الصداقة ليست علاقة اجتماعية وإنسانية فقط هناك فوائد متعددة من وجود الأصدقاء منها ما ينعكس إيجابيًا على الصحة كشفت عنها دراسات حديثة.


أهم الفوائد الصحية لوجود الأصدقاء:



الوزن: على رغم أننا نتناول القهوة وغيرها من المشروبات والأطعمة عندما نلتقي مع الأصدقاء فإن الأبحاث وجدت أنهم يساعدوننا على الحفاظ على الرشاقة، حيث بينت دراسة نشرتها مجلة "بلاس وان" أن من يصاحبون أصدقاء يتمتعون بالنحافة يميلون إلى النحافة بدورهم، والعكس صحيح من يصادقون أشخصًا يعانون من الوزن الزائد يكتسبون وزنًا زائدًا بدورهم، وقد فسرت مؤلفة هذه الدراسة ألكسندرا سليد ذلك بأن الإنسان يميل إلى أن يكون مرآة تعكس المحيطين به في الدائرة الاجتماعية.



الضحك. أتذكر ذلك الوقت الجميل الذي تمضيه مع أصدقائك في ضحك متواصل؟ إنه وقت ممتع قلما يتكرر مع آخرين غير الأصدقاء. لقد وجد الباحثون أن الوقت الذي تمضيه في الضحك يعادل في تأثيره ممارسة تمارين رياضية معتدلة، لأننا عندما نضحك نستخدم عضلاتنا ونرفع النبض ونزيد من سرعة التنفس، وهو ما يعني دخول مزيد من الأكسجين إلى أنسجة الجسم.


التوتر. هناك أدلة على أن وجود كتف تبكي عليه أمر هام للصحة ولخفض مستويات التوتر. هذه الميزة تقدرها النساء على وجه خاص، فعندما تشعر المرأة بالتوتر يفرز جسمها هرمون أوكسيتوسين، الذي يحفز رغبتها في الحديث مع الآخرين والتعبير عما تشعر به. ويساعد هذا الانفتاح والبوح على تخفيف مستويات الهرمون وإزالة الشعور بالتوتر والإجهاد.

القلب. وجدت الدراسات أن من يتمتعون بوجود أصدقاء يمكنهم تلقي الصدمات بشكل أقل تأثيرًا على الصحة ممن لديهم علاقات اجتماعية محدودة. ويعتقد أن صحة القلب تأتي من انخفاض ضغط الدم والذي يحدث نتيجة وجود صداقات طيبة. وأن من لديهم علاقات اجتماعية ضعيفة يتضاعف لديهم خطر الإصابة بأمراض القلب.


الرياضة. إذا كنت من عشاق لعب كرة القدم احرص على أن تلعب دائمًا لبعض الوقت مع أصدقائك عندما تدعوهم، فقد تبين أن هذه اللعبة تزيد من مستويات هرمون التوستيسترون وبالتالي الرغبة الجنسية.


طول العمر. وجدت دراسة أسترالية استغرقت 10 سنوات أن كبار السن الذين لديهم عدد كبير من الأصدقاء كانوا أقل عرضة للوفاة خلال فترة الدراسة بنسبة 22 بالمئة ممن لديهم عدد قليل من الأصدقاء. ووجدت دراسة أخرى أجريت في جامعة هارفارد أن من لديهم علاقات اجتماعية واسعة سواء كانت علاقات صداقة أو عائلية يتمتعون بصحة عقلية أفضل، وأنهم أقل عرضة للوفاة خلال فترة الدراسة بنسبة 50 بالمائة.


القيل والقال. وجدت بعض الدراسات أن الدردشة مع الأصدقاء عن سلوكيات الآخرين وانتقادهم تحسن الصحة وتخفض من مستوى التوتر، وبخاصة عندما تنتهي هذه الدردشات بنوع من التحذير من تلك السلوكيات غير المقبولة.

7 t,hz] wpdm g,[,] hgHw]rhx td pdhj;