أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



من عجائب سفرات السندباد السبع

رحلة السندباد البحري رحلة السندباد قصة من القصص الكثير الذي حواه كتاب ألف ليلة وليلة... وهذا الكتاب جمع أشتاتاً من الحكايات ليست من بيئة واحدة



من عجائب سفرات السندباد السبع


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    1,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تعديل العلاقات بين الناس
    هواياتي
    الرسم التصميم الغناء الموسيقى
    شعاري
    استثنائية هي حياتي

    افتراضي من عجائب سفرات السندباد السبع

     
    رحلة السندباد البحري

    رحلة السندباد قصة من القصص الكثير الذي حواه كتاب ألف ليلة وليلة... وهذا الكتاب جمع أشتاتاً من الحكايات ليست من بيئة واحدة ولا تنتسب إلى تاريخ واحد...

    بعضها حكايات نشأت في الهند وأخرى في بلاد فارس وثالثة ترجع إلى العصر الإسلامي أيام الخلافة في بغداد... بل إن بعضها يُرَدُ إلى أصل مصري قديم...

    إن مؤلف الكتاب مجهول... ولذلك فمؤلف رحلة السندباد مجهول أيضاً. إلا أن هذه الرحلة كانت ولا تزال بفصولها وإثارتها مبعث الهام للكتاب والشعراء من جميع الأجناس والعصور لمحاكاتها ومجاراتها والاقتباس منها والنسج على منوالها، حتى غدت شخصية السندباد البحري ـ كما يقول الدكتور مختار علي أبو غالي ـ (مجلة عالم الفكر مجلد 24/4) أكثر شخصيات ألف ليلة وليلة تأثيراً على الأدب العالمي ثم العربي.



    وبداية نجد لزاماً علينا في برنامج الرحلات الشهيرة.. ونحن نسرد رحلة أو رحلات السندباد البحري أن نؤكد على أننا نستعرضها كرحلة شهيرة لا يستطيع أي كاتب في هذا المجال أن يتجاهلها، دون أن نتاولها من وجهة النظر الإسلامية أو حتى المستوى الأدبي لا هي ولا مجمل كتاب ألف ليلة وليلة التي هي جزؤه...

    فالكتاب كله أسماء وأباطيل، وأحلام وخيالات، وهو وإن كان في مضمونه ومغزاه عميق الدلات غني المعاني إلا أنه من ناحية المستوى الأدبي البلاغي أو الأسلوب العربي الراقي ـ شعراً ونثراً ـ لا يعدو كونه ضرباً من ضروب الأدب الشعبي المحدود البسيط.

    وقد جاء في الحديث عن عائشة رضي الله عنها قالت: حدث رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه ذات ليلة حديثاً. فقالت امرأة: يا رسول الله كأن الحديث خرافة. فقال: أتدرون ما خرافة. إن خرافة كان رجلاً من عذرة أسرته الجن في الجاهلية. فمكث فيهن دهراً طويلاً، ثم ردوه إلى الإنس. فكان يحدث الناس بما رأى من الأعاجيب. فقال الناس: حديث خرافة...

    لذلك فما نسمعه من مبالغات وخوارق في رحلة السندباد مما يتعلق بالجن أو الإنس لعله داخل ضمن هذا المصطلح.

    ورحلة السندباد التي بين أيدينا هي في الحقيقة سبع رحلات لا رابط بينها إلا أن صاحبها واحدُُ وأنها جميعاً من صنع الخيال والله أعلم...

    والسندباد البحري بطل تلك الرحلات هو ذلك الرجل الثري الوجيه الذي لقيه حمال فقير أراد أن يستريح على بابه من عبء حمل ثقيل في وقت قائظ، فلما حط حمولة على المصطبة الخارجية لقصره ورأى مظاهر الترف والنعمة تلوح عليه تحسر على حظة العاثر الذي خفضه، في الوقت الذي رفع صاحب هذا القصر حظه السعيد، ولما هم بالمسير خرج عليه غلام من غلمان القصر فأخذ بيده فأدخله على سيده في داره المليحة المشحونة بأنواع الطعام وأحسن الأثاث وأبدع المناظر حتى إذا خلص إلى مجلس صاحب القصر ـ وهو رجل لكزه الشيب في عوارضه مليحُ الصورة حسنُ المنظر ـ آنسه وباسطه وأطعم ورحب به ثم سأله عن اسمه فقال: يا سيدي اسمي السندباد الحمال فتبسم صاحب القصر المهيب وقال له: أعلم يا حمال أن اسمك مثل اسمي. فأنا السندباد البحري، وسوف أخبرك بجميع ما صار لي وجرى لي من قبل أن أصِر إلى هذه السعادة وهذا المكان فكم قاسيت وتعبت. وقد سافرت سبع سفرات وكل سفرة لها حكاية تحير الفكر. ثم بدأ يسرد عليه.

    رحلة السندباد الأولى:
    يقول السندباد: خلف لي أبي وأنا صغير مالاً وعقاراً وضياعا فلما كبرت قبضت ذلك كله واشتغلت بانفاقه دون حساب في كل وجه فلم أفق من غيي إلا وقد أشرف المال على النفاذ فحزمت أمري وجمعت ما بقي فاشتريت بضاعة ومتاعا ثم توجهت إلى البصرة ةمنها ركبت متن البحر مع جماعة من التجار كلما وقفنا في جزيرة أو ميناء بعت واشتريت، وطال اغترابي، وبَعُدَ سفري في البحر إلى أن وصلنا إلى جزيرة كأنها روضة من رياض الجنة فوقفنا ونزل من كان في المركب فمنهم من صار يطبخ ومنهم من يغسل ومنهم من يتفرج وبينما هم في شأنهم هذا لاهون إذا بصاحب المركب واقف على جانبها يصيح: يا ركابُ السلامة السلامة. هذه الجزيرة التي أنتم عليها ما هي إلا سمكة كبيرة رست في وسط البحر منذ مدة طويلة حتى تكاثرت الرمال وبنت الشجر فوقها فلما أوقدتم النيران للطبخ أحست بالحرارة فتحركت وهي ولا شك ستنزل إلى البحر فاهربوا بأرواحكم وتعلقوا بأطراف السفينة...

    وفعلاً غاصت الجزيرة بمن عليها فلم ينج إلا القليل. وكنت ـ يقول السندباد ـ فيمن غرق لولا أن الله أنقذني بقطعة خشب تعلقت بها ومضى المركب بمن لحق به قبل تحركه بعيدا...

    وبقيت متشبثاً بالخشبة حتى القتني الريح إلى جزيرة قبل أن أهلك ـ وقد كدت ـ فلاح لي من بعيد فرس عظيم مربوط علمت فيما بعد أنه لملك قريب بتلك الناحية أرسله مع جماعة من الناس مختفين تحت الأرض ينتظرون خروج فرس البحر لينزو عليه فيحمل منه...

    ولما حصل مرادهم حملوني إلى الملك الذي أرسلهم وأخبروه بخبري فأحسن إليه وأكرمه وجعله من كتابه وخاصته المسؤولين عن الميناء والمراكب القادمة إلى بلده.

    وهكذا تعرف بواسطة التجار القادمين إلى أصناف من البشر اطلع منهم على عجائب في الخلق، ومضى عليه زمن كذلك حتى فاجأه ذات يوم ربان مركب يخبره أن لديه بضاعة لرجل غرق في البحر وهو يريد بيعها ثم يوصل ثمنها إلى أهله...

    وأدرك السندباد أنه في مواجهة صاحبه الذي كان ركب معه لما تحركت بهم الجزيرة السمكة فكشف له عن شخصه وأراه من نفسه ما صدقه به وطل بمنه أن يتسلم ماله من بضاعة فدفع إليه أمواله فأهدى بعضها للملك الذي أحسن إليه وباع باقيها بربح عظيم واشترى بتلك الأموال بضائع جلبها في نفس المركب إلى بغداد ثانية ليبيعها ويحصل له مال كثير وخير جزيل. يقول: فاشتريت لي دوراً وأماكن وعقاراً وعبيداً وخدماً وحشماً وسراري وأصبحت من أثرياء البلد الكبير...

    رحلة السندباد الثانية:
    حكى السندباد لأصحابه ـ بعد أن تجمعوا وأكلوا وطربوا ـ فقال: خطر ببالي السفر إلى بلاد الناس واشتاقت نفسي إلى التجارة والتفرج في البلدان والجزائر فاشتريت بضائع كثيرة واسباباً للسفر وحزمتها ثم ركبت سفينة كبيرة جديدة مليئة بالبضائع والناس وسارت بنا في سفر طيب من بحر إلى بحر ومن جزيرة إلى جزيرة إلى أن وصلنا إلى جزيرة كثيرة الأشجار يافعة الثمار مترنمة الأطيار صافية الأنهار فنزلنا فيها نتمتع بجوها ومناظرها...
    وأخذت معي شيئاً من الطعام وجلست متطرفاً على طرف غدير ماء رقراق فأخذتني سنة من النوم فلم أفق إلا والمكان من حول قفر لا أنيس فيه ولا جليس، قد رحل أهل السفينة دون أن يحسوا بي ولم يتذكرني أحد فحصل عندي قهر شديد ما عليه مزيد إلا أنني قمت أمشي على غير هدى حتى وصلت إلى قبة كبيرة بيضاء شاهقة في العلو كبيرة الدائرة لم أجد لها باباً ولا استطعت عليها صعودا فوقفت عندها ساعة حيران متفكرا وفجأة أظلم الجو واختفت الشمس وذهب نورها فالتفت إليها فإذا أنا بطائر عظيم الخلف كبير الجثة عريض الجناحين هو طير الرخّ الذي يغذي أولاده بالأفيال لعظمه وإذا هذه الدائرة الكبيرة بيضة له فما كان منه إلا أن حضنها وجلس فوقها فقمت إليه وشددت وسطي بطرف عمامتي وربطت طرفها الآخر برجل ذلك الطائر وقلت لعله إذا طار أن يوصلني إلى مدينة أو بلدة...

    وبعد مدة قام الطير ثم صفق بجناحيه واقلع ذاهباً في الجو وأنا بقدمه معلق بين السماء والأرض حتى أدركني الخوف وتمنيت لو مكثت في الجزيرة دون هذه المغامرة غير المأمونة إلا أنني سلمت أمري لله فما كان منه إلا أن نزل بواد كبير واسع عميق أرضه من حجر الألماس ففككت نفسي سريعاً ثم رأيته يلتقظ حية عظيمة من الحيات الكثيرة جداً في ذلك الوادي فيطير بها حتى انني لم بت ليلتي تلك في غار في الجبل فوجئت بحية من أعظم الحيات تبيت معي فيه مما أطار صوابي فانتظرت الصباح لأخرج سريعاً خائفاً راكضاً...

    وبينما أنا كذلك إذا بذبيحة كبيرة تسقط من أعلى الجبل ألقاها بعض التجار ليعلق فيها بعض أحجار الماس من ذلك الوادي فإذا جاء طير الرخ واحتملها إلى أعلى الجبل أقبلوا عليه يصيحون ويضربون فيهرب منهم ويتركها فيأخذون ما علق بها، فتعلق بواحدة منها وطار به الطائر العملاق حتى إذا صاح التجار بالطائر وهرب منهم فوجئوا به فقص عليهم خبره فحملوه معهم وما زال معهم يسير وهو ينظر إلى عجائب أشجار الكافور التي يسيل منها ماء الكافور أو إلى حيوان الكركدن (وحيد القرن) الذي يستطيع حمل فيل على قرنه حتى إذا وصل إلى البصرة رحل منها إلى بغداد وعاد إلى سالف عهده وقديم مجده: قصور ودور وحشم وخدم ونعيم مقيم إلى حين.

    رحلة السندباد الثالثة:
    قال السندباد لإخوانه الذين من حوله ـ وقد نالهم منه حظ كبير ـ أقمت بعد الرحلة الثانية فترة من الزمن وأنا في غاية الحظ والصفاء والبسط والانشراح فمالت نفسي إلى السفر كرة أخرى فأعددت عدة السفر من متاع وبضائع وحاجات وخرجت من البصرة راكباً مركباً عظيماً فيه تجار وركاب كثيرون من أهل الصلاح وسارت بنا على بركة الله من مكان إلى مكان ونحن نبيع ونشتري ونتفرج، حتى كان يوم ثار فيه البحر وماج وكان الريس في جانب من المركب ينظر إلى نواحي البحر فلما رأى ثورته وهياجه صاح صيحة عظيمة وأخبر ركابه بأن الريح غلبت المركب وها هي تسوقه إلى جبل القرود الذي تسكنه قرود كأنها الجراد المنتشر...

    وهكذا فقد ملأت عليهم بعد لحظات المركب وغشيتهم من كل جانب وهم خائفون من كثرتها وأشكالها المنفرة وقد لعبت بالمركب ومراسيه وقلاعه وشراعه بل واضطرت جميع الركاب والتجار إلى مغادة المركب طلباً لسلامة الأنفس من عبثها فهاموا في الجزيرة على وجهوههم حتى وجدوا قصراً عالي الأسوار له باب عليه مصراعين مفتوحين وفي صدره مصطبة عالية كبيرة وفيها أواني طبخ على مواقد الحطب وحولها عظام متناثرة في كل صوب...

    وبينما هم يتعجبون من القصر وما رأوه فيه إذ طلع عليهم من أعلى القصر شخص أسود عظيم الخلق في شكل إنسان طويل القامة كأنه نخلة يتطاير الشرر من عينيه له مشافر كمشافر الجمل وأظافر مثل مخالب السبع فأحاط بهم فلم يتحرك منهم أحد وصاروا مثل الموتى خوفاً وفزعاً. فما كان منه إلا أن تلمسهم ـ وأولهم السندباد ـ واحداً واحداً حتى وقع اختياره على ريس المركب أسمنهم فأخذه فضمه على سيخ حديد كبير ثم أجج النار في موقد ضخم ثم أخذ يقلبه على النار وهم ينظرون حتى أنضجه فمال عليه ينهش من لحمه ويخلع أطرافه حتى تركه عظماً خاوياً فحينذاك انقلب الأسود ونام.

    وله شخير يصم الآذان ثم قبيل الليل أخذ آخر منهم فشواه كما فعل بسابقه ثم انقلب نائماً فلما كان الصباح تهامسوا فيما بينهم كيف يتخلصون منه إلا أن جمعوا خشباً فضموه إلى بعض ثم عمدوا إلى الأسود لما نام بعد وجبته المعتادة فأخذوا سيخين من الحديد فأحموها في النار حتى صار كالجمر ثم تعاونوا فدفعوهما في عينيه فقؤوهما فما عاد يرى بل قام يصرخ مغضباً باحثاً عنهم على غير هدى وهم يهربون إلى الفلك المصنوع حتى ركبوه قبل أن تحرض معه انثاه لمساعدته في رميهم بالحجارة التي قتلت معظمهم في عرض البحر بينما نجا السندباد ومعه شخصان فقط، وما زالو الثلاثة سائرين في البحر حتى قذفهم الموج إلى جزيرة مجهولة من جزره فنزلوا إليها ومشوا فيها إلى آخر النهار حتى إذا عليهم النعاس فما استيقظ السندباد إلا على صوت أحد أصحابه وقد ابتلعه ثعبان عظيم الخلقة كبير الجثة وهم لا يستطيعون فعل شيء فتملكهم الخوف الشديد ومضوا يكتشفون أنحاء الجزيرة فلما أدركهم المساء خرجا فالتقم الرفيق الآخر من فوق الشجر ومضى لسبيله السندباد ينظر وقد بقي وحيداً.. فلما كانت الليلة الثالثة احتال السندباد لنجاته بأن ربط فوق قدميه خشبة بالعرض وأخرى فوق رأسه وثالثة ورابعة حواليه حتى صارت حوله كالقفص الكبير فلما جاء الثعبان عجز عن التهامه رغم المحاولات المتعددة فانصرف عنه يائساً مغضبا فلما أصبح مشى بجانب البحر فإذا سفينة بعيدة عنه ولكنه ما زال يصيح ويشير بفرع شجرة وبما تيسر له حتى اقتربت السفينة منه فاحتملته ولما سألته عن قصته أخبرهم بها فرقوا لحاله وعرضوا عليه أن يحفظ لهم متاع رجل فقدوه في السفر في البحر على أجرة معلومة...

    ولكنه لما رأى البضاعة وعرف المركب أخبرهم أنه صاحب تلك البضاعة فكذبوه بادى ذي بدء إلا أنه لما حدثهم عن قصة وادي الألماس وكانوا سمعوها منه قبل في أول السفر وحدثهم عن بعض شأنهم وأخبرهم عن مضمون بضاعته وأحماله صدقوه ودفعوها إليه فمضى معهم يبيع ويشتري ويسجل العجائب التي يمر بها كالسمكة التي على صفة بقرة وبعض السمك على شكل الحمير وطيراً يخرج من صدف البحر يبيض ويفرخ على وجه الماء...

    حتى عاد إلى بغداد مصحوباً بالسلامة محملاً بالأموال مليئاً بالسرور والفرحة... فاتخذ له كما في كل مرة دورا وقصوا وحشماً وخدماً، وأصحاباً وخلانا، وصفا له الجو وراق وتمتع من الحياة بما يشتاق.


    رحلة السندباد الرابعة:
    تابع السندباد البحري قصة رحلاته على السندباد الحمال وهو عقب كل قصة يأمر بأن يدفع إليه مئة مثقال من الذهب لقاء استماعه إلى قصة يوماً كاملاً ثم يعشيه قبل أن ينصرف إلى أهله ليعود إليه في اليوم التالي فيستأنف الاستماع إلى تلك الرحلات العجيبة...

    وقد بدأ السندباد البحري رحلته الرابعة على طريقته بركوب البحر تاجراً مصطحباً معه ما يحتاجه التاجر في سفره ولم تمض أيام حتى أحاطت بهم الريح من كل جانب فتقاذفت المركب حتى أغرقت الناس الذي فيها بينما تعلق السندباد بخشبة مع بعضهم طوحت بهم إلى جزيرة مجهولة وهم مثل الموتى من شدة السهر والتعب والجوع والعطش...

    ولما رأوا بعض النباتات في تلك الجزيرة أكلوا منها ما يقيم أودهم ثم قاموا ثم في اليوم التالي مشوا هائمين على وجوههم فيها ليروا قصراً مشيداً خرج إليهم منه جماعة عراة قبضوا عليهم ثم أدخلوهم قسراً إلى مليكهم فأمر بإطعامهم طعاماً لم يره السندباد من قبل وكان من لطف الله أن عافته نفسه في الوقت الذي التهمه أصحابه دون وعي أو تفكير بل وشربوا وراءه من دهن النارجيل فإذا بهم ينقلبون من هذا الطعام والشراب إلى ما يشبه المجانين يأكلون ويأكلون ثم يشربون ثانية وثالثة حتى انتفخت بطونهم وعظمت أجسادهم خلال أيام وهو منقبض محزون يزداد هزالاً وضعفا حتى صار يابساً لحماً على عظم.

    وهكذا أصبح أصحابه وجبات شهية دسمة للملك وأصحابه وهم أحياء بينما تركوه هائماً على وجهه في الجزيرة يأكل من بعض نباتاتها ما يقيم أوده حتى لقي بعد ثمانية أيام من الهيمان رجالاً يجمعون حب الفلفل فأوى إليهم وأخبرهم بخبره ففرحوا به وحمدوا الله على سلامته واصطحبوه معهم إلى ملكهم الذي تعب من خبره وحبه للمغامرات ومخاطرته بنفسه مرات ومرات وأمره أن يكون في قصره مع خاصته...

    وقد لاحظ السندباد أنهم يركبون الخيل بلا سراج فصنع للملك سرجاً جميلاً مريحاً بزينة وركاب واهداب حرير فلقي منه استحساناً كبيراً فأعطاه مالاً جزيلاً على ذلك ثم صنع مثل ذلك لكبار الحاشية ثم صار يصنع لعامة الناس كل على حسبه وهو يجمع الأموال الكثير مع حب الناس له واعجابهم بصنعته لذا فقد زوجه الملك بامرأة من خيار نسائهم وأسكنه معه في قصرهفكان في خير عيش مدة من الزمن إلا أنه علم منهم فيما بعد أن من جاري عاداتهم الملزمة: إذا مات أحد الزوجين ألقوا به وبصاحبه الزوج الثاني الحي في بئر عميق حتى لا يتمتع أحدهما بعد الآخر بالحياة ويتلذذ بها...

    وكان من أمر المقدور أن مرضت زوجته فعالجها دون فائدة ثم ماتت فأتوا به بعد تغسيلها وتكفينها فحملوه غصباً عنه فألقوه معها في البئر ثم سدوا فمها بعد أن تركوا معه سبعة أقراص خبز وكوز ماء. فجلس يندب حظه العاثر ويبكي عمره وهو حي فوق جثث الأموات ثم حزم أمره وأخذ يقتر في الطعام والشراب حتى لا ينفذ سريعا وبينما هو كذلك انزلت في البئر جثة رجل ميت ومعه زوجته الحية فعمد إليها فقتلها إلى جوار زوجها وأخذ ما معها من الأقراص السبعة والماء بل وسلبها ما عليها من حلي وجمع كذلك من كان على الأموات من حلي ثم حصل له الخروج عن طريق في البئر تحت الأرض دخل إليه منه حيوان تعود الدخول لأكل الجثث...

    وهكذا سار في الجزيرة على غير هدى حتى التقى بسفينة تحمل ركاباً وتجاراً فأخذوه معهم ومعه الأموال الجزيلة التي حصلها فعاد إلى بغداد وقد صمم ـ ككل مرة ـ أن لا يعود ثانية للسفر واستأنف فيها حياته الناعمة.

    رحلة السندباد الخامسة:
    وفيها أن السندباد اشتاقت نفسه للسفر والتجارة ـ وهو لا يطيق صبراً ـ فركب البحر كرة أخرى ولكن هذه المرة بمركب اشتراه وشحنه بالعبيد والبضائع واكترى له ريساً وكل ما يحتاجه ثم أبحر أياماً وقد ظن أن الدنيا صفت له فباع واشترى وربح واتجر ولم يعلم بما خبأه له القدر...

    إلى أن كان يوم رسى فيه بالقر من جزيرة جميلة بديعة فنزل إليها ومن معه وراح هو في سبات عميق في الوقت الذي انتشر أصحابه هنا وهناك، وفجأة سمع أصواتهم يدعون للأكل من لحمٍ استخرجوه من بيضة الرخ العظيمة التي عثروا عليها فكسروها وجروا الطير الصغير الذي فيها...

    فصاح بهم وزعق واخبرهم بقرب الهلاك إن لم ينجو بأنفسهم قبل أن يرجع طائر الرخ الكبير صاحب البيضة المكسورة، وفعلاً فلم يكد يركب هو وأصحابه السفينة ويحركها حتى أدركهم طائر الرخ المفجوع هو وانثاه فالقى عليهم صخرة كانت تحملها فكسرت مؤخرة السفينة واغرقتها بمن فيها إلا أنه كتبت له النجاة بعد مجاهدة وشدائد بعد أن تعلق بلوح من ألواح السفينة الغارقة، وما زالت به الأمواج تتقاذفه حتى ألقته إلى جزيرة مجهولة تعباً مجهداً لم يجد حينها ألذ لديه من النوم، حتى إذا استراح قام يتمشى فرأى عين ماء تحت شجرة يجلس إلى جوارها شيخ مليح الوجه فدنا منه وسلم عليه فرد السلام فسأله عن سبب جلوسه فأجاب بالإشارة ثم طلب منه أن يحمله على رقبته لينقله إلى جانب الساقية الآخر فرق له وطمع في الثواب فحمله حتى عبر به إلى الجانب الآخر ولما طلب منه النزول فوجىء به ينقلب إلى إنسان آخر غليظ كريه المنظر يلف ساقيه على رقبته ويلكزه بشدة ويأمره أن يسير به هنا هنا...

    لا ينزل عن كتفيه لا ليلاً ولا نهارا بل يعنف عليه ويضربه برجليه ضرباً كالسياط، ويبول عليه ويأكل فوقه وهو لا يملك من أمر نفسه شيئاً إلا أن يلوم نفسه ويؤنبها على المهالك التي تورده أياها مرة بعد مرة...

    ومضت أيام على هذه الحال حتى صار يتمنى الموت، ولم يتمكن من الخلاص إلا بأن حفر إحدى حبات القرع وجعل فيها نبيذا ينشطه على حمل ذلك العفريت واستطاع ان يقنعه بعد حين بشرب شيء منه فسقاه مما اشتد منه وثقل حتى سكر فألقاه ثم ولى هارباً بعيداً حتى ظفر بسفينة حملته وأخبره من فيها أن هذا العفريت يقال له شيخ البحر ولم ينج أحد وقع بين يديه إلا أنت. فأحمد الله واشكره. وبقي معهم في السفينة أياماً إلى أن وصلوا إلى مدينة القرود التي يسكنها الناس نهاراً فإذا أمسى الليل خرجوا منها إلى البحر ودخلتها القرود فلعبت فيها وعبثت. ومكث هناك لبعض الوقت حتى عطف عليه أحدهم فأعطاه مخلاة وأمره أن يملأها بالحجارة وأن يخرج معهم إلى وادي الغابة المليء بأشجار جوز الهند وقد تعلقت برؤوسها القرود فكان كما يفعل الناس يرميها بالحجارة وترميه هي بجوز الهند حتى جمع منه كميات كبيرة شحنها إلى سوق يبيعها فيه حتى حصل له مال جزيل فاشترى بضاعة كثيرة اصحبها معه في طريق عودته إلى بلاده ليعزم على أن لا يعود إلى السفر مرة أخرى بل يعيش منعماً مترفاً هانئاً.

    رحلة السندباد السادسة:
    ولم يكد ينسى السندباد مشاق آلام رحلته الخامسة حتى تطلعت نفسه إلى الأسفار وتشاوفت إلى الرحيل والمغامرة. وانطلق كما في كل مرة يمتطي ظهر البحر وتنقله السفن من جزيرة إلى جزيرة ومن ميناء إلى ميناء حتى كان يوم من الأيام فاجأهم ربان السفينة بأن صرخ وصاح ورمى عمامته ولطم وجهه وهو يقول: قد تهنا بمركبنا ودخلنا بحراً لا نعرف طرقه وفعلاً لم تمض هنيهة حتى اصطدمت سفينهم بجبل فانكسرت وغرق معظمهم وذهبت أموالهم إلا أن السندباد وبعض الركاب تعلقوا بالجبل فإذا به جزيرة كبيرة فيها كثير من المراكب المكسرة وعلى شاطئها ارزاق الغرقى والذاهبين وثيابهم ومتاعهم.




    وفي تلك الجزيرة عين نابعة من صنف العنبر الخام وهو يسيل مثل الشمع على جانبيها من شدة حر الشمس فتحمله حتى تطرحه في البحر فتلقفه حيوانات البحر بأفواهها تقذف به على شواطىء البحار بعد ان يتجمد في أجوائها ولتلك الجزيرة رائحة عبقة بالمسك ومكث هناك مع رفاقه مدة طويلة من الزمن مات فيها أكثر من كان معه من الناجين حتى بقي وحده فاحتفر لنفسه قبراً وبدأ يستعد للموت كزملائه إلا أن نفسه حملته على أن يصنع لنفسه فلكاً صغيراً بقدر ما يجلس عليه ثم يلقيه في النهر ويركبه ليمضي به حيث شاء الله فذلك خير له من الموت عاجزاً مستسلماً.

    وفعلاً مضى به النهر وبما حمله من من النفائس الملقاة والجواهر المهجورة حتى أدخله الفلك في ظلمة شديدة، فنام من شدة الاجهاد والفلك ماطية فيه حتى إذا استيقظ وجد نفسه في مكان واسع في هنود وأحباش لم يستطع فهم لغتهم ولا هم فهموه فانتظروا إلى أن جاء واحد كلمه بلسان عربي فصيح سائلاً إياه عن خبره، ومخبراً له أن سيحمله إلى ملكهم فلما قابله أهداه من الجواهر والعنبر فرضي عنه وأكرمه وأمره بملازمته فوافق على ذلك وأصبح نديم الملك وجليسه يخبره كل يوم بقصص غريبة عجيبة حتى أخبر الملك عن الخليفة ومدينة السلام وأحواله وعدله وأموره...

    فعند ذلك قرر الملك أن يرسل للخليفة هدية عظيمة يتودد إليه بها ويعبر عن اعجابه به وهكذا لما ظفر السندباد بجماعة من التجار يريدون الذهاب إلى بلاده بكل ما يحتاجه وأوصى به من كان معه ودفع إليه الهدية العظيمة أمانة للخليفة هارون الرشيد ثم غادر السندباد تلك الجزيرة يقطع الحجج ويواصل الليل بالنهار حتى قدم على الخليفة في بغداد فدفع إليه الهدية الثمينة وجالس هارون الرشيد وحدثه عن تلك البلاد وملكها وأنه يجهل مكانها بالتحديد لكونه تاه في البحر قبل أن يصل الجزيرة التي أنكسرت فيها سفينته ثم تاه في الظلمة الشديدة وهو في الفلك الصغيرة ولم يدر أين ذهبت به فتعجب هارون من حكايتي غاية العجب وأمر المؤرخين أن يكتبوا الحكاية ويحتفظوا بها في خزائنه لتكون عبرة لم يقرؤها، ثم أكرم السندباد إكراماً زائداً فحصل له بذلك وبما أحضره معه من تلك الجزيرة مال كثير فرق بعضه واشترى ببعضه دوراً وقصوراً وحشماً وخدماً وعاش في أنعم عيش وأرغده وأطيبه مع أهله وخلانه وأحبائه.

    رحلة السندباد السابعة:
    وللمرة الأخيرة ينقض السندباد عزمه على الإقامة وهو ـ كما في المرات السابقة ـ كلما حط رحاله بعد سفره في بلدة تاب عن السفر واقلع عنه وعزم على أن لا يعرض نفسه للمخاطر ثانية ويكفيه ما حصل له وما كل مرة تسلم الجرة...

    إلا أنه بعد حين ينسى وعثاء السفر وتتطلع نفسه إلى المغامرة ويتوق ثانية إلى البحار فيمضي في عزمه الأخير هذا أشد مضاء وأجلد نفساً وأقوى شكيمة...

    هكذا شأنه وديرته مغامرة في البحر ثم اقتراب من الهلاك ثم نجاة ثم اطلاع على غرائب ثم عودة سالمة غانمة...
    ومما لا شك فيه أن الرحلة السابعة ـ وهي الأخيرة ـ كانت أغرب من كل سابقاتها...

    فقد ركب البحر مع جماعة من التجار قاصدين مدينة الصين ولكن الرياح والأمطار وسوء الطالع ساقتهم إلى أرض يقال لها أقليم الملوك وفيها قبر سليمان بن داود عليه السلام كما أخبرهم الريس الذي ذهبت بعقله المفاجأة فأخبرهم أن في تلك الأرض حيات عظيمة الخلقة هائلة المنظر وفي طرف بحرها حيتان عظيمة تبتلع المراكب بما فيها وفعلاً فقد حامت حولهم ثلاث حيتان كبار كاد أحدها أن يبتلغ مركبهم لولا أن موجة عظيمة رفعته ثم ألقت به فوق صخرة ضخمة ليتكسر ويتنثر كل ما فيه من خلق ومتاع هنا وهناك...

    وهكذا فقر تعلق السندباد في هذه اللحظة بلوح خشب من خشب السفينة المحطمة وأخذ يلوم نفسه ويقرعها على ما تتعرض له من المخاطر والأهوال بمحض ارادتها وشهوتها حينما تعود مرة بعد مرة إلى البحر والسفن...

    وقد قدر له بعد ثلاثة أيام أن يصل إلى جزيرة عظيمة فيها أشجار وأنهار فاسترد قواه وعافيته ثم يمم صوب نهر كبير في تلك الجزيرة فصنع لنفسه من الأخشاب طوفاً من خشب تلك الجزيرة وهو لا يعلم ما نوع الخشب فركب فوقه واعتمد على شدة جريان النهر في السير قدماً نحو مصبه حتى انتهت به إلى جبل عال يدخل النهر تحته في ظلمة شديدة وقد حاول جاهداً التوقف إلا أن شدة الماء جذبته معها تحت الجبل فاستسلم حينذاك لقدره وما زال النهر يحمله تحت الجبل حتى ألقاه إلى واد كبير والماء يهدر فيه بدوي كدوي الرعد وهو يجري بشدة الماء إلى أن وصل إلى مدينة عظيمة المنظر مليحة البناء فيها خلق كثير فالتقطوه وقد كاد يهلك وأخذه منهم شيخ عظيم فاعتنى به أحسن عناية فأدخله الحمام ثم كساه ثم أطعمه ثم قام بخدمته مع غلمانه وجواريه ثلاثة أيام ثم طلب منه أن يصحبه بعدها إلى السوق ليبيع بضاعته، فتعجب منه إذ لم تكن معه بضاعة إلا أنه لما صحبه إلى السوق وجه في قد فك خشب الطوف الذي كان راكباً عليه ثم عرضه للبيع لأنه من نوع خشب الصندل الغالي النفيس فباعه بثمن غال ومالٍ كثير وقد أحبه الشيخ الكبير وزوجه ابنته وأكرمه غاية الاكرام وعامله كولده وأسكنه في قصره ثم لم يلبث الشيخ أن مات فصار كل ماعنده من أموال وتجارة وعبيد تحت يد السندباد...

    يقول: لكني اطلعت ـ بعد مخالطة أهل المدينة أن من عادتهم في رأس كل شهر انقلاب صورة رجالهم فقط وتغير ألوانهم وحصول أجنحة لهم، فما زال يتلطف إلى أحدهم حتى حمله معه إلى حيث سمع تسبيح الأملاك في قبة الأملاك فتعجب من ذلك وقال: سبحان الله والحمد لله...

    وإذا بنار تخرج من السماء فتلاحقهم حتى كادت تحرقهم فما كان منهم إلا أن القوة فوق جبل عال وهم في شدة الغيظ منه ثم راحوا وتركوه وحيداً لا يدري ماذا يفعل حتى أيقن بالموت وأوشك وبينما هو كذلك إذا بغلامين جميلين يطلعان عليه في يد كل واحد منهما قضيب من ذهب يتعكز عليه فأعطياه أحد القضيبين وهو من الذهب الأحمر ثم انصرفا ومضى هو يمشي وفي يده القضيب على غير هدى...

    فإذا به بحية عظيمة وفي فمها رجل تبتلعه وهو يصيح ويستنجد فضربها السندباد على رأسها بالقضيب بشدة فرمت الرجل وولت هاربة...

    ولما نجا الرجل كافأه بأن صاحبه وصادقه ثم حمله وطار به بعد أن شرط عليه أن لا يذكر الله حتى يصل به إلى الأرض ثم أخبره أن أهل المدينة التي كان فيها هم من الشياطين وهم لا يذكرون الله بل يحترقون إذا ذكر الله...

    وهكذا لما عاد إلى زوجته وأمواله في المدينة باع كل ما عنده ثم احتال وخطط حتى وجد رفقة وسفينة فرافقهم في سفر طويل إلى أن وصل البصرة فنزل هناك ثم ركب إلى بغداد التي عاد إليها العودة النهائية ومعه من الأموال ما يكفيه ما عاش...

    وقد لقيه أهله متعجبين من عودته بعد أن قطعوا الأمل ويئسوا من نجاته فقد غاب عنهم سبعا وعشرين عاماً.

    ويختم السندباد البحري قصته بأن صاحب السندباد الحمال طيلة حياته إلى أن أتاهم هازم اللذات ومفرق الجماعات ومخرب القصور ومعمر القبور، وهو كأس الممات، فسبحان الحي الذي لا يموت أبدا..

    lk u[hzf stvhj hgsk]fh] hgsfu

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: chettiamir,fatima batoul

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,245
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المداومة على قراءة الاذكار
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: من عجائب سفرات السندباد السبع


  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    1,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تعديل العلاقات بين الناس
    هواياتي
    الرسم التصميم الغناء الموسيقى
    شعاري
    استثنائية هي حياتي

    افتراضي رد: من عجائب سفرات السندباد السبع

    مشكورة على المرور

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    1,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تعديل العلاقات بين الناس
    هواياتي
    الرسم التصميم الغناء الموسيقى
    شعاري
    استثنائية هي حياتي

    افتراضي رد: من عجائب سفرات السندباد السبع

    نورتي الصفحة

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    1,426
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    تعديل العلاقات بين الناس
    هواياتي
    الرسم التصميم الغناء الموسيقى
    شعاري
    استثنائية هي حياتي

    افتراضي رد: من عجائب سفرات السندباد السبع

    مشكورة على المرور

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. تحضير نص رحلة السندباد البحري للسنة الثالثة متوسط
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 22-02-2017, 20:16
  2. تلخيص نص رحلة السندباد البحري
    بواسطة نهاد حربي في المنتدى اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 31-12-2016, 13:40
  3. اجتنبوا السبع الموبقات
    بواسطة joujou saida في المنتدى منتدى الاسلامي العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 23-04-2013, 23:29
  4. عجائب الدنيا السبع في نظر طفلة ....
    بواسطة sousou 39 في المنتدى قسم المواضيع العامة
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 06-12-2012, 10:00
  5. سلسلة الينابيع - رحلة السندباد المجهولة - اطفال
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى ركن قصص الاطفال و المسرحيات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 08-10-2011, 14:04

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •