العلم من اعظم الامور التي كرم الله بها بني ادم ,وهو اول كلمة انزلت على رسول الله ,وقد عظم بها شان العلماء العاملين بشرعه ,لقوله تعالى :"قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون انما يتذكر اولى الالباب".وهو ينقسم الى قسمين نافع و ضار
فالعلم النافع يشمل العلوم الدينية و الدنيوية المفيدة .وعلم ضار كتعلم السحر و صناعة الامور التي حرمها الله تعالى كالخمر و المخدرات و السموم التي يراد بها ضر الانسان بغير وجه حق .وقد ذمه الله تعالى ورسوله كم قال تعالى :"ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم"ولذلك كان النبي عليه الصلاة و السلام يسال الله العلم النافع لقوله :"اللهم اني اسالك علما نافعا و رزقا طيبا و عملا مستقبلا" . وفي عصرنا اليوم تقدم العلم بشكل كبير و انذمج مع التكنولوجيا فاصبحت التطورات العلمية و التكنولوجية متوفرة بين ايدينا و سهلة الاستخدام و متاح لكل فرد فينا .كيفما يشاء فمثلا الانترنت هو احدى ثمرات العلم و التكنولوجيا و متاح لاغلب افراد المجتمعات .لكن هناك فئات من الناس تسيئ استخدامه حيث اصبح اداة لتحطيم الشعوب و لتشغلها عن دينها و عزتها .وكذا الهاتف الجوال .و كذا الاسلحة النووية.



اذن فالعلم سلاح ذو حدين ان احسنا استغلاله افادنا . وان اسانا اليه ضرنا.

jufdv ;jhfd ggl,q,u hgugl sghp `, p]dk hv[, hghsjth]m