أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



مساعدة

قارن ما بين الاسرة كمؤسسة اجتماعية و اسرة كخلية اجتماعية



مساعدة


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1

    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    20
    المشاركات
    162
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    BAC 2016
    هواياتي
    Basketball .. rides .. swimming ...
    شعاري
    ............Two Heads Are Better Than One

    عاجل مساعدة

     
    قارن ما بين الاسرة كمؤسسة اجتماعية و اسرة كخلية اجتماعية



    lshu]m

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل,~حنين الروح~

  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مساعدة

    الأسـرة كمؤسسة اجتماعيــة


    تعتبر الأسرة اللبنة الأولى في كيان المجتمع، وهي الأساس المتين الذي يقوم عليه هذا الكيان، فبصلاح الأساس يصلح البناء، وكلما كان الكيان الأسري سليماً ومتماسكاً كان لذلك انعكاساته الإيجابية على المجتمع،فالأسرة التي تقوم على أسس من الفضيلة والأخـلاق والتعاون، تعتبر ركيزة من ركائز أي مجتمع يصبو الى أن يكون مجتمعاً قوياً متماسكاً متعاوناً، يساير ركب الرقي والتطور،وتكتسب الأسرة أهميتها كونها أحد الأنظمة الاجتماعية المهمة التي يعتمد عليها المجتمع كثيراً في رعاية أفراده، منذ قدومهم إلى هذا الوجود، وتربيتهم وتلقينهم ثقافة المجتمع وتقاليده، وتهيئتهم لتحمل مسؤولياتهم الاجتماعية على أكمل وجه، والعلاقة بين الفرد والأسرة والمجتمع علاقة فيها الكثير من الاعتماد المتبادل، ولا يمكن أن يستغني أحدهم عن الآخر، فالأسرة ترعى شؤون الأفراد منذ الصغر، والمجتمع يسعى جاهداً لتهيئة كل الفرص التي تمكن هؤلاء الأفراد من أداء أدوارهم الاجتماعية، وتنمية قدراتهم بالشكل الذي يتوافق مع أهداف المجتمع،وتتجلى أهمية الاسرة ككيان مجتمعي في عدة اتجاهات منها؛ إن أول ما ينتقل إلى الطفل عن طريق التقليد في الصوت والحركة، لغة أبيه وأمه وأفراد أسرته، وأعمالهم وسلوكهم ومناهجهم في الحياة، فبمقدار سمو المنزل في هذه الأمور تسمو آثار التقليد التربوية في الطفل،بفضل الجو الأسري والمحيط العائلي، تنتقل إلى الناشئة تقاليد أمتهم ونظمها وعرفها الخلقي، وعقائدها وآدابها وفضائلها وتاريخها، وكثير مما أحرزته من تراث في مختلف الشؤون والمجالات. فإذا وفقت الأسرة في أداء هذه الرسالة الجليلة حققت البيئة الاجتماعية آثارها البليغة في المجال التربوي، فالأسرة هي العنصر الأهم والوحيد للحضانة والتربية المقصودة في المراحل الأولى للطفولة، والواقع إنه لا تستطيع أي مؤسسة عامة أن تقوم بدور الأسرة في هذه المرحلة، ولا يتاح لهذه المؤسسات مهما حرصت على كفاءة أعمالها أن تحقق ما تحققه الأسرة في هذه الأمور،حيثيقع على الأسرة قسط كبير من واجب التربية الخلقية والوجدانية والعقلية والدينية في جميع مراحل الطفولة، بل وفي المراحل التالية لها كذلكبفضل الحياة المستقرة في جو الأسرة ومحيط العائلة، يتكون لدى الفرد ما يسمى بالروح العائلية والعواطف الأسرية المختلفة، وتنشأ الاتجاهات الأولى للحياة الاجتماعية المنظمة، فالأسرة هي التي تجعل من الطفل شخصا اجتماعياً مدنياً، وتزوده بالعواطف والاتجاهات اللازمة للانسجام مع المجتمع الذي يعيش فيه، وللاسرة دور هام في التنمية، وفقا لما تقوم به من توفير المناخ الطبيعي لتنشئة الإنسان التنشئة الإيجابية، وهي أحد أهم الروافد التي ترفد المجتمع بأهم عنصر من عناصر التنمية ألا وهو العنصر البشري، فالاسرة القوية المتماسكة تمد المجتمع بالعضو الفاعل والمجتهد في إنتاجه.





    الاسرة كخلية اجتماعية
    تعتبر الأسرة الخلية الأساسية في المجتمع وأهم جماعاته الأولية ، وتتكون من افراد تربط بينهم صلة القرابة و الرحم يساهمون في النشاط الاجتماعي في كل جوانبه المادية و الروحية و العقائدية والاقتصادية…

    و لما كانت الأسرة بهذه الأهمية و الانتشار و الأدوار المتعددة المتطورة و المتغيرة و التي سبقت دور الدولة في تأمين الاحتياجات العاطفية و المادية و المعنوية للأفراد, فإنه يمكن القول بأن أفضل السبل نحو بناء المجتمع هو البدء من اللبنة الأولى و الأهم في البناء الاجتماعي و الاقتصادي و الإنساني ألا و هي الأٍسرة..

    و نظراً للأهمية البالغة، والمكانة الرفيعة التي تحتلها الأسرة في المجتمع البشري، فقد كانت ولا تزال محط اهتمام الكتاب والباحثين، الذين أولوا جل اهتمامهم للأسرة وقضاياها، وحل المشاكل التي من شأنها أن تقف حاجزا في طريق الأسرة لتحول بينها وبين الهدف الذي تروم الوصول إليه. فالأسرة هي احدى العوامل الأثيرة في بناء الكيان الإنساني، وتسهيل عملية التطبيع الاجتماعي. ولقد تعددت الدراسات والأبحاث حول الأسرة ، منطلقة في معظمها من وصف طبيعتها وتحديد مفاهيمها ووظائفها داخل المجتمع وأجمعت جل الدراسات ، على كون الأسرة تنظيما اجتماعيا ، له سلطة على أفراده ، إذ يتحكم في سلوكهم اليومي وفي روابطهم الاجتماعية. كما يوجه كل اختياراتهم، بل يحكم ويحدد مصيرهم الاقتصادي . إلى جانب ذلك، اهتمت دراسات أخرى بالأسرة كخلية اجتماعية ، تقوم بالإنجاب وتزويد المجتمع بالأفراد . ” و النقطة الأساسية التي تثير اهتمامنا هنا أن علم الإجتماع هو العلم الذي يتميز عن غيره في دراسة الأسرة في حد ذاتها و ذلك بتحليل بنائها و عملياتها, والنظر إليها كجماعة إنسانية في الوقت الذي يركز على دراسة التفاعل الجمعي الذي هو بمثابة الجوهر الحقيقي للحياة الأسرية,مما يؤيد الإتجاه السوسيولوجي في دراسة الأسرة”4

    و جدير بالذكر أن علم الاجتماع الأسري ، جعل الأسرة موضوعا خاصا له ساهمت النظريات الاجتماعية التي تناولته في تحليل وإغناء موضوع الأسرة . فتحول بذلك اهتمام الباحثين من القضايا التاريخية للأسرة ، إلى تناول مجالات قوتها ، وأسباب وعوامل تفككها ، وعلاقاتها بنظام القرابة . مما أسهم في فهم الأحداث والوقائع الأسرية في إطار هذا التخصص . وقد ساهم هذا التنوع والتباين في مقاربة الأسرة و تثوير دراساتها ، وفي تشخيص أوضاعها . كما أعطى دفعة في تنوع نظريات علم الاجتماع الأسري ، إذ لم تعد النظرية أو المقاربة الوظيفية وحدها المسيطرة والمفسرة لقضايا الأسرة ، بل ظهرت إلى جانب ذلك البنيوية ، والتفاعلية الرمزية …

    التغيرات التي طرأت على الأسرة:

    و غني عن البيان أن التكنولوجيا أمست واقعا حقيقيا في حياة الإنسان و المجتمع , كونها تمارس أدوارا مهمة و أساسية اجتماعية و اقتصادية و تقنية , و تدخل ضمن الأدوات و المقتنيات التي

    يتطلع الفرد و الجماعة إلى استهلاكها اليومي . و من ثمة باتت تؤثر داخليا و خارجيا على الأسرة و تساهم في التغير الإجتماعي. ” و ما من شك ان تأكيد النظرة التكاملية إلى بناء الأسرة أو إلى وظائفها يؤدي إلى القول بأن تأثير التكنولوجيا عندما تمس جزءا أو وظيفة من وظائف الأسرة , فإنه خليق بأن يؤثر في الأجزاء أو الوظائف الأخرى عن طريق التتابع أو الإنتشار” 5.

    و لقد أرجع كثير من العلماء و الباحثين التغير الذي طرأ على الأسرة جراء التصنيع المطرد حيث يرى ماركس أن اثر التصنيع على الأسرة يكون هداما و يؤدي بها إلى التفكك و الإنهيار. مما أدى إلى انقسام الأسرة الممتدة وبروز نمط الأسرة النووية التي أصبحت تتحدد في الوالدين و الأبناء . كما أن سرعة التصنيع و التحضر الذي عرفته شعوب كثيرة و خاصة إبان القرن التاسع عشر مما أدى إلى هجرة أعداد كبيرة من السكان القرويين و نتج عن ذلك تفكك الأسر الممتدة الفقيرة التي لا تستطيع أن تتحمل تيار التصنيع الجارف . بينما تتمكن الأسر الغنية من الحفاظ على امتدادها عبر تسخير السياسة و الإديولوجيا للمحافظة على الأوضاع الإقتصادية محاولة بذلك أن تحمي مصالحها من كل تدخل قد يضر بهذه الأخيرة .

    و يمكن أن نحدد بعضا من تأثيرات التكنولوجيا و حركة التصنيع على الأسرة في ما يلي:

    ـ إنتقال المجتمع من مجتمع زراعي إلى مجتمع صناعي يهدم روابط الأسرة بالأرض و يصبح أصحابها مجرد مأجورين يعتمدون على عملهم و يفقدون لملكيتهم للأرض , بالإضافة إلى نوع السكن بالمدينة الذي لا يتسع إلا للأسرة النووية, فلم يعد هناك مكان لباقي أفراد العائلة.

    ـ لم يعد الأب المعيل الوحيد للأسرة , حيث أصبح الأبناء يعملون هم أيضا و يتحررون من سلطة الأب مما قد يفرز تنشئة اجتماعية لم يعد الأب فيها المتحكم الوحيد. كما أن عمل المرأة هو الآخر ساهم في التأثير على العلاقات الأسرية.

    ـ إقتصار الأسرة النواة على العلاقة المباشرة مع أقارب و والدي الزوج و الزوجة , فلم نعد نتحدث عن أبناء العمومة و أبناء الخؤولة.

    ـ بعد مكان العمل عن المنزل , يضطر معه رب الأسرة أو ربة الأسرة أو هما معا إلى قضاء وقت أطول في المواصلات و بالمقابل قضاء وقت أطول خارج البيت مما يعود سلبا على تقوية العلاقة الأسرية و تماسكها .

    و يمكن تلخيص ادعاءات بعض علماء الإجتماع عن أثر التصنيع و التكنولوجيا الحديثة على الأسرة في عدة نقاط , من بينها أن التصنيع هو السبب في ظهور الأسرة النواة , و في نقصان حجمها و تدعيم عزلتها , و القضاء على الروابط القرابية. ” فالأسرةهي المرآة التي تعكس صورة التغير الإجتماعي على المجتمع , و ذلك عندما تتبنى مجموعة من الأسر شيئا جديدا ( تكنولوجي أو إيديولوجي ) فإنه بمجرد ظهور فائدة هذا الشيئ تتبناه بالتدريج الأسر الأخرى حتى يشمل المجتمع بأسره”6

    خلاصة

    كانت الأسرة في الماضي وحدة اقتصادية مكتفية ذاتيا تقوم باستهلاك ما تنتجه, وباستمرار التغير والتطور في كافة المجتمعات تقلصت وظائف الأسرة بل فقدتها في بعض الأحيان وظهرت المؤسسات والتنظيمات المختلفة كبديل عنها, مما يؤثر تأثيرا أساسيا في طبيعتها و مكانتها في الإنوجاد الإجتماعي. ومع ذلك ما تزال الأسرة تحتفظ ببعض الوظائف . لكن ألا يمكن اعتبار الوظائف التي بقيت للأسرة هي الوظائف الاكثر أهمية و التصاقا بطبيعتها الحقة؟ ألا يجوز الإعتقاد بأن هذا التغيير الذي طرأ على الأسرة يحمل في ثناياه مكاسب للمجتمع من قبيل التخصص و تزايد المؤسسات و الهيئات مما يخلق تمايزا و حراكا اجتماعيين الأسرة في حاجة ماسة له و هنا نشير إلى الأسرة اليابانية و تماسكها بالرغم من التصنيع و التكنولوجيا؟ أليس بمقدورنا الجزم بأن التفكك الأسري الذي اعتبر انحلالا ليس إلا ضربا من التكيف لمتطلبات الإقتصاد الصناعي و الحفاظ على التوازن المستمر للأسرة وذلك ما يعتقده تالكوت بارسونز؟

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: الافق الجميل
    التعديل الأخير تم بواسطة ~حنين الروح~ ; 08-02-2014 الساعة 18:20

  3. #3

    تاريخ التسجيل
    Sep 2010
    المشاركات
    41,771
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    موظف بقطاع التجارة
    هواياتي
    كرة القدم، الشطرنج، كتابة الخواطر، المطالعة
    شعاري
    كن جميلا ترى الوجود جميلا

    افتراضي رد: مساعدة

    بارك الله فيك اختي حنين الروح
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: مساعدة

    ​وفيك بارك الله أخي الافق الجميلـ

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Feb 2014
    العمر
    20
    المشاركات
    162
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    BAC 2016
    هواياتي
    Basketball .. rides .. swimming ...
    شعاري
    ............Two Heads Are Better Than One

    افتراضي رد: مساعدة

    بارك الله فيكم و اكثر من امثالكم
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. حل تعبير في الفرنسية ص81 للسنة الرابعة متوسط
    بواسطة تسنيم2 في المنتدى السنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 22
    آخر مشاركة: 12-12-2016, 20:31
  2. مساعدة
    بواسطة ♕_ اٍّمُّيٌّرًّةْ اٍّلَّمُّنِّتُّدٌّىَ ‗♕ في المنتدى طلبات و استفسارات تلاميذ التعليم المتوسط
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 18-11-2013, 18:32
  3. طلب مساعدة
    بواسطة نور اليقين وجدان في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 26-07-2013, 00:56
  4. مساعدة ؟!!
    بواسطة La Patronne في المنتدى طلبات و استفسارات تلاميذ التعليم المتوسط
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 09-06-2013, 18:26

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •