أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



معلومات عن المخدرات

أنواع المخدرات تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى : 1- مخدرات طبيعية 2- مخدرات



معلومات عن المخدرات


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    578
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الشعر والمطالعة
    شعاري
    أجمل علاقة هي الصداقة شاعرة الشعراء

    افتراضي معلومات عن المخدرات

     
    أنواع المخدرات

    تتعدد المعايير المتخذة أساساً لتصنيف المواد المخدرة تبعاً لمصدرها أو طبقاً لأصل المادة التي حضرت منها ، وتنقسم طبقاً لهذا المعيار إلى :
    1- مخدرات طبيعية 2- مخدرات نصف تخليقية
    3- مخدرات تخليقية

    * المخدرات الطبيعية
    لقد عرف الإنسان المواد المخدرة ذات الأصل النباتي منذ أمد بعيد وحتى الآن لم نسمع عن بظهور مواد مخدرة من أصل حيواني ، وبالدراسات العلمية ثبت أن المواد الفعالة تتركز في جزء أو أجزاء من النبات المخدر فمثلاً:

    أ- في نبات خشخاش الأفيون تتركز المواد الفعالة في الثمر غير الناضجة.

    ب- في نبات الفنب تتركز المواد الفعالة في الأوراق وفي القمم الزهرية.

    ج- في نبات القات تتركز المواد الفعالة في الأوراق.

    د- في نبات الكوكا تتركز المواد الفعالة في الأوراق.

    هـ- أما في جوزة الطيب فإن المادة الفعالة تتركز في البذور.

    ويمكن استخلاص المواد الفعالة من الأجزاء النباتية الخاصة بكل مخدر ، بمذيبات عضوية، وبعد تركيز المواد المستخلصة يمكن تهريبها بسهولة لتصنيعها وإعدادها للاتجار غير المشروع ومثال ذلك زيت الحشيش وخام الأفيون والمورفين والكوكايين وفي هذه العملية لا يحدث للمادة المخدرة المستخلصة أي تفاعلات كيميائية أي أن المخدر يحتفظ بخصائصه الكيميائية والطبيعية.

    * المخدرات نصف التخليقية

    وهي مواد حضرت من تفاعل كيميائي بسيط مع مواد مستخلصة من النباتات المخدرة والتي تكون المادة الناتجة من التفاعل ذات تأثير أقوى فعالية من المادة الأصلية ومثال ذلك الهيروين الذي ينتج من تفاعل مادة المورفين المستخلصة من نبات الأفيون مع المادة الكيميائية "استيل كلوريد" أو "اندريد حامض الخليك " مورفين + استيل كلوريد = هيروين".

    * المخدرات التخليقية

    وهي مواد تنتج من تفاعلات كيميائية معقدة بين المركبات الكيميائية المختلفة ويتم ذلك بمعامل شركات الأدوية أو بمعامل مراكز البحوث وليست من أصل نباتي.

    ثانياً / تبعاً لتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي وحالته النفسية كالآتي :

    1- مهبطات
    2- منشطات
    3- مهلوسات

    ولقد وجد أن تأثير الحشيش على النشاط العقلي يتغير تبعاً لكمية الجرعة المتعاطاه فمثلاً يكون الحشيش مهبطاً عند تعاطي الجرعة صغيرة ، ومهلوساً إذا ما استعمل بكميات كبيرة ، ولذا رؤى وضع الحشيش في مستقلة وأصبح التقسيم في صورته الجديدة كالآتي:

    1- مهبطات
    2- منشطات
    3- مهلوسات
    4- الحشيش

    ثالثاً : تبعاً لأصل المادة وتأثيرها على النشاط العقلي للشخص المتعاطي أي بإدماج التقسيمين الأول والثاني وبذلك يمكن القول أن المواد المخدرة يمكن تقسيمها إلى :
    أ- مهبطات :

    1- طبيعية .
    2- نصف تخليقية .
    3- تخليقية .

    ب- منشطات :
    1- طبيعية .
    2- تخليقية .

    ج- مهلوسات :

    1- طبيعية .
    2- نصف تخليقية .
    3- تخليقية.

    د- الحشيش .

    ***********

    تعوز تركيا بشكل عام المعلومات الموثوق بها عن وباء إساءة استخدام المخدرات، وذلك بسبب النقص في الموارد التي يقصد بها أساسا المهنيون المدربون وشبكات (مقاومة) الأوبئة والميزانيات المخصصة للبحث في هذا المجال. لكن علينا أدن نلاحظ أن ثمة دلائل تشير إلى زيادة متفجرة في المشكلات ذات الصلة بالمخدرات في تركيا.

    وأشيع المخدرات وأكثرها إساءة استخدام هو الحشيش ومستحضرات الأفيون والمخدرات الموصوفة والمستنشقات. ويغلب أن يصحب استخدام المخدرات شرب الكحول وتدخين السجائر.

    وتسهم التقدمات العلمية الحديثة كثيرا في فهمنا للعوامل الحيوية ( Biological) والسلوكية والبيئية التي تعرض الأفراد لخطر إساءة المخدرات والإدمان. كما أمدتنا المعرفة المتنامية بمهارات جديدة في مجال الوقاية من إساءة استخدام المخدراتوالاعتماد عليها وفي علاجهما.

    يمكن تعريف ظاهرة الإدمان بأنها مهرب عام وأخير لعوامل حيوية ونفسية واجتماعية ثقافية. هذا التحديد "الحيوي النفسي الاجتماعي " (الحنفيماعي) (biopsychosocial) يجمع بين الجوانب الثلاثة المهمة التي يمكن أن يستخدمها المرء ليشرح نظريا السلوك الملاحظ والذي يطلق عليه إدمان المخدرات.




    وهذا النموذج الحنافتماعي كان له تأثيرات مهمة علي عمليتي تقدير الإدمان وعلاجه كليهما. وكان من أهم هذه التأثيرات، التكامل بين عدة أساليب للعلاج للتعامل مع الجوانب الحيوية والسلوكية والبيئية لهذا المرض. والتحدي القائم هو مواجهة الحاجة البارزة والملحة إلى هذا المنهج التكاملي علي أساس التسهيلات العلاجية المطلوبة للمرضى المقيمين والخارجيين.

    وفي قسم الطب النفسي بجامعة حاجيتيبة يطبق برنامج علاج المرضى المقيمين المصابين بالاعتماد علي المخدرات، أيا كان نوع المخدرات المساء استخدامها، داخل جناح عام للطب النفسي.
    وتقوم إدارة البرنامج علي المباديء التالية:

    ا- الفرضية الأساسية القائلة. "ان العلاج يؤثر". فالتدخلات السريرية العلاجية ذات تأثير مهم على الإضرابات الناجمة عن تعاطي العقاقير.

    2- "تكامل العلاج ": من الأساسي أن يكون العلاج تكامليا، وأن يحظى المرضى برعاية مناسبة من أجل المشكلات القائمة والمتوقعة الناشئة عن الإدمان، وكذلك مشكلات الصحة العقلية والبدنية. كما يجب أن يتلقوا خدمات دعم إضافية لتحقيق حل للمشكلات.

    3- "فردانية العلاج " (treatment individualizes): يجب أن يفصل العلاج على حالة كل مريض، مع وضع أهداف خاصة لكل علاج لمواجهة الحاجات الخاصة لكل مريض.

    4- "تعددية طرق العلاج" (Multimodal treatment ) : يجب أن يشتمل علاج الإدمان على تدخلات سريرية كبيرة التنوع. فالعلاجات العقاقيرية (Pharmacotherapy) والمعرفية والسلوكية، والإرشاد لتدخلات العائلة، والعلاج الجماعي، والجلسات التعليمية، ومجموعات مساعدة النفس (self-help) كلها تشكل العناصر الأساسية للعلاج الشامل.

    5- "العلاج المركب " Structured treatment) فالبرنامج يتكون من بعض العناصر التي تشكل "تركيبا" معينا له من القوة ما يكفي للتعامل مع مرض عقلي مزمن قابل للانتكاس، وقد أدى فعلا إلى تمزيق حياة الفرد. والاتفاق التعاقدي الذي وقعه المريض والطبيب في بداية الأمر، والجدول الزمني لخطة العلاج الفرداني التي تتضمن أهدافا قصيرة المدى وبعدية المدى، والأنشطة المخططة لتحقيق هذه الأهداف، وجدول الأنشطة اليومية والأسبوعية الخ... كلها أمور أساسية كي يتحمل المريض المسؤولية ويقوم بدور فعال في استعادة صحته.

    6- هيئة مدربة تدريبا دقيقا ( cross trained staff): تعليم الهيئة المعالجة أمر أساسي من أجل تزويدها بفلسفة للعلاج العام وللشفاء.

    7- التقويم: من الواجب أن تؤسس نماذج العلاج على نتائج تأكد ثبوتها أكثر من قيامها على منافع مفترضة للمرضى .

    الحاجات والتحديات المستقبلية:

    ا- إتمام الدراسات التقييمية وبحث نتائج العلاج التي لا تزال في المرحلة التمهيدية.

    2- تخصيص الموارد اللازمة لإقامة برامج علاج للمرضى الخارجيين لإزالة السموم وإعادة التأهيل والوقاية من الانتكاس.

    3- توفير العديد من المكونات الصيدلانية التي تعاني تركيا نقصا في معظمها. إن علاجات إزالة السموم، وتقبضات العضلات agonist and antiagonist والمضادة للتوق إلى المخدر قد ثبتت فعاليتها في كثير من المحاولات العلاجية. وبدون توفر هذه العلاجات، فإن المعالج، الذي هو أول من يواجه المشكلة، سيلاقي صعوبات شديدة في علاج مرضاه.

    4- إنشاء وحدات ومراكز علاجية للوقاية ولعلاج إدمان المخدرات بما يتمشى مع الحاجة المتزايدة، وذلك نظرا إلى أن المشكلة لا تؤثر على صحة الفرد فقط، بل على صحة المجتمع أيضا

    lug,lhj uk hglo]vhj

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ♕_ اٍّمُّيٌّرًّةْ اٍّلَّمُّنِّتُّدٌّىَ ‗♕

  2. # ADS
    Circuit advertisement
    تاريخ التسجيل
    Always
    العمر
    2010
    المشاركات
    Many
     

  3. #2

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    714
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و
    شعاري
    الاتحاد والتسامح والصداقة

    افتراضي رد: معلومات عن المخدرات

    marciiiiiiiiiiiiiiii

  4. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jul 2013
    العمر
    16
    المشاركات
    1,726
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة مدرسية
    هواياتي
    الرسم
    شعاري
    الابتسامة هي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة

    افتراضي رد: معلومات عن المخدرات

    مٌقدمــــــــــــــــة

    أصبحت ظاهرة الإدمـان بجميع أنواعها مـن الظواهر الاجتماعيـة التي استشرى خطرها واستفحل أمرها حتى أصبحت خطـراً جسيمـا يحيـط بشباب الأمة فيفتك به فينشأ جيلاً هزيـلاً ومجتمعاً ضعيفــاً مخدراً عليلاً يكون عالة على الأمة والجماعة والمجتمع ولا شــك أن مفاسـد المجتمع وماسيه واظطراباته لها علاقة مـن قريب أو بعيـد بالمخدرات بجميع أنـــواعها المختلفة فالتعدي والعنف والجريمـة والإفلاس والوحشية الجنسية وسوء الأخلاق جميعها تتصل في غـالب الأحيان بالإدمان والسكر والمخدرات ولاخلاص للأمة من هذا الـداء إلا بمجتمع يقوم على مبادىء وأخلاق ومثل مستمدة من كتاب الله وسنـة نبياً محمـد صلى الله عليه وسلم وما نراه اليوم مـــن زوال النظـم المادية لهــو دليل على أن الحضارات الباقية هــــي التي ارتقت وارتفعت على الدين والدنيا معا عما أحرى الدول أن تعتبر بمـن مضى وبمن فنى وإلا في حاجة ماسـة إلى مزيد من النكســـات والنكبات.




    تعريف بسيط الادمان :

    الادمان هوكل مادة يترتب على تناولها انهاك للجسم وتأثير على العقل حتى تذهبه.


    انـــــــــــواع المُخدرات :

    ا- المخدرات الطبيعية:

    هي كل ما يؤخذ مباشرة من النباتات الطبيعية التي تحتوي على مواد مخدرة سواء كانت نباتات برية أي تنبت دون زراعة أو نباتات تمت زراعتهتا منها القات - الخشاش - الكوكا - القنب الهندي

    ب- المخدرات التصنعية:

    هي مخدرات أصلها نباتات مخدرة طبيعية ولكن عولجت بمعامل كيميائية واستخرجت منها مواد مخدرة بطريقة كيميائية ومنها المورفين - الهيروين - الكودايين

    جـ- المخدرات التخليقية :

    هي مخدرات تمت جميع مراحل صنعها في المعامل من مواد كيميائية لا يدخل فيها أي نوع من أنواع المخدرات الطبيعية وان كانت تحدث اثارا مشابهة للمخدرات الطبيعية خاصة حالة الادمان ، ومنها مهيجات الجهاز العصبي ، منشطات الجهاز العصبي ، المهلوسات





    أضـــــــــرار المُخدرات


    1/- الأضــرار الاجتماعية



    تعتبر الأسرة هي اللبنة في كل مجتمع والمخدرات تلحق أضراراً جسيمة في هذه الأسرة إذا كان أحد أفرادها من المدمنين أو المتعطين حيث نجد أن المدمن يعيش داخل أسرته حياة الكئابة قلقة مضطربة ويمهل شؤون أسرته وبالتالي يهمل تربية أبنائه التربية الصحيحة ويقوم بإنفاق جزء كبير من دخله للحصول على المخدرات ومستلزماتها وهذا يؤثر على الحالة المعيشة للأسرة من الناحية السكنية والغذائية والصحية والتعليمية والأخلاقية ونتيجة لذلك ينشأ أبناء المدمن على المخدرات عديمي المسئولية نحو هذه الأسرة فيلجأون للبحث عن مصدر رزق غالبا ما يكون عن طريق غير مشروع كالتسول أو الدعارة أو السرقة وعندما ينقطع دخل رب الأسرة قد يدفع الأبناء لارتكاب الجرائم لتوفير المال اللازم لشراء المخدرات.
    واسوء ما قد يحصل:
    الكئـــــــابة : حيثُ يشعر المٌدمن بكئابة طوال اليوم وانه منبوذ بأُسرته.
    العنــف الأسري : وهي الشجارات القائمة بين الزوجين بسبب الادمان . فيشرع الزوج بضرب الزوجة ضربا مٌبرحا وقد يصل الى الوفاة.
    وهذا بالطبع ينعكس سلبا على الأولاد الذين يدور أمامهم كل ذلك.



    2- الاضرار الاقتصادية :


    يؤثر تعاطي المخدرات على الناحية الاقتصادية بالنسبة للفرد والدولة فنجد أن المدمن على المخدرات يصاب:
    بخمول وكسل وكراهية للعمل فيصبح خاملاً بليد الحسوكثيرا ما يفقد مورد رزقة بسبب هبوط كفاءته العقلية والجسمية فتفقد الدول فرداً من أفرادها كان بالإمكان أن يستغل قواه وطاقته العضلية والجسمانية لكي يعودبالخير على الجميع ونتيجة لتعاطي المخدرات ينتهيالأمر بالمدمن أن يكون عالة على المجتمع وعبءً ثقيلاً على أفراد أسرته كما تسبب ظاهرة انتشارتعاطي المخدرات بين أفراد المجتمع إلى الإضرارباقتصاد الدول فتنفق المبالغ الطائلة لمكافحة المخدراتمن رواتب أفراد أجهزة المكافحة وإنشاء السجونوالمحاكم والمستشفيات والمصحات وعملية الإنفاقعلى المتعاطين أنفسهم داخل السجون والمصحات.لعلاجهم وإعادة تأهيلهم كما تقوم الدول بإنفاق إعانات لأسر المدمنين طيلة فترة علاج أو سجن رب الأسرة كل هذه المبالغ كان يمكن استغلالها في
    رفع انتاجية المجتمع وتقدمه لو لم ينتشر تعاطي
    المخدرات بين أفراد المجتمع.


    الأضرار الأمنية:


    يؤدي الى عمليات القتل بدون وعي .
    يؤدي انتشار المخدرات وتفشيها بين أفراد المجتمع في بعض الحالات إلى انحراف بعض الموظفين القائمين بالخدمات العامة للعمل بالإتجار بالمخدرات وذلك رغبة منهم في الثراء السريع بل وأحيانا الاشتراك في عمليات:
    التهريب مما يؤدي إلى التفريط في واجباتهم والمسؤولية الملقاة على عاتقهم وفي كثير من الأحيان يحاول العدوالحصول على أسرار الدول العسكرية عن طريق هولاء الأشخاص ذوي النفوس الضعيفة بالترويج لتعاطي المخدرات وتيسيرها وتهيئة مجالسها وبذلك يتاح لعملاء العدو الالتقاء بالشخصيات الكبيرة بالدول واستخلاص الأسرار منهم في ظل سحب المتصاعد كما قد يلجأ العدو إلى استغلال عصابات التهريب في التجسس لقاء معاونتهم في عمليات التهريب أو أن يعمد العدو إلى استدراج بعض ذوي النفوس الضعيفة في صفقات تهريب فإذا أثمر الإغراء بالمال انتقلت الصفقات بعد ذلك إلى أهدافها الحقيقة بالتجسس على الدول وفي كثير من الأحيان يحاول العدو تسهيل عمليات التهريب إلى الدول وذلك رغبة منه في أن تتفشى ظاهرة تعاطي المخدرات بين الشباب لخلق أفرادعاجزين عن العمل والكفاح وتحطيم الروح المعنوية لديهم وإبعادهم عن التفكير في الدفاع عن وطنهم.



    الأضرار الصحيــــــة:


    اخطار المُخدرات حسب النوع :

    تمكن الأطباء من حصر الأمراض والأعراض الناتجة عن تعاطي المخدرات كل عقار على حدة .

    1- الآثار الناتجة عن تعاطي الأفيون

    بطء التنفس ، القلق التوتر ، التهيج ، بطء دقات القلب []
    القىء فقدان الشهية ضيق حدقتي العين التثاؤب الارتعاش برودة الجسم
    ضعف البنية ، زرقة في لون الجلد ، ضعف جنسي واضح
    توقف الدورة الدموية ، فقدان البصر ، الوفاة العاجلة

    2- الآثار الناجمة عن تعاطي الهيروين

    قلة الانوم ، الأرق ، حالات من السرطان ، تلف الحاجب الافقي []
    تصلب الشرايين ، انسداد الشرايين ، التهابات موضعية تحت الجلد ، فقدان الشهية ، تخثر الدم ، انخفاض ضغط الدم ، البلادة ، التراخي ، ضيق حدقة العين ، جلطة القلب والرئة ، ضعف حركة الأمعاء ، الامساك ، التهاب المثانة ، انعدام المناعة ، تليف الكبد ، زيادة السكر في الدم ، الضعف ، الهزل ، السل ، الوفاة

    3- الآثار الناجمة عن تعاطي الحشيش:

    الدمامل الجلدية ، التهابات الأنسجة ، مرض السل ، جلطات الأطراف []
    مرض أنعدام المناعة الايدز ، شعور المتعاطي بالانشراح والابتهاج والضحك ثم الثقة بالنفس ، زيادة الشهية ، وفي حالة زيادة الجرعة تؤدي الى زيف الادراك الحسى ، عدم الاكثراث واللامبالاة ونقص الطموح وعدم التركيز والتذكير ، والمدمن المزمن يبدو عليه النعاس وكثرة العرق ويكون وجهه شديد الشحوب ويكون مهملاً لملابسه وتكون عليها آثار حروق صغيرة حدثت من اهماله أثناء التعاطي وقلة

    4- الانتاج وأمراض الذهن الناتجه عن التعاطي :
    : المضاعفات
    فقدان الشهية ، الهزال ، الضعف الجنسي ، النعاس ، ثقل اللسان []
    تقيح الجلد ، تسمم الدم خفض التركيز ، الزهري حوادث السير ، التشنجات ، السرقة الدعارة ، تدهور المستوى الدراسي ، الكسل ، الاهمال ، الكذب ، الانزواء ، الاختلاط الدائم بالمدمنين

    5- الآثار الناجمة عن المنشطات والمنبهات :

    شعور المتعاطي عادة باليقظة والانتباه وذلك لتزايد النشاط الذهني
    والبدني وسرعان ما يزول شعور المتعاطي بزيادة في الثقة بالنفس ، والقدرة على المبادرة على
    الرغم من كثرة الأخطاء المتمثلة
    -: في الآتي
    القلق ، العصبية ، التوتر الجسمي ، رعشة اليدين سرعة دقات القلب
    ارتفاع درجة الحرارة ، ضغط الدم ضعف الشهية ، احتقان الوجه
    التهيج العصبي في بعض الأحيان ، الصرع ، الوفاة


    عوامـــل انتشار المٌخدرات :

    أكد علماء الاجتماع والنفس والتربية ورجال الدين ورجال مكافحة المخدرات على أن أهم عوامل انتشار المخدرات تراجع الى الآتي :


    مجالس الســــــوء :

    تسرى العدوى بين رفقاء السوء اذا كان فكرهم خاليا من الايمان بالله والخلق السليم ، وكـذلك ضغوط الجماعة وتأثر الشبان بعضهم ببعض وعادة ما يكون في سيىء الأفعال ومنها تعاطي المخدرات.

    التربية المنزلية الفاسـدة :

    بسبب الخلافات الزوجية ، وتعاطي الأب للمخدرات والمسكرات واهمال الأطفال وتفكك الأسرة وضعف الاشراف الأبوي يدفــع الأبناء لتعاطي المخدرات.

    الاخفاق في الحيــــاة :

    بسبب العجز عن مواجهة ظروف الحياة ومسؤولياتها وتسلل اليأس الى الشخص الذي يدفعه الى الهروب فيتـــجه الى المخدرات ، والشعور بالسلبية في المجتمع والهامشية الاجتماعية يدفع الشباب لتعاطي المخدرات

    البطالــــــــــة :

    من العوامل المباشرة للانحراف عدم وجود فرص العمل المناسبة الأمر الذي يدفع العاطل الى الاتجاه للمخدرات بغرض الهروب من الواقــع والشعور بالاحباط.

    التقليد والمحاكاة والتفاخر :

    بين الشباب في سن المراهقة المتأخرة وبداية سن الشباب حيث تبين أغلب الدراسات الاتجتماعية وضبطيات رجال مكافحة المـخدرات أن أغلب المتعاطين من الشباب بغرض حب الاستطلاع والتجريب

    الهجـــــــــرة :

    وما يتبعها من ضغوط في الحياة الجديدة أو التأثر بالحضارة الجديدة مما يدفع البعض الى تعاطي المخدر اما بغرض الاسترخاء أو بغرض مجاراة المجتمع الجديد.


    حُكـــم الدين في المٌخدرات



    لقد حرم الدين الاسلامي المخدرات تحريماً قطعياً والدليل:
    في قوله تعالى :
    (يا أيها الذين أمنوا انما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون ... صدق الله العظيم )
    وقوله تعالى :
    ( ولا تقتلوا أنفسكم ان الله كان بكم رحيما ... صدق الله العظيم )
    وقوله تعالى :
    (ولا تلقوا بأيدكم الى التهلكة)
    صدق الله العظيم
    وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
    ( لاضرر ولا ضرار)



    طرُق الوقاية والعلاج من المخدرات :

    1- تربية النشء تربية صالحة قائمة على كتاب وسنة النبي .محمد صلى الله علية وسلم.
    2- استغلال وسائل الإعلام في توعية الجماهير بالأضرار .
    3- الجسمية النفسية الاجتماعية الناتجه عن الادمان.
    4- التوسع في العيادات النفسية وتزويدها بالأخصائيين .الاجتماعيين والنفسانيين .
    5- توفير الحياة الآمنة والمستقرة وهذا يؤدي إلى عزوفهم عن تعاطي المخدرات
    6- قيام الدول بمنع دخول المخدرات مهما كلفها ذلك من .جهد ومال وبشر وتجنيد أجهزتها العلمية والعملية في نشر الوعي الصحي .
    7- سعى الدول لعلاج المتعاطين القدامى وذلك بإنشاء .المصحات العلاجية وكسر القيود التى تعترض أعمالها
    8- تشجيع المدمن مادياً وعلاجياً وترغيبه في العلاج .



    الخُلاصــــة

    العلاج بين أيدينا لاستئصال شأفة هذا الداء العضال الذي يكــاد يفتك بشباب مجتمعنا فيجعلهم جثثاً هامدة وعقولاً خـاوية وقلوبا فارغة في الوقت الذي نحن قي أحوج ما نكون فيه إلى رجال يلبون نداء الوطن دفاعاً عن الأرض والعرض ويكونون لبنة أساسية في تنمية وطننا العلاجبين أيدينا ولا يحتاج هذا إلا لوقفة مع النفس والسؤال أين تأخذننا الطريق وما هي النهاية ؟ وقفه تعيدنا إلى
    الصواب إلى التوازن المفقود بين الواقع الذي يجب أن نحياة وبين ما نحن فيه من ضياع العلاج بين أيدينا فقدأعزنا بالإسلام ما ترك تشريعه أمراً إلا خصه وبينه وماخلق داء إلا وأوجد له الدواء نحن أمة مستهدفة ومـــا السبيل لوهن أي مجتمع وضعفه إلا من خلال شبابه فلا نتركهم عرضة لمخططات وأهداف الفتك والإدمان .
    ليكن الوطن نصب أعيننا نخاف عليه ونعمل ونضحي من أجله
    نتواصل وطموحاتنا على طريق الأمل
    فشباب يعمل ويبني ... مجتمع يرقى ويتقدم



    اخيـــــــرا

    هل تعلـــم؟؟؟

    هل تعلم أن .. المخدرات .. طرقها موحش .. بدايتهاالفضول والتجربة .. ومنتصفها .. إنسياق بلا وعي خلف رفقاء السوء وهوى النفس .. ,اخرها إدمان وضياع وتقصير في حق الله والنفس والوطن
    هل تعلم أن .. لكل مرحلة من مراحل العمر .. آمالها وأحلامها ويبقى الطموح والتواصل عنوان كل مرحلة .
    هل تعلم .. أن الأصحاء هم فقط القدرون على المضي والتنقل من مرحلة إلى أخرى بثبات وعزيمة وقوة وصلابة وفكر واستقامة .. لأن العقل السليم في الجسم السليم
    والمدمن معتل العقل .. معتل البدن .. ومعتل النفس هل تعلم .. أن الهدف .. المسافة .. بينهما آمال وأحلام وتطلعات تحتاج إلى الإصرار والعزيمة فكن قويا بدينك وبنفسك وإرادتك محباً لوطنك ومحباً لأهلك لأصحابك فكلنا في حاجة إليك
    لهذا كله .. لا تجعل نفسك عبداً للمخدرات تسوقك النشوة للحظات ثم تكون معول هدم لنفسك
    وكيانك والمجتمع .. لاتنسى أن الوطن يناديك فعليك أن تلبي وتعشق أرضه وترابه حتى تنعم بمستقبل مشرق باهر .. ابنتك تناديك .. فلا تكن مثالاً للأب السىء فتضيع نفسك وتحطم أحلامك وتكسر أمل أسرتك فيك
    فأنت القدوة والأ*** فاجعل ابنتك تفتخر بك بين صديقاتها والدك يناديك ويجبرك .. أن لاتنسى أيام الشقاء والتعب ونكران الذات حتى يوفر لك حياة آمنة فاجعله يفتخر بك ويجني ثمرة جهده .. دينك يجبرك على هذا .. فكن مطيعا لربك .. متمسكا بدينك .. ملتزم بسنة حبيبك محمد صلى
    الله عليه وسلم وإن فعلت ذلك فأنت ملاك يتحرك على الأرض وقدوة لغيرك وعز لأهلك وفخراً لمجتمعك ومرآة صادقة لكل مسلم صادق غيور على دينه وعرضه ووطنه لاتظن أنك مريض وأن غيرك أجدر على علاجك من نفسك

    فعلاجك بين يديك .....

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. المخدرات
    بواسطة gmail في المنتدى الاجتماعيات للسنة الثانية متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 30-01-2014, 22:18
  2. بحث حول المخدرات
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى العلوم الطبيعية للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 30-01-2014, 17:50
  3. نص حجاجي حول المخدرات
    بواسطة sfaxi salma في المنتدى اللغة العربية للسنة الرابعة متوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-05-2013, 14:25
  4. المخدرات وتأثيراتها
    بواسطة روآء الروح في المنتدى العيادة الطبية الحديثة و الطب البديل
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-11-2011, 11:30

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •