أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



ممكن مساعدة

اريد بحث حول واجبات وحقوق الزوجين مستعجل بليييييييز ممكن مساعدة



ممكن مساعدة


النتائج 1 إلى 5 من 5
  1. #1
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jun 2013
    العمر
    17
    المشاركات
    4,761
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    كتابة الشعر و الخواطر والروايات والمطالعة
    شعاري
    حياتها امل فان تلاشى يوما فكبرو عليها اربعا

    افتراضي ممكن مساعدة

     
    اريد بحث حول
    واجبات وحقوق الزوجين
    مستعجل بليييييييز



    ممكن مساعدة

    ll;k lshu]m


  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    2,245
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المداومة على قراءة الاذكار
    شعاري
    لا اله الا الله محمد رسول الله

    افتراضي رد: ممكن مساعدة

    مقدمة
    نجد أن قانون الأسرة الجزائري يعتمد أساسا على مبادئ الشريعة الاسلامية السمحاء و لذا نجد أن النقائص التي تعترضه تبقى مرجعيتها الى كيفية تعيين المشرع الجزائري لهذه المبادئ و منعه في ظل هذه النقائص .
    رأيت أنه من الواجب إبرازها و ذلك بالرجوع الى الدراسة المقارنة للتشريعات العربية الاخرى و ذلك محاولة لبراز هذه النقائص بشكل جلي لكي يتسنى فيما بعد على ضوئها تحسين هذه النصوص و جعلها أكثر فعالية للمتقاضي و منه نجد أن اعتماد الاسلوب النقدي من أجل اشتراك لنقائص و أخطاء وقع فيها المشرع الجزائري لا يعتبر أسلوبا ذا إيجابي مقارنة موجة التعبير الاعتباطية والمفرعة من أي تطويره حقيقي هذه الأخيرة لا تعد تغيير يقدر ما هي تدمير لنواب الأمة الإسلامية .
    ومنه أننا في إطار سلسلة المحاضرات لسداسي السابع في مقياس قانون الأسرة أن هناك العديد من الانتقادات التي وجهه هذه النصوص القانونية وعلى أساسها رأيت وكمحاولة مني لجمع أهم هذه الانتقادات ومحاولة إيجاد وإعطاء البديل إذا كانت ممكن


    الفصل الرابع
    حقوق واجبات الزوجين
    م36 : بحث على الزوجين
    1/ المحافظة على الروابط الزوجية وواجبات الحياة المشركة
    2/ التعاون على مصلحة الأسرة ورعاية الأولاد وحسن تربيتهم
    الإنتقادات الموجهة إلى هذه المادة :
    نجد أن هذه المادة جاءت بمفاهيم عامة لا يتسنى للمتقاضي إستعملها بمعني الاعتماد عليها كنصوص لإثبات الحق ومنه نجد أن هذه النصوص تصلح لتكون تحمل مبادئ تعتمد لصيتغة نصوص تكون أكثر فاعلية وخدمة للمتقاضي .
    م37 « يجب على الزوج نحو زوجته :
    1/ النفقة الشرعية حسب وسعة إلا إذا أثبت نشورها
    2/ العدل في حالة الزواج بأكثر من واحدة
    م38 للزوجة الحق في :
    1/ زيارة أهلها من المحارم واستضافتهم بالمعروف
    2/ حرية التصرف في مالها
    إن هذين المادتين كان من الاولى ادماجها حيث مايعتبر حقا لزوجة واجبا على الزوج
    م39 يجب على الزوجة :
    1/ طاعة الزوج ومراعاته بإعتباره رئيس العائلة
    2/ إرضاع الأولاد عند الاستطاعة وتربيتهم
    3/ إحترام والدي الزوج وأقاربه
    نجد أن م39 قد تناولت واجبا مشتركا بين الزوجين بموجب المادة 36 تنص على حسن تربية الاولاد و رعايتهم ولكن في المادة 39 عد هذا الاخير واجبا فقط للزوجة
    الخلاصة :
    نجد ان هذه الواد تناولت حقوق الزوجين وواجبات كل منهما لكن هذه الحقوق لا يمكن الاستعانة بها من طرف المتقاضي حيث تصح أن تكون مبادئ عامة ولا تعتبر نصوصا تعتمد عليها لإثبات الحق .

    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  3. #3
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1,848
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة بكالوريا
    شعاري
    احفظ الله يحفظك

    افتراضي رد: ممكن مساعدة

    تقرير مفصل عن حقوق الزوجين جاهز للطباعة

    حقوق الزوجين
    جعل الإسلام لكل من الزوجين حقوقًا كما جعل عليه واجبات، يجب أن يعلمها خير عِلم، حتى يؤدي ما عليه من واجب خير أداء، ويطلب ما له من حق بصورة لائقة، وإذا علم الزوج والزوجة ما له وما عليه، فقد ملك مفتاح الطمأنينة والسكينة لحياته، وتلك الحقوق تنظم الحياة الزوجية، وتؤكد حسن العشرة بين الزوجين، ويحسن بكل واحد منهما أن يعطى قبل أن يأخذ، ويفي بحقوق شريكه باختياره؛ طواعية دون إجبار، وعلى الآخر أن يقابل هذا الإحسان بإحسان أفضل منه، فيسرع بالوفاء بحقوق شريكه كاملة من غير نقصان.
    حقوق الزوجة:
    للزوجة حقوق على زوجها يلزمه الوفاء بها، ولا يجوز له التقصير في أدائها، قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف} .
    وهذه الحقوق هي:
    1- النفقة: أوجب الإسلام على الرجل أن ينفق على زوجته من ماله وإن كانت ميسورة الحال، فيوفر لها الطعام والشراب والمسكن والملبس المناسب بلا تقصير ولاإسراف، قال تعالى: {لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه فلينفق مما آتاه الله لا يكلف الله نفسًا إلا ما أتاها} . وقال: {وأسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن} .
    وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم في النفقة على الزوجة والأبناء، فقال صلى الله عليه وسلم: (دينار أنفقتَه في سبيل الله، ودينار أنفقته في رقبة، ودينار تصدقت به على مسكين، ودينار أنفقته على أهلك، أعظمها أجرًا الذي أنفقته على أهلك)_. وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: (إذا أنفق الرجل على أهله نفقة وهو يحتسبها (أي: يبتغى بها وجه الله ورضاه) كانت له صدقة) .
    وإذا أنفقت المرأة من مال زوجها في سبيل الله من غير إفساد ولا إسراف، كان ذلك حسنة في ميزان زوجها، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها -غير مفسدة- كان لها أجرها بما أنفقتْ، ولزوجها أجره بما كسب .
    وللزوجة أن تأخذ من مال زوجها -من غير إذنه- ما يكفيها، إذا قصر في الإنفاق عليها وعلى أبنائها، ولا تزيد عن حد الكفاية. فقد سألتْ السيدة هند بنت عتبة -رضي الله عنها- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إنَّ أبا سفيان (زوجها) رجل شحيح، وليس يعطيني ما يكفيني وولدي إلا ما أخذت منه، وهو لا يعلم، فقال صلى الله عليه وسلم: (خذي ما يكفيك وولدك بالمعروف) .
    2- حسن العشرة: يجب على الرجل أن يدخل السرور على أهله، وأن يسعد زوجته ويلاطفها، لتدوم المودة، ويستمر الوفاق. قال تعالى: {وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئًا ويجعل الله فيه خيرًا كثيرًا} .
    وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم نموذجًا عمليّا لحسن معاشرة النساء، فكان يداعب أزواجه، ويلاطفهن، وسابق عائشة -رضي الله عنها- فسبقتْه، ثم سابقها بعد ذلك فسبقها، فقال: (هذه بتلك) وقال: (خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي) ، وتقول السيدة عائشة -رضي الله عنها-: كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في مهنة أهله (أي: يساعدهن في إنجاز بعض الأعمال الخاصة بهن)، فإذا سمع الأذان خرج. .
    ولحسن العشرة بين الزوجين صور تؤكِّد المحبة والمودة، وهي:
    - السماح للزوجة بالتعبير عن رأيها: فالحياة الزوجية مشاركة بين الزوجين، والرجل يعطي زوجته الفرصة لتعبر عن رأيها فيما يدور داخل بيتها، وهذا مما يجعل الحياة بين الزوجين يسيرة وسعيدة. ويجب على الرجل أن يحترم رأي زوجته، ويقدره إذا كان صوابًا، وإن خالف رأيه. فذات يوم وقفت زوجة عمر بن الخطاب لتراجعه (أي تناقشه) -رضي الله عنهما- فلما أنكر عليها ذلك، قالت: ولِمَ تنكر أن أراجعَك؟ فوالله إن أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجِعْنه. .
    ولما طلب النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة أن يتحللوا من العمرة ليعودوا إلى المدينة (وكان ذلك عقب صلح الحديبية سنة ست من الهجرة)، تأخر المسلمون في امتثال أمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد كانوا محزونين من شروط صلح الحديبية، وعدم تمكنهم من أداء العمرة في ذلك العام، فدخل النبي صلى الله عليه وسلم على أم سلمة -رضي الله عنها- فذكر لها ما لقى من الناس، فقالت أم سلمة: يا رسول الله. أتحب ذلك؟ اخرج، ثم لا تكلم أحدًا منهم، حتى تنحر بُدْنَك، وتدعو حالقك فيحلقك. فخرج فلم يكلم أحدًا منهم حتى فعل ذلك، فلما رأى المسلمون ما صنع النبي صلى الله عليه وسلم زال عنهم الذهول، وأحسوا خطر المعصية لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، فقاموا ينحرون هَدْيهَم، ويحلق بعضهم بعضًا، وذلك بفضل مشورة أم سلمة.
    -التبسم والملاطفة والبر: يجب على الرجل أن يكون مبسوط الوجه مع أهله، فلا يكون متجهمًا في بيته يُرهب الكبير والصغير، بل يقابل إساءة الزوجة بالعفو الجميل، والابتسامة الهادئة مع نصحها بلطف، فتسود المحبة تبعًا لذلك ويذهب الغضب.
    فعن معاوية بن حيدة -رضي الله عنه- قال: قلت: يا رسول الله! ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: (أن تطعمها إذا طعمتَ، وتكسوها إذا اكتسيت، ولا تضرب الوجه ولا تقبح (أي: لا تقل لها: قبحك الله)، ولا تهجر إلا في البيت)
    ، وقال صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيرًا، فإن المرأة خلقت من ضِلَع، وإن أعوج ما في الضِّلَع أعلاه؛ فإن ذهبتَ تقيمه كسرته، وإن تركته لم يزل أعوج) .
    3- تحصين الزوجة بالجماع: الجماع حق مشترك بين الزوجين، يستمتع كل منهما بالآخر، فبه يعف الرجل والزوجة، ويبعدا عن الفاحشة، ويُؤْجرا في الآخرة. وللزوجة على الرجل أن يوفيها حقها هذا، وأن يلاطفها ويداعبها، وعلى المرأة مثل ذلك.
    وقد اجتهد بعض العلماء؛ فقالوا: إنه يستحب للرجل أن يجامع زوجته
    مرة -على الأقل- كل أربع ليال، على أساس أن الشرع قد أباح للرجل الزواج بأربع نسوة، ولا يجوز للرجل أن يسافر سفرًا طويلاً، ويترك زوجته وحيدة، تشتاق إليه، وترغب فيه. فإما أن يصطحبها معه، وإما ألا يغيب عنها أكثر من أربعة أشهر.
    4- العدل بين الزوجات: من عظمة التشريع الإسلامي، ورحمة الله بعباده المؤمنين، ومنعًا للفتنة وانتشار الفاحشة، ورعاية للأرامل اللاتي استشهد أزواجهن، وتحصينًا للمسلمين، أباح الإسلام تعدد الزوجات، وقصره على أربع يَكُنَّ في عصمة الرجل في وقت واحد، والمرأة الصالحة لا تمنع زوجها من أن يتزوج بأخرى، إذا كان في ذلك إحصان له، أو لمرض أصابها، أو لرعاية أرملة، أو لمجابهة زيادة عدد النساء في المجتمع عن عدد الرجال، فإذا تزوج الرجل بأكثر من واحدة فعليه أن يعدل بينهن، قال تعالى: {فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثني وثلاث ورباع فإن خفتم إلا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم} .
    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من لا يتحرى العدل بينهن، فقال صلى الله عليه وسلم: (من كانت له امرأتان، يميل مع إحداهما على الأخرى، جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط) . وكان النبي صلى الله عليه وسلم يعدل بين زوجاته، حتى إنه كان يقرع بينهن عند سفره. .
    والعدل بين الزوجات يقتضي الإنفاق عليهن بالتساوي في المأكل والمشرب، والملبس والمسكن، والمبيت عندهن، أما العدل بينهن في الجانب العاطفي، فذلك أمر لا يملكه الإنسان، فقد يميل قلبه إلى إحدى زوجاته أكثر من ميله للأخرى، وهذا لا يعنى أن يعطيها أكثر من الأخريات بأية حال من الأحوال.
    عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم بين نسائه فيعدل، ثم يقول: (اللهم هذا قسمي فيما أملك، فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) . وفي ذلك نزل قوله تعالى: {ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم فلا تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة} .
    5- المهر: وهو أحد حقوق الزوجة على الزوج، ولها أن تأخذه كاملا، أو تأخذ بعضه وتعفو عن البعض الآخر، أو تعفو عنه كله، وقد ورد فيما سبق تفصيلاً.
    حقوق الزوج:
    يمثل الرجل في الأسرة دور الربان في السفينة، وهذا لا يعني إلغاء دور المرأة، فالحياة الزوجية مشاركة بين الرجل والمرأة، رأس المال فيها المودة والرحمة، والرجل عليه واجبات تحمل أعباء الحياة ومسئولياتها، وتحمل مشكلاتها، وكما أن للمرأة حقوقًا على زوجها، فإن له حقوقًا عليها، إذا قامت بها سعد وسعدت، وعاشا حياة طيبة كريمة، قال تعالى: {ولهن مثل الذي عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم} .
    وقد سألت السيدة عائشة -رضي الله عنها- رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: أي الناس أعظم حقًّا على المرأة؟ قال: (زوجها)، فقالت: فأي الناس أعظم حقًّا على الرجل؟ قال: (أمه) .
    وللرجل على المرأة حق القوامة، فعلى المرأة أن تستأذن زوجها في الخروج من البيت، أو الإنفاق من ماله، أو نحو ذلك، ولكن ليس للزوج أن يسيء فهم معنى القوامة، فيمنع زوجته من الخروج، إذا كان لها عذر مقبول، كصلة الرحم أو قضاء بعض الحاجات الضرورية. فما أكرم النساء إلا كريم، وما أهانهن إلا لئيم.
    والقوامة للرجل دون المرأة، فالرجل له القدرة على تحمل مشاق العمل، وتبعات الحياة، ويستطيع أن ينظر إلى الأمور نظرة مستقبلية، فيقدم ما حقه التقديم، ويؤخر ما حقه التأخير، قال تعالى: {الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم} .
    ومن الحقوق التي يجب على الزوجة القيام بها تجاه زوجها:
    1-الطاعة:
    أوجب الإسلام على المرأة طاعة زوجها، ما لم يأمرها بمعصية الله تعالى، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق، وقد أعدَّ الله تعالى لها الجنة إذا أحسنت طاعته، فقال صلى الله عليه وسلم: (إذا صلَّت المرأة خمسها، وصامت شهرها، وحفظت فرجها، وأطاعت زوجها، قيل لها: ادخلي الجنة من أي أبواب الجنة شئت) .
    وقال أيضًا: (أيما امرأة ماتت، وزوجها عنها راضٍ؛ دخلت الجنة) . وروى عن ابن عباس -رضي الله عنهما- قال: جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله. أنا وافدة النساء إليك؛ هذا الجهاد كتبه الله على الرجال، فإن يصيبوا أجروا، وإن قتلوا كانوا أحياء عند ربهم يرزقون، ونحن -معشر النساء- نقوم عليهم، فما لنا من ذلك؟ فقال صلى الله عليه وسلم: (أبلغي من لقيت من النساء أن طاعة الزوج، واعترافًا بحقه يعدل ذلك (أي: يساويه (وقليل منكن من يفعله) .
    2- تلبية رغبة الزوج في الجماع:
    يجب على المرأة أن تطيع زوجها إذا طلبها للجماع، درءًا للفتنة، وإشباعًا للشهوة، قال صلى الله عليه وسلم: (إن المرأة تقبل في صورة شيطان، وتدبر في صورة شيطان، فإذا رأى أحدكم من امرأة ما يعجبه فليأتِ أهله، فإن ذلك يرد ما في نفسه) . وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا : (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه، فلم تأته، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح) .
    ولا طاعة للزوج في الجماع إذا كان هناك مانع شرعي عند زوجته، ومن ذلك :
    - أن تكون المرأة في حيض أو نفاس .
    - أن تكون صائمة صيام فرض؛ كشهر رمضان، أو نذر، أوقضاء، أو كفارة، أما في الليل فيحل له أن يجامعها؛ لقوله تعالى: {أحل لكم ليلة الصيام الرفث إلى نسائكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن} .
    - أن تكون مُحْرِمَة بحج أو عمرة .
    أن يكون قد طلب جماعها في دبرها
    ما يحلّ للرجل من زوجته في فترة حيضها:
    يحرم على الرجل أن يجامع زوجته وهي حائض؛ لقوله تعالى: {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن} ، ويجوز للرجل أن يستمتع بزوجته فيما دون فرجها.
    وعن عائشة -رضي الله عنها- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأمر إحدانا إذا كانتْ حائضًا أن تأتزر ويباشرها فوق الإزار. . فإذا جامع الرجل زوجته وهي حائض، وكان عالمًا بالتحريم، فقد ارتكب كبيرة من الكبائر، عليه أن يتوب منها، وعليه أن يتصدق بدينار إن كان الوطء في أول الحيض، وبنصف دينار إن كان في آخره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا واقع الرجل أهله، وهي حائض، إن كان دمًا أحمر فليتصدَّقْ بدينار، وإن كان أصفر فليتصدَّقْ بنصف دينار)_. ويقاس النفاس على الحيض.
    3- التزين لزوجها:
    حيث يجب على المرأة أن تتزين لزوجها، وأن تبدو له في كل يوم كأنها عروس في ليلة زفافها، وقد عرفت أنواع من الزينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم؛ كالكحل، والحناء، والعطر. قال صلى الله عليه وسلم: (عليكم بالإثمد، فإنه يجلو البصر، وينبت الشعر) .
    وكانت النساء تتزين بالحلي، وترتدي الثياب المصبوغة بالعُصْفُر (وهو لون أحمر)، وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم صحابته ألا يدخل أحدهم على زوجته فجأة عند عودته من السفر؛ حتى تتهيأ وتتزين له، فعن جابر-رضي الله عنه -أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يَطْرُقَ الرجل أهله ليلاً.
    .
    وما أبدع تلك الصورة التي تحكيها إحدى الزوجات، فتقول: إن زوجي رجل يحتطب (يقطع الأخشاب، ويجمعه من الجبل، ثم ينزل إلى السوق فيبيعها، ويشترى ما يحتاجه بيتنا)، أُحِسُّ بالعناء الذي لقيه في سبيل رزقنا، وأحس بحرارة عطشه في الجبل تكاد تحرق حلقي، فأعد له الماء البارد؛ حتى إذا قدم وجده، وقد نَسَّقْتُ متاعي، وأعددت له طعامه، ثم وقفتُ أنتظره في أحسن ثيابي، فإذا ولج (دخل) الباب، استقبلته كما تستقبل العروسُ الذي عَشِقَتْهُ، فسلمتُ نفسي إليه، فإن أراد الراحة أعنته عليها، وإن أرادني كنت بين ذراعيه كالطفلة الصغيرة يتلهى بها أبوها. وهكذا ينبغي أن تكون كل زوجة
    مع زوجها. فعلى المرأة أن تَتَعَرَّف الزينة التي يحبها زوجها، فتتحلى بها، وتجود فيها، وعليها أن تعرف ما لا يحبه فتتركه إرضاءً وإسعادًا له، وتتحسَّس كل ما يسره في هذا الجانب.
    4- حق الاستئذان:
    ويجب على المرأة أن تستأذن زوجها في أمور كثيرة منها صيام التطوع، حيث يحرم عليها أن تصوم بغير إذنه، قال صلى الله عليه وسلم: (لا يحل لامرأة أن تصوم وزوجها شاهد (أي: حاضر) إلا بإذنه، ولا تأذن في بيته إلا بإذنه) . وقال صلى الله عليه وسلم أيضًا: (ومن حق الزوج على الزوجة ألا تصوم إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت ولا يقبل منها) . ولا يجوز للمرأة أن تأذن في بيت زوجها إلا بإذنه، ولا أن تخرج من بيتها لغير حاجة إلا بإذنه.
    عن ابن عباس وابن عمر قالا: أتت امرأة من خثعم إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت: إني امرأة أيِّم (لا زوج لي)، وأريد أن أتزوج، فما حق الزوج؟ قال: (إن حق الزوج على الزوجة: إذا أرادها فراودها وهي على ظهر بعير لا تمنعه، ومن حقه ألا تعطي شيئًا من بيته إلا بإذنه، فإن فعلتْ كان الوزر عليها، والأجر له، ومن حقه ألا تصوم تطوعًا إلا بإذنه، فإن فعلت جاعت وعطشت، ولم يُتقبَّل منها، وإن خرجت من بيتها بغير إذنه لعنتها الملائكة حتى ترجع إلى بيته أو أن تتوب) .
    5- المحافظة على عرضه وماله:
    يجب على المرأة أن تحافظ على عرضها، وأن تصونه عن الشبهات، ففي ذلك إرضاء للزوج، وأن تحفظ مال زوجها فلاتبدده، ولاتنفقه في غير مصارفه الشرعية، فحسن التدبير نصف المعيشة، وللزوجة أن تنفق من مال زوجها بإذنه. عن عائشة -رضي الله عنها- قالت: إذا أنفقت المرأة من طعام بيتها -غير مفسدة- كان لها أجرها بما أنفقت، ولزوجها أجره بما كسب. .
    6- الاعتراف بفضله:
    يسعى الرجل ويكدح؛ لينفق على زوجته وأولاده، ويوفر لهم حياة هادئة سعيدة، بعيدة عن ذل الحاجة والسؤال، والرجل يحصن زوجته بالجماع، ويكفيها مئونة مواجهة مشاكل الحياة؛ ولذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لو أمرت أحدًا أن يسجد لأحد، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، من عظم حقه عليها) .
    وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم النساء أن يجحدن فضل أزواجهن، فقال صلى الله عليه وسلم: (اطلعتُ في النار، فإذا أكثر أهلها النساء؛ يكفرن العشير، لو أحسنت إلى إحداهن الدهر، ثم رأت منك شيئًا، قالت: ما رأيت منك خيرًا قط) . ولا يخفى على الزوجة عظم فضل زوجها عليها، فعليها أن تديم شكره والثناء عليه؛ لتكون بذلك شاكرة لله رب العالمين.
    7- خدمة الزوج:
    الزوجة المسلمة تقوم بما عليها من واجبات، تجاه زوجها وبيتها وأولادها وهي راضية، تبتغي بذلك رضا ربِّها تعالى، فقد كانت أسماء بنت أبي بكر تخدم زوجها الزبير بن العوام -رضي الله عنه- في البيت، وكان له فرس، فكانتْ تقوم على أمره.
    كما كانت فاطمة -رضي الله عنها، بنت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- تقوم بالخدمة في بيت علي بن أبي طالب زوجها، ولم تستنكف عن القيام باحتياجاته، ولما طلبت من رسول الله صلى الله عليه وسلم خادمًا يعينها على شئون البيت، ولم يكن ذلك متوفرًا، أمرها الرسول صلى الله عليه وسلم بأن تذكر الله إذا أوت إلى فراشها، فتسبح وتحمد وتكبر، فهذا عون لها على ما تعانيه من مشقة.
    وهذا الحق من باب الالتزام الديني، وليس حقًّا قضائيًّا، وعلى هذا نصَّ الشافعي وأحمد وابن حزم وغيرهم.
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: * Lª Flèur Dè Pâpähª*

  4. #4
    ♥•- مشرفة سابقة -•♥
    تاريخ التسجيل
    Jan 2014
    المشاركات
    2,009
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    BEM 2015
    هواياتي
    الرسم و الرياضة
    شعاري
    ~ ثِِقتي بربي ~

    افتراضي رد: ممكن مساعدة

    الاجابة
    الحمد لله رب العالمين, وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد, وعلى آله وصحبه أجمعين, أما بعد:

    فيقول الله تعالى: {وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}. يقول الجصاص: (أَخْبَرَ اللهُ تَعَالَى فِي هَذِهِ الآيَةِ أَنَّ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِن الزَّوْجَيْنِ عَلَى صَاحِبِهِ حَقًّا، وَأَنَّ الزَّوْجَ مُخْتَصٌّ بِحَقٍّ لَهُ عَلَيْهَا لَيْسَ لَهَا عَلَيْهِ مِثْلُهُ) اهـ.

    وقد ذكر الفقهاء واجبات كلٍّ من الزوجين نحو الآخر:

    أولاً: واجبات الزوجة نحو زوجها:

    1ـ طاعة الزوج في غير معصيةٍ لله عز وجل, لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (لا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ) رواه الإمام أحمد عَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَاتَتْ وَزَوْجُهَا عَنْهَا رَاضٍ دَخَلَتْ الْجَنَّةَ) رواه الترمذي عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إِذَا صَلَّت المَرْأَةُ خَمْسَهَا, وَصَامَتْ شَهْرَهَا, وَحَفِظَتْ فَرْجَهَا, وَأَطَاعَتْ زَوْجَهَا, قِيلَ لَهَا: ادْخُلِي الجَنَّةَ مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الجَنَّةِ شِئْتِ) رواه الإمام أحمد عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    2ـ أن تُمَكِّنَهُ من الاستمتاع بها, ولكن بشرط أن تُعطى مدةً لإصلاحِ أمرِها, لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم عند عودته إلى المدينة: (أَمْهِلُوا حَتَّى تَدْخُلُوا لَيْلاً ـ أَيْ عِشَاءً ـ لِكَيْ تَمْتَشِطَ الشَّعِثَةُ وَتَسْتَحِدَّ المُغِيبَةُ) رواه الإمام البخاري عَنْ جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    3ـ عدم الإذن لمن يكره الزوج دخوله إلى بيته, لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (فَأَمَّا حَقُّكُمْ عَلَى نِسَائِكُمْ فَلا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ مَنْ تَكْرَهُونَ, وَلا يَأْذَنَّ فِي بُيُوتِكُمْ لِمَنْ تَكْرَهُونَ) رواه الترمذي عن عَمْرِو بْنِ الأَحْوَصِ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    4ـ عدم خروجها من البيت إلا بإذنه, لحديث ابن عباس رضي الله عنهما: (أَنَّ امْرَأَةً أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ مَا حَقُّ الزَّوْجِ عَلَى زَوْجَتِهِ؟ فَقَالَ: حَقُّهُ عَلَيْهَا أَلا تَخْرُجَ مِنْ بَيْتِهَا إِلا بِإِذْنِهِ، فَإِنْ فَعَلَتْ لَعَنَتْهَا مَلائِكَةُ السَّمَاءِ وَمَلائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلائِكَةُ الْعَذَابِ حَتَّى تَرْجِعَ) رواه الطبراني.

    5ـ خدمة الزوج فيما جرت به العادة, لحديث النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم, عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (لَوْ أَمَرْتُ أَحَدًا أَنْ يَسْجُدَ لأَحَدٍ لأَمَرْتُ المَرْأَةَ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا, وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً أَمَرَ امْرَأَتَهُ أَنْ تَنْقُلَ مِنْ جَبَلٍ أَحْمَرَ إِلَى جَبَلٍ أَسْوَدَ, وَمِنْ جَبَلٍ أَسْوَدَ إِلَى جَبَلٍ أَحْمَرَ, لَكَانَ نَوْلُهَا أَنْ تَفْعَلَ) رواه ابن ماجه. ونَوْلُهَا: أي حَقُّهَا.

    ولأنَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم كان يأمر نساءه بخدمته فيقول: (يَا عَائِشَةُ هَلُمِّي المُدْيَةَ) رواه الإمام مسلم عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنها. ويقول: (يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا, يا عَائِشَةُ اسْقِينَا) رواه الإمام أحمد عَنْ يَعِيشَ بْنِ طِخْفَةَ بْنِ قَيْسٍ الغِفَارِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    ويقول الإمام الغزالي في الإحياء:

    فواجبات الزوجة نحو زوجها كثيرة، ولكن أهمها أمران, أحدهما: الصيانة والستر.

    والآخر: ترك المطالبة بما وراء الحاجة، والتعفُّف عن كسبه إذا كان حراماً.

    وهكذا كانت عادة النساء في السلف, كان الرجل إذا خرج من منزله تقول له امرأته أو ابنته: إياك وكسبَ الحرامِ, فإنَّا نصبر على الجوع والضرِّ, ولا نصبر على النار. اهـ .

    ثم يقول: ومن الواجبات عليها: أن لا تُفَرِّطَ في مالِهِ بل تحفظُهُ عليه. اهـ.

    ثانياً: واجبات الزوج نحو زوجته:

    1ـ دفع المهر لها, وذلك لقوله تعالى: {وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً}. وخاصة المقدَّم إذا طالبت به الزوجة, أما بالنسبة للمؤخر فلا تستحقُّهُ إلا بالموت أو الطلاق, والأولى في حقِّ الزوج أن يدفع المقدَّم والمؤخر إذا كان ميسورَ الحالِ.

    2ـ النفقة عليها, لقوله تعالى: {وَعلَى المَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالمَعْرُوفِ}. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (اتَّقُوا اللهَ فِي النِّسَاءِ, فَإِنَّكُمْ أَخَذْتُمُوهُنَّ بِأَمَانَةِ اللهِ, وَاسْتَحْلَلْتُمْ فُرُوجَهُنَّ بِكَلِمَةِ اللهِ, وَإِنَّ لَكُمْ عَلَيْهِنَّ أَنْ لا يُوطِئْنَ فُرُشَكُمْ أَحَدًا تَكْرَهُونَهُ, فَإِنْ فَعَلْنَ فَاضْرِبُوهُنَّ ضَرْبًا غَيْرَ مُبَرِّحٍ, وَلَهُنَّ عَلَيْكُمْ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالمَعْرُوفِ) رواه أبو داود عن جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    3ـ العدل بين زوجاته, وأن يسوِّي بينهن, لأنَّ ذلك من المعاشرة بالمعروف التي أمر الله تعالى بها, لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (إِذَا كَانَ عِنْدَ الرَّجُلِ امْرَأَتَانِ فَلَمْ يَعْدِلْ بَيْنَهُمَا, جَاءَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَشِقُّهُ سَاقِطٌ) رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    4ـ إعفاف الزوجة عن الحرام, وذلك بأن يطأها حتى تعفَّ بالوطء الحلال عن الحرام, دلَّ على ذلك حديث عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعلى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ: (يَا عَبْدَ اللهِ! أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قُلْتُ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ, قَالَ: فَلا تَفْعَلْ, صُمْ وَأَفْطِرْ, وَقُمْ وَنَمْ, فَإِنَّ لِجَسَدِكَ عَلَيْكَ حَقًّا, وَإِنَّ لِعَيْنِكَ عَلَيْكَ حَقًّا, وَإِنَّ لِزَوْجِكَ عَلَيْكَ حَقًّا) رواه الإمام البخاري.

    5ـ يجب عليه أن يكرمَ زوجتَهُ, ويحسنَ معاشرتَها, ومعاملتَها بالمعروف, وأن يكون رقيقاً معها, لقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (أَكْمَلُ المُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا, وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ خُلُقًا) رواه الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ. ولقوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم: (كُلُّ مَا يَلْهُو بِهِ الرَّجُلُ المُسْلِمُ بَاطِلٌ, إِلا رَمْيَهُ بِقَوْسِهِ, وَتَأْدِيبَهُ فَرَسَهُ, وَمُلاعَبَتَهُ أَهْلَهُ, فَإِنَّهُنَّ مِنْ الْحَقِّ) رواه الترمذي عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ.

    وبناء على ذلك:

    فصاحبُ الدينِ والخُلُقِ هو الذي يَعْرِفُ الواجبَ الذي عليه أولاً فيقومُ به, ويَعْرِفُ الحقَّ الذي له ويطالبُ به برفقٍ, وكذلك صاحبةُ الدينِ والخُلُقِ تَعْرِفُ الواجبَ الذي عليها فتقومُ به, وتَعْرِفُ الحقَّ الذي لها وتطالبُ به برفقٍ, لأنَّ كُلاًّ من الزوجين الصالحين يحاولُ كلٌّ منهما أن يبرِئ ذِمَّتَهُ بين يدي الله عز وجل. هذا, والله تعالى أعلم.

    تفضلي و ارجو ان ينال اعجابك

  5. #5

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    340
    الجنس
    أنثى

    افتراضي رد: ممكن مساعدة

    أولا: الواجبات والحقوق المشتركة
    1. حسن المعاشرة قولا وعملا:وهذا لقوله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [سورة الروم، الآية 21].
    فالمودة أو الرحمة كما يقول العلماء يترتب عنه واجبات وحقوق مشتركة.
    ومن مظاهر حسن العشرة:
    أ- التعاون الصادق بين الزوجين.
    ب- التسامح.
    ج- الحوار لحل المشاكل.
    د- الكلمة الطيبة.
    2. حرمة المصاهرة:لمَّا يتم الزواج تنتج عنه أحكام أخرى، فلا يجوز للرجل الزواج بأصناف من النساء وهن المحرمات بالمصاهرة... والزواج رباط بين زوجين وبين أسرتين فهذا من شأنه أن ينبت لحمة قوية بينهم.
    3. حق التوارث:بمجرد العقد يصبح التوارث حقا لكلا الزوجين، فيرث الحي منهما الميت، بل ترث الزوجة زوجها إن مات وهي لا تزال في عدتها من طلاق رجعي، وأكثر من ذلك ترثه إن طلقها طلاقا بائنا بينونة كبرى وهو في مرض الموت – ويسمى هذا طلاق الفار لأن غرضه حرمانها من الإرث – وهذا أخذا بالقاعدة الفقهية: [من استعجل الأمر قبل أوانه عُوقب بحرمانه أو بعكس مقصوده].
    4. ثبوت النسب: وهو أيضا حق للأولاد، فلابد من المحافظة على الأنساب فتكون معلومة.

    ثانيا
    : واجبات الزوج ( حقوق الزوجة )
    1. تسليم المهر:يقدم الزوج المهر في العقد أو بعده، ويبقى حقا للمرأة: ﴿وَآتُوا النِّسَاءَ صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً...﴾ [سورة النساء، الآية 4]، بل وإن طلقها قبل الدخول يسلم لها نصفه.
    2. واجب النفقة:وتشمل النفقة كل الضروريات من غذاء وماء وكساء وإيواء ودواء، لقوله تعالى: ﴿...وَعَلَى الْمَوْلُودِ لَهُ رِزْقُهُنَّ وَكِسْوَتُهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ...﴾ [سورة البقرة، الآية 233]، والمعروف هو الشائع حسب الزمان والمكان.
    3. عدم الظلم:
    أ- الضرر والتعدي: وقد يكون معنويا كالتجريح بالقول أو جسديا كالضرب المبرح، ولقد نهى الله تعالى عنه، في قوله: ﴿...وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا...﴾ [سورة البقرة، الآية 231].
    ب- الظهار: وهي عادة جاهلية أبطلها الإسلام، وهي كأن يقول الرجل لزوجته: أنت حرام علي كظهر أمي، يقول تعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ذَلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ذَلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ [سورة المجادلة، الآيتان 3-4].
    ج- الإيلاء: وهو أن يحلف الرجل أن لا يعاشر زوجته لمدة معينة، إذا تجاوزت أربعة أشهر فعليه كفارة لقوله تعالى: ﴿لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [سورة البقرة، الآية 226].
    د- عدم العدل عند التعدد: وإن كان بعض الميل واقع، إلا أن الميل الكثير هو المرفوض لقوله تعالى: ﴿...فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ...﴾ [سورة النساء، الآية 129].
    4. زيارة محارمها:إن تزوج المرأة وانتقالها إلى بيت وجها لا يعني على الإطلاق القطيعة مع أهلها، فمن حقها زيارتهم لكن بالمعروف.
    5. التصرف في مالها:للمرأة حق الاستقلالية الذاتية في مالها – في كل مال سواء كان مصدره الميراث أو الهبة... – أما فيما يخص مرتبها الشهري فعليها أن تساهم بقسط منه وهذا باتفاق العلماء.

    ثالثا
    : حقوق الزوج ( واجبات المرأة )
    1. الطاعة:طاعة المرأة لزوجها واجب وهذا في دائرة المعروف، فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.
    2. القرار في البيت: الأصل أن تمكث المرأة في بيتها ترعى زوجها وأبناءها لقوله تعالى: ﴿وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمْ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾ [سورة الأحزاب، الآية 33].
    3. التأديب للناشز:المرأة الناشز هي الخارجة عن طاعة زوجها، لذلك شرع الله وسائل لتأديبها ذكرها الله تعالى في قوله: ﴿...وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي الْمَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا...﴾ [سورة النساء، الآية 34].


 

 

المواضيع المتشابهه

  1. ممكن مساعدة
    بواسطة رحمة عواشرية في المنتدى طلبات و استفسارات تلاميذ التعليم المتوسط
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 03-12-2013, 14:37
  2. ممكن مساعدة
    بواسطة طالبةالعلم في المنتدى قسم طلبات السنة الاولى ثانوي
    مشاركات: 3
    آخر مشاركة: 05-11-2013, 20:48
  3. ممكن مساعدة
    بواسطة tasnim في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-2012, 18:47
  4. ممكن مساعدة
    بواسطة tasnim في المنتدى قسم طلبات البحوث الجامعية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 06-11-2012, 16:24

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •