تواريخ هامة جدا
من سنة ( 13 قبل الهجرة ) إلى سنة ( 93 هجرى )

سنة 12 للبعثة النبوية )
بيعة العقبة الأولى في موسم الحج ، وافى الرسول اثنا عشر رجلاً من الأنصار لقوه بالعقبة ( مكان في منى ) فبايعوا الرسول على طاعة الله ورسوله واتباع ما جاء بالإسلام ، وبعث الرسول مصعب بن عمير مفقهاً ومعلماً وداعياً للإسلام

سنة ( 13 للبعثة النبوية )
بيعة العقبة الثانية في العام التالي عاد مصعب ومعه ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان من الأوس والخزرج ، وبايعوا الرسول العظيم على حمايته ونصرة الإسلام وبذل الأموال والأرواح في سبيله ودعوه لقدوم يثرب والإقامة فيها

( سنة 1 هجرى )
هجرة الرسول من مكة الى المدينة في بداية السنة ( 14 للبعثة النبوية الشريفة ) هيأ الله تعالى لرسوله الكريم الخروج من مكة سالماً مع صاحبه أبو بكر الصديق فمكثا في غار ثور ثلاثة أيام ، ثم انطلقا حتى وصلا قباء على مشارف يثرب يوم الإثنين الثاني عشر من ربيع الأول ، فأقام الرسول أربعة أيام بنى خلالها أول مسجد في الإسلام ، ثم غادر يوم الجمعة إلى يثرب على ناقته التي بركت في ساحة وسط المدينة حيث تم بناء المسجد النبوي الشريف

( سنة 2 هجرى )
غزوة بدر الكبرى فقد بدأت العركة بمبارزة يوم الجمعة في السابع عشر من رمضان ، حيث صرع المسلمون مُبارزيهم من المشركين ، ثم التحم الجيشان طوال اليوم ، وشاركت الملائكة في القتال بأمر من الله ، وانتهت المعركة بانتصار المسلمين
إجلاء بني قينقاع بنو قينقاع كانوا أول اليهود نقضاً لعهدهم مع المسلمين ، فقد اعتَدوا على مسلمة أثناء وقوفها في سوق المدينة المنورة ، فقام أحد المسلمين وقتل اليهودي ، فاجتمع بنو قينقاع على المسلم وقتلوه ، فحاصرهم الرسول خمسة عشر يوماً ، وأجبرهم على الجلاء عن المدينة عقاباً لهم

( سنة 3 هجرى )
غزوة أحد في غزوة أحد ، دارت معركة قوية بين المسلمين والمشركين ، كاد أن يكون النصر للمسلمين لولا انكشاف ظهرهم ، عندما انشغل الرماة بجمع الغنائم ، ففاجأهم العدو بهجوم خاطف حول النصر الى هزيمة
يوم الرجيع قدم على الرسول بعد أحُد نفر من عضل والقارة وطلبوا منه أن يبعث معهم نفرٌ من الصحابـة يفقهونهم في الدين ، ويقرئونهم القرآن ويعلمونهم شرائع الإسلام فبعث معهم مرثـد بن أبي مرثد ، وخالد بن البكير ، وعاصم بن ثابت وخبيب بن عـدي ، وزيد بن الدثنة ، وعبدالله بن طارق ، وأمّر الرسول على القوم مرثـد بن أبي مرثـد فخرجوا حتى إذا أتوا على الرجيع ( وهو ماء لهذيل بناحية الحجاز على صدور الهدأة ) غدروا بهم

( سنة 4 هجرى )
غزوة ذات الرقاع
إجلاء بني نضير حاول بنو النضير قتل الرسول بإلقاء صخرة عليه ، فأنبأه الله تعالى بذلك عن طريق جبريل ، فحاصرهم المسلمون عشرون يوماً حتى طلبوا الصلح ، وتمّ إجلاؤهم عن المدينة

( سنة 5 هجرى )
غزوة الخندق ( في شوال ) فقد جاءت جيوش الكفر الى المدينة مقاتلة تحت قيادة أبي سفيان ، ورأى المسلمون أنفسهم في موقف عصيب ، وجمع الرسول أصحابه ليشاورهم في الأمر ، فتقدم سلمان الفارسي من الرسول واقترح أن يتم حفر خندق يغطي جميع المنطقة المكشوفة حول المدينة ، وبالفعل بدأ المسلمين في بناء هذا الخندق الذي صعق قريش حين رأته في الأول من شهر شوال ، وعجزت عن اقتحام المدينة ، وأرسل الله عليهم ريح صرصر عاتية لم يستطيعوا معها الا الرحيل والعودة الى ديارهم خائبين

غزوة بني قريظة حرّض بنو قريظة المشركين على المسلمين في غزوة الخندق ، لهذا أتى جبريل إلى الرسول بأمر الله تعالى له بأن يسير بالمسلمين إلى بني قريظة ، وحاصرهم المسلمون اكثر من اسبوعين حتى استسلموا ، وأصْدِرََت الأوامر فضُرِبَت أعناق رجالهم ، وأصبحت أموالهم ونساؤهم وذراريهم غنيمة للمسلمين

( سنة 6 هجرى )
غزوة ذي قَرَد أغار عُيينة بن حصن في خيل من غطفان على لقاح لرسول الله بالغابة ، وفيها رجل من بني غفار وامرأة له ، فقتلوا الرجل واحتملوا المرأة في اللقاح ، وكان أول من نذر بهم سلمة بن الأكوع غدا يريد الغابة متوشحا قوسه ونبله ، ومعه غلام لطلحة بن عبيد الله ، معه فرس له يقوده ، حتى إذا علا ثنية الوداع نظر الى بعض خيولهم ، فأشرف في ناحية سلع ثم صرخ:
واصباحاه ! ثم خرج يشتد في أثار القوم حتى لحقهم ، فجعل يردهم بالنبل فيقول قائلهم: أويكعنا هو أول النهار )وبقي سلمى كذلك حتى أدركه الرسول في قوة وافرة من الصحابة

غزوة بني المصطلق في شعبان سنة ست
حديث الافك
بيعة الرضوان حين خرج الرسول وأصحابه من المدينة أول ذي القعدة عام ست من الهجرة ، قاصدين زيارة البيت الحرام ومنعتهم قريش ، وسرت شائعة أن عثمان بن عفان مبعوث الرسول الى قريش قد قتـله المشركون ، فبايع الصحابة الرسـول على الموت في سبيل الله والثبات في وجه قريش

صلح الحديبية خشيت قريش من بيعة الرضوان ودخلت في مفاوضات مع الرسول ، وانتهت بالإتفاق على صلح الحديبية

( سنة 7 هجرى )
فتح خيبر لمّا انتهت السنة السادسة للهجرة ، وأقبل هلال المحرم من أول السنة السابعة تهيأ الرسول لمعركة حاسمة تقطع دابر المكر اليهودي من أرض الحجاز ، فخرج الرسول الكريم مع ألف وأربعمائة مقاتل في النصف الثاني من المحرّم الى خيبر ( معقل اليهود ) و سار يفتح حصون خيبر ومعاقلها واحداً إثر واحد

( سنة 8 هجرى )
غزوة مؤتة ( في جمادي الأولى ) عزم الرسول على تأديب شُرحبيل بن عمرو الغساني لقتله رسوله ، فخرج المسلمون بجيش من ثلاثة آلاف بقيادة زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة ، والتقي الجيش مع الروم في أول لقاء عسكري بين الطرفين ، واشتد القتال وقُتِلَ القادة الثلاثة ، وقاد الجيش خالد بن الوليد الذي أنقذ بقية الجيش إلى المدينة المنورة

فتح مكة
نقضت قريش صلح الحديبية باعتدائها وحلفائها من بني بكر على قبيلة خُزاعة التي كانت حليفة للمسلمين ، فأنهى الرسول الهدنة ، وخرج بجيش عدته عشرة آلاف في العاشر من رمضان عام ( 8 هـ ) ودخل المسلمون مكة من ثلاث جهات دون مقاومة تذكر ، وهُدّمَت الأصنام وطُهّرَت الكعبة الشريفة ، وعفا الرسول الكريم عن أهل مكة وتحقق وعد الله تعالى

غزوة حنين في العاشر من شوال
غزوة الطائف في شوال

( سنة 9 هجرى )
غزوة تبوك عَلِمَ رسول الله أن أمير تَبوك قد قام بحشد جيش كبير لمهاجمة المسلمين ، فخرج الرسول العظيم مع المسلمين في وقت كان فيه الحر شديد قاصداً تبوك ، ولكن لم يجد أثر لجيش الروم ، فأقام المسلمون عشرون ليلة لم يحدث فيها قتال ، وكانت هذه آخر غزوات الرسول

( سنة 11 هجرى )
وفاة الرسول

( سنة 12 هـ )
معركة اليمامة

( سنة 13 هجرى )
موقعة أجنادين كانت في اثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادي الأولى ( يوليو 634 م ) وكانت هذه أول هزيمة كبرى للروم على أيدي المسلمين ، وأجنادين موضع معروف بالشام من نواحي فلسطين ، شهده مئة ألف من الروم ، فقاتلوا المسلمين قتالاً شديداً ، ثم إن الله تعالى هزمهم وفرّقهم ، وقتل المسلمون منهم خلقاً كثيراً ، واستشهد من المسلمين طائفة منهم عبدالله بن الزبير بن عبد المطلب ،وعكرمة بن أبي جهل ، والحارث بن هشام ، وعمرو وخالد وأبان أبناء سعيد بن العاص
وفاة أبو بكر الصديق

( سنة 15 هجرى )
موقعة اليرموك
موقعة القادسية

( سنة 17 هجرى )
وفاة أبو عبيدة بن الجراح و معاذ بن جبل في طاعون عمواس

( سنة 18 هجرى )
فتح مصر اتجه عمرو بن العاص على رأس جيش من أربعة آلاف مقاتل الى مصر ، وأمام شدة المقاومة طلب عمرو المدد من أمير المؤمنين فأرسل إليه أربعة آلاف جندي وتقدّم المسلمون وحاصروا حصن بابليون لمدة سبعة أشهر وتمكنوا من فتحه ثم اتجهوا الى الإسكندرية فوجدوا مقاومة من حاميتها فامتد حصارها الى أربعة أشهر وأخيرا فتحت الإسكندرية وعقدت معاهدة الإسكندرية

( سنة 20 هجرى )
وفاة أسيد بن حضير
وفاة سعيد بن عامر
وفاة أم المؤمنين زينب بنت جحش
فتح ليبيا قام والي مصر عمرو بن العاص بإرسال عُقبة بن نافع على رأس جيش إسلامي تمكّن من فتح برقةَ وفزانَ وزويلةَ ، وفي نفس الوقت قاد عمرو جيشاً آخر نحو الغرب ففتح سرت ولبده ثم طرابلس

( سنة 21 هجرى )
موقعة نهاوند كانت آخر معركة كبرى بين الفرس والمسلمين وبداية النهاية لسقوط الإمبراطورية الفارسية ، لذلك تسمى ( فتح الفتوح )
وفاة خالد بن الوليد

( سنة 23 هجرى )
استشهاد عمر بن الخطاب فبينما كان يؤدي صلاة الفجر بالمسجد طعنه أبو لؤلؤة المجوسي عدة طعنات في ظهره أدت الى استشهاده ليلة الأربعاء لثلاث ليال بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين من الهجرة

( سنة 28 هجرى )
فتح قبرص تمكّن الأسطول الإسلامي ( الشامي والمصري ) من انتزاع عدد من جزر البحر الأبيض المتوسط من البحرية الرومانية وفتح قبرص
موقعة سُبَيْطلة سار عبد الله بن أبي سرحٍ والي مصر على رأس جيش كبير لفتح إفريقية ( تونس الحالية ) وقد تمكّن من الإنتصار على الروم في موقعة سُبَيْطلة وبذلك وضع المسلمون أقدامهم في إفريقية

( سنة 30 هجرى )
وفاة سيد المسلمين أبي بن كعب

( سنة 32 هجرى )
وفاة العباس بن عبد المطلب عم رسول الله
وفاة عبد الله بن مسعود
وفاة عبد الرحمن بن عوف

( سنة 34 هجرى )

وفاة عبادة بن الصامت
معركة ذات الصواري اجتمع الأسطول الشامي والمصري في مائتي سفينة بقيادة عبد الله بن أبي سرح ، وتحرّك لملاقاة أسطول الروم الذي بلغ أكثر من ستمائة سفينة ، ولهذا سميت بهذا الإسم لكثرة صواري السفن التي اشتركت فيها ، وتحقق النصر للمسلمين ، وأصبحت لهم السيادة على شرق البحر الأبيض المتوسط

( سنة 35 هجرى )
استشهاد عثمان بن عفان ( ثالث الخلفاء الراشدين ) ففي شـوال سنة ( 35 ) حاصر المتآمريـن عثمان في داره ( عشرين أو أربعين يوماً ) ومنعوه من الصلاة بالمسجد بل ومن الماء ثم اقتحموا داره من الخلف وهجموا عليه وهو يقـرأ القـرآن وأكبت عليه زوجـه نائلـة لتحميه بنفسها لكنهم ضربوها بالسيف فقطعت أصابعها ، وتمكنوا منه فسال دمه على المصحف ومات شهيدا في صبيحة عيد الأضحى

( سنة 36 هجرى )
وفاة حذيفة بن اليمان

( سنة 37 هجرى )
استشهاد عمّار بن ياسر
وفاة خباب بن الأرت

( سنة 40 هجرى )
استشهاد علي بن أبي طالب اتفق الخوارج فيما بينهم على قتل علي وحددوا لذلك عبد الرحمن بن ملجم ، اذ تمكن من طعن علي -رضي الله عنه- بالسيف وهو خارج لصلاة الفجر من يوم الجمعة الثامن عشر من رمضان عام أربعين هجرية ، وعندما هجم المسلمون على ابن ملجم ليقتلوه نهاهم علي قائلا : ان أعش فأنا أولى بدمه قصاصا أو عفوا ، وان مت فألحقوه بي أخاصمه عند رب العالمين ، ولا تقتلوا بي سواه ، ان الله لا يحب المعتدين ) واختلف في مكان قبره وباستشهاده انتهى عهد الخلفاء الراشدين

( سنة 41 هجرى )



وفاة أم المؤمنين حفصة

( سنة 43 هجرى )
وفاة عمرو بن العاص


( سنة 44 هجرى )
وفاة أم المؤمنين أم حبيبة

( سنة 50 هجرى )
وفاة الحسن بن علي بن أبي طالب
وفاة أم المؤمنين حفصة
بناء القيروان بناها عقبة بن نافع لتكون قاعدة حربية لتأمين الخطوط الدفاعية الإسلامية في المنطقة ، ونقطة إنطلاق لنشر الإسلام بين السكان هناك

( سنة 51 هجرى )
وفاة سعيد بن زيد
وفاة أم المؤمنين ميمونة

( سنة 54 هجرى )
وفاة أسامة بن زيد

( سنة 55 هجرى )
وفاة سعد بن أبي وقاص

( سنة 58 هجرى )
وفاة أم المؤمنين عائشة

( سنة 59 هجرى )
وفاة أبو هريرة

( سنة 60 هجرى )
وفاة معاوية بن أبي سفيان في رجب

( سنة 61 هجرى )
وفاة الحسين بن علي بن أبي طالب في يوم عاشوراء ، العاشر من محرم
وفاة أم المؤمنين أم سلمة أخر من مات من أمهات المؤمنين

( سنة 73 هجرى )
وفاة عبد الله بن عمر

( سنة 74 هجرى )
وفاة سلمة بن عمرو بن الأكوع

( سنة 93 هجرى )
وفاة أنس بن مالك

لا تنسونا من الدعاء

j,hvdo ihlm []h lk skm ( 13 rfg hgi[vm ) Ygn skm ( 93 i[vn )