قصائد عن مدن فليسطين 37350_71210705370.gi

اليوم لدينا عدت قصائد لعدت دول فليسطينية
اتمنى ان تعجبكم
يافا
أذكر يوماُ كنت بيافا
خبرنا خبر عن يافا
و شراعي في ميناء يافا
يا أيام الصيد بيافا
نادانا البحر و يوماُ صحو فهيأنه المجدافا
نلمح في الخاطر أطياف عدنا بالشوق إلى يافا
فجراُ أقلعنا زبداُ و شراع
في المقلة ضعنا و الشاطئ ضاع
هل كان الصيد وفيرا
و غنمنا منه كثيرا
قل من صبحٍ لمساء
نلهو بغيوب الماء
لكن في الليل في الليل
جائتنا الريح في الليل
يا عاصفةُ هوجاء وصلت ماءُ بسماء
عاصفة البحر الليلية قطعان ذئاب بحرية
أنزلنا الصاري أمسكنا المجداف
نقسو و نداري و الموت بنا طاف
قاومنا الموج الغاضب غوطنا البحر الصاخب
و تشد و تعنف أيدينا و يشد يشد القارب
و يومها قالوا إننا ضائعون إننا هالكون في الأبد البارد
لكننا عدنا عدنا مع الصباح جئنا من الرياح كما يجئ المارد
و دخلناها ميناء يافا
يا طيب العود إلى يافا
و ملئنا الضفة أصدافا
يا أحلى الأيام بيافا
كنا و الريح تهب تصيح نقول سنرجع يا يافا
و اليوم الريح تهب تصيح و نحن سنرجع يا يافا
و سنرجع نرجع يا يافا سنرجع نرجع يا يافا


حيفا




حيفا على أكف فرقد

سنعود إليك أيتها الحبيبة مهما جرعنا الاحتلال

حيفا
سنونوة انت
على أكف فرقد
رتلي
نشيد الرفض
نشيد الكبرياء
صخرك تأتم الهداة به
في موسم الصيف
في موسم الشتاء
توارت
كل حروف الهجاء
وظلت حيفا
ترتل
نشيد الرفض
نشيد الكبرياء
تحلم بالعودة
صوب القدس
صوب
معقل الأنبياء


بيسااااان



بيسانُ في رُوحي وفي وجداني --- بيسان تسري في دمي وكياني



بيسانُ فيك مرابعٌ من جنّة --- بيسانُ أنتِ مرافقي شطآني



بيسان تحمل في مرابعها الجنا ---- بيسان درّةُ ما حوت أوطاني
أشتاق دوما للمرابع والشذى --- والشوق يحرقني من الحرمانِ
أشتاق للبيت القديـــم محبــة --- والشوق عندي مثلما إيماني
أشتاق للسوق القديم ولو عفا --- والماء يجري مثلما الغدران
أتذكر الأحباب في جنباتها --- أتذكر الحارات والجيران
أتذكر الأطفال في غدواتهم --- أتذكر الأطيار في البستان
أتذكر الأستاذ يشرح درسه --- أتذكر الأيام في بيسان
كما كانت الأيام فيها حلوة --- كم كان يحلو السهر في رمضان
كم كنت أجلس تحت ظل خميلة --- كم كنت أرقد جانب الجدران
كم كنت أسبح بعد كل تعرق --- في بركة من حرة تغشاني
والماء فيها كالزلال نقاوة --- والظل فيها من عطا الرحمن
فإذا دخلت الحرش أشعر أنني --- قد جئت أطفيء من لظى نيران
وروائح الأزهار تنشر بلسما --- أنفاسها من جنة الرضوان
والنهر يجري حاملا أسرارها --- والطير ينشد أعذب الألحان
أما الخرائب هل أتاك حديثها --- آثارها من سالف الأزمان
والتل حضن للمدينة شامخ --- كم أرهب الأعداء كالبركان
أنهارها عبر المدينة وزعت --- والنهر يبقى دائم الجريان
سوق الخميس(*) تجمّع وتظاهر --- والسوق يجمع معظم الخلان
يتداول فيه التجار لسلعة --- والبعض يعرض فائض القطعان
والناس في هرج ومرج تبتغي --- حاجاتها في زحمة العربان
يتداولون شؤونهم في سوقهم --- والسوق مجلسهم كما الديوان
بيسان ظلت تكتوي من غربة --- والغربة الكبرى من الحرمان
وعجبت من أهليك كيف تفرقوا --- هجروك ظلما باؤوا بالخذلان
ولقد عشقت هواءها وترابها --- والنهر يعزف أعذب الألحان
دعني أفتش عن بلاد مثلها --- إني عجزت وعاد لي تحناني
لا تعجبوا من حبنا لمدينتنا --- فالحب مغروس بكل جنان
قد كنت يا بيسان مصدر عزة --- قد كنت حقا مربض الشجعان
قسما بأنا لن ننام على الخنا --- ورؤوسنا لا تنحني لهوان


اتمنى ان تعجبكم

rwhz] uk l]k tgds'dk