بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن من نعم الله علينا التي لاتعد ولاتحصى نعمة السمع ونعمة البصر .
وإن من يلاحظ تصرفات الإنسان . . يجد العلاقة الكبيرة بين مايسمعه وما يبصره وبين مايتعرفه .
وحينما نرى كيف استغل الإنسان هذه الحواس المهمه فنرى
فريقا من الناس استغلها في سماع مايرضي الله ومشاهدة ما ينفعه في الدنيا والآخرة .

اما الفريق الآخر فقد ضل الطريق وسخر سمعه وبصره في اشياء ضارة به تؤدي الى
الخسران كالاستماع للأغاني التي هي مزمار الشيطان وكمشاهدة المناظر الخليعة في
الفضائيات فهذه الأشياء ضارة بالإنسان لأنها تجعله يتصرف التصرف الخاطىء ويبعده عن ذكر الله قد يقول قائل إن ذلك الشخص لم يهده الله وأن الهدايه من الله .

فنقول :
نعم إن الهداية بيد الله . . ولكن ماذا عمل هذا الشخص ؟ ماذا قدم ؟
لماذا سخر ما وهبه الله في معصية الله ؟ ؟

فكانت النتيجة أنه عصى الله وتراخى في القيام بحق الله سبحانه وتعالى ..
إن الله خلق الإنسان وجعل لديه القدرة على تغيير أفكاره بجهده للارتقاء بنفسه إلى الأفضل , فهو لاثبات له , إما إلى الأفضل أو إلى الأسواء .
وذلك بنبذ الأفكار السيئة وطرح الجهل والجمود في النظر والاستفاده من أحوال الماضيين . .



فالذي لا يسمع ولا يعتبر ولا يعقل هو الخاسر ..


اللهم متعنا بأسماعنا وأبصارنا وقواتنا أبدا ما أحييتنا واجعلها الوارث منا ..

م/ن
احبكم في الله

,ha;v,h hggi