أهلا وسهلا بك إلى منتديات طموحنا.



الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

أحببت اليوم أن نتطرق معا إلى موضوع في غاية الأهمية لنا جميعا، ألا وهو الأسرة، وذلك من جوانب مختلفة؛ وعلى الرغم من أنه موضوع متشعب لكننا سنحاول معا في كل



الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))


النتائج 1 إلى 8 من 8
  1. #1
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن ونبض الشعر و الخواطر♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    5,564
    الجنس
    ذكر
    هواياتي
    RAP
    شعاري
    Rass F Sma

    جديد الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

     
    الاسرة بين الماضي ة الحاضر  ((فكيف هو حالها في المستقبل)) 20.gif

    أحببت اليوم أن نتطرق معا إلى موضوع في غاية الأهمية لنا جميعا، ألا وهو الأسرة، وذلك من جوانب مختلفة؛ وعلى الرغم من أنه موضوع متشعب لكننا سنحاول معا في كل مرة التطرق لجانب من الجوانب بأسلوب مبسط.

    بداية لا يخفى على الجميع، أن هناك فارقا وهوة شاسعة بين حالة الاسرة العربية فيما مضى من الزمان وما آلت إليه في وقتنا الحاضر، فقد تلاشت ملامح ومظاهر السعادة عن معظم بيوتنا، وأصبح الصراخ والجدال، والنزاعات هي الجو السائد، أما الهدوء والسكينة والمودة فقد أصبحت ضيفا، نادرا ما يزورها ولا يلبث أن يحط ويقيم حتى يشد رحاله للمغادرة والرحيل، فالعناد أصبح سمة تلازم الزوجان كل منهما يسعى لفرض رأيه وسيطرته على الطرف الآخر، حتى وإن كان أحد الطرفين مخطئا، ويعتبران أن التنازل في بعض الأحيان هو إهانة وليس تصرفا حكيما يسعيان بواسطته للحفاظ على شمل الأسرة،وأصبح الطلاق هو أسهل وأسرع وسيلة للتخلص من المسؤوليات والواجبات، أما الأطفال فهي أزمة لا تقل صعوبة عن سابقتها، فقد أصبح الأطفال وإن صح التعبير أحرارا في إختيار أسلوب رعايتهم وتربيتهم، ويعتبرون تدخل الآباء أو الأمهات في شؤونهم هو أحد الأساليب القديمة التي أكل الدهر عليها وشرب، وأصبحوا بذلك أول مستَهدَف لتعاطي المخدرات والإنحلال الخلقي.

    ومن البديهي أن لا يكون هذا التغيير ناتجا من عدم، أي أنه لابد من وجود أسباب ودوافع أدت إلى هذا التطور، لذا رغبت في هذا الموضوع أن نحاول التطرق لهذه للأسباب غير أنني وددت بداية الموضوع بمقارنة بسيطة بين وضعية الاسرة في الماضي والحاضر من خلال هذه المقالة للدكتورة نهى القرطاجي بعنوان الاسرة بين الأمس واليوم:
    « كان الابن فيما مضى يرتبط ارتباطاً شديداً بذويه طوال حياته ، وكان هذا الارتباط يتجلى بعلاقة الأب بابنه منذ الطفولة حيث كان يتولى الإشراف على تعليمه العلوم الدينية والدنيوية ، ثم يقوم بعد ذلك بتعليمه مهنته التي كانت متوارثة من جيل إلى آخر ، أما الأم فإضافة إلى اهتمامها به من الناحية العاطفية والتربوية فهي المسؤولة عن اختيار عروسه التي تشاركها السكن في بيت العائلة الكبير.

    كان التقسيم الهندسي للبيت الكبير تُراعى فيه الأحكام الشرعية الإسلامية التي تحرص على منع الاختلاط والحفاظ على حُرمة النساء وحمايتهن من أعين المتطفلين ،وقد كان البيت ‘في بعض المجتمعات ، ينقسم إضافة إلى الغرف الخاصة بكل زوجين ، إلى قسمين : رجالي ونسائي، أما القسم الرجالي فهو خاص بالذكور من أبناء الاسرة يجتمعون فيه ويستقبلون فيه زُوارهم، أما في حين ان القسم النسائي كان أعضاؤه أكثر عدداً حيث كان يضم ، إضافة إلى الأم وبناتها العزباوات وزوجات أبنائها ، النساء المطلقات أو الأرامل داخل العائلة واللواتي تقع مسؤولية إعالتهن والنفقة عليهن على الذكور داخل الاسرة ، وقد كان لهذا التضامن الأسري دوره الفعال في التغلب على إحساس الوحدة والنبذ من جهة ، وتأمين النفقة والحضانة للأولاد من جهة أخرى.


    وقد كان لهذه الزيادة داخل الاسرة الواحدة أثره في إيجاد جو التضامن والإلفة داخل البيت ، فكان الجميع يتعاون من أجل مصلحة أبناء هذا البيت الكبير ، فالأعمال خارج البيت يقوم بها الرجال الذين لا تهمهم مصالحهم الشخصية على قدر ما تهمهم المصلحة العامة للأسرة التي يحرصون أن يحافظوا على اسمها وشرفها ، أما الأعمال داخل البيت من خدمة وسهر على راحة أبناء هذه الاسرة فقد كان من اختصاص القسم النسائي التي تتولى السلطة فيه وإدارة شؤونه الأم التي كانت تعد الآمرة الوحيدة في هذا القسم ، والتي يسعى الجميع لكسب ودها ورضاها، وقد كان لهذا الجو التضامني في هذا القسم دوره المهم أثناء المرض والنكبات حيث تتعاون جميع النسوة في خدمة المريض وتطبيبه وتخفيف المسؤولية عن كاهل الشخص المسؤول مسؤولية مباشرة.
    إن هذه الإيجابيات التي ذكرناها عن حال الاسرة الإسلامية سابقاً ، لم تعد موجودة اليوم بعد التطور الكبير الذي طرأ على تكوين الاسرة والذي كان للتأثر بالنمط الغربي دوره الكبير في تغييره ، وقد طال هذا التأثر البُنية الخارجية للمنازل حيث استبدلت بالبيوت الكبيرة تلك الصغيرة والتي يطلق عليها اليوم اسم ( بيوت السردين ) ، كما طال أيضاً التكوين الداخلي حيث تقلصت هذه الاسرة ليقتصر عددها على الزوج والزوجة والأبناء والذين يتراوح عددهم بين ولد واحد وثلاثة أولاد في الغالب.


    هذا وقد أدى استقلال الأبناء عن أسرهم الكبيرة إلى نشوء حالات جديدة ساهمت في تفكك الاسرة المعاصرة ، وكان من نتائج هذا التفكك الأسري ما يلي :
    1-غياب التضامن الذي كان موجوداً داخل الاسرة الكبيرة ، حيث تخلى كثير من الأبناء عن القيام بواجباتهم الأساسية في رعاية ذويهم عند الكِبر أو العجز أو المرض ، كما تخلى كثير من الأخوة عن القيام بواجباتهم تجاه أخواتهم المطلقات أو الأرامل اللواتي يجدن أنفسهن متهمات ومنبوذات من الآخرين ، مما يضطرهن إلى العمل من أجل إعالة أنفسهن وأبنائهن اليتامى الذين وصى بهم الله عز وجل بقوله : "وأما اليتيم فلا تقهر."



    2-غياب الصلات الاجتماعية المعروفة سابقاً كصِلة القربى والجيرة الحسنة اللتين وصّى بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فبات أبناء العم والخال لا يتزاورون إلا في مناسبات العزاء والفرح ، حتى أن البعض منهم لا يعلم ، بسبب الهجر أو الخصام، وجود أقرباء لهم يجب عليهم أن يصلوهم ويتواصلوا معهم ، أما الجار فهو ، إلا فيما ندر ، لا يعرف إلا في الشكل أو الاسم … ولله دُر رسولنا الكريم عندما قال :" ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه".


    3- الوحدة والملل اللذان يشعر بهما الزوجان بعد الزواج ، إذ أن قُرب الصلة بالأهل والأقارب والمعارف التي كانت معروفة سابقاً كانت تُلبي حاجة الإنسان إلى الاجتماع والمؤانسة مع الآخرين وهو ما تفتقده كثير من الأسر اليوم ، لذا كثيراً ما يتم التعويض عن هذا النقص بالانشغال بالعمل أو الاستعانة بالتلفاز المحلي والفضائي من جهة ، أو يتم ذلك بإنشاء صداقات جديدة مبنية على علاقات أو مصالح شخصية لأحد الزوجين من جهة ثانية.


    4- سوء تربية الأطفال من الناحية الصحية النفسية مقارنة بين اليوم والأمس ، إذ أن "الطفل الذي ينشأ ويترعرع في عائلة يلعب فيها تربوياً أكثر من رجل : دور الأب ( كالجد والأعمام) وأكثر من امرأة دور الأم : ( كالجدة والعمات ) سوف تكون فرصه لأن ينمو جسدياً ومعرفياً وعاطفياً ، لأن يكّون شخصيته المستقلة ويكتسب المقدرة السلوكية على الاندماج الصحي في المجتمع ، أكثر وأفضل من فرص الطفل المعتمد كلياً وحصراً على أب واحد وأم واحدة.




    ما تقدم كان ملخصاً لواقع الاسرة بين الأمس واليوم ، وإذا كانت بعض الباحثات أمثال " فاطمة المرنيسي " تحاول في كتاباتها تشويه صورة الاسرة القديمة وتصوير علاقة الرجل والمرأة في تلك الفترة على أنها علاقة تسلط وظلم فإن العدالة تستوجب من هؤلاء ومن كل باحث يسعى إلى الوصول إلى الحقيقة إلى عدم اعتبار تجاربهم الشخصية هي المقياس الذي من جراءه تبنى الأحكام على تاريخ الأمم».

    وبما أنني من بادرت بكتابة الموضوع، فسأبدأ بإعطاء سبب، وأظنه حسب رأيي أحد الأسباب الحقيقية لهذا الوضع.

    أولا: وللأسف المسلسلات الأجنبية والمدبلجة والعربية (أستسمح وأعتذر من محبيها)، ولكنها في نظري من أهم الأسباب التي أثرت على عقول شبابنا، فتيانا وفتيات، فلطالما تظهر أن الفئة المحافظة على عاداتها وأخلاقها وأصالتها هي أسر فقيرة غير متعلمة وغير مثقفة، لا تعي ما يدور من حولها ولا تواكب التطور والعصر في أي شيء، وتتعرض دوما للظلم ولا تحصل على أدنى حقوقها، في حين أن الأسر التي تتشبه بالغرب هي أسر غنية في أغلب الأحوال، ذات سلطة ونفوذ تمتلك وتتمتع بكل شيء، وهي الأكثر ثقافة إن صح التعبير، وتتكون في الغالب من عدد قليل من الأفراد لا يتجاوز 4 أفراد وأن كلا الزوجان يعملان ويتمتع كل منهما بالإستقلالية والحرية في كل شيء، ولا يتدخل أي منهما في علاقات الطرف الثاني مهما كانت، بالإضافة إلى تمتع الاولاد بالحرية التامة في إختيار أصدقائهم دون أن ننسى شرط تناسب كلا الطبقتين في المستوى الإجتماعي. في حين أن الأسر المحافظة غالبا ما تكون الزوجة أو الأم أمية، لا تحسن القراءة ولا الكتابة، ولا تفقه شيئا، ماكثة بالبيت بين أرع جدران للأبد، وليس لها الحق في إستنشاق الهواء أو رؤية الشمس، وأن الملل هو ما يميز حياتها.

    ولا ننسى أن الفتاة الغنية تمثل دائما بأنها فتاة فاتنة الجمال، ومثقفة ولطالما تكون نهاية حياتها سعيدة، في حين أن الفتاة المحافظة تمثل دائما بأنها فتاة متوسطة الجمال، وساذجة وغير مثقفة وتخدع دوما جراء وسطها المحافظ الذي يصور في الغالب بأنه منغلق عما حوله وأنها تعيش حياة تعيسة لأنها لا تملك الحق والحرية في إختيار شريك حياتها، ولطالما تمثل بأنها تتزوج مجبرة ومرغمة من قبل والديها وأن هذين الأخيرين لا يسعيان لسعادتها وإنما همهما الوحيد هو كلام الناس وسمعة الاسرة في محيطها دون مراعاة لحقوقها، ففي نظري أن ما يعرض في شاشات التلفزيون من هذه المسلسلات والأفلام قد أثر في عقول شبابنا وهم صغار وترسخت لديهم هذه الفكرة مما شكل لديهم نظرة خاطئة عن ماهية الاسرة وأسس إنشائها وكيفة الحفاظ عليها لأنها بالأخير مملكة.
    ولكي لا أطيل الحديث أكثر مما هو عليه، أترك الفرصة للجميع ليدلي كل عضو منا بدلوه، مهما كان رأيه(ها)
    للجميع الحق في المشاركة (أعضاء وعضوات)

    - تحياتي لكم جميعا -


    hghsvm fdk hglhqd m hgphqv ((t;dt i, phgih td hglsjrfg))

    2 من الأعضاء مٌعجبين بهذه المشاركة: ♥mimi karamél♥,rayane02

  2. #2

    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    المشاركات
    513
    الجنس
    ذكر
    وظيفتي
    طالب + موظف في قطاع التكوين
    هواياتي
    المطالعة و الصداقة و الرياضة
    شعاري
    اعتز بكوني شاب من شباب هذا الوطن أحبك يا جزائــــرـ

    افتراضي رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    معك حق أخي و شكرا لك لانك طرحتا لنا موضوع في غاية الاهمية
    انا قرأة الموضوعك من الاول و الاخير بتمعن
    و ثانيا : انت كتبت لنا الواقع المر الدي يعيشه مجتمعنا و خصوصا الابناء لانه الطرف المضر في القصة
    في الامس كان يسودونا الاحترام و التفاهم كان احترام من الصغير للكبيروالزوج لزوجته، الزميل لزميله، الأبناء لأهله الان تغير كل شيئ لان أصبح كل واحد يعاني من عدة اشياء أهمها
    الطلاق هو المسبب الاول و الاخير في التفكيك الاسرة
    و كما لا ننسى أصبحت احياء القديمة و الجديدة رهينة أشخاص جمعتهم الآفات الاجتماعية في عصابات لا تعرف سوى لغة السلاح ربي ايصلح لحوال
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: زين

  3. #3
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن ونبض الشعر و الخواطر♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    5,564
    الجنس
    ذكر
    هواياتي
    RAP
    شعاري
    Rass F Sma

    افتراضي رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    شكراا لك اختي على الطلة الرائعة

    و على الرد الاروع

  4. #4

    تاريخ التسجيل
    Dec 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    798
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    student
    هواياتي
    BEEING HAPPY
    شعاري
    BE YOUR SELF

    افتراضي رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    oui c'est vrai 3endek l7e9 kho
    mrc bcp pour le sujet
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: زين

  5. #5
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن ونبض الشعر و الخواطر♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    5,564
    الجنس
    ذكر
    هواياتي
    RAP
    شعاري
    Rass F Sma

    افتراضي رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    لا شكرا على واجب اختي العزيزة

    و شكراا على المرور العطر

  6. #6

    تاريخ التسجيل
    Dec 2012
    المشاركات
    769
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة bac2015
    هواياتي
    المطالعة و كرة اليد
    شعاري
    اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمد رسول الله

    افتراضي رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    ​موضوع رائع شكرااااااا لك
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: زين

  7. #7

    تاريخ التسجيل
    Nov 2013
    المشاركات
    1,614
    الجنس
    أنثى
    وظيفتي
    طالبة
    هواياتي
    المٌُُطًٌَُالٌُعة + كٌُتٌُأبة الرٌُوٌٍُايًُاتًُ
    شعاري
    دائما مع همي متبسمة

    حوار رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    كما قلت ومنها اليوم الأطفال تقول لي أمي دائما هنالك فرق شاسع بين تربيت الحاضر وتربيت الماضي فالآن الأطفال أكثرهم يكونون مدللين و محبوبين لدرجة تفوق الحدودوتتجاوزه
    والآن أصبح الطفل الأكبر دائما يغير من الطفل الأصغر دائما نهتم بالطفل الأصغر أكثر من الأكبر في الحاجيات وفي الطبات إلخ...
    دائما أسمع هذه المقولة
    الكبير يحترموه
    المتوسط يحقروه
    الصغير يدللونه
    لكن ما هذه المقولة أنها تجرح المشاعر ماذا يقول الأخ الأوسط حين يسمعها وأحيانا يسمونهم الشعب المضلوم علينا أن نوقف هذه الكلمات المملة و قليلة الأدب
    الأعضاء المٌعجبين بهذه المشاركة: زين
    التعديل الأخير تم بواسطة ♥mimi karamél♥ ; 28-12-2013 الساعة 16:23

  8. #8
    -•♥ مشرف الحوار المتمدن ونبض الشعر و الخواطر♥•-
    تاريخ التسجيل
    Oct 2013
    العمر
    18
    المشاركات
    5,564
    الجنس
    ذكر
    هواياتي
    RAP
    شعاري
    Rass F Sma

    افتراضي رد: الاسرة بين الماضي ة الحاضر ((فكيف هو حالها في المستقبل))

    شكراا لك اختي على المروور الطيب

    و المشاركة الاكيب

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. تحضير نص المكتبات بين الماضي و الحاضر للسنة الثالثة متوسط
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 02-11-2013, 11:20
  2. تحضير درس المكتبات بين الماضي و الحاضر
    بواسطة imeneimene04 في المنتدى اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 02-03-2013, 15:47
  3. المكتبات بين الحاضر و الماضي
    بواسطة الافق الجميل في المنتدى اللغة العربية للسنة الثالثة متوسط
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 04-05-2012, 20:11
  4. فكيف يصبح المرء منا شخصية مبادرة ؟
    بواسطة بسمة حنين في المنتدى التنمية البشرية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 31-01-2011, 20:09
  5. وراء كل عظيم امرأة..صدى الماضي أم الحاضر ؟
    بواسطة حمامة الأقصى في المنتدى الحياة الأسرية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 26-09-2010, 19:02

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

المفضلات

المفضلات

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •