لتشعري براحة وسعادة أكبر في حياتك، ولتستمتعي بشكل أفضل بأيامك، فلا يمر اليوم تلو الآخر في ملل وتكرار، هناك بعض الأشياء التي ربما عليك البدء في فعلها، وإدخالها ضمن نظام حياتك اليومي، وسرعان ما ستشعرين بالفرق، وستصبحين أكثر سعادة واستقرارا من الناحية النفسية. فيما يلي نقدم لك قائمة بالمقترحات في هذا الشأن:

- كوني أمينة مع نفسك منذ الآن
صارحي نفسك دائما بالحقيقة دون زيادة أو نقصان، ولا تحاولي إيهامها بأن كل شيء على مايرام، بينما هو ليس كذلك. عندما يصدر عنك خطأ ما، لا تحاولي البحث عن الأعذار لنفسك، بل واجهيها بالخطأ، وفكري كيف يمكنك إصلاحه، وعدم تكراره مستقبلا. إن كنت مثلا في حاجة لفقدان بعض الوزن، لا تحاولي إقناع نفسك أنك لست في مرحلة تستلزم عمل نظام غذائي، وأنك مازلت رشيقة وجميلة. لابد من وقفة مع نفسك، والبدء في اتخاذ إجراء حاسم، لأنه إذا كان وزنك زائدا بمعدل 5 كيلوجرامات مثلا، ولم تفعلي شيئا الآن، قد تصبح الزيادة 10 كيلوجرامات بعد أشهر قليلة، ووقتها ستكون السيطرة على الأمر أصعب.
- اجعلي سعادتك على قائمة أولوياتك
ابتعدي عن كل ما يؤلمك، وتخلصي من كل شيء أو شخص يسبب لك الحزن. اجعلي سعادتك على قائمة الأولويات التي تسعين إلى تحقيقها. تفوقي في دراستك، ومارسي هواياتك، وحافظي على رشاقتك، وساعدي الآخرين، واحرصي على علاقة طيبة بأفراد أسرتك وأصدقائك. كل هذه الأمور من شأنها أن تحقق لك السعادة.
- كوني على طبيعتك دوما، وافخري بنفسك

لا تحاولي التظاهر بعكس حقيقتك في سبيل الحصول على رضا الآخرين. تصرفي بتلقائية، وكوني دوما على طبيعتك، ومن يحبك حقا، سيتقبلك في جميع حالاتك، وسيدرك أننا بشر ولسنا ملائكة، وأن لكل إنسان عيوبا ومميزات. باختصار، من يحبك حقا، سيتقبلك في جميع حالاتك، ولن يضغط عليك لتتصرفي بشكل مغاير لطبيعتك لإرضائه.
- تخلصي من صحبة من لا يستحق صداقتك
إذا تكررت الأقوال أو الأفعال غير المقبولة في حقك من قبل إحدى صديقاتك أو أحد معارفك، ومهما منحت من فرص جديدة، لا يحدث أي تحسن، فمن ينم عليك من خلف ظهرك يواصل خسته، ومن يلقي بالتهم جزافا عليك، أو يكذب في تعاملاته معك لا يتغير، فمن الأفضل أن تقطعي صلتك بهؤلاء الأشخاص، وتتخلصي من صحبتهم الضارة.



- ابدئي في مواجهة مشاكلك
الهروب من المشاكل وتجنب مناقشتها، لن يحلها بطبيعة الحال، بل سيجعلها أكبر وأكبر كلما طال الوقت، بحيث تتحول إلى قنبلة قد تنفجر في وجهك في أي وقت. على سبيل المثال، لو كنت تواجهين صعوبة في مذاكرة إحدى المواد، فمن الأفضل أن تعلني ذلك بصراحة، وتطلبي من والديك توفير المساعدة اللازمة لك، من خلال الكتب الخارجية أو الدروس الخصوصية. أما استمرارك في تجاهل المشكلة، فسيؤدي إلى رسوبك في نهاية العام الدراسي، أو حصولك على درجات غير مرضية على أحسن تقدير.
- احرصي على تقدير نعم الله عليك، ولا تركزي على المفقود

نعم الله علينا لا تعد ولا تحصى، فقط فكري لبضع دقائق، وستكتشفين كم أنت محظوظة بالعديد من الأشياء التي حباك بها الله، والتي حتى وإن كانت عادية في نظرك، يتمنى آخرون لو كانوا يمتلكون بعضا منها. أما التركيز دوما على الأشياء التي نفتقدها في حياتنا أو الأشياء التي نتمنى امتلاكها ولا نستطيع في الوقت الحالي، لن يؤدي إلا إلى شعور دائم بالتعاسة، كما يدفع الإنسان إلى عدم تقدير ما يمتلكه بالفعل.

Hadhx d[f Hk jf]zd td tugih>>