لا إله إلا الله محمد رسول الله


قصة إسلام سيدة كانت من أكبر المُعَاديات للإسلام jiyzk0.gif




قصة إسلام سيدة كانت من أكبر المُعَاديات للإسلام mS826390.png

المواطنة والصحفية الأمريكية التي كانت تعيش حياة راديكالية دينية مسيحية، كانت تنظر إلى الإسلام والقرآن على أنه كتاب مزيف وأن نبي الإسلام كذلك، وأن العرب متخلفون وجاهلون، لكنها إرادة الله أخطأ الكمبيوتر وأصبحت بالضرورة زميلة لعدد من الطلاب العرب، عملت ما بوسعها كي لا تكون معهم في مادة دراسية واحدة،لكن رفضها سيفقدها المنحة الدراسية، غير أنها وجدت أن في الأمر حكمة ربانية، وأن عليها أن تهدي الشباب العربي المسلم ليصبحوا مسيحيين، هكذا فهمت الخطأ وفهمت المقصد ذاته، لكنها شعرت بأنها تغيرت بعدما قرأت القرآن مرات عديدة وبعد قراءة كتب عدة عن الإسلام وبعد جدال متحضر مع عدد من الطلاب العرب لتجد نفسها مسلمة ولتبدأ فيما بعد رحلة الإيمان والمشقة.

كانت أمينة السلمي داعية إسلامية مميزة، وذات شهرة واسعة، حيث دأبت، خلال حياتها، على التجوال الدائم في أرجاء الولايات المتحدة الأمريكية، إذ كانت تلقي كثيرا من المحاضرات حول الإسلام، وتعاليمه، وحضارته، ومفاهيمه. وقد لاقت قصة حياتها الشخصية الإعجاب، والتقدير، على نطاق واسع من جانب أعداد كبيرة من الناس. وكانت أمينة كذلك رئيسة الإتحاد الدولي للنساء المسلمات؛ هذه المنظمة التي تمكنت من تحقيق عدد من الإنجازات البارزة. ومن أقوال أمينة : "إنني في غاية السرور لكوني امرأة تنتمي إلى الدين الإسلامي، حيث إن الإسلام هو حياتي، وهو نبضات قلبي، وكذلك هو الدم الذي ينساب في شراييني، وهو مصدر قوتي، إذ جعل حياتي في غاية الجمال والروعة. وإنني لا شيء بدون الإسلام، ولا حياة لي إذا لم يرعني الله بوجهه الكريم" .



قصة إسلام سيدة كانت من أكبر المُعَاديات للإسلام 32544_11815458822455

لقد أصبحت إنسانة أخرى مختلفة بعد أن هداها الله إلى دين الإسلام، كما تقول إنها أصبحت تشعر بأنها أفضل بكثير مما كانت عليه في الماضي . بل إن الأمر بلغ حد إعادة تفكير أسرتها، ومعارفها، والناس المحيطين بها، فيما حدث، والبدء في تأمل كل هذه التغييرات التي حدثت في تفكير وتصرفات أمينة . وعلى الرغم من رد الفعل الأولي من جانب أفراد أسرتها، فقد ظلت على اتصال بهم، وكانت تعاملهم بالإحترام واللين، تماماً كما يأمر القرآن المسلمين بذلك . وكانت ترسل بطاقات التهنئة إلى والدها، وإلى والدتها في المناسبات المختلفة . غير أنها كانت ترفق مع كل بطاقة تقوم بإرسالها إلى ذويها آيات من القرآن الكريم، أو أحاديث لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، وذلك دون ذكر مصدر هذه الكلمات الجميلة، والموحية في الوقت ذاته، كما أنها كانت تركز على المقاطع المليئة بالنصيحة، والحكمة، والكلمة الطيبة . ولم يمضِ وقت طويل حتى استطاعت من خلال اللجوء إلى هذا الأسلوب إحداث تغيير ملحوظ في نظرة أسرتها، ومن تتعامل معهم، نحوها، وكذلك تجاه الديانة الجديدة التي إعتنقتها .


لاشئ عجيب بالقصه إنما العجيب هو قدرة مولانا وحده على هداية خلقه اللهم إني أسالك حسن الختام قصة إسلام سيدة كانت من أكبر المُعَاديات للإسلام get-2-2008-yds6b3uo.قصة إسلام سيدة كانت من أكبر المُعَاديات للإسلام get-2-2008-yds6b3uo.

قصة إسلام سيدة كانت من أكبر المُعَاديات للإسلام 085.gif





rwm Ysghl sd]m ;hkj lk H;fv hglEuQh]dhj ggYsghl