- تتميز الدورة المبيضية بـــ:
. مرحلة جريبية يتعرض خلالها أحد جريبات (البويضة المحتوى فيها) للنضج المرافق بإنتاج الإستروجين
. مرحلة لوتيئينية بتحول خلالها الجريب الناضج المفرغ من البويضة إلى جسم أصفر يفرز البروجستيرون
. تساهم الإستروجينات و البوجستيرون في تطور بطانة الرحم
. تفصل بين المرحلتين إباضة تحدث في حدود اليوم 14 من الدورة
. يحدد المعقد تحت السريرية النخامي وينظم بصفة دورية إنتاج الهرمونات المبيضية
- تؤثر الهرمونات المبيضية على المعقد تحت السريري النخامي بتعديل نشاطه

- إنخفاض كمية الهرمونات المبيضية يثير الإفرازات تحت السريرية النخامية
- زيادة كمية الهرمونات المبيضية تثبط الإفرازات تحت السريرية النخامية (إنها مراقبة رجعية سلبية تضمن ثبات كمية الهرمونات المبيضية حسب ما تقتضيه تعليمة محددة في وقت محدد)

- تثير الجرعات القوية إفراز هذه الهرمونات (إنها المراقبة الرجعية الإجابية)
- يتم إفراز الهرمونات تحت السريرية النخامية بالدفق
- تتغير وتيرة الدفق على إمتداد الدورة فهي تزداد خلال الطور الجريبي مؤدية لإثارة إنتاج الإستروجينات

- تسمح المراقبة الرجعية السلبية و الإجابية بتكييف تراكيز الهرمونات وفق الحاجات الفزيولوجية للعضوية

- في بداية الدورة الجنسية الكميات الضعيفة للهرمونات المبيضية المرتبطة بضمور الجسم الأصفر تتحسسها اللواقط التي تستجيب بإرسال رسائل دقيقة لهدف رفع تراكيز المثيرات الغدية خاصة لـ fsh الذي يسهل تطور الجريبات (إنها المراقبة الرجعية سلبية)



- زيادة كمية الإستروجين خلال الدورة تتحسسها اللواقط التي تستجيب بخفض إفراز هرمون المنشط لنمو الجريب fsh

- الكمية المرتفعة للإستراديول في نهاية المرحلة الجريبية تتحسسها لواقط تستجيب بقيمة قصوى (ذروة) للمثيرات الغدية خاصة منها lh المسؤول عن حدوث الإباضة وتحول الجريب إلى جسم أصفر (إنها مراقبة رجعية إيجابية)
- خلال المرحلة اللوتيئينية يؤدي الإفراز الزائد للبروجستيرون إلى كبح إنتاج الـfsh و الـlh (إنها مراقبة رجعية سلبية)

تتحسس العصبونات تحت سريرية و الخلايا النخامية (لواقط – مرسل – للجهاز المنظم) بتغيرات نسبة الهرمونات المبيضية فتغير نشاطها لضمان ثبات المتغير (نسبة الهرمونات المبيضية في الدم) إلى قيمته المعلومة في وقت معين

lh d[f luvtji p,g hgjksdr hguwfd hgivl,kd td hgjk/dl hg,/dtd gguq,dm - hil hgkrh' -