْ وطبائعُِك ونفسيتُك، وهل تكون تلك المعاملة مرضيةٌ لكَ كإنسان مكرم وذو عقل وشخصية تليق بك ، وضدها ما يعامل الحيوان .
    فإذا نخرجُ بذلك أن الإنسان له طبيعة تختلف عن الحيوان وتعامله يختلف عن غيره كذلك من جماد ونحو ذلك ولكن...!
    هل للإنسانية حدودٌ وموانع وأُطر تكون بها ويعرف بها الإنسان عن ما سواه؟
    هل تعريف الإنسان محدود بقانون معين؟
    ومن الذي يحدد هذا الإطار والنظام لما يسمى بالإنسان هل هو الإنسان نفسه؟ أو غيره ؟
    فان قلنا الإنسان نفسه ، فلكل منا معايير وأُطُرْ وطبائع تختلفُ باختلاف الأديان والمناطق والعادات التي تنبثق منها ، وبهذا لن نعرف للإنسان معنى موحداً بل لكلٍ طريقةٌ في التعريف فالإفريقي يختلف عن الأوربي والعربي لا يوافق الصيني واليهودي يخالف البوذي وكل في فلك يسبحون.
    فتوافق الجميع كما هيئة الأمم المتحدة وما يخرج منها من منظمات كحقوق الإنسان واليونسكو وغيرها من منظمات تحاول أن تصور الإنسان كما تعتقد من تحكم القوى العظمى الحالية لفكرها ولقوانينها متحيزةٌ لها وغير آبهة باديان الأمم الأخرى وتقاليدها كما تفعل أمريكا اليوم من بسط تقاليدها ونظمها وسلامها وحربها بالقانون الدولي الذي تسيطر عليه وتتحكم بتنظيرها له وخير دليل ما يحدث اليوم ، وهذا يُبْطِلُ العمل في تنظيم قوانين التعامل بين الإنسان ومثيله كتنظيمات الأمم المتحدة وما ينبثقُ من منظماتها من قوانين تحرم ما يزعجها وتحلل ما يحلو لها وكأنّ العالمُ ملكاً لها ولصِنْفِهَا الخاص ، وأما الدول النائمة وعالم الطبقة الأخيرة ما هو سوى وقود لها وعبيد بسخرة قُدِّرَ لهم بقضاء أمريكا ومن وافقها بان يكونوا مع الخوالف.
    إذا وبالنسبة إلي كم هي خاطرة مني لنفسي فأقول أنّ نظرةُ الإنسان للإنسان غير معتمدة بناء على ما سبق!
    فنرجع للاختيار الثاني في من يحدد تعريف ومعنى الإنسانية هل الإنسان نفسه أم غيره ، ونقول غيره ولنجرب هذا الخيار.
    من هو غيرُ الإنسان ، هل هنالك عاقل غيره ، ومن يعرف لهذا الإنسان قدره وطبيعته، أليس الذي خلقه أَقْدَرُ على أن يعلمنا قَدَرَهُ اليس الخالق سبحانه هو القادر على تعريفنا بأنفسنا ، من أن نتخبط في تعريفات ونظم أرضية بعيدة عن علمنا ومعرفتنا!
    الم يقول عز من قائل " ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير" [ الملك :14]



    فإذا لا يُصْلح حال الإنسان ، إلاّ ما شرعه الله له من شريعة الاسلام، والواقع شاهد على ذلك ، فحيثما التُزمتْ الشريعة وفهم مقصدها التشريعي، وحُكّمتْ في أمور الناس بالعدل : صلح حالُهم ، وأمنوا علي أنفسهم ، وأعراضهم ، وأموالهم ، وحيثما تنكَّب الإنسان هذا الطريق القويم وخرج عن أطر وثوابت الشريعة ، فسيضيع ، وتضيع حقوقه وأموره ... .
    كثيرٌ من الذين نسمع بهم وهم يتفاخرون بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان عام 1948م ، ويعتبرونه المثل الأعلى في الروابط الإنسانية ، ويعتقدون أنه لم ينسج على منواله شيء من قبل ، وينظرون إليه على أنه: قمة الحضارة ، بالطبع أولئك يتجاهلون الإسلام ، ومعاملته الكريمة للإنسان ، وحفظه لحقوقه ، وتنظيم شئون حياته ، على نحو يكفل له الحياة الكريمة ، ويهديه سبيل الرشاد ، ويجنبه مهاوي الرّدى والهلاك ، من أجل ذلك : ينبغي الكشف لأولئك المتجاهلين لكل ميزة للإسلام ، عن وجه الإسلام الناصع ، ونظرته إلى حقوق الإنسان ، والأسس والمبادئ التي قام عليها في هذا الجانب ، وبطبيعة الحال : فلا وجه للمقارنة بين ما في الإسلام من ذلك ، وبين إعلانهم الذي يتشدقون ويتفاخرون به.
    وإنه مما لاشك فيه : أن الإسلام كان له فضل السبق على كافة المواثيق والإعلانات ، والاتفاقيات الدولية ، في تناوله لحقوق الإنسان بشريعة من رب الإنسان وخالقه وليس من رأي وأفكار وضعية جانبت الحق وأخلت بنظام العيش، فالإسلام قد أصّل لهذا الحق وحقوق أخرى، وتحديده لتلك الحقوق منذ أكثر من أربعة عشر قرناً من الزمان ، وما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، والاتفاقات والوثائق الدولية مما فيه مصلحة مُحقّقة للإنسان ، وللمجتمع الإنساني ما هو في حقيقته إلا ترديد لبعض ما تضمنه الإسلام في هذا الخصوص ، الذي تميّز عنها : بكفالته لكافة حقوق الإنسان ، وحمايته لها ، ومراعات المصالح ، وتكميلها ، ودرء المفاسد وتقليلها ؛ فجاءت تشريعاته في هذا الباب : جامعة ، مانعةً ؛ فاقت بذلك كل ماعرفته ، وتعرفه المدنية بكل هيئاتها ، ومنظماتها ، وفروعها.
    وبهذا المنطلق تنتهي خاطرتنا بانسانية معرّفَةٌ بتعريف اسلامي ومكمنها شريعة الله التي لايأتيها الباطل فهي من رب البرية وخالقها .


    hghkshkdm hgd,l hkrvqj hl jl hujrhgih ???

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: تحياتي لمن دمر حياتي

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. العلاقة الانسانية
    بواسطة زين في المنتدى الحوار المتمدن
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 29-12-2013, 15:48
  2. اليوم اليوم بلييييييييييييييييييز الآن.............................
    بواسطة أريج الاسلام في المنتدى قسم طلبات السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 7
    آخر مشاركة: 09-08-2013, 18:55
  3. المعادلة الانسانية
    بواسطة sǎlŝaḃϊl măẍ đẽṕtĥ في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-02-2013, 20:58
  4. بحث التنمية الانسانية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم السياسية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 11-02-2012, 12:58
  5. الجرائم ضد الانسانية
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى مذكرات التخرج و أطروحات العلوم القانونية والادارية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-08-2011, 14:59

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •