قوتي مصدر نجاحي M3N4NET-93693-2.jpg

إن الإنسان في هذه الحياة يحتاج الإرادة للعيش كما يحتاج الماء و الطعام؛ فإرادة الحياة وتحقيق النجاح هو ما يدفعنا للاستمرار و الصبر و المثابرة، ثم تجاوز المصاعب و المكايد التي تحاك في ضوء النهار و على ضوء القمر و النجوم.


إن الإرادة تبدأ بفعل أريد يتبعه هدف أو حلم، يصبح حقيقة واقعية بمجرد كتابته حيث نستدعي قوتين قوة فكرية وقوة حركية، ثم علينا تنوير هذه الإرادة بالأفكار الإيجابية و التفكير خارج الصندوق و خارج الإمكانيات الحالية لأننا في كتابة الأحلام و الأهداف لا ننطلق من الواقع لأنه في كثير من الأحيان يكون مأزوما به من أسباب الفشل أكثر مما فيه من أسباب النجاح؛ لذلك نكتب الأهداف انطلاقا من الأحلام لأنها غير مقيدة بالواقع مع علمنا أن الأهداف يجب أن تكون صعبة و كذلك يمكن تحقيقها.
لكننا يا صديقي نحتاج طاقة دافعة لتحقيق هذه الأهداف،طاقة نابعة أولا من قوة الإرادة ، ونابعة ثانيا من قوة الأهداف المُحققة حيث أني أعتبر الإنجازات السابقة أكبر دافع لتحقيق نجاحات جديدة لأن تحقيق الأهداف يعطينا شعورا إيجابيا مليئا بالقوة و السعادة، تُحبه النفس و تسعى لتحقيقه و بذلك يصبح النجاح دافعا ذاتيا لمزيد من العطاء و العمل، و من الأشياء الجميلة التي استفدتها من دورة التخطيط الشخصي الإستراتيجي مع د. محمد مايمون، إنشاء المتحف الشخصي حيث أن النجاحات في الحقيقة أشياء من الماضي لا تأثير مباشر لها في الحاضر ؛لكن معظم النجاحات يمكننا أن نجعلها تستمر معنا بالحفاظ على أثر يذكرنا بها و بذلك يمكننا صنع المتحف الشخصي الخاص
بنا من الشهادات و الصور المؤثرة المرتبط بشخص أو حدث إيجابي وكذلك بالدروع و الهدايا القيمة ، ليصبح هذا المُتحف مصدرا للسعادة و الثقة بالنفس و دافعا لمزيد من النجاح و العطاء.

إن المتحف الشخصي فكرة من بين أفكار يمكننا أن نجعل منها دافعا قويا و مصدر قوة وطاقة متجددة تكون لنا دخلا و مددا عند الشدائد ووقت الجد والحزم.



في انتظار أرائكم وأفكارك لاغناء هذه الأفكار و إنضاجها.



r,jd lw]v k[hpd