أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



احتاجكممممممممممممم

اريد اي قصة من فضلكم المهم ان تكون فيها فائدة بلييييييييييييييييز بسرعة



احتاجكممممممممممممم


النتائج 1 إلى 10 من 10
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    عاجل احتاجكممممممممممممم

     
    اريد اي قصة
    من فضلكم
    المهم ان تكون فيها فائدة
    بلييييييييييييييييز



    بسرعة

    hpjh[;lllllllllllll

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: sousouy

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    714
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و
    شعاري
    الاتحاد والتسامح والصداقة

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم




    احد السجناء في عصر لويس الرابع عشر محكوم عليه بالإعدام ومسجون في جناح قلعه

    هذا السجين لم يبق على موعد إعدامه سوى ليله واحده

    ويروى عن لويس الرابع عشر ابتكاره لحيل وتصرفات غريبة

    وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح ولويس يدخل عليه مع حرسه
    ليقول له

    أعطيك فرصه إن نجحت في استغلالها فبإمكانك إن تنجوا

    هناك مخرج موجود في جناحك بدون حراسه إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج

    وان لم تتمكن فان الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس لأخذك لحكم الإعدام


    غادر الحراس الزنزانة مع الإمبراطور بعد إن فكوا سلاسله

    وبدأت المحاولات وبدا يفتش في الجناح الذي سجن فيه والذي يحتوى على عده غرف
    وزوايا

    ولاح له الأمل عندما اكتشف غطاء فتحه مغطاة بسجاده باليه على الأرض

    وما إن فتحها حتى وجدها تؤدى إلى سلم ينزل إلى سرداب سفلي ويليه درج أخر

    يصعد مره أخرى وظل يصعد إلى أن بدأ يحس بتسلل نسيم الهواء الخارجي مما بث
    في نفسه الأمل

    إلى أن وجد نفسه في النهاية في برج القلعة الشاهق والأرض لايكاد يراها

    عاد إدراجه حزينا منهكا و لكنه واثق إن الإمبراطور لايخدعه

    وبينما هو ملقى على الأرض مهموم ومنهك ضرب بقدمه الحائط

    وإذا به يحس بالحجر الذي يضع عليه قدمه يتزحزح

    فقفز وبدأ يختبر الحجر فوجد بالإمكان تحريكه وما إن أزاحه وإذا به يجد سردابا

    ضيقا لايكاد يتسع للزحف فبدأ يزحف وكلما زحف كلما استمر يزحف بدأ يسمع صوت
    خرير مياه

    وأحس بالأمل لعلمه إن القلعة تطل على نهر لكنه في النهاية

    وجد نافذة مغلقة بالحديد أمكنه أن يرى النهر من خلالها

    عاد يختبر كل حجر وبقعه في السجن ربما كان فيه مفتاح

    حجر آخر لكن كل محاولاته ضاعت بلا سدى والليل يمضى

    واستمر يحاول...... ويفتش..... وفي كل مره يكتشف أملا جديدا... فمره

    ينتهي إلى نافذة حديديه ومره إلى سرداب طويل ذو

    تعرجات لانهاية لها ليجد السرداب أعاده لنفس الزنزانة

    وهكذا ظل طوال الليل يلهث في محاولات وبوادر أمل تلوح له مره من هنا ومره

    من هناك وكلها توحي له بالأمل في أول الأمر لكنها في النهاية تبوء بالفشل

    وأخيرا انقضت ليله السجين كلها

    ولاحت له الشمس من خلال النافذة ووجد وجه الإمبراطور

    يطل عليه من الباب ويقول له : أراك لازلت هنا

    قال السجين كنت أتوقع انك صادق معي أيها الإمبراطور

    ..... قال له الإمبراطور ... لقد كنت صادقا

    سأله السجين.... لم اترك بقعه في الجناح لم أحاول فيها فأين المخرج الذي
    قلت لي

    '
    '
    '
    '
    '
    '
    '
    '

    قال له الإمبراطور

    ((لقد كان باب الزنزانة مفتوحا وغير مغلق))








    استمتعت جدا بقراءة هذه القصة ، الإنسان دائما يضع لنفسه

    صعوبات وعواقب ولا يلتفت إلى ما هو بسيط في حياته

    حياتنا قد تكون بسيطة بالتفكير البسيط لها

    وتكون صعبة عندما يستصعب الإنسان شيئا في حياته


    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    اريد قصة
    تكون جيدة

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    بلييييييييييييييييييييز

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    المشاركات
    714
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    السباحة و
    شعاري
    الاتحاد والتسامح والصداقة

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    3lah hadi ma3ajbatakch

  6. #6
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    مفهمتهاش

  7. #7
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم


  8. #8

    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    250
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    4متوسط
    هواياتي
    االرسم
    شعاري
    " خيرا تعمل شر تلقى" " الناس ما لهم امان"

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    هاذي ق
    صة مفيدةةبسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل وسلم على محمد وال محمد

    إسـلام إمـرأة (قصة مؤثرة)

    في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة، كان الإمام وابنه البالغ من

    العمر إحدى عشر سنة من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى

    ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان

    "الطريق إلى الجنة"، وغيرها من المطبوعات
    الإسلامية.

    وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول

    إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو بارداً جداً في الخارج،

    فضلاً عن هطول الأمطار.

    الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال:

    حسناً يا أبي، أنا مستعد!

    سأله والده: مستعد لماذا؟

    قال الإبن: يا أبي، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه

    الكتيبات الإسلامية.

    أجابه أبوه: الطقس شديد البرودة في الخارج وإنها تمطر

    بغزارة.

    أدهش الصبي أبوه بالإجابة، وقال: ولكن يا أبي لا يزال هناك

    ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر.

    أجاب الأب: ولكنني لن أخرج في هذا الطقس.

    قال الصبي: هل يمكن يا أبي أن أذهب أنا من فضلك لتوزيع الكتيبات؟

    تردد والده للحظة، ثم قال: يمكنك الذهاب. وأعطاه بعض الكتب.
    قال الصبي: شكراً يا أبي.

    ورغم أنّ عمر هذا الصبي إحدى عشر عاماً فقط إلا أنه مشى في

    شوارع المدينة في هذا الطقس البارد والممطر لكي يوزع

    الكتيبات على مَن يقابله من الناس، وظلّ يتردد من باب إلى باب

    حتى يوزع الكتيبات الإسلامية.

    بعد ساعتين من المشي تحت المطر، تبقّى معه آخر كتيب وظلّ

    يبحث عن أحد المارّة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت

    الشوارع مهجورة تماماً. ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي

    يذهب إلى أوّل منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

    ودقّ جرس الباب، ولكن لا أحد يجيب..

    ظلّ يدقّ الجرس مراراً وتكراراً، ولكن لازال لا أحد يجيب، وأراد

    أن يرحل، ولكن شيئاً ما يمنعه.

    مرّة أخرى، التفت إلى الباب ودقّ الجرس وأخذ يطرق على

    الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم مالذي جعله ينتظر كل هذا

    الوقت، وظلّ يطرق على الباب وهذه المرة فتحت الباب ببطء.

    وكانت تقف عند الباب إمرأة كبيرة في السن ويبدو عليها

    علامات الحزن الشديد، فقالت له: ماذا أستطيع أن أفعل لك يا
    بُني.

    قال لها الصبى الصغير ونظر لها بعينان متألقتان وعلى وجهه

    إبتسامة أضائت لها العالم: سيدتي، أنا آسف إذا كنت أزعجتك،

    ولكن فقط أريد أن أقول لكي إنّ الله يحبك حقيقة ويعتني بك

    وجئت لكي أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء

    عن الله، والغرض الحقيقي من الخلق، وكيفية تحقيق رضوانه.

    وأعطاها الكتيب وأراد الإنصراف، فقالت له: شكراً لك يا بُني،

    وحياك الله!

    في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة، وكان الإمام يعطي

    محاضرة، وعندما انتهى منها وسأل: هل لدى أي شخص سؤال

    أو يريد أن يقول شيئاً؟

    ببطء، وفي الصفوف الخلفية وبين السيِّدات، كانت سيِّدة عجوز

    يُسمع صوتها تقول: لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آتي إلى

    هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمة ولم أفكِّر أن

    أكون كذلك. وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة، وتركني وحيدة

    تماماً في هذا العالم. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارد جداً و


    كانت تمطر، وقد قررت أن أنتحر لأنني لم يبقى لدي أي أمل في

    الحياة، لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية في

    بيتي، ثمّ قمت بتثبيت

    الحبل جيداً في إحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق

    الكرسي وثبّت طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة

    ويملؤني الحزن وكنت على وشك أن أقفز. وفجأة سمعت صوت

    رنين جرس الباب في الطابق السفلي، فقلت سوف أنتظر لحظات
    ولن أجيب وأياً كان مَن يطرق الباب فسوف يذهب بعد قليل.

    انتظرت ثم انتظرت حتى ينصرف مَن بالباب، ولكن كان صوت

    الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

    قلت لنفسي مرّة أخرى مَن على وجه الأرض يمكن أن يكون

    هذ ؟ لا أحد على الاطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني.

    رفعت الحبل من حول رقبتي وقلت أذهب لأرى مَن بالباب ويدق

    الجرس والباب بصوت عالي وبكل هذا الإصرار.

    عندما فتحت الباب لم أصدِّق عيني، فقد كان صبي صغير وعيناه

    تتألقان وعلى وجهه إبتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل،

    حقيقة لا يمكنني أن أصفها لكم. الكلمات التي جاءت من فمه

    مسّت قلبي الذي كان ميتاً ثم قفز إلى الحياة مرة

    أخرى، وقال لي بصوت ملائكي: (سيدتي لقد أتيت الآن لكي

    أقول لكي إنّ الله يحبك حقيقة ويعتني بك)!

    ثمّ أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله "الطريق إلى الجنة"، وكما

    أتاني هذا الملاك الصغير فجأة اختفى مرة أخرى وذهب من خلال
    البرد والمطر، وأنا أغلقت بابي. وبتأن شديد قمت بقراءة كل

    كلمة في هذا الكتاب، ثمّ ذهبت إلى الأعلى وقمت بإزالة الحبل

    والكرسي، لأنني لن أحتاج إلى أي منهم بعد الآن.

    ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرّفت إلى الإله الواحد

    الحقيقي. ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر

    الكتيب، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على

    هذا الملاك الصغير الذي جائني في

    الوقت المناسب تماماً، ومن خلال ذلك تمّ إنقاذ روحي من الخلود
    في الجحيم

    لم تكن هناك عين لا تدمع فى المسجد وتعالت صيحات

    التكبير.... الله أكبر.... الله أكبر

    الإمام الأب نزل من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي، حيث

    كان يجلس إبنه هذا الملاك الصغير....

    واحتضن إبنه بين ذراعيه وأجهش في البكاء أمام الناس دون

    تحفظ.

    ربّما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بإبنه مثل هذا الأب!

  9. #9
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,047
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة متفوقة
    هواياتي
    المطالعة
    شعاري
    الحمد لله

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    شكرا اختي

  10. #10

    تاريخ التسجيل
    Apr 2014
    العمر
    17
    المشاركات
    1,110
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    Student of 1as /Sciences and Technology
    هواياتي
    Watching Manga and anime,Surfing the Net
    شعاري
    If the way hard and far , we must forget pain memories and completion this way♦

    افتراضي رد: احتاجكممممممممممممم

    إذا أردت قصصا فاضغطي على الرابط الآتي : https://www.tomohna.net/vb/forumdisplay.php?f=88

 

 

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •