أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



شعر عن الوطن

شعر عن الوطن وطني.. أقمتك في حشاي مزارا ونصبت حولك أضلعي أسوارا ورفعت ذكرك قبة محروسة بهواجس في جانحي, سهارى في نشرة الريحان كل عشية



شعر عن الوطن


النتائج 1 إلى 4 من 4
  1. #1
    موقوف
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    578
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    الشعر والمطالعة
    شعاري
    أجمل علاقة هي الصداقة شاعرة الشعراء

    افتراضي شعر عن الوطن

     
    شعر عن الوطن

    وطني.. أقمتك في حشاي مزارا


    ونصبت حولك أضلعي أسوارا


    ورفعت ذكرك قبة محروسة


    بهواجس في جانحي, سهارى


    في نشرة الريحان كل عشية


    يتلوك مذياع الشذى أخبارا:


    عش بحجم الحب فيه تحالفت


    زمر الطيور عقيدة وشعارا


    أبداً يفيق على حفيف سنابل


    ترشو الصباح فيطلق الأطيارا


    حتى إذا الغربان فيه تمردت


    حقداً يصب على الحفيف النارا


    أضحى يفيق على نعيق بنادق


    عبثاً توزع بيننا الأخطارا


    وطني.. وما انتفضت عروق قصيدتي





    إلا بآهات عليك غيارى


    ما بال أقوام إذا صافحتهم


    شهروا عليك أكفهم منشارا!!


    ما كنت أعهد للجريمة (لحية)


    من قبل.. لم أعهد لها (أحبارا)!!


    سأفض عن هذي التمائم ختمها


    ملء العيون, وأفضح الأسرارا


    سرنا معاً.. والفلك فلك واحد


    في كل لوح سمر الأعمارا


    والحب أول مخلص ما بيننا


    وفي وثبت عمره مسمارا


    ما بال أقوام غداة رياحهم


    هاجت أهاجت ضدنا إعصارا!!


    وطني.. وما ينفك قلبي عاملاً


    في حقل حبك يحفر الآبارا


    لترن أجراس السنابل مرة


    أخرى فأقطف لحنها أشعارا


    لن يستطيب الصقر لقمة عيشه


    حتى يكد الريش والمنقارا!


    دعني على ثقة أهندس نغمتي


    ودع العدو يهندس الأظفارا


    سترى إذا اصطدم الجمال بضده:


    من ذا يكون الفارس المغوارا!


    لك أن أهدهد بالأغاني نخلة


    هجمت عليها العاصفات سكارى


    وأذود عنك مسلحاً بحمامة


    تجلو الهديل إذا النعيق أغارا


    فقصيدتي ليست سوى بارودة


    للحب تطلق باسمك, الأزهارا!


    * * *


    وطني.. وذاكرة الطفولة لم تزل


    في حيرة تستجوب الفخارا:


    من أنت؟ وانتصب السؤال سفينة..


    من أنت؟ وارتفع الشراع حوارا


    وطني.. أفتش في فصول دراستي


    فأراك أضيق ما تكون مدارا:


    ما لم يقله (النحو) أنك (فاعل)


    (رفعته) أذرعة الرجال منارا


    ولعل أستاذ الخرائط حينما


    رسم الخطوط وحدد الأمصارا


    لم يدر أنك لا تحد برسمة


    كالشمس حين توزع الأنوارا


    ما أنت يا وطني مجرد طينة


    فأصوغها لطفولتي تذكارا


    حاشا.. ولست ببقعة مربوطة


    قيد المكان أقيسها أمتارا


    بل أنت يا وطني مدى حريتي


    في الأرض حين أعيشها أفكارا


    وهنا حدودك في المشاعر داخلي:


    مقدار ما نحيا معاً أحرارا


    مقدار ما نعطي التراب حقوقه


    في المبدعين فيبدع الأزهارا


    مقدار ما نهب البنفسج فرصة..


    يمحو الذنوب ويغسل الأوزارا


    مقدار ما (نجد) تهب لـ(عرضة)


    فتدق (أبها) الطار والمزمارا


    مقدار ما (الأحساء) تحضن (طيبة)


    في نخلة حملت هواك ثمارا


    هذي البلاد وهذه أبعادها


    حبا يضيف إلى الديار ديارا


    وأعز ما في الحب أن شقاءه


    قدر يوحد حوله أقدارا!!


    * * *


    وأنا وأنت خميلة وهزارها


    يتشاطران اللحن والأثمارا


    وصهرت هذي الروح ثم ثقبتها


    بالعشق أهديها إليك سوارا


    خذني إلى الأسر العزيز فلم أجد


    كالعاشقين أعزة وأسارى


    فأنا هنا أحد الذين تجذروا


    في الأرض وانتصبوا بها أشجارا


    وهنا أنا أحد الذين تمطروا


    في الأرض وانسربوا بها أنهارا


    قمري يطل من العقول, ولم تزل


    بعض العقول تفرخ الأقمارا


    * * *


    وطني.. وما كل المنابع (زمزم)


    حتى أقيس بطهرك, الأطهارا


    في كل حبة رملة سجادة


    تلد الهداة وتنجب الأبرارا


    الأنبياء سروا إليك بشارة


    وعلى سواك تحدروا إنذارا


    وتجذر التاريخ فيك برغمه..


    ومتى تجذر طائعاً مختارا؟!


    وهواك والأسلاف.. هم ملأوا به


    قدح الخلود فضمنا سمارا


    لم يغف جذرك.. فالجذور إذا غفت
    شعر عن الوطن

    وطني.. أقمتك في حشاي مزارا


    ونصبت حولك أضلعي أسوارا


    ورفعت ذكرك قبة محروسة


    بهواجس في جانحي, سهارى


    في نشرة الريحان كل عشية


    يتلوك مذياع الشذى أخبارا:


    عش بحجم الحب فيه تحالفت


    زمر الطيور عقيدة وشعارا


    أبداً يفيق على حفيف سنابل


    ترشو الصباح فيطلق الأطيارا


    حتى إذا الغربان فيه تمردت


    حقداً يصب على الحفيف النارا


    أضحى يفيق على نعيق بنادق


    عبثاً توزع بيننا الأخطارا


    وطني.. وما انتفضت عروق قصيدتي


    إلا بآهات عليك غيارى


    ما بال أقوام إذا صافحتهم


    شهروا عليك أكفهم منشارا!!


    ما كنت أعهد للجريمة (لحية)


    من قبل.. لم أعهد لها (أحبارا)!!


    سأفض عن هذي التمائم ختمها


    ملء العيون, وأفضح الأسرارا


    سرنا معاً.. والفلك فلك واحد


    في كل لوح سمر الأعمارا


    والحب أول مخلص ما بيننا


    وفي وثبت عمره مسمارا


    ما بال أقوام غداة رياحهم


    هاجت أهاجت ضدنا إعصارا!!


    وطني.. وما ينفك قلبي عاملاً


    في حقل حبك يحفر الآبارا


    لترن أجراس السنابل مرة


    أخرى فأقطف لحنها أشعارا


    لن يستطيب الصقر لقمة عيشه


    حتى يكد الريش والمنقارا!


    دعني على ثقة أهندس نغمتي


    ودع العدو يهندس الأظفارا


    سترى إذا اصطدم الجمال بضده:


    من ذا يكون الفارس المغوارا!


    لك أن أهدهد بالأغاني نخلة


    هجمت عليها العاصفات سكارى


    وأذود عنك مسلحاً بحمامة


    تجلو الهديل إذا النعيق أغارا


    فقصيدتي ليست سوى بارودة


    للحب تطلق باسمك, الأزهارا!


    * * *


    وطني.. وذاكرة الطفولة لم تزل


    في حيرة تستجوب الفخارا:


    من أنت؟ وانتصب السؤال سفينة..


    من أنت؟ وارتفع الشراع حوارا


    وطني.. أفتش في فصول دراستي


    فأراك أضيق ما تكون مدارا:


    ما لم يقله (النحو) أنك (فاعل)


    (رفعته) أذرعة الرجال منارا


    ولعل أستاذ الخرائط حينما


    رسم الخطوط وحدد الأمصارا


    لم يدر أنك لا تحد برسمة


    كالشمس حين توزع الأنوارا


    ما أنت يا وطني مجرد طينة


    فأصوغها لطفولتي تذكارا


    حاشا.. ولست ببقعة مربوطة


    قيد المكان أقيسها أمتارا


    بل أنت يا وطني مدى حريتي


    في الأرض حين أعيشها أفكارا


    وهنا حدودك في المشاعر داخلي:


    مقدار ما نحيا معاً أحرارا


    مقدار ما نعطي التراب حقوقه


    في المبدعين فيبدع الأزهارا


    مقدار ما نهب البنفسج فرصة..


    يمحو الذنوب ويغسل الأوزارا


    مقدار ما (نجد) تهب لـ(عرضة)


    فتدق (أبها) الطار والمزمارا


    مقدار ما (الأحساء) تحضن (طيبة)


    في نخلة حملت هواك ثمارا


    هذي البلاد وهذه أبعادها


    حبا يضيف إلى الديار ديارا


    وأعز ما في الحب أن شقاءه


    قدر يوحد حوله أقدارا!!


    * * *


    وأنا وأنت خميلة وهزارها


    يتشاطران اللحن والأثمارا


    وصهرت هذي الروح ثم ثقبتها


    بالعشق أهديها إليك سوارا


    خذني إلى الأسر العزيز فلم أجد


    كالعاشقين أعزة وأسارى


    فأنا هنا أحد الذين تجذروا


    في الأرض وانتصبوا بها أشجارا


    وهنا أنا أحد الذين تمطروا


    في الأرض وانسربوا بها أنهارا


    قمري يطل من العقول, ولم تزل


    بعض العقول تفرخ الأقمارا


    * * *


    وطني.. وما كل المنابع (زمزم)


    حتى أقيس بطهرك, الأطهارا


    في كل حبة رملة سجادة


    تلد الهداة وتنجب الأبرارا


    الأنبياء سروا إليك بشارة


    وعلى سواك تحدروا إنذارا


    وتجذر التاريخ فيك برغمه..


    ومتى تجذر طائعاً مختارا؟!


    وهواك والأسلاف.. هم ملأوا به


    قدح الخلود فضمنا سمارا


    لم يغف جذرك.. فالجذور إذا غفت
    شعر عن الوطن

    وطني.. أقمتك في حشاي مزارا


    ونصبت حولك أضلعي أسوارا


    ورفعت ذكرك قبة محروسة


    بهواجس في جانحي, سهارى


    في نشرة الريحان كل عشية


    يتلوك مذياع الشذى أخبارا:


    عش بحجم الحب فيه تحالفت


    زمر الطيور عقيدة وشعارا


    أبداً يفيق على حفيف سنابل


    ترشو الصباح فيطلق الأطيارا


    حتى إذا الغربان فيه تمردت


    حقداً يصب على الحفيف النارا


    أضحى يفيق على نعيق بنادق


    عبثاً توزع بيننا الأخطارا


    وطني.. وما انتفضت عروق قصيدتي


    إلا بآهات عليك غيارى


    ما بال أقوام إذا صافحتهم


    شهروا عليك أكفهم منشارا!!


    ما كنت أعهد للجريمة (لحية)


    من قبل.. لم أعهد لها (أحبارا)!!


    سأفض عن هذي التمائم ختمها


    ملء العيون, وأفضح الأسرارا


    سرنا معاً.. والفلك فلك واحد


    في كل لوح سمر الأعمارا


    والحب أول مخلص ما بيننا


    وفي وثبت عمره مسمارا


    ما بال أقوام غداة رياحهم


    هاجت أهاجت ضدنا إعصارا!!


    وطني.. وما ينفك قلبي عاملاً


    في حقل حبك يحفر الآبارا


    لترن أجراس السنابل مرة


    أخرى فأقطف لحنها أشعارا


    لن يستطيب الصقر لقمة عيشه


    حتى يكد الريش والمنقارا!


    دعني على ثقة أهندس نغمتي


    ودع العدو يهندس الأظفارا


    سترى إذا اصطدم الجمال بضده:


    من ذا يكون الفارس المغوارا!


    لك أن أهدهد بالأغاني نخلة


    هجمت عليها العاصفات سكارى


    وأذود عنك مسلحاً بحمامة


    تجلو الهديل إذا النعيق أغارا


    فقصيدتي ليست سوى بارودة


    للحب تطلق باسمك, الأزهارا!


    * * *


    وطني.. وذاكرة الطفولة لم تزل


    في حيرة تستجوب الفخارا:


    من أنت؟ وانتصب السؤال سفينة..


    من أنت؟ وارتفع الشراع حوارا


    وطني.. أفتش في فصول دراستي


    فأراك أضيق ما تكون مدارا:


    ما لم يقله (النحو) أنك (فاعل)


    (رفعته) أذرعة الرجال منارا


    ولعل أستاذ الخرائط حينما


    رسم الخطوط وحدد الأمصارا


    لم يدر أنك لا تحد برسمة


    كالشمس حين توزع الأنوارا


    ما أنت يا وطني مجرد طينة


    فأصوغها لطفولتي تذكارا


    حاشا.. ولست ببقعة مربوطة


    قيد المكان أقيسها أمتارا


    بل أنت يا وطني مدى حريتي


    في الأرض حين أعيشها أفكارا


    وهنا حدودك في المشاعر داخلي:


    مقدار ما نحيا معاً أحرارا


    مقدار ما نعطي التراب حقوقه


    في المبدعين فيبدع الأزهارا


    مقدار ما نهب البنفسج فرصة..


    يمحو الذنوب ويغسل الأوزارا


    مقدار ما (نجد) تهب لـ(عرضة)


    فتدق (أبها) الطار والمزمارا


    مقدار ما (الأحساء) تحضن (طيبة)


    في نخلة حملت هواك ثمارا


    هذي البلاد وهذه أبعادها


    حبا يضيف إلى الديار ديارا


    وأعز ما في الحب أن شقاءه


    قدر يوحد حوله أقدارا!!


    * * *


    وأنا وأنت خميلة وهزارها


    يتشاطران اللحن والأثمارا


    وصهرت هذي الروح ثم ثقبتها


    بالعشق أهديها إليك سوارا


    خذني إلى الأسر العزيز فلم أجد


    كالعاشقين أعزة وأسارى


    فأنا هنا أحد الذين تجذروا


    في الأرض وانتصبوا بها أشجارا


    وهنا أنا أحد الذين تمطروا


    في الأرض وانسربوا بها أنهارا


    قمري يطل من العقول, ولم تزل


    بعض العقول تفرخ الأقمارا


    * * *


    وطني.. وما كل المنابع (زمزم)


    حتى أقيس بطهرك, الأطهارا


    في كل حبة رملة سجادة


    تلد الهداة وتنجب الأبرارا


    الأنبياء سروا إليك بشارة


    وعلى سواك تحدروا إنذارا


    وتجذر التاريخ فيك برغمه..


    ومتى تجذر طائعاً مختارا؟!


    وهواك والأسلاف.. هم ملأوا به


    قدح الخلود فضمنا سمارا


    لم يغف جذرك.. فالجذور إذا غفت
    سقطت عليهن الغصون حيارى


    auv uk hg,'k


  2. #2
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,761
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الشعر و الخواطر والروايات والمطالعة
    شعاري
    حياتها امل فان تلاشى يوما فكبرو عليها اربعا

    افتراضي رد: شعر عن الوطن


  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    2,009
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    BEM 2015
    هواياتي
    الرسم و الرياضة
    شعاري
    ~ ثِِقتي بربي ~

    افتراضي رد: شعر عن الوطن

    شكرا

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Mar 2014
    المشاركات
    1,612
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة جامعية
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: شعر عن الوطن


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. نداء الوطن
    بواسطة كوثر الجميلة في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 28-04-2014, 17:24
  2. شعر عن الوطن
    بواسطة زين في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 24-11-2013, 16:23
  3. شعر عن الوطن
    بواسطة سرين اميرة في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 31-10-2013, 16:59
  4. علم بلادي رمز الوطن
    بواسطة oranien.dz في المنتدى السياحة في الجزائر
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 29-10-2013, 15:06
  5. حب الوطن
    بواسطة ҭђἔ łᾄṩҭ ƈʀᾄẓẏ qὗἔἔᾗ في المنتدى نبض الشعر والخواطر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 12-08-2013, 15:09

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •