أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الرهاب الاجتماعي تشخيص وعلاج

​الرهاب الاجتماعي هو خوف اجتماعي (anxiety disorder ) يتمثل بخوف عميق من المواقف الاجتماعية مما يسبب ضيق ملاحظ وعدم القدرة على القيام بالوظائف الحياتيه على الاقل في بعض اجزاء الحياة,



الرهاب الاجتماعي تشخيص وعلاج


النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي الرهاب الاجتماعي تشخيص وعلاج

     
    الرهاب الاجتماعي



    هو خوف اجتماعي (anxiety disorder ) يتمثل بخوف عميق من المواقف الاجتماعية مما يسبب ضيق ملاحظ وعدم القدرة على القيام بالوظائف الحياتيه على الاقل في بعض اجزاء الحياة, التشخيص يمكن ان يكون من سقم محدد (حينما يكون هناك مواقف محددة يخاف منها) او خوف عام, الرهاب الاجتماعي العام عادة يتضمن خوف مستديم شديد و ملح خوفا من حكم الاخرين او خوفا من ان يحرج او يهان الشخص من نفس افعاله, هذه المخاوف يمكن ان تتهيج بتحسس المريض او بحقيقة نظرة الاخرين, بينما يكون الخوف من التفاعل الاجتماعي مدرك من قبل الشخص كخوف شديد وغير عقلاني يصبح تعدي المشكلة صعبا جدا, حوالي 13,3 % من التعداد السكاني العام ربما تتطابق عليه معايير الرهاب الاجتماعي في فترة من حياتهم (في الولايات المتحدة الامريكيه) كما ورد عن اعلى تخمين في المسح بنسبة 3:2 بين الذكور: والاناث.

    الاعراض الفيزيائية التي في الغالب تصاحب الرهاب الاجتماعي تتضمن خجل شديد (احمرار الوجه), تعرق(hyperhidrosis ), رجفة وارتعاش, خفقان, غثيان ونوبات ذعر متلعثمة من الممكن ان تحدث تحت ضغط الخوف الشديد وعدم الراحة, التشخيص الطبي المبكر يساعد ربما في تقليل الاعراض وتقليل تطور مشاكل اضافية مثل الاكتئاب, بعض المعانون من هذا المرض ربما يستخدمون الكحوليات او العقاقير (كالمخدرات) لتخفيف الخوف وتثبيطه في المواقف الاجتماعية, انه شائع لدى الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي ان يحاولون ان يعالجون انفسهم بهذه الطريقة خاصة حينما لاتكون حالاتهم مشخصة او غير معالجة او كلاهما ويؤدي هذا الى ادمان الكحول او سوء استخدام المواد (المخدرات)


    الشخص مع هذا الاضطراب يمكن ان يعالج بالتحليل النفسي او الادوية او كلاهما, اظهر البحث ان العلاج السلوكي الادراكي او المعرفي سواء كان بمعالجة المريض وحده او بمعالجة مجموعة من المرضى اثبت فعاليته في معالجة الرهاب الاجتماعي, المكونات المعرفية والسلوكية تبحث لتغيير انماط الفكر وردود الافعال الطبيعية في المواقف الباعثة الى الخوف, ازداد الاهتمام بالرهاب الاجتماعي بشكل ملحوظ في الولايات المتحدة منذ عام 1999 بالاضافة الى موافقة وتسويق الادوية لعلاجه, الوصفات الدوائية تحتوي على عدة انواع من مضادات الاكتئاب: مثبطات اعادة امتصاص السيرتونين الانتقائية (selective serotonin reuptake inhibitors SSRIs ) مثل زولوفت (Zoloft ) بروزاك (prozac) و باكسيل (Paxil) ومثبطات اعادة امتصاص السيرتونين والنورباينبرين الانتقائية (serotonin norepinephrine reuptake inhibitors) (SNRIs) ومثبطات اوكسيديز الامين الاحادي (monoamine oxidase inhibitore MAOIs ), ومن الادوية الشائعة البتا بلوكرز (beta-blockers ) و البينزودايازبين (benzodiazepines) (والتي تصبح اكثر واكثر مقيدة للاستخدام قصير الاجل بسبب الاعراض الجانبية) بالاضافة الى مضادات اكتئاب جديدة مثل الميرتازابين (mirtazapine), دواء عشبي يطلق عليه كافا (kava) لفت الانظار كعلاج محتمل.

    تاريخيا:

    الاوصاف الادبية للخجل يمكن ان تتبع الى ايام هيبوقراط (Hippocrates) حوالي 400 قبل الميلاد. وصف هيبوقراط شخصا ما "من خلال الخجل, الشك و الرعب لن يُرى في الخارج, يحب الظلام كحبه للحياة ولا يستطيع احتمال الضوء او ان يجلس في الاماكن الشبه مضاءة قبعته مازالت على عينيه هو لن يرى ولن يُرى بحسن ارادته, هو لا يتجاسر ان يأتي بشراكة خوفا من ان يساء اليه او ان يهان او ان يسيء الى نفسه بلفتة او حديث او خوفا من ان يمرض, انه يعتقد ان كل رجل يتابعه"

    كتب تشارلز داروين (Charles Darwin ) عن فسيولجيا وظائف الاعضاء (physiology) والسياق الاجتماعي في الاحمرار خجلا وحياء , اول ذكر لاسم سيكاتري كان social phobia (رهاب اجتماعي) (phobie des situations socials ) كان في بدايات القرن التاسع عشر, استخدم السيكوليجيون (علماء النفس) المصطلح العصاب الاجتماعي (social neurosis ) لوصف المرضى شديدين الخجل فى الثلاثينيات من القرن التاسع عشر, بعد عمل كثير من قبل جوزيف ( Joseph Wolpe ) في منهجية الحساسية (systematic desensitization ) نما البحث عن الرهاب وطرق علاجه,اما الفكرة التي جاءت بان الرهاب الاجتماعي كان كيانا منفصلا عن المخاوف الاخرى كانت من قبل العالم النفسي البريطاني اسحاق ماركس ( Isaac Marks ) في الستينيات من القرن التاسع عشر, رحب بهذا من قبل الجمعية الامريكية للطب النفسي وكانت للمرة الاولى تدرج رسميا في الطبعة الثالثة من كتاب "التشخيصات النفسية" ( Diagonstic and Statistical Manual of Mental Disorders ), اعيد مراجعة التعريف في عام 1989 ميلادية لفصل مرضي اضطراب الشخصية المنطوية عن الرهاب الاجتماعي العام , الرهاب الاجتماعي تعرض لتجاهل كبير قبل عام 1985

    بعد نداء تنفيذ من قبل الطبيب النفساني مايكل ليبويتز (Michael Liebowitz ) و العالم النفسي السريري ريتشارد هيمبيرغ ( Richard Heimberg ) اصبح هنالك زيادة في البحث والانتباه إلى هذا الاضطراب, ال (DSM-IV ) اعطى اسما جديدا للرهاب الاجتماعي ( social phobia ) وهو اضطراب الخوف الاجتماعي ( social anxiety disorder ), البحث عن علم النفس ( psychology ) و علم القلق الاجتماعي (سوشيولوجي) استمر,موديلات العلاجات السلوكية المعرفية طُورت لهذا الاضطراب, ففي العام 1990 تم اطلاق اول دواء موصوف في امريكا موافق عليه بانه يعالج الرهاب الاجتماعي وستتلوه علاجات اخرى

    الاعراض

    السمات المعرفية او الادراكية

    في النماذج المعرفية للرهاب الاجتماعي يعاني الرهابيون من الفزع بطريقة تقديمهم للاخرين, قد يكون الرهابيون يمتلكون وعي عالي بانفسهم ويصرفون الكثير من الانتباه بعد كل نشاط او قد يمتلكون معايير اداء عاليه لانفسهم, بحسب نظرية علم نفس الخوف للتقديم الذاتي المريض يحاول تكوين انطباع جيد عند الاخرين لكنه يعتقد انه غير قادر على ذلك, في مرات عديدة وقبل الموقف المثير للقلق المرضى يتجهون الى ماقد يصبح خاطئا وكيف يتعاملون مع كل موقف غير متوقع, بعد الحدث ربما يعتقد الرهابيين انهم لم يبلو بلاءا حسنا, وبالتالي سوف يراجعون كل شىء ربما قد يكون غير طبيعي او محرج, هذه الافكار لا تتوقف بانتهاء الموقف وانما تمتد لاسابيع او اكثر, يتجه هؤلاء الرهابيون الى تحليل المحادثات الحيادية او الغامضة بوجهة نظر سلبية و كثير من الدراسات تقترح بان هؤلاء الافراد بان لهم قدرة على تذكر الذكريات السلبية اكثر من الذين اقل منهم في الخوف الاجتماعي.

    بمثال سريع ربما رب عمل يقدم شرحا لموظفيه وخلال هذا الشرح يقوم رب العمل بالتأتأة في كلامه مما يؤدي الى قلق عنده واعتقاده بان الاخرين لاحظو بوضوح وان نظرتهم له كمقدم شروح قد تلوثت, هذه الفكرة الادراكية تؤدي الى المزيد من الخوف والذي يتحد مع المزيد من التأتأة وتعرق واخيرا نوبة ذعر.

    السمات السلوكية:

    الرهاب الاجتماعي هو خوف مستمر من موقف معين او اكثر والتي تجعل من الشخص المريض معرضا للتمحيص من الاخرين ويخاف المريض من احتمالية فعل شىء او التصرف بطريقه من شانها ان تكون مذلة او محرجة, انها تتعدى حالة الخجل وبذلك تؤدي الى تجنب المواقف الاجتماعية بشدة و العلاقات المهمة و تقيده عن الاعمال بصفة عامة, النشاطات المخيفة ربما تتضمن تقريبا كل نوع من التفاعل الاجتماعي خاصة المجموعات الصغيرة والمواعدة والحفلات و التكلم الى الغرباء والمطاعم ..الخ., الاعراض الجسدية الجانبية الممكنه تتضمن ذهاب العقل و دقات قلب متسارعة احمرار الوجه والم في البطن و غثيان وسكوت, التشوهات المعرفية هي الصفة المميزة, والافكار في اغلب الاحيان تكون للدفاع عن النفس و غير دقيقة.

    بحسب العالم النفسي بي اف سكينر (B F Skinner ) الرهاب ممكن التحكم فيه بالهروب والتجنب, بمثال سريع الطالب قد يغادر الغرفة حينما يتكلم في وسط الفصل (يهرب) ويمتنع عن فعل تقديم عمل مدرسي بسبب المخاوف التي واجهها من قبل (يتجنب), سلوكيات تجنب المواقف الكبيرة قد تتضمن تقريبا كذب مرضي وقهري للمحافظة على الصورة الظاهرة عن الشخص نفسه ولتجنب حكم الاخرين عليه, تظهر العلامات السلوكية الصغيرة حينما يتجنب المريض النظر في اعين الناس و"يتكتف" ليخفي الرعشة, منع هذه الردود الفعلية يكون اصل علاج الرهاب الاجتماعي

    السمات السيكولوجية

    التأثيرات الفسيولوجية تتشابه مع هؤلاء الذين يعانون من اضطرابات القلق الاخرى, حينما يجابه المريض بموقف غير مريح يقوم الاطفال باظهار اعراض كنوبات الغضب والبكاء والتعلق بالوالدين واسكات انفسهم, عند الكبار قد تكون( دموع) وايضا يعانون من تعرق شديد و غثيان شديد ورعشة شديدة وخفقان شديد, الانزعاج في المشي ( حينما تخاف كثيرا من طريقتك في المشي مما يؤدي لفقدان الاتزان) قد يظهر خاصة عند المرور ببعض الاشخاص, احمرار الوجه هو عادة تظهر كثيرا عند الذين يعانون من الرهاب, هذه الاعراض الظاهرة للعيان تزداد وتتقوى بحضور الاخرين, في دراسة في عام 2006 وجد ان منطقة في الدماغ يطلق عليها (amygdala) جزء من ال (limbic system ) نشيطة حينما يرى المرضى وجوه تحفز الخوف او حينما يواجهون بمواقف مرعبة بالنسبة اليهم, وجدو ان المرضى الذين يظهرون خوفا شديدا اظهروا ارتباط مع الزيادة المفرطة في ردة الفعل في تلك المنطقة في الدماغ,

    انتشار المرض:

    حينما كانت تقديرات انتشار المرض تعتمد على عينه من اختبارات العيادة النفسية الرهاب الاجتماعي كان يظن انه نسبيا مرض نادر, في المقابل كانت الحقيقة ان المرض منتشر الرهاب الاجتماعي كان شائعا لكن الكثير كان خائف من طلب الشفاء من العيادات النفسية مما ادى الى الاستهانه بالمشكلة, تتفاوت نسب الانتشار على نحو واسع بسبب معاييرها التشخيصية المبهمة وتداخل الاعراض مع اعراض الاضطرابات الاخرى, كان هناك بعض الجدل على طريقة دراسة المرض ومااذا كان المرض في الحقيقة يشل كما هو منصوص عليه في المعايير الرسمية, العالم النفسي الدكتور راي كروزير (Dr. Ray Crozier ) يقول"انه من الصعب تحديد ما اذا كان الشخص المختبر يتطابق مع معايير ( DSM-III-R ) ام انه بالكاد يظهر مهارات اجتماعية رديئة ام هو مجرد خجل,

    وضعت ال ( National Comorbidity Survey ) مسحا لاكثر من 8000 مريض امريكي في العام 1994 كشف عن مانسبته 7,9 مئوية –ل12 شهر- و 13,33 مئوية –لعمر حياة كامل- من الانتشار لهذا المرض مما يحعله ثالث اكثر الامراض شيوعا بعد الاكتئاب والاعتماد على الكحوليات والاكثر وضوحا في اضطرابات الخوف الاخرى, طبقا لبيانات ال( the us epidemiological ) من المعهد الوطني للصحة العقلية الامريكي ان مرض الرهاب الاجتماعي يؤثر على 5,3 مليون عاقل امريكي في أي سنة معطاه,

    متوسط بداية الرهاب الاجتماعي هو من 10 الى 13 سنة, بدايته بعد السن الخامس والعشرين يعتبر نادر و دائما ما يسبقه نوبات ذعر او اكتئاب عام. الرهاب الاجتماعي يحدث عند الاناث اكثر من الذكور بمرتين بالرغم من ان الذكور اكثر من الاناث في طلب المساعدة, يظهر ان انتشار المرض اكثر عند البيض والمتزوجين و الاشخاص المثقفين. كمجموعة هؤلاء الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي العام اقل حظا من ان يتخرجوا من الثانوية العامة واكثر من الاخرين في اعتمادهم على الضمان الاجتماعي او رواتب مستوى الفقر, المسوح التي رتبت في عام 2002 تظهر ان شباب انجلترا و سكوتلندا و ويلز تمتلك نسبة انتشار 0,4 في المئة و 1,8 في المائة و 0,6 في المائة بالترتيب, في استراليا الرهاب الاجتماعي هو ثامن وخامس مرض رئيسي في الاناث والذكور بين الاعمار 15 و 24 في 2003 , بسبب صعوبة الفصل بين الرهاب الاجتماعي والمهارات الاجتماعية الرديئة او الخجل تمتلك بعض الدراسات نسب عالية من الانتشار

    تشابهه مع الاضطرابات الاخرى:

    هناك درجة عالية من التشابه بين الرهاب الاجتماعي والاضطرابات النفسية الاخرى, الرهاب الاجتماعي يحدث غالبا مع ضعف الارادة و الاكتئاب العيادي بسبب ضعف العلاقات الاجتماعية وطول فترة الانعزال لتجنب المواقف الاجتماعية, لمحاولة تخفيف الخوف و تخفيض نسبة الاكتئاب يستخدم الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي المخدرات او الكحوليات مما يؤدي الى الادمان, يقدر بان خمس المرضى يعانون من افة ادمان الكحول, اكثر الامراض المصاحبة هو الاكتئاب ثنائي القطب ( unipolar depression ) في عينة من 14263 شخص 2,4 منهم شخص بان عندهم رهاب اجتماعي و 16,6 منهم طابق معايير الاكتئاب العيادي, بجانب الاكتئاب اكثر الاضطرابات التي شخصت في المصابين بالرهاب الاجتماعي هي اضطراب نوبات الذعر ( panic disorder ) بنسبة 33 % اضطراب الخوف العام ( generalized anxietr disorder ) بنسبة 19% اضطراب ارتياب مابعد الازمات (post traumatic stress disorder ) بنسبة 36 % اضطراب التعاطي ( substance abuse disorder ) بنسبة 18 % والانتحار بنسبة 23 %. في دراسة واحدة تبين ان المصابين بالرهاب الاجتماعي الذين طوروا حالات جديدة بجانب حالاتهم مثل ادمان الكحول او نوبات الذعر او الاكتئاب تبين ان الرهاب الاجتماعي سبق ادمان الكحول او نوبات الذعر او الاكتئاب بنسبة 75% و 61% و90% بالترتيب, اضطراب الشخصية المتجنبة ( Avoidant personality disorder ) غالبا ما تخلط خطئا مع الرهاب الاجتماعي, بسبب قربها من بعض و الاعراض المتشابهة مع الامراض الاخرى معالجة الرهابيين ربما تساعد على وضع الارتباطات مع الامراض النفسية الاخرى

    هناك بحث يظهر ان الرهاب الاجتماعي غالبا ما يرتبط مع اضطراب ثنائي القطب ( bipolar disorder ), بعض الباحثين يعتقدون انهم يتشاركون ب(cyclothymic-anxious-sensitive ) مخفي! بالاضافة الى انه اظهرت الدراسات بان حينما يعالج المصابين بالرهاب الاجتماعي بمضادات الاكتئاب يظهرون ( hypomania ) اكثر من الذين لا يعانون من الرهاب الاجتماعي.

    الاسباب والاحتمالات:

    في البحث عن اسباب الرهاب الاجتماعي تبين انها كثيرة تجمع احتمالات مختلفة من علم الاعصاب الى علم الاجتماع, مازال العلماء يبحثون بالضبط عن الاسباب, الدراسات تبين انه هناك اسباب وراثية مع عوامل بيئية.

    الوراثة والعائلة

    لقد توضح ان خطر تعرض الشخص للرهاب الاجتماعي يتضاعف من مرتين الى ثلاثة اضعاف اذا كان للشخص قريب من الدرجة الاولى مريض بهذا المرض, يمكن ان يكون هذا بسبب الجينات الوراثية و\او بسبب تعلم الاطفال المخاوف والتجنب خلال عملية التعلم بالملاحظة( observational learning ) او من خلال التعلم من الاباء. في دراسات عن التوائم المتطابقين (من خلال التبني) في عائلات مختلفة تبين انه اذا اصيب احد التوائم بمرض الرهاب الاجتماعي فانه التوئم الاخر يصبح اكثر عرضة للاصابة بهذا المرض بنسبة تتفاوت بين 30 الى 50 فى المئة اكبر من المعدل العادي, الى حد ما "القدرة على الوراثة" قد لاتكون محددة فعلى سبيل المثال اظهرت الدراسات انه اذا كان الاب مصاب باي نوع من المخاوف المرضية او اكتئاب سريري او عيادي يصبح الطفل بطريقة ما اكثر عرضة للاصابة باضطراب خوف او رهاب اجتماعي, تقترح الدراسات بان الاباء الذين يعانون من اضطراب خوف اجتماعي يصبحون اكثر انعزالية انفسهم ( Bruch and Heimberg 1994: Caster et al 1999 ) وان الخجل عند الاباء المتبنيين يترابط مع الخجل عند الابناء المتبنين ( Daniel and Plomin 1985 )

    البالغين الذين قوموا على انهم لايشعرون بالامان في علاقاتهم مع امهاتهم حينما كانو صغارا اكثر بمرتين يصابون بخوف عند بلوغهم بما في ذلك الرهاب الاجتماعي.

    في بحث مقارب حقق ان كبت السلوكيات في الطفولة هو اشارات اولية لطبيعة حساسة ومتعمقة او خائفة, اظهرت الدراسات ان حوالي 10-15% من الاشخاص يظهرون هذا المزاج المبكر والذي يبدو انه جزئيا يحدث بسبب الجينات., بعض المرضى يستمرون في اظهار هذه الميزة في البلوغ و يظهر انهم اكثر عرضة لتطوير رهاب اجتماعي.

    الخبرات الاجتماعية

    يمكن ان يكون خبره او تجربة نفسية سلبية هي السبب في حدوث الرهاب الاجتماعي., ربما وخصوصا للافراد الذين يمتلكون حساسية عالية, نصف الذين شخصوا بالرهاب الاجتماعي يكونون قد تعرضوا لموقف مزعج او مذل مما يؤدي الى جعل الحالة اصعب من ذي قبل, هذا النوع من المواقف او الاحداث يظهر ان لها علاقة مع الرهاب الاجتماعي المحدد (الخوف من شىء محدد) فعلى سبيل المثال التحدث امام العامة ( Stemberg et al 1995 ) بالاضافة الى المواقف عند ملاحظة او السماع عن التجارب النفسية السلبية او سماع الكلمات التحذيرية للمشكلة الاجتماعية ربما يجعل الرهاب الاجتماعي في اسوا حالاته, يمكن ان يكون سبب الرهاب الاجتماعي هو التاثيرات على المدى الطويل كعدم القدرة على التاقلم وتنمر الاخرين على الفرد و الرفض من قبل الاخرين او الاهمال والتجميد (Beidel and Turner 1998) , البالغين الخجولين او الشخصيات المنطوية قد مروا بتجارب غير مرضية مع اقرانهم , ( Gilmartin 1987 ) في دراسة واحدة وجد ان الشهرة لها ارتباط سلبي مع الرهاب وان الاطفال الذين اهملو من قبل اقرانهم سجلوا ارتفاعا في خوفهم من التقييم السلبي اكثر من الاطفال الاخرين, الاطفال الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي اقل حظا من ان يجدو ردة فعل ايجابية من اقرانهم.
    تأثير المجتمع والثقافة

    العوامل الثقافية التي لها علاقة مع الرهاب الاجتماعي تتضمن طريقة نظرة المجتمع الى الخجل والتجنب والتي تؤثر على تكوين العلاقات, في دراسة وجد ان تاثير الوالدين مختلف من ثقافة الى اخرى حيث وجد ان الاباء الامريكيين اكثر قدرة على اكتساب الرهاب الاجتماعي اذا كان الوالدين يؤكدون اهمية راي الاخرين ويستخدمون الخزي كاستراتيجية في تاديب الاطفال ( Leung et al 1994 ) ولكن هذه الطريقة لا توجد لدى الامريكين الصينيين, ففي الصين تبين ان الاطفال المثبطين الخجولين مقبولون اكثر من اقرانهم واكثر قابليه –بحسب رايهم- بان يصبحو قادة ويعتقد انهم اكفاء اكثر مقارنة مع نتائج البلدان الغربية , المتغيرات السكانية قد تلعب دورا ايضا فعلى سبيل المثال من المحتمل ان هناك نسب قليلة من الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي في دول البحر الابيض المتوسط و نسب عالية في الدول الاسكندنافية وهذا قد افترض بان الجو الحار والكثافة السكانية ربما تخفف من التجنب ويزيد الاتصالات مع الاخرين.

    المشاكل في تطوير المهارات الاجتماعية او "الفعالية الاجتماعية" ربما تكون بسبب الرهاب الاجتماعي من خلال سواء عدم القدرة او بسبب نقص الثقة للتفاعل اجتماعيا ولكسب ردود فعل ايجابية ولكسب القبول لدى الاخرين, الدراسات خلطت على كل حال توجد دراسات لا توافق على ان المهارات الاجتماعية لها صلة بالموضوع بينما هناك اخرى تعتقد ذلك, الذي يبدو واضحا ان الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي يدركون ان مهاراتهم الاجتماعية منخفضة, ربما كان ذلك بسبب ان هناك احتياج يكثر على وجوب حصول المرء على مهارات اجتماعية معقدة لصنع العلاقات او للوظائف والتاكيد على الاصرار والمنافسة يجعل الرهاب الاجتماعي اكثر شيوعا على الاقل على مستوى الطبقة المتوسطة, كما ان العلاقات الشخصية والاعلام تصر على جعل هناك من هو "عادي" ومن هو "جذاب" بمواصفات شخصية جذابة مما يغذي الكمال والشعور باالنقص او عدم الامان

    السياق التطوري

    لقد وافق العلماء ان الخوف هو جزء من تطورنا كبشر, هذا الخوف ماهو الا غريزة للحفاظ على حياتنا تعرف ب (اضرب او اهرب) (fight-or-flight ) حينما نواجه موقفا خطيرا هذه الغريزة تدعونا في اغلب الاحيان الى الهرب, في احد البحوث اقترح ان هناك ترتيبات معينة لمراقبة او للتفاعل مع التهديدات قد تطورت ممايعكس الاهمية الحيوية والمعقدة للمعيشة الاجتماعية في البيئات السلالية الانسانية, قام تشارلز داروين بالكتابة عن اساسيات التطور عند الانسان من الخجل واحمرار الوجه و ايضا التطور السيكلوجي المعاصر وادرج الرهاب الاجتماعي في هذا السياق., لقد افترض في المجتمع المعاصر ان هذه الميول المتطورة يمكن ان تنشط على نحو غير ملائم وينتج عنها تشوهات في الادراك او تكون غير عقلانية في النماذج المعرفية السلوكية وفي العلاج

    التاثيرات العصبية الكيميائية والعصبية المعرفية

    يفترض بعض العلماء ان الرهاب الاجتماعي يرتبط بعدم توازن المادة الكيميائية في الدماغ التي يطلق عليها سيروتنين ( (serotonin وجد ايضا ان موصلات الدوبامين العصبية ( dopamine neurotransmission ) في مستقبلات ال( D2 ) لها علاقة بالرهاب الاجتماعي, كفاءة الادوية التي توثر على السيروتنين ومستويات الدوبامين تشير الى دور هذه الممرات العصبية, هناك تركيز مستمر على الموصلات المرشحة على سبيل المثال النورباينفرين( Norepinephrine ) والتي من الممكن ان تكون نشطة جدا وكذلك موصلات جابا ( GABA )

    الافراد الذين يعانون من الرهاب الاجتماعي وجد انهم يمتلكون منطقة حساسة في الدماغ يطلق عليها ( amygdada ) في البحوث الحديثة ان هناك ايضا منطقة اخرى في الدماغ يطلق عليها (Anterior cingulated cortex ) لها علاقة مع الالم في الجسد وايضا لها دخل في الاحساس بالظلم الاجتماعي.

    الادمان (المخدرات وغيرها)

    بينما تساعد الكحول اوليا الرهاب الاجتماعي الكثير منها يمكن ان يجعل اعراض الرهاب الاجتماعي سيئة ومن الممكن ان يتسبب بنوبات ذعر تتطور وتستاء خلال السكر خاصة عند متلازمة الانسحاب من الكحول (alcohol withdrawal syndrome ) هذا التاثير ليس غريبا على الكحول ولكن من الممكن ان يحدث عند الاستخدام طويل الاجل للمخدرات والتي لها وظيفة مشابهة للكحول مثل المهدئات (benzodiazepine), المهدئات تعالج اشياء ضد الخوف ومن الممكن ان تكون مفيدة للاستخدام على المدى القصير في حالة الخوف الشديد, المهدئات دائما ماتكون تؤخذ عن طريق الفم لعلاج الرهاب الاجتماعي على كل حال في بعض الاحيان ( lorazepam or diazepam ) تعطى عن طريق الحقن الوريدي لعلاج نوبات الذعر

    في المجلس العلمي للخوف لا ينصح باخذ المهدئات للاستخدام طويل الاجل لعلاج الرهاب الاجتماعي بسبب مجموعة من المشاكل تتعلق بالاستخدام الطويل تتضمن التحمل,ضعف التفكير (psychomotor impairment ) ,ضعف المعرفية, ضعف الذاكرة ,الاعتماد الجسدي و متلازمة الانسحاب من المهدئات , بالرغم من التركيز على استخدام مضادات الاكتئاب والعوامل الاخرى لعلاج الرهاب الاجتماعي بقيت البنزودايازباين كحجر اساس في الصيدلية العلاجية نظرا لفاعليتها وسرعة عملها واعراضها الجانبية, نمط العلاج في الادوية العقلية يظهر انه بقي صامدا في العقد الماضي مع البنزوديازباين كاكثر الادوية شيوعا في الاستخدام,

    تقريبا نصف المرضى الذين يحضرون الى العيادات بامراض كالرهاب الاجتماعي مثل نوبات الفزع ماهم الا نتيجة لالكحوليات او بسبب الاعتماد على البنزودايازبينز, في بعض الاحيان الرهاب يكون قد سبق الكحوليات او الاعتماد على البنزودايازباينات مما يزيد من سوء الحالة, تختلف الناس في مدى حساسيتهم للكحوليات او المواد الاخرى ومايحتمله شخص بدون مرض قد يكون يؤذي شخصا اخر

    العوامل النفسية

    اشار البحث الى دور الاعتقادات السلبية الرئيسية او الغير مشروطة (ومثال على ذلك انا احمق) و اعتقادات شرطية اقرب الى السطح(ومثال على ذلك ( اذا قدمت نفسي سوف ارفض), يعتقد انها تتطور استنادا الى التجارب المضادة وتنشط حينما يشعر الشخص انه تحت التهديد, في خط عمل ركز بشكل محدد على الدور الرئيسي في العرض الذاتي للاهتمامات, الخوف الناتج رؤي انه يتقاطع مع الاداء الاجتماعي والقدرة على التفاعل والذي بدوره يؤسس مشاكل اجتماعية اخرى والذي يؤثر على السكيما السلبية ( schema ), في نموذج مماثل يؤكد تطور تمثيل مشوه لانفسهم ومبالغتهم في امكانية التقييم السلبي لدى الاخرين ضدهم ومن معايير الاداء الاجتماعي التي يمتلكها الاخرين, تعبر مثل هذه النماذج الادراكية او المعرفية السلوكية تعبر دور الذكريات المتحيزة سلبيا في الماضي وعمليات التامل بعد الحدث وتوقعا متخوفا قبله, ابرزت الدراسات دور التجنب الغير ملحوظ والعوامل الدفاعية واظهرت كيف يقوم المريض بتجنب التقييمات السلبية او استخدام السلوك الامن ( safety behaviors ) ( clark & wells 1995 ) مما يمكن ان يجعل التفاعل الاجتماعي اكثر صعوبة والقلق اسوأ على المدى البعيد, ابرزت الدراسات ان هذا العمل ايضا كان مؤثرا في تطوير العلاج المعرفي السلوكي للرهاب الاجتماعي والتي اظهرت ان لها كفاءة في ذلك.

    العلاج

    اهم النقاط العلاجية التي ظهرت من الدراسات عن الرهاب الاجتماعي هي فائدة التشخيص المبكر والعلاج, الرهاب الاجتماعي يبقى غير معترف به بطريقة كافية في ممارسة العلاج الاولي بمرضى لايحضرون الا بعد ان تبدا حالاتهم بالتعقد مثل الاكتئاب السريري او الادمان

    امدت الابحاث البرهان على كفاءة نوعين من العلاجات المتوفرة للرهاب الاجتماعي: ادوية محددة و نوع محدد من العلاج النفسي قصير الاجل يسمى العلاج السلوكي المعرفي ( Cognitive-behavioral therapy CBT ) بالاضافة الى التعريض التدريجي لمقابلة الاخرين.

    العلاج النفسي السيكولوجي ( psychotherapy )

    تبين من الابحاث ان العلاج السلوكي المعرفي يمكن ان يكون فعال جدا لعلاج اضطرابات خوف متعددة خاصة نوبات الفزع والرهاب الاجتماعي, العلاج السلوكي المعرفي يتكون من جزئين رئيسيين هما السلوك والمعرفة او الادراك, في حالات الرهاب الاجتماعي العلاج المعرفي يمكن ان يساعد المرضى ان يتسائلون كيف انهم واثقين ان الناس يراقبونهم ويحكمون عليهم, العلاج السلوكي يبحث ان يغير ردات الفعل لدى المريض تجاه المواقف المحرضة للخوف, بما يفيد ان يكون امتدادا للعلاج المعرفي الادراكي يرى المرضى الادلة والبراهين في العالم الحقيقي ان طريقتهم لمعالجة الافكار غير حقيقي, المفتاح الرئيسي للعلاج المعرفي هو التعريض المتدرج حينما يعرض المريض الى مخاوفه بطريقة مبنية وحساسة, التعرض التدريجي تقنية غير سارة اصلا, مثاليا يتضمن التعرض الى المخاوف الاجتماعية التي تثير الخوف ولكن قابلة للتحمل لاطول فترة ممكنه مرتين او ثلاث مرات في الاسبوع, في اغلب الاحيان يبنى تدرج الخطوات المخيفة ويعرض المريض تسلسليا بكل خطوة, الهدف هو التعلم من التصرف بطريقة مختلفة وان يلاحظ ردات الفعل, ينوى القيام بذلك مع المساندة والمعاونة متى ماشعر المعالج والمريض انهم مستعدون لذلك, يتضمن العلاج السلوكي المعرفي لعلاج الرهاب الاجتماعي ايضا تدريب ادارة الخوف والتي تحتوي تكنيكات مثل التنفس العميق واراحة العضلات, يمكن ان يكون العلاج السلوكي المعرفي يعطى في مجموعات والذي يضم مشاركة التجارب والاحساس بالقبول لدى الاخرين وممارسة التحديات السلوكية في بيئة واثقة ( Heimberg )

    اظهرت بعض الدراسات ان تدريب المهارات الاجتماعية يمكن ان يساعد في الرهاب الاجتماعي, على كل حال انه غير واضح ما اذا كانت تقنيات المهارات الاجتماعية و التدريبات مطلوبة بدلا من المساندة مع الوظائف الاجتماعية العامة و التعرض للمواقف الاجتماعية

    بالاضافة الى انه هناك دراسة حديثة تقترح ان علاج الشخصية ( interpersonal therapy ) وهو نوع من العلاجات النفسية تستخدم مبدئيا لعلاج الاكتئاب يمكن ان تكون فعالة لعلاج الرهاب الاجتماعي.

    المعالجة الصيدلانية

    SSRIs

    مثبطات اعادة سحب السيروتونين الانتقائية ( Selective serotonin reuptake inhibitors SSRI ) هو نوع من مضادات الاكتئاب تعتبر من قبل الكثير بانها الاختيار الدوائي الاول للرهاب الاجتماعي العام, الدواء يقوم برفع مستوى الموصلات العصبية السيروتونين مع بعض التاثيرات, اول دواء اعترف به رسميا من قبل ادارة الغذاء والدواء الامريكية كان الباروكسين (paroxetine ) الذي يباع باسم باكسيل ( paxil ) في امريكا و سيروكسات ( seroxat ) في بريطانيا, مقارنة بالاشكال الدوائية القديمة هناك خطر اقل في الاحتمال والاعتماد, على كل حال كفاءة العلاج و ارتفاع خطر الانتحار كان موضوعا جدليا

    في اختبار عام 1995 وجد الباروكستين انه يعطي نتائج عيادية وتحسن بنسبة 55 % للمرضى الذين يعانون من القلق العام مقارنة ب 23.9 % من الذين اخذو حبوبا ليس لها تاثير, في اكتوبر من العام 2004 يوجد دراسة صرحت بنتائج مشابهة, مرضى عولجوا سواء بفلوكستين ( fluoxetine ) او بعلاج نفسي او بعلاج نفسي و فلوكستين او بحبوب ليس لها تاثيؤ وعلاج نفسي او بعلاج حبوب ليس لها تاثير, الاربعة الاولون تحسنو بنسبة من 50.8 الى 54.2 %, من اولائك الذين اعطو حبوب ليس لها تاثير 31.7 % حصلو على نسبة تتراوح بين 1 و 2 في ال ( Clinical Global Impression-Improvement scale ) , اولئك الذين حصلوا على العلاج النفسي والادوية لم يرو ارتفاع كبير في التحسن.

    الاعراض الجانبية شائعة خلال الاسابيع الاول بينما يتاقلم الجسد للدواء, الاعراض ربما تتضمن الصداع و الغثيان و الارق وتغيرات في سلوكيات الجنس, امان العلاج خلال الحمل لم يوضع بعد, في اواخر 2004 وجه الاعلام الكثير من التركيز على علاقة الادوية المحتملة بالانتحار, لهذا السبب تبين ان استعمال المضادات في حالات الاطفال للكابة يعرف الان بنداء تحذيري من ادارة الغذاء والدواء الامريكية الى اباء الاطفال الذين يحصلون على الوصفات من دكتور العائلة, في بعض الدراسات الحديثة تبين انه لاوجود لكثرة الانتحار عند استعمال هذه الادوية, هذه الاختبارات على كل حال تتجلى عن الذين عولجوا من الاكتئاب ليس ضروريا من الذين اصيبوا برهاب اجتماعي, على كل حال يجب ان يعلم انه بسبب طبيعة الحالات اولئك الذين ياخذون مضادات اكتئاب لعلاج الرهاب الاجتماعي هم اقل درجة في نسبة الانتحار من اولئك الذين يتعالجون من الاكتئاب

    الادوية الاخرى

    بالرغم من ان مضادات الاكتئاب هي الخيار الاول للعلاج الا انه هناك عقاقير اخرى من الممكن ان تستخدم في حالة فشل المضادات في اعطاء نتائج اكلينيكية جيدة

    في عام 1985 قبل مثبطات اعادة سحب السيروتونين في الاعصاب مضادات اخرى ك( monoamine oxidase inhibitors MAOI ) كانت تستخدم بانتظام لعلاج الرهاب الاجتماعي., فعاليتها تظهر انها كقوة مثبطات اعادة سحب السيروتونين والبنزودايازبينز, على كل حال بسبب الحمية التي يجب ان يخضع لها المريض عند استخدامها والسمية الشديدة لها حين اخذ كمية كبيرة منها وتعارضها مع الادوية الاخرى تصبح فعاليتها محدودة في علاج الرهابيين, البعض يجادل على الاستخدام المستمر لها وعلى كل حال يجادل ايضا بان الحمية المطلوبه لا يجب ان تكون مهمة للمريض, في نوع جديد من هذا العلاج ( Reversible inhibitors of monoamine oxidase subtype A RIMA ) يقوم بتثبيط هذا الانزيم فقط مؤقتا مما يحسن من الاثر الرجعي ولكن من الممكن ان يخفض فعاليتها.

    البنزودايازبينز مثل ( alprzolam ) و (clonazepam ) هي بدائل عن المضادات, تستخدم هذه الادوية عادة في علاج الخوف الشديد المعوق على مدى الاجل القصير, بالرغم من انها توصف في بعض الاحيان للاستخدام طويل الاجل واليومي في بعض الدول هناك الكثير من الاهتمام من تطور الاعتماد على الدواء والادمان, لقد حرص على ان يكون هذا الدواء يوصف فقط للحالات التي فشلت في الاستجابة لادوية اكثر امانا, البنزودايازبينز تدمج العمل عند ال GABA الموصل العصبي المثبط الاول في الدماغ الذي يبداء تاثيره خلال دقائق او ساعات

    اثبت ان ( mirtazapine ) هو علاج فعال لعلاج الرهاب الاجتماعي, كان هذا لسرعة عمله وقلة الاعراض الجانبية الغير مرغوبة خاصة الجنس

    في بعض الاشخاص الذين يعانون من رهاب اجتماعي يطلق عليه رهاب الاداء ( performance phobia ) يوجد علاج ( beta blockers ) والذي يستخدم للتحكم في ضغط الدم المرتفع, حينما يؤخذ بجرعات صغيرة يقوم بعلاج الارهاق الجسدي الناتج عن الخوف

    في نظرة علاج مبتكرة مؤخرا طورت كنتيجة لبحث مترجم لقد وجد ان بجرعة حادة من ( d-cycloserine DCS ) مع العلاج بالتعريض التدريجي تسهل تاثيرات التعرض التدريجي في الرهاب الاجتماعي, هذا مضاد حيوي قديم استعمل لمعالجة السل ليس له خواص الادوية النفسية الحديثة بذاتها, على كل حال انه يعمل ك ( agonist ) في ال ( NMDA ) المستقبلة التي تعتبر مهمة للتعلم والذاكرة, حيث اتضح ان اخذ جرعة صغيرة ساعة قبل التعريض يمكن ان تسهل امتداد التعلم الذي يحدث حين المعالجة.

    hgvihf hgh[jlhud jaodw ,ugh[

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: sǎlŝaḃϊl măẍ đẽṕtĥ

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Feb 2013
    المشاركات
    4,095
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    نــخدمْ كُلْشٍي p: !!
    هواياتي
    الــمُــوسيقَى ../.. الـــكتــَـابــَـة
    شعاري
    LOVE YOUR life YOU LIVE

    افتراضي رد: الرهاب الاجتماعي تشخيص وعلاج


    دمت متميزة اختي
    موضوع هادف و في القمة ...
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: ~حنين الروح~

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    4,564
    الجنس
    أنثى
    هواياتي
    كتابة الخواطر،،،وفِعْلُ كلِّ ماهو جميل،،،،،
    شعاري
    ~شهادتي أخلاقي~

    افتراضي رد: الرهاب الاجتماعي تشخيص وعلاج

    شكرا على المرور

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. كتاب تشخيص و اصلاح الاعطال الكهربائية البسيطة
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى السنة الثانية ثانوي
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18-09-2012, 14:40
  2. النظام البنكي الجزائري تشخيص الواقع وتحديات المستقبل
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى مذكرات تخرج و رسائل جامعية في العلوم الاقتصادية
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 10-03-2012, 14:06
  3. بحث حول التغير الاجتماعي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم الاجتماع
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27-01-2012, 17:22
  4. مرض الرهاب أو الفوبيا Phobia
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى علم النفس
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-10-2011, 15:38
  5. مقياس تشخيص التوحد
    بواسطة LINAS في المنتدى علم النفس العيادي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 01-03-2011, 16:29

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •